|
الوحدةُ (1): نموُّ اليافعينَ وصحتُهُمْ |
||
|
الدرسُ (2) : تغذيةُ اليافعينَ الفكرة الرئيسة ماذا سأتعلم؟ المفاهيم والمصطلحات القيم والاتجاهات لنبدأ معًا هذه المؤشرات تُبيّن لنا ضرورة توجيه الانتباه نحو تحسين نمط التغذية والسلوك الغذائي والممارسات الصحية في مجتمعنا.
أستكشف أتأمل الصورتين الآتيتين، ثم أجيب عمّا يليها: • ما أهمية الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة في صحة اليافعين واليافعات؟ 🔹 أستنتج: تشهد مرحلة اليافعة تغيرات جسدية ملحوظة؛ لذا من الضروري الاهتمام بالغذاء المتوازن وممارسة الرياضة لتقوية الجسم، والمساعدة على النمو السليم، والحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، وتعزيز إنتاج الطاقة، والوقاية من الأمراض. أقرأ وأتعلّم الغذاء الصحي يشمل النظام الغذائي الصحي جميع العناصر الغذائية الأساسية الواردة في الشكل أدناه، بحيث يجمع بين التوازن والتنوع والاعتدال، ويشمل جميع العناصر الغذائية الأساسية لدعم النمو البدني والعقلي، مع تجنب الأطعمة الضارة. العناصر الغذائية الأساسية الكربوهيدرات
تأمّل الجدول الآتي، الذي يوضّح بعض المصادر الغذائية الرئيسة للعناصر الغذائية الضرورية ووظيفتها في جسم الإنسان: العنصر الغذائي | وظيفته في الجسم | أهم مصادره الغذائية البروتين الكالسيوم الحديد الزنك فيتامين D فيتامين C فيتامين A الألياف الغذائية الكربوهيدرات الدهون الصحية الماء ✔ أتحقق نشاط 1 أكتب قائمة بوجباتي اليومية (الفطور، والغداء، والعشاء، والوجبات الخفيفة)، ثم أبحث عن العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في كل وجبة مثل: الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون الصحية، والفيتامينات، والأملاح المعدنية، ثم أدون الملاحظات في جدول بسيط، وبعد ذلك أشارك ما توصلت إليه مع أفراد مجموعتي في الصف لمعرفة مدى توازن وجباتنا اليومية. عدد الوجبات التي يحتاج إليها اليافع/ اليافعة يومياً • يوصى بتناول 3 وجبات رئيسة (الفطور، والغداء، والعشاء)، إضافة وجبتين خفيفتين صحيتين (مثل الفاكهة أو المكسرات أو اللبن) حسب الحاجة. • وجبة الفطور مهمة جداً؛ لأنها تزود الجسم بالطاقة اللازمة للتركيز والنشاط طوال اليوم الدراسي. العوامل التي تعتمد عليها الاحتياجات الغذائية لمرحلة اليافعين: 1. العمر: كلما كان اليافع أكبر، زادت احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية. 2. الجنس: الذكور عادة يحتاجون إلى سعرات حرارية وبروتين أكثر من الإناث؛ بسبب زيادة الكتلة العضلية. 3. مستوى النشاط البدني: اليافعون النشطون أو الرياضيون يحتاجون إلى سعرات وطاقة أكبر من قليلي الحركة، ويُفضل التركيز على البروتينات لبناء الأنسجة والعضلات. 4. الحالة الصحية: بعض الحالات، مثل فقر الدم أو النقص الغذائي، تتطلب احتياجات خاصة، مثل تناول أطعمة غنية بالحديد وفيتامين ج.
مكوّنات الطبق الصحي (My Plate) يتكوّن الطبق من خمسة أقسام رئيسة، كلٌّ منها يمثّل مجموعة غذائية: الفواكه (Fruits) مشتقات الألبان (Dairy) الحبوب (Grains) البروتين (Protein) الخضروات (Vegetables)
نشاط 2 أخطط وجبة غذائية صحية باستخدام نموذج الطبق الصحي (MyPlate)، وأناقش ما توصلت إليه مع أفراد مجموعتي. لا تقتصر العناية بالجانب الجسدي لليافعين/ اليافعات على الاهتمام بالتغذية السليمة فقط، بل تتكامل مع ممارسات يومية أخرى كممارسة الرياضة بانتظام والحرص على النوم الكافي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة وتحقيق النمو المتوازن. نشاط 3 الهدف من النشاط: التوسع في معرفة احتياجات اليافعين واليافعات الغذائية، وتصميم خطة غذائية متكاملة تناسب نمط حياة يافع/ يافعة معينة. خطوات العمل: 1 أتعاون مع أفراد مجموعتي على اختيار (نمط غذائي) ليافع مختلف عن باقي المجموعات في الصف، وهذه الأنماط هي: 2 أتعاون مع أفراد مجموعتي على:
3 العرض والمناقشة: الإثراء 1 البكتيريا النافعة: تساعد في تحسين الصحة النفسية وتقليل القلق والاكتئاب عند اليافعين، ويمكن دعم نموها بتناول الأطعمة المخمرة مثل: الزبادي والألياف الموجودة في الشوفان والفواكه. 2 البروتين: أساسي لبناء العضلات وتقوية جهاز المناعة وإنتاج الإنزيمات والهرمونات، ويحتاج اليافعون إلى كميات أكبر خاصة عند ممارسة الرياضة بانتظام. 3 التغذية المتوازنة: توازن الكربوهيدرات والبروتين والدهون يحسن الانتباه والذاكرة، ويعد الإفطار الغني بالبروتين والكربوهيدرات، مثل: البيض والخبز الأسمر، مفيدًا للتركيز أثناء الحصص. 4 الأطعمة فائقة المعالجة: تحتوي على سكر وملح ودهون غير صحية، مع مواد مضافة صناعية، وتؤثر سلبًا على الصحة؛ فتزيد خطر السمنة وأمراض القلب والسكري، وتفتقر للقيمة الغذائية الطبيعية. الربط مع العلوم الصحية يسهم تناول موضوع التغذية في فهم الجهاز الهضمي وآلية امتصاص العناصر الغذائية المختلفة، إضافة إلى تعرف دور الفيتامينات والمعادن في دعم العمليات الحيوية داخل الجسم. كما يساعد في توضيح تركيب المواد الغذائية مثل: الكربوهيدرات والبروتينات والدهون، والتفاعلات التي تطرأ عليها أثناء عملية الهضم، إلى جانب ذلك يتضح أثر التغذية في تحديد معدل الأيض وإنتاج الطاقة، وكيفية تحويل الغذاء إلى سعرات حرارية يستفيد منها الجسم في نشاطاته اليومية.
التوجيه والإرشاد المهني: تُسهم دراسة تخصصات التغذية في الجامعات الأردنية في إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا قادرة على تلبية احتياجات المجتمع في مجالات الصحة العامة والتغذية السليمة، إذ يكتسب الطلبة معرفة متخصصة حول أثر الغذاء في الوقاية من الأمراض، وتقييم الوضع الغذائي، مما يفتح أمامهم فرص العمل في المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والصناعات الغذائية وبرامج الصحة العامة. وتدعم هذه التخصصات الخطط الوطنية لمكافحة السمنة وسوء التغذية، وتعزز التوعية المجتمعية، وتشجع البحث العلمي في مجالات الغذاء والصحة، مما يجعل خريجيها شركاء فاعلين في تحسين جودة الحياة والوقاية من الأمراض. مشروعي: أتعاون مع أفراد مجموعتي بإشراف معلمي/ معلمتي، على: 1 تصميم لوحة توعوية أو مطوية توزع على طلبة المدرسة، تتضمن موضوعات عن التغذية السليمة لليافعين، وأضرار الوجبات السريعة، والمشروبات الغازية، ونصائح بسيطة لتناول طعام متوازن. 2 تصميم مبادرة مدرسية لتعزيز مفاهيم النظافة الشخصية، مع وضع آلية عرضها عبر الإذاعة المدرسية. المسابقة المهنية: أشارك في المسابقة المدرسية بمناسبة يوم الغذاء العالمي، باختيار مهنة مرتبطة بالتغذية والصحة مثل: أخصائي/ أخصائية تغذية، طبيب/ طبيبة أسرة، طاهي/ طاهية طعام صحي، صانع/ صانعة محتوى توعوي، وأقدم عرضًا إبداعيًا يوضح طبيعة المهنة، والمهارات المطلوبة، وأهمية المهنة في تعزيز الصحة العامة.
|