أختبر معلوماتي
1- أَقْتَرِحُ عُنْوانًا مُناسِبًا لِمَوْضوعاتِ سورَةِ اللَّيْلِ.
- مصير الناس في الآخرة
2- أَسْتَخْرِجُ مِنْ سورَةِ اللَّيْلِ المُفْرَداتِ الْقُرْآنِيَّةَ الَّتي تَعْني كُلًّ مِمّا يَأْتي:
أ . (تَجَلَّى): ظَهَرَ.
ب. (تَلَظَّى): تَتَوَقَّدُ.
ج. (يَصْلَاهَا): يَدْخُلُها.
د .( فَسَنُيَسِّرُهُ): نُسَهِّلُ لَهُ.
3- أُعَدِّدُ ثَلاثَةَ أُمورٍ أَقْسَمَ اللهُ تَعالى بِها في بِدايَةِ سورَةِ اللَّيْلِ.
- يُقْسِمُ اللهُ تَعالى في بِدايَةِ السّورَةِ الْكَريمَةِ بِثَلاثَةِ أُمورٍ (المقسم به)، هِيَ:
- اللَّيْلُ إِذا غَطّى بِظَلامِهِ عَلى كُلِّ ما كانَ مُضيئًا في النَّهارِ.
- النَّهارُ إِذا ظَهَرَ نورُهُ وَأَزالَ ظَلامَ اللَّيْلِ.
- قُدْرَتُهُ سُبْحانَهُ عَلى خَلْقِ الزَّوْجَيْنِ: الذَّكَرِ، وَالْأُنْثى.
4- أُوَضِّحُ عَلى ماذا أَقْسَمَ اللهُ تَعالى في سورَةِ اللَّيْلِ.
- أَنَّ سَعْيَ النّاسِ مُخْتَلِفٌ:
- فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْمَلُ الْخَيْرَ.
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْمَلُ السّوءَ.
- وَيَبْخَلُ بِالْإِنْفاقِ مِمّا آتاهُ اللهُ تَعالى.
- وَيَتَكَبَّرُ عَلى النّاسِ بِمالِهِ.
- وَلا يُؤْمِنُ بِالْإِسْلامِ.
فَأُولئِكَ يَسيرونَ في طَريقِ الشَّرِّ الَّذي اخْتاروهُ بِإِرادَتِهِمْ، وَلَنْ يَنْفَعَهُمْ مالُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ.
5- أَكْتُبُ الْآيَةَ الْكَريمَةَ الَّتي تَدُلُّ عَلى أَنَّ الْإِنْسانَ إِنْ ماتَ لَنْ يَنْفَعَهُ مالُهُ الَّذي بَخِلَ بِإِنْفاقِهِ.
يقول تعالى: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى).
6- أُقارِنُ بَيْنَ الشَّقِيِّ وَالتَّقِيِّ، وَفْقَ الْجَدْوَلِ الْتي:
|
وَجْهُ الْمُقارَنَةِ |
الشَّقِيُّ |
التَّقِيُّ |
|
الْأَعْمالُ |
|
وَيُؤْمِنُ بِالْإِسْلامِ. |
|
نَتيجَةُ الْأَعْمالِ |
|
فَأُولئِكَ سَيُسَهِّلُ اللهُ تَعالى لَهُمْ طَريقَ الْخَيْرِ |
7- أَذْكُرُ اسْمَ الصَّحابِيِّ الَّذي نَزَلَ فيهِ قَوْلُهُ تَعالى: (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى).
- سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
8- أَتْلو سورَةَ اللَّيْلِ غَيْبًا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)