الدرس الثالث: أسلوب الإطناب
أولاً: مفهوم الإطناب
الإطناب: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة. فكل زيادة في الكلام تؤدي غرضاً بلاغياً تسمى إطنابًا، أما إذا لم تكن هناك فائدة من الزيادة فيسمى الكلام تطويلاً لا قيمة له.
ثانياً: أنواع الإطناب (أغراضه)
بناءً على الأمثلة الواردة في الكتاب، ينقسم الإطناب إلى عدة أنواع أساسية:
|
نوع الإطناب |
المفهوم |
مثال |
الفائدة البلاغية |
|
ذكر كلام مبهم ثم إتباعه بما يوضحه. |
قوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ﴾ ثم أتبعه بـ ﴿قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ...﴾. |
تحقيق عنصر التشويق في نفس المتلقي وتثبيت المعنى. |
|
إعادة ذكر اللفظ أو الجملة أكثر من مرة. |
قوله تعالى: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾. |
التأكيد على مضمون الكلام، الإنذار، أو الوعيد. |
|
ذكر لفظ عام، ثم ذكر فرد من أفراده للتنبيه على فضله. |
"زار الوفد السياحي الأردنَّ والبحرَ الميتَ". |
التنبيه على أهمية الخاص وعلوّ شأنه رغم دخوله في العموم. |
|
ذكر لفظ خاص، ثم إتباعه بلفظ عام يشمله. |
"إنَّ الأقصى وفلسطينَ أمانةٌ في عُنق الأمة". |
بيان فضل الخاص، وشمولية الحكم لبقية الأفراد. |