الجغرافيا 12 فصل ثاني

الثاني عشر خطة جديدة

icon

 

                                       الدرس الثاني: الزراعة

مفهوم الزراعة

تُعرَّف الزراعة :- بأنّها فنّ وعلم استصلاح التربة، وزراعة المحاصيل، وتربية المواشي، وصيد الأسماك، وتجهيز المُنتَجات النباتية والحيوانية لتلبية احتياجات الإنسان.

وتُعدّ الزراعة من أقدم الحِرف التي عرفها الإنسان، إذ بدأ بممارستها منذ نحو عشرة آلاف عام، وكانت ضفاف الأنهار من أولى المناطق التي استقر فيها الإنسان ومارس الزراعة؛ نظرًا إلى خصوبة التربة ووفرة المياه، كما هو الحال في وادي النيل ودجلة والفرات.

العوامل التي تعتمد عليها الزراعة:-

تعتمد الزراعة على نوعين من العوامل التي تسهم في نجاحها وتطوّرها، وهما:

أولًا: العوامل الطبيعية

وتشمل: المناخ والتربة والموارد المائية والتضاريس

ثانيًا: العوامل البشرية

وتشمل: السكان ورأس المال والتقدم العلمي والتقني والمواصلات السوق

أهمية الزراعة:-

تُعدّ الزراعة من الأنشطة الاقتصادية الرئيسة في العالم، وتتمثل أهميتها في ما يأتي:

1-الزراعة هي المصدر الرئيس للغذاء.

2-تدعم العديد من الصناعات التي تعتمد على المنتجات الزراعية مثل:

صناعة المنسوجات القطنية في مصر /صناعة الجلود في إيطاليا.

3-توفر فرص العمل لعدد كبير من سكان العالم، خاصة في المناطق الريفية ذات الكثافة السكانية العالية، كما هو الحال في مدغشقر والنيجر.

4-تسهم في الدخل القومي؛ إذ تشكل صادرات القطاع الزراعي جزءًا مهمًا من صادرات دول عديدة مثل:

نيوزيلندا/هولندا/فرنسا

 

أنواع الزراعة:-

تُصنَّف الزراعة إلى عدة أنماط وفقًا لأساليب الإنتاج والظروف البيئية والاجتماعية، وهي:

1- الزراعة التقليدية (البدائية):

يعتمد هذا النمط على :استخدام أدوات بسيطة/الاعتماد على مياه الأمطار/ويُمارَس غالبًا في أطراف الغابات الاستوائية مثل :الكونغو وحوض الأمازون

2- الزراعة الكثيفة:

هو نمط زراعي يستخدم فيه قدر كبير من العمل البشري أو رأس المال أو التقنيات الحديثة في مساحة صغيرة من الأرض؛ بهدف الحصول على أكبر إنتاج ممكن في وحدة المساحة.

وينتشر في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل :الصين والهند

 

3- الزراعة الواسعة:

هو نمط زراعي يهدف إلى إنتاج كميات كبيرة من المحاصيل أو تربية الحيوانات بكلفة قليلة، ويعتمد على الآلات الحديثة.

ويُمارس في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة مثل: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا

4- الزراعة المختلطة

هو نمط زراعي يجمع بين المحاصيل وتربية الحيوانات في المزرعة نفسها، بحيث:

يستخدم مخلفات المحاصيل علفًا للحيوانات

يستخدم روث الحيوانات سمادًا طبيعيًا للمزروعات

كما هو الحال في مزارع أوروبا.

 

5- الزراعة المحمية:

يُستخدم هذا النمط للتغلب على الظروف المناخية غير الملائمة لنمو النبات.

ويحتاج إلى:

-أيدٍ عاملة مدرَّبة

-رأس مال

-أجهزة للتبريد والتدفئة

 

6- الزراعة التجارية

تقوم على أسس علمية لإنتاج محاصيل مثل:

المطاط /الكاكاو/زيت النخيل/البن/جوز الهند

وتنتشر في المناطق المدارية الحارة الموسمية وشبه المدارية، خاصة في: إفريقيا/أمريكا الوسطى

 

الزراعة الذكية:

الزراعة الذكية هي نمط زراعي حديث يعتمد على التقنيات الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة لإدارة الموارد الزراعية بكفاءة عالية؛ بهدف:

1-زيادة الإنتاجية

2-ترشيد استخدام الموارد مثل التربة والماء والطاقة

3-تقليل الأثر البيئي

4-تعزيز الاستدامة

 

أهم التقنيات المستخدمة في الزراعة الذكية

1- إنترنت الأشياء:

يُستخدم في ربط أجهزة الاستشعار التي تقيس:

رطوبة التربة/درجة الحرارة /نسبة الأسمدة

كما يُستخدم في تشغيل أنظمة الري الذكية تلقائيًا عند حاجة التربة إلى الماء.

 

2- الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات:

يساعد على:

-التنبؤ بظهور الآفات الزراعية

-تحديد الكميات المناسبة من المياه والأسمدة وذلك اعتمادًا على بيانات الطقس والتربة.

 

3- الطائرات المسيّرة (دراون):

تُستخدم في:

1-تصوير الحقول من الجو

2-مراقبة نمو النباتات

3-كشف المناطق المتضررة

4-مكافحة الآفات والحشرات بالمبيدات (الرش)

5- توزيع الأسمدة بدقة مما يقلل التكاليف الانتاج

 

4- الأقمار الصناعية وتقنيات الاستشعار عن بعد

تُستخدم من أجل:

-متابعة التغيرات في الغطاء النباتي

- تقييم جودة التربة

 

5- الزراعة الرأسية:

تُمارس داخل المباني أو البيوت الزجاجية متعددة الطوابق لزراعة المحاصيل باستخدام:

أنظمة إضاءة ذكية

أنظمة ري ذكية

وذلك من أجل توفير إنتاج مستمر.

 

6- الروبوتات الزراعية:

تُستخدم في:

1-حصاد المحاصيل

2-إزالة الأعشاب الضارة

3- زراعة البذور بدقة عالية

 

التحديات التي تواجه قطاع الزراعة في الأردن ابرزها:

1-ندرة المياه؛ إذ يعد الأردن من أكثر دول العالم فقرًا بالموارد المائية.

2-تدهور التربة؛ بسبب الإفراط في استخدام الأسمدة الكيماوية والري غير المنظم.

3-ارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي؛ بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمياه.

4-ضعف التسويق الزراعي.

5-هجرة الأيدي العاملة الأردنية والاعتماد على العمالة الوافدة.

6-قلة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة الذكية.

7- تأثير النمو العمراني على الأراضي الزراعية

 

 

Jo Academy Logo