
أولاً: أسباب الإصلاح الديني
- ماذا شهدت أوروبا في مطلع القرن السادس عشر؟
- توتر ديني
- توتر فكري
- وضح ماذا نتج من التوتر الفكري والديني ؟
- تراكم عوامل متعددة كشفت عن حاجة ملحة للتغير والإصلاح
- ما المقصود بـ "صكوك الغفران"؟
- هي وثائق أصدرتها الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى، تُمنح مقابل مبلغ مالي أو خدمة، وتعد حاملها بمغفرة الخطايا أو تخفيف العقوبة في الآخرة.

- ثانياً: أبرز رجال الإصلاح الديني
- س3: من هم أشهر المصلحين الدينيين وما هي إنجازاتهم؟

ثالثاً: نتائج الإصلاح الديني
كيف أثر الإصلاح الديني على أوروبا بحسب الفقرة الثانية؟ وما هي المبادئ التي رسخها؟
أسهم في إحداث تغييرات عميقة غيرت وجه أوروبا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، ومهد الطريق نحو عصر النهضة. ورسخ مبادئ الحرية الفردية والتفكير النقدي.
ما هي النتائج المترتبة على حركة الإصلاح الديني في أوروبا؟
- انقسام الكنيسة: ظهور المذاهب المسيحية الجديدة مثل البروتستانتية (التي نشأت احتجاجاً على ممارسات الكنيسة الكاثوليكية)، والكالفنية، والإنجليكانية.
- ضعف سلطة الكنيسة الكاثوليكية: فقدت سيطرتها المطلقة على حياة الناس ومعتقداتهم.
- تراجع سلطة البابا: وإلغاء الكثير من الطقوس الكنسية مثل صكوك الغفران.
- تعزيز سلطة الملوك: تقوية الحكومات القومية المستقلة عن نفوذ الكنيسة.
- اندلاع حروب دينية: مثل "حرب الثلاثين عاماً" (1618-1648م) بين الكاثوليك والبروتستانت، والتي انتهت بـ صلح وستفاليا.
- تشجيع التعليم: أقبل الناس على القراءة بأنفسهم لقراءة الكتاب المقدس، مما ساهم في نشر المعرفة.
وضح المذاهب التي انفصلت عن الكاثوليك مع التعريفات ؟
البروتستانتية: مذهب نشأ في القرن السادس عشر بقيادة مارتن لوثر احتجاجاً على سلطة البابا وصكوك الغفران.
الإنجليكانية: كنيسة إنجلترا التي انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية وتبنت المذهب البروتستانتي، ويتولى الملك البريطاني رئاستها منذ عهد الملك هنري الثامن عام 1534م.

بيب