أولاً: ما هي الاستعارة؟
الاستعارة في جوهرها هي تشبيه، لكنه ليس تشبيهاً عادياً؛ بل هو تشبيه حُذف منه أحد طرفيه الرئيسين المشبه أو المشبه به.

- ثانياً: أنواع الاستعارة
تنقسم الاستعارة إلى قسمين حسب الطرف "المحذوف" والطرف "المذكور":
- الاستعارة التصريحية
هي التي يُذكر فيها المشبه به صراحةً، ويُحذف منها المشبه.
- مثال: رأيتُ أسداً يدافع عن وطنه".
- التحليل: الأصل هو (الجندي كالأسد)، إن "الجندي" (المشبه) حُذف، وصُرِّح بـ "الأسد" (المشبه به).
- القرينة: جملة "يدافع عن وطنه"؛ فالأسد الحقيقي لا يدافع عن أوطان بالمعنى البشري.
- الاستعارة المكنية
هي التي يُذكر فيها المشبه، ويُحذف منها المشبه به، ولكن نترك شيئاً من لوازمه (صفاته) ليدل عليه.
- مثال: قوله تعالى: (واشتعلَ الرأسُ شيباً).
- التحليل: شبه الرأس في سرعة انتشار الشيب فيه بـ "النار".
- المحذوف: "النار" (المشبه به).
- اللازم المذكور: كلمة "اشتعل"؛ وهي صفة خاصة بالنار تُركت لتدل عليها.
- ثالثاً: الفرق بين التشبيه والاستعارة
|
الجملة |
النوع |
السبب |
|
تشبيه مفرد |
الطرفان (المشبه والمشبه به) موجودان. |
|
استعارة تصريحية |
حُذف المشبه (الجندي) وصُرِّح بالمشبه به (الأسد). |
|
تشبيه |
المشبه (الشيب) والمشبه به (النار) موجودان. |
|
استعارة مكنية |
حُذف المشبه به (النار) ورُمز له بصفة "اشتعل". |