جو اكاديمي

اجعل الترفيه جزءا من الدراسة

اجعل الترفيه جزءا من الدراسة
03/01/2023
(منذ سنة)
jo-academy-logo

فريق جو اكاديمي

مع بداية العام الدراسى تنتهى من ذاكرة الطلاب والأسرة فكرة الترفيه واللعب والتنزه مع الأصدقاء، مما يجعل الطلاب يتمنون تأجيل الدراسة، أو إلغاءها نظرا للضغط العصبى المستمر الذى يسيطر على حياتهم، لذا ينصح خبير علوم الإدارة، إيهاب فكرى، الطلاب بأهمية التخطيط لكل خطوة فى حياتهم حتى يتبقى وقت للاستمتاع والترفيه واللعب أثناء فترة الدراسة.

ويقول : "وقت الترفيه متغير من شخص لآخر وفقا لنوع دراسته وأسلوب حياته والجدول الزمنى الذى وضعه لنفسه، وهناك 10 خطوات من خلالها يمكننا أن تساعدنا على توفير وقت للجانب الترفيهى المهم فى يوم كل طالب، وينقسمون إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى

1-تحديد الهدف:

قبل بداية العام الدراسى نضع هدفنا أمام أعيننا بتحديد المجموع المطلوب سواء كنت فى المرحلة الابتدائية أو الثانوية أو الجامعة، لأنه وفقا للمجموع والهدف الذى تسعى إليه يتحدد الجدول الزمنى الذى تضعه لنفسك منذ بداية العام.

2-تحديد وقت لصحة الجسد:

يجب الاهتمام بوضع وقت كافى لراحة الجسد حتى لا نجهده بصورة كبيرة ويمرض مما يؤثر على تنفيذ باقى خطة الجدول.

3-تحديد مستوى الدخل "المصروف":

يجب أن نتعلم من صغرنا أن نتصرف بما يتناسب مع مستوى دخلنا الشخصى دون الحاجة إلى نظام "السلف".

4-تحديد وقت للتغذية القلب والروح والمقصود هنا هو وقت العبادات التى نقوم بها يوميا.
5-تحديد وقت لتغذية العقل عن طريق تثقيفها بالكتب والمعلومات المهمة التى تفيد كل طالب فى حياته العلمية والعملية.

وأضاف تعتبر خطوات المجموعة الأولى هى أساس نجاح أى خطة يمكن أن يضعها الطالب أثناء فترة الدراسة، أما المجموعة الثانية تكمن فى مرحلة التنفيذ، ولأن طرق التنفيذ هى المحرك الأساسى فى عامل الوقت الزمنى الذى يتنافس عليه طوال الوقت فهناك 5 خطوات أخرى هم أداة التنفيذ، وبها نصل إلى توفير الوقت للترفيه عن أنفسنا، وهى:

1-القدرة على التنازل عن أشياء بسيطة مقابل عمل كبير يعود بالنفع:

فمن الممكن أن نتنازل عن مشاهدة فيلم فى المقابل الخروج مع العائلة للاستمتاع فى الهواء والصحبة التى تجدد بها نشاطك، ومن لا يستطيع أن يتنازل عن ذلك ويريد أن يفعل كل شىء لا يتمكن من الوصول إلى هدفه أو توفير وقت لفعل أشياء مفيدة.

2-البحث عن الوقت المناسب لفعل كل خطة الجدول حتى يتم إنجازها فى وقت قصير بحيث يكون هناك مرونة فى التفكير أثناء تنفيذ الجدول.

3-تعريف الطالب على الفرق بين التعثر والفشل:
هناك طلاب كثيرون يضعون جدولا زمنيا مع بداية العام الدراسى، ومع حدوث بعض المشكلات معه فى تنفيذ الخطة يتهم نفسه بالفشل ويتوقف عن العمل ويترك الحياة تحدد له ما تريد، وهذا خطأ كبير، فالتعثر أمر وارد ويحدث مع الجميع ومع تكرار المحاولة نصل إلى تحقيق الهدف، أما الفشل هو التوقف عن المحاولة نفسها، وفى حالة حدوث تعثر فى تنفيذ الجدول يمكن تغييره بما يتناسب مع الوضع الجديد أو إعادة محاولة تنفيذه مرة أخرى.

4-مبدأ "آلة التخطيط لا تتوقف":
وهو مبدأ يدعونا إلى التخطيط المستمر بحيث يكون كل يوم هناك تجديد على الخطة السابقة حتى يشعر الطالب بالتغيير وعدم قيامه بأعمال روتينية يومية.

5-يجب التعرف على الفرق بين العند والكفاح:
فالعند هو أن يمشى الطالب فى طريق الضرر منه أكثر من فائدته، أما الكفاح هو أن يسير الطالب فى طريق فائدته أكثر من ضرره، والتعرف على الفارق بين الاثنين يسهل علينا فكرة تنفيذ الجدول الزمنى الذى نضعه لأنفسنا.

وتابع إيهاب: "من اتبع هذه الخطوات يسهل عليه تحديد وقت الترفيه اليومى بالطريقة التى تتناسب معه، سواء كان باللعب أو مشاهدة التليفزيون أو الخروج مع الأصدقاء أو الانتهاء من الأعمال الدراسية والسفر فى إجازة نهاية الأسبوع، وبهذا يصبح وقت الدراسة من الأمور الحياتية الطبيعية التى لا تقف عائلا أمام رغبات الطلاب أو الأسرة فى الترفيه".

أخبار أخرى قد تهمك

جو اكاديمي

جار التحميل...

إعلان

جو اكاديمي

جار التحميل...