* تنتقِلُ الأمثالُ من جيلٍ إلى جيلٍ؛لتظلّ شاهدةً على مواقِف معيّنة.
وعندما نستخدِمُ المثلَ في حديثِنا،فإنّنا نربطُ كلامَنا بخبرةٍ سابقةٍ تجعل المعنى أوضح وأقوى؛فالأمثالُ مدرسةٌ في البلاغة والإيجاز،ووعاء للحكمة،وأداة تربويّة تهذّب النّفوسَ وتوجّه السّلوكَ.

قصّة مثل ( أحمق من هبنّقة ):
1) ما المثل الّذي سأسرد قصّته؟
أحمق من هبنّقة.
2)ما اسم الشّخصيّة الرّئيسة فيه؟ وما أبرز صفاتِها؟
يزيد بن ثروان( ويُلقّب بذو الودعات )
أبرز صِفاتِه:الحمق الشّديد،وغلظة الطبع،لدرجة أنّه أصبح يُضرب به المثل في الغباء وسوء التّقدير.

3)ما الموقِف أو الحدث الّذي جعلَ منه مثلًا سائِرًا؟
النّص يذكر عدّةمواقف جعلتهُ مثلًا سائِرًا،ومن أشهرِها:
حينَ ضلَ ( ضاعَ ) بعيرهُ فنادى:" من وجدَ بعيري فهو له "،فقيل لهُ فلِم تُنشِدهُ؟
( لماذا تبحث عنه ؟)، فقال:" فأين حلاوة الوجدان!"
والموقِف الآخر أنّه جعل في عنقِه قلادة ليعرف بها نفسه كي لا يضِل،وعندما سرقها أخوه ولبسها،قال هبنقة:" يا أخي أنتَ أنا، فمن أنا ؟ "
4) ما العبر المستفادة منه؟
العبرة هي ضرورة إعمال العقل والمنطِق في التّصرّفات ،والحذر من الجهل الّذي قد يؤدّي بالإنسان إلى فُقدان هويته أو ضياع ماله وحقّه كما حدث مع هبنّقة في حكمه بين القبيلتين أو في ضياع بعيرهُ.
5) متى يُحسن ذكره،والاستشهاد به؟
يُستشهد به عند رؤية شخص يتصرّف بمنتهى الحُمق والغباء،أو يأتي بفعل يدلّ على غياب الإدراك والمنطِق السّليم في معالجة الأمور.
