الوحدة السابعة
الدرس الثالث: أَقْرَأُ بِطَلاقَةٍ وَفَهْمٍ (هكذا سَناءُ تَحَرَّكت (
- التهيئة:
أجيب عن الأسئلة الآتية:
- هل تعرف شخصًا يستخدم الكرسي المتحرك؟
- ما واجبنا تجاه الشخص ذوي الإعاقة؟
- هل يمكن للشخص ذوي الإعاقة أن يشارك في الأنشطة المدرسية؟
- اذكر شخصية تاريخية كانت تعاني من إعاقة؟
- "الإعاقة لا تقف عائقًا أمام الشخص الطموح" أبدي رأيي بهذه العبارة.
- ما أهمية الكتب في حياتنا؟
- تحدث عن إحدى مشاركاتك في المسابقات والمهرجانات المدرسية.
أستعد للقراءة
**) قبل القراءة الصامتة
أتأمل الصورة، ثم أتوقع إجابة لكل سؤال من السؤالين الآتيين: (تترك لتقدير الطالب وتفكيره، ويمكن اقتراح ما يأتي:)
أَتَأَمَّلُ الصّورَةَ، ثُمَّ أَكْتُبُ حَدَثَيْنِ أَتَوَقَّعُ حُدوثَهُما في الْقِصَّةِ: (تترك لتقدير الطالب)
1. وجود مسابقة ما تعرضها المعلمة على الطالبات.
2. رغبة الطالبة ذات الإعاقة المشاركة في المسابقة.
**) بعد القراءة الصامتة
أَقْرَأُ الْقِصَّةَ، ثُمَّ أُدَوِّنُ حَدَثَيْنِ حَدَثا في الْقِصَّةِ:أتوقع
أَكْتَشِفُ الأَفْكارَ الَّتي يَتَحَدَّثُ عَنْها النَّصُّ في أَثْناءِ الْقِراءَةِ
1. أَعْطَتِ الْمُعَلِّمَةُ الطالبات بِطاقاتٍ تَحْمِلُ أَرْقامًا لِلْمُشارَكَةِ في الْمُسابَقاتِ.
2. شاركة سناء في مسابقة الرسم وقامت بتعليق لوحتها.
أَقْرَأُ بِطَلاقَةٍ، مُراعِيًا مَواطِنَ الْوَقْفِ وَالْوَصْلِ وَتَمَثُّلَ الْمَعْنى.
نَظَرَتْ إِلى عَقارِبِ السّاعَةِ، إِنَّها السّاعَةُ الْواحِدَةُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، لكِنَّها لا تَسْتَطيعُ النَّوْمَ؛ فَغَدًا مَوْعِدُ الْمِهْرَجانِ الَّذي تُنَظِّمُهُ الْمَدْرَسَةُ في نِهايَةِ كُلِّ عامٍ، لكِنَّها لا تَسْتَطيعُ الْمُشارَكَةَ فيهِ؛ لِأَنَّها تَجْلِسُ عَلى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ، لَقَدْ وُلِدَتْ بِرِجْلَيْنِ ضَعيفَتَيْنِ، لا تَقْوَيانِ عَلى حَمْلِها.
تَذَكَّرَتْ كَيْفَ أَعْطَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِزَميلاتِها بِطاقاتٍ تَحْمِلُ أَرْقامًا لِلْمُشارَكَةِ في الْمُسابَقاتِ، وَعِنْدَما مَدَّتْ يَدَها لِتَأْخُذَ بِطاقَةً، اعْتَذَرَتْ لَها مُعَلِّمَتُها قائِلَةً: آسِفَةٌ يا سَناءُ، أَنْتِ لا تَسْتَطيعينَ الْمُشارَكَةَ، وَلكِنْ، يُمْكِنُكِ الْمُراقَبَةُ عَنْ بُعْدٍ؛ حِرْصًا عَلى سلامَتِكِ.
مَسَحَتْ دُموعَها الَّتي سالَتْ عَلى وَجْنَتَيْها، وَفَجْأَةً، أَحَسَّتْ بِطاقَةٍ كَبيرَةٍ، نَظَرَتْ إِلى رِجْلَيْها، وَشَعَرَتْ بِقُوَّةٍ تَدِبُّ فيهِما، وَشَعَرَتْ بِهِما تَتَحَرَّكانِ، تَقْفِزانِ فَوْقَ الْحَبْلِ، تَغوصانِ في الطّينِ، تَتَزَحْلَقانِ عَلى الْجَليدِ، تَجْرِيانِ، كَما تَفْعَلُ آلاءُ وَنَدى، أَوْ حَتّى تَتَعَثَّرانِ وَتَتَأَلَّمانِ، كَما يَحْدُثُ لِكُلِّ الْأَطْفالِ.
تَلَفَّتَتْ حَوْلَها، شَعَرَتْ بِالْأَشْياءِ تَتَحَرَّكُ، وَبِالْكُتُبِ تَتَطايَرُ في أَرْجاءِ الْغُرْفَةِ؛ فَها هُوَ كِتابُ (طهَ حُسَيْن)، الْأَديبِ الْعَرَبِيِّ الَّذي أَبْصَرَ بِعَيْنَيْهِ الْكَفيفَتَيْنِ، ما لَمْ يُبْصِرْهُ الْمُبْصِرونَ؛ يَطيرُ أَمامَها، وَيَقولُ لَها: بِالْإِرادَةِ وَالتَّصْميمِ نُحَقِّقُ ما نُريدُ، وَيَجِبُ عَلى الْإِنْسانِ، يا صَغيرَتي، أَنْ يُسْعِدَ الْآخَرينَ؛ فَكُلَّما أَسْعَدَهُمْ، شَعَرَ بِالسَّعادَةِ وَالْهَناءِ وَالرِّضا.
وَفي صَباحِ الْيَوْمِ التّالي، وَبَيْنَما كانَتِ الْمُعَلِّمَةُ تُوَزِّعُ الْأَرْقامَ عَلى الْأَطْفالِ الْمُشارِكينَ في الْمُسابَقاتِ، رَفَعَتْ سَناءُ يَدَها عالِيًا، وَقَرَّرَتِ الْمُشارَكَةَ في الْمُسابَقاتِ، وَلَيْسَ الْمُراقَبَةَ فَقَطْ.
وَبِالْفِعْلِ، ها هِيَ سَناءُ تُعَلِّقُ لَوْحَتَها عَلى الْجِدارِ إِلى جانِبِ لَوْحاتِ زُمَلائِها؛ لِتُشارِكَ في مُسابَقَةِ الرَّسْمِ، وَها هِيَ تُحَكِّمُ في إِحْدى الْمُبارَياتِ، وَها هِيَ تُعْلِنُ عَنْ أَسْماءِ الْفائِزينَ في مُسابَقَةِ الْجَرْيِ، وَها هِيَ تُشارِكُ في وَرْشَةِ تَدْويرِ الْوَرَقِ؛ لِتُقَلِّلَ مِنَ النُّفاياتِ، وَتَحْمِيَ الْأَشْجارَ مِنَ القَطْعِ.
وَفي نِهايَةِ الْمِهْرَجانِ، فازَتْ لَوْحَةُ سَناءَ بِأَفْضَلِ لَوْحَةٍ، وَأَرادَ كَثيرٌ مِنَ الْحاضِرينَ شِراءَها. أَهْدَتْ سَناءُ ثَمَنَ لَوْحَتِها لِلْأَطْفالِ الْأَيْتامِ، فَرَقَصَتْ قُلوبُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ. وَهكَذا تَحَرَّكَتْ سَناءُ!
أعرف عن النص
من الْمُهِمِّ جِدًّا دَمْجُ ذَوي الْإِعاقَةِ في الْمُجْتَمَعِ، وَتَوْفيرُ كُلِّ سُبُلِ الدَّعْمِ وَالِاهْتِمامِ بِهِمْ، وَتَحْفيزُ إِمْكاناتِهِمْ وَقُدُراتِهِمْ، وَتَشْجيعُهُمْ عَلى تَحْقيقِ ذَواتِهِمْ، وَتَوْفيرُ الفُرَصِ الْمُناسِبَةِ لَهُمْ لِيَكونوا جُزْءًا فاعِلًا في الْمُجْتَمَعِ، وَيَعيشوا حَياةً طَبيعِيَّةً أُسْوَةً بِأَقْرانِهِمْ.
القراءة التفسيرية
أقرأ النص الآتي ثم أجيب على الأسئلة التي تليه:
نَظَرَتْ إِلى عَقارِبِ السّاعَةِ، إِنَّها السّاعَةُ الْواحِدَةُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، لكِنَّها لا تَسْتَطيعُ النَّوْمَ؛ فَغَدًا مَوْعِدُ الْمِهْرَجانِ الَّذي تُنَظِّمُهُ الْمَدْرَسَةُ في نِهايَةِ كُلِّ عامٍ، لكِنَّها لا تَسْتَطيعُ الْمُشارَكَةَ فيهِ؛ لِأَنَّها تَجْلِسُ عَلى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ، لَقَدْ وُلِدَتْ بِرِجْلَيْنِ ضَعيفَتَيْنِ، لا تَقْوَيانِ عَلى حَمْلِها.
تَذَكَّرَتْ كَيْفَ أَعْطَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِزَميلاتِها بِطاقاتٍ تَحْمِلُ أَرْقامًا لِلْمُشارَكَةِ في الْمُسابَقاتِ، وَعِنْدَما مَدَّتْ يَدَها لِتَأْخُذَ بِطاقَةً، اعْتَذَرَتْ لَها مُعَلِّمَتُها قائِلَةً: آسِفَةٌ يا سَناءُ، أَنْتِ لا تَسْتَطيعينَ الْمُشارَكَةَ، وَلكِنْ، يُمْكِنُكِ الْمُراقَبَةُ عَنْ بُعْدٍ؛ حِرْصًا عَلى سلامَتِكِ.
ما اسم البنت التي في النَّص؟
سناء.
كم كانت الساعة؟
الواحدة بعد منتصف الليل.
متى تنظم المدرسة المهرجان؟
في نهاية كل عام.
لم لا تستطيع سناء المشاركة في المهرجان؟
لِأَنَّها تَجْلِسُ عَلى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ، لَقَدْ وُلِدَتْ بِرِجْلَيْنِ ضَعيفَتَيْنِ، لا تَقْوَيانِ عَلى حَمْلِها.
ما مبرر المعلمة لعدم السماح لسناء بالمشاركة في المهرجان؟
من أجل الحفاظ على سلامتها.
ماذا يعني أنها تجلس على كرسي متحرك؟
يعني أنها تعاني من إعاقة حركية في قدميها.
ما معنى الكلمات الملونة باللون الأحمر داخل الدرس؟
عَقارِبِ: مؤشر الساعة
تَقْوَيانِ: تقدران
حِرْصًا: حفاظًا
بم يمكن وصف مشاعر سناء في النص السابق؟
بالحزن.
ماذا نسمي الكلمات الملونة باللون الأخضر داخل الدرس؟
حروف الجر (إِلى، في، عَلى).
استخرج من النص ما يلي:
أسلوب نفي.
لكِنَّها لا تَسْتَطيعُ النَّوْمَ
لا تَقْوَيانِ عَلى حَمْلِها.
أَنْتِ لا تَسْتَطيعينَ الْمُشارَكَةَ
_يُستخدم أسلوب النفي عندما نريد التعبير عن عدم وجود الشيء أو نفي امتلاكه لصفةٍ ما، وتُستعمل أداة النفي (لا) لتحقيق ذلك.
كلمة تبدأ بلام شمسية.
(اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ)
السّاعَةُ ، النَّوْمَ
كلمة تبدأ بلام قمرية.
(اللام القمرية تكتب وتلفظ)
الْمَدْرَسَةُ ، الْمُشارَكَةَ
كلمة فيها همزة متوسطة. قائِلَةً
كلمة آخرها حرف النون.
بِرِجْلَيْنِ، ضَعيفَتَيْنِ، تَقْوَيانِ، تَسْتَطيعين
أسلوب نداء
النّداء هو أسلوب لِمخاطبة الشّخص وجذب انتباهه بأنّه هو المخاطب
آسِفَةٌ يا سَناءُ
_استخرج من السطر الأول فعل ماضي.
نظرت
أقرأ النص الآتي ثم أجيب على الأسئلة التي تليه:
مَسَحَتْ دُموعَها الَّتي سالَتْ عَلى وَجْنَتَيْها، وَفَجْأَةً، أَحَسَّتْ بِطاقَةٍ كَبيرَةٍ، نَظَرَتْ إِلى رِجْلَيْها، وَشَعَرَتْ بِقُوَّةٍ تَدِبُّ فيهِما، وَشَعَرَتْ بِهِما تَتَحَرَّكانِ، تَقْفِزانِ فَوْقَ الْحَبْلِ، تَغوصانِ في الطّينِ، تَتَزَحْلَقانِ عَلى الْجَليدِ، تَجْرِيانِ، كَما تَفْعَلُ آلاءُ وَنَدى، أَوْ حَتّى تَتَعَثَّرانِ وَتَتَأَلَّمانِ، كَما يَحْدُثُ لِكُلِّ الْأَطْفالِ.
تَلَفَّتَتْ حَوْلَها، شَعَرَتْ بِالْأَشْياءِ تَتَحَرَّكُ، وَبِالْكُتُبِ تَتَطايَرُ في أَرْجاءِ الْغُرْفَةِ؛ فَها هُوَ كِتابُ (طهَ حُسَيْن)، الْأَديبِ الْعَرَبِيِّ الَّذي أَبْصَرَ بِعَيْنَيْهِ الْكَفيفَتَيْنِ، ما لَمْ يُبْصِرْهُ الْمُبْصِرونَ؛ يَطيرُ أَمامَها، وَيَقولُ لَها: بِالْإِرادَةِ وَالتَّصْميمِ نُحَقِّقُ ما نُريدُ، وَيَجِبُ عَلى الْإِنْسانِ، يا صَغيرَتي، أَنْ يُسْعِدَ الْآخَرينَ؛ فَكُلَّما أَسْعَدَهُمْ، شَعَرَ بِالسَّعادَةِ وَالْهَناءِ وَالرِّضا.
علام يدل أن سناء مسحت دموعها عن وجنتيها؟
على الإرادة والتصميم والرغبة في تغيير الحال لحال أحسن، وعدم الاستسلام للإعاقة.
هل ما حدث في النص السابق حقيقةً؟
لا ليس حقيقة، لكن من أجل توضيح أن سناء ققررت التغيير، فشعرت كأن قدميها تتحركان، وأن الكتاب يخاطبها ويشد من عزيمتها، ويجعلها أكثر إصرارًا.
ماذا نتعلم من كلام الكتاب؟
نتعلم أنه من خلال القراءة نستفيد من تجارب الآخرين وخبراتهم في الحياة، فنتعلم منهم ونأخذ منهم الدروس والحكم والعبر، ونختصر الزمان والمكان.
ماذا قصد الكاتب بقوله عن طه حسين " أَبْصَرَ بِعَيْنَيْهِ الْكَفيفَتَيْنِ، ما لَمْ يُبْصِرْهُ الْمُبْصِرونَ؛ "؟
قصد أن الإعاقة الحقيقية للإنسان ليست إعاقة الجسد، فإعاقة الجسد يمكن تجاوزها والتغلب عليها، ولكن الإعاقة الحقيقة هي عند الشخص الذي لا يملك الإرادة والطموح.
ورد في النص عبارة تدل على أن سناء فتاة قارئة مثقفة، ما هي؟
شَعَرَتْ بِالْأَشْياءِ تَتَحَرَّكُ، وَبِالْكُتُبِ تَتَطايَرُ في أَرْجاءِ الْغُرْفَةِ.
مما يدل على أن في بيتها مكتبة للكتب المتنوعة.
أستخرج من الدرس كلمات تحتوي التنوين.
|
تنوين الفتح |
تنوين الكسر |
|
فَجْأَةً |
بِطاقَةٍ |
|
|
كَبيرَةٍ |
|
|
بِقُوَّةٍ |
أقرأ النص الآتي، ثم أجيب على الأسئلة التي تليه:
وَبِالْفِعْلِ، ها هِيَ سَناءُ تُعَلِّقُ لَوْحَتَها عَلى الْجِدارِ إِلى جانِبِ لَوْحاتِ زُمَلائِها؛ لِتُشارِكَ في مُسابَقَةِ الرَّسْمِ، وَها هِيَ تُحَكِّمُ في إِحْدى الْمُبارَياتِ، وَها هِيَ تُعْلِنُ عَنْ أَسْماءِ الْفائِزينَ في مُسابَقَةِ الْجَرْيِ، وَها هِيَ تُشارِكُ في وَرْشَةِ تَدْويرِ الْوَرَقِ؛ لِتُقَلِّلَ مِنَ النُّفاياتِ، وَتَحْمِيَ الْأَشْجارَ مِنَ القَطْعِ.
وَفي نِهايَةِ الْمِهْرَجانِ، فازَتْ لَوْحَةُ سَناءَ بِأَفْضَلِ لَوْحَةٍ، وَأَرادَ كَثيرٌ مِنَ الْحاضِرينَ شِراءَها. أَهْدَتْ سَناءُ ثَمَنَ لَوْحَتِها لِلْأَطْفالِ الْأَيْتامِ، فَرَقَصَتْ قُلوبُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ. وَهكَذا تَحَرَّكَتْ سَناءُ!
1_ ما الفرق بين حركة سناء في بداية الدرس والحركة في نهايتها.
الحركة في بداية الدرس شعرت كأنها تحرك قدمها وتلعب كما يلعب بقية الأطفال، لكن الحركة الحقيقية والناقعة والمفيدة هي الحركة التي وردت في آخر الدرس، وهي حركة المشاركة الفاعلة في المجتمع وعدم الشعور بالعجز.
2_ما الأعمال التي شاركت بها سناء في المهرجان؟
1. شاركت في مُسابَقَةِ الرَّسْمِ
2. تُحَكِّمُ في إِحْدى الْمُبارَياتِ
3. تُعْلِنُ عَنْ أَسْماءِ الْفائِزينَ في مُسابَقَةِ الْجَرْيِ
4. شارِكت في وَرْشَةِ تَدْويرِ الْوَرَقِ.
3_استخرج كلمة آخرها تنوين الضم.
كَثيرٌ
4_استخرج كلمة تدل على جمع.
لَوْحاتِ
الْمُبارَياتِ
الْفائِزينَ
الْحاضِرينَ
5_صف مشاعر سناء في نهاية القصة.
السعادة والفرح والاعتزاز بالنفس.
نشاط تمثيلي
أقوم مع زميلي/ زميلتي في الصف بتمثيل القصة السابقة، أحدنا يأخذ دور سناء، وأحدنا يأخذ دور المعلمة، والباقي دور الطالبات في الصف، ثم نتبادل الأدوار، ونعرضها أمام الزملاء في الصف.
النشيد
بِنْتُ الْأمل
نادَتْ أُمّي... لَمْ تُسْمِعْني
عَزَفَتْ أُخْتي... لَمْ تُطْرِبْني
زَقْزَقَ عُصْفورُ الْجيرانْ... يَرْقُصُ ما بَيْنَ الْأَغْصانْ
لَمْ أَسْمَعْ لَحْنَ الْعُصْفورْ... يَعْلو في فَرَحٍ وَسُرورْ
أُذُني يا صَحْبي صَمّاءْ
قَلْبي يَمْلَؤُهُ الْإيمانْ... لَنْ أَسْتَسْلِمَ لِلْأَحْزانْ
رُحْتُ أُراقِبُ كُلَّ نَهارْ... مَنْظَرَ أَوْراقِ الْأَشْجارْ
فَإِذا مالَتْ
أَعْرِفُ أَنَّ الصَّوْتَ حَفيفْ
وَإِذا رَفْرَفَ جُنْحُ كَنارْ... وَتَحَرَّكَ مِنْهُ الْمِنْقارْ
أُدْرِكُ ما لَحْنُ التَّغْريدْ... تَغْريدٌ يَشْدو لِلْعيدْ
وَإِذا ابْتَسَمَتْ أُمّي الْأَغْلى
أَعْرِفُ أَنَّ الْقَلْبَ يَقولْ:
حِضْني مُشْتاقٌ لِلضَّمِّ
فَأُجيبُ: أُحِبُّكِ يا أُمّي