الجغرافيا10 فصل أول

العاشر

icon

 الغلافُ الجوِّيُّ
 

الفكرةُ الرئيسةُ
تعرُّفُّ أهَّميَّةِ الغلافِ الجوِّيِّ، ومكوَّناتِه وخصائصِ الطبقاتِ الجوِّيَّةِ، وتفسيرُ أسبابٍ تلوُّثٍ الغلافِ الجوِّيِّ وآثارِهِ في الحياةِ.

المفاهيم والمصطلحات

• الغلافُّ الجوِّيُّ Atmosphere
• غازاتُ الدفيئةِ Greenhouse Gases

• تلوُّثُ الهواءٍ Air Pollution
• المطرُ الحمضيُّ Acid Rain

• الاحترارُ العالميُّ Global Warming

الغلافُ الجوِّيُّ: المُكوِّناتُ والأهمِّيَّةُ

الغلافُ الجوِّيُّ هو طبقة الهواء التي تحيط بالكرة الأرضية

ويتكون الغلاف الجوي من مجموعة من الغازات أهمها:

 النيتروجين    78%                              

الأكسجين    21 %
بقية الغازات مثل:( الارغون وغاز ثاني أكسيد الكربون ...)      1%
 

      أهمِّيَّةُ الغلافِ الجوِّيِّ
تعد الشمس المصدر الرئيس للطاقة على سطح الأرض وللغلافِ الجوِّيِّ وظائفُ ضروريَّةٌ لاستمرارِ الحياةِ على سطحِ الأرضِ فهو:

1-ينظم درجة حرارة الأرض من خلال ظاهرة غازات الدفيئة وهي غازات تقوم بامتصاص الأشعة تحت الحمراء التي تعكسها الأرض مما يقلل من كمية الطاقة الحرارية المفقودة منها.

2- خزان طبيعي للغازات

3- درع يحمي الارض من النيازك والشهب والأشعة الضارة

4- الوسط الذي تتشكل فيه ظواهر الطقس المختلفة

5- توزيع درجات الحرارة وانتشار الضوء على سطح الارض.

طبقات الغلاف الجوي
يتكون الغلاف الجوي من خمس طبقات وهي كما في الشكل الآتي:

1- التروبوسفير 

- تشكل هذه الطبقة من ( 75 % - 80 %)من كتلة الغلاف الجوي

- ترتفع 18 كم عن سطح البحر

- تعيش فيها الكائنات الحية

- تتشكل فيها السحب وتسقط الأمطار

- تنخفض فيها الحرارة درجة واحدة كلما ارتفعنا 150 م 

2- الستراتوسفير
-  تمتد من أعلى طبقة التربوسفير إلى 50 كم فوق مستوى سطح البحر

- ظروفها الجوية أقل اضطرابا من التروبوسفير

- تحلق طائرات الركاب في الجزء السفلي منها

- ترتفع الحرارة فيها كلما ارتفعنا إلى أعلى

- ينتشر فيها نطاق الأوزون الذي يمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة

3- الميزوسفير
-تمتد الى ارتفاع (85 كم )فوق مستوى سطح البحر

- فيها تخترق النيازك

- تنخفض فيها الحرارة كلما زاد الارتفاع

4- الثيرموسفير
- تمتد إلى ارتفاع 800 كم 

- ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير

- تدور فيها الأقمار الصناعية

5- الإكسوسفير
- تمتد الى أكثر من 1000 كم 

-  تحتوي على تركيز قليل من عنصري الهيدروجين والهيليوم

أتحقق من تعلمي

أفسّر أهمية الغلاف الجوي للكائنات الحية واستمرار الحياة على الأرض.

لأنه يحول دون سقوط الشهب والأشعة الضارة، ويمدّ الكائنات الحية بالغازات الضرورية، وينظّم درجات الحرارة وانتشار الضوء وتوزيعه على سطح الأرض.

أوضّح أهمية كل طبقة من طبقات الغلاف الجوي.

1- التروبوسفير: تضم معظم كتلة الغلاف الجوي، وهي أقرب الطبقات إلى سطح الأرض.
2- الستراتوسفير: تحتوي على طبقة الأوزون التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
3- الميزوسفير: تحترق فيها الشهب، فتحمي الأرض منها.
4- الثرموسفير: تدور فيها أقمار صناعية عدة.
5- الإكسوسفير: الطبقة الخارجية للغلاف الجوي، وتحتوي على تركيز قليل من الهيدروجين والهيليوم.

 

مشكلات الغلاف الجوي
 تلوث الهواء
يُقصدُ بتلوُّثِ الهواءِ دخولُ موادَّ جديدةٍ وغريبةٍ على مُكوِّناتِ الهواءِ، أو تغيُّرُ نسبِ أحدِ المُكوِّناتِ على حسابِ المُكوِّناتِ الأخرى وقدْ ظهرَتْ هذهِ المشكلةُ بشكلٍ واضحٍ معَ تقدُّمِ الإنسانِ في مجالاتِ الصناعةِ والتوسُّعِ في استغلالِ المواردِ الطبيعيَّةِ.

أتحقق من تعلمي

أوضح العلاقة بين زيادة نشاط الإنسان وزيادةتلوث الهواء.

كلّما زاد نشاط الإنسان، خاصةً في مجال الصناعة والتوسّع في استخدام الموارد الطبيعية، زادت المواد الملوِّثة التي تدخل إلى الهواء، وبالتالي يزداد تلوّث الهواء.
 

مصادر تلوث الهواء
أولاً: العوامل الطبيعية
من أهم العوامل الطبيعية التي تؤثر  في حرارة الغلاف الجوي البراكين التي تنفثُ في أثناءِ انفجارِها كمِّيَّاتٍ هائلةً منْ غازِ ثاني أكسيدِ الكربونِ والغبارَ والعديدَ منَ الموادِّ الأخرى، وربَّما يبقى جزءٌ منْها في الغلافِ الجوِّيِّ لعدَّةِ سنواتٍ؛ ممّا يُسهمُ في تغييرِ حرارةِ الأرضِ وعلى الرغم من آثار البراكين السلبية إلا أن البراكين تعد جزءاً من النظام الطبيعي للأرض وهي قادرة على إعادة التوازن إليه مرة أخرى مهما كان حجم التلوث الذي سببه البركان.

ثانيًا: العواملُ البشريَّةُ

أدَّتِ الأنشطةُ البشريَّةُ المُتزايدةُ إلى زيادةِ تلوُّثِ الهواءِ على الأرضِ مثلُ :

- استخدامِ الوقودِ           - استخدامِ وسائلِ النقلِ

-الصناعاتِ                   - حرقِ الغاباتِ وحرقِ النفاياتِ 

- الاستخداماتِ المنزليَّةِ

أتحقق من تعلمي

أفسر: العوامل البشرية أكثر تأثيراً من العوامل الطبيعية في تلوث الهواء.

لأنَّ العوامل الطبيعية جزءٌ من النظام الطبيعي للأرض، وتمتلك الأرض القدرة على إعادة التوازن إلى نظامها مرةً أخرى مهما كان حجم التلوث الناتج عنها، بينما تؤدي الأنشطة البشرية، مثل الصناعة والتوسع في استخدام الموارد الطبيعية، إلى إضافة الملوِّثات باستمرار وبكميات متزايدة؛ لذلك يكون تأثير العوامل البشرية في تلوث الهواء أكبر من تأثير العوامل الطبيعية.
 

آثارُ تلوُّثِ الهواءِ

 يُؤثِّرُ تلوُّثُ الهواءِ في التوازنِ البيئيِّ وفي الإنسانِ منْ خلالِ:

أولاً: آثاره في في البيئةِ

ظاهرةُ الاحترارِ العالمــيِّ

التي تُشيرُ إلى ارتفاعِ درجةِ حرارةِ الهواءِ المُحيطِ بالكرةِ الأرضيَّةِ نتيجةً لزيادةِ نسبِ غازاتِ الدفيئةِ في الغلافِ الجوِّيِّ، فتحبسُ الطاقةَ الحراريَّةَ فيهِ بما يُعرَفُ بظاهرةِ الاحتباسِ الحراريِّ.    
تأثيرات الاحترار العالمي في البيئة

 - انصهارِ الجليدِ ومنْ ثمَّ زيادةِ مُستوى مياهِ سطحِ البحرِ،

- تشرُّدِ الحيواناتِ وفقدانِها لموائلِها،

- تأثيرِها السَّلبيِّ في الأمنِ الغذائيِّ والمائيِّ وفي الأراضي الزراعيَّةِ.

 الأمطارُ الحِمضيَّة

التي تحدثُ نتيجةَ تفاعلِ الأمطارِ معَ مُلوِّثاتِ الهواءِ (الغازاتِ الضارَّةِ مثلِ أكاسيدِ النيتروجينِ وأكاسيدِ الكبريتِ في الغلافِ الجوِّيِّ الناتجةِ منَ الصناعاتِ)،
 تأثير الامطار الحمضية على البيئة
- ينتجُ عنْها تلفُ النباتاتِ والمحاصيلِ الزراعيَّةِ

- وتلوُّثُ مياهِ الأنهارِ والبحيراتِ،

- وتلفٌ في المباني والآثارِ،

- وإصابةُ الإنسانِ والحيوانِ بالأمراضِ.

 

ثانياً: آثاره في حياة الإنسانِ

التأثيرُ السلبيُّ في صحَّةِ الإنسانِ وبشكلٍ خاصٍّ في الجهازِ التنفُّسيِّ والجلدِ.
التأثيرُ السلبيُّ في الأمنِ الغذائيِّ؛ بسببِ نقصِ المساحاتِ المُتاحةِ للزراعةِ وتلفِ المحاصيلِ الزراعيَّةِ وتلوُّثِ مياهِ الأنهارِ والبُحيراتِ.
النزوحُ البيئيُّ وهو الهجراتُ الناتجةُ منَ التغيُّراتِ المُناخيَّةِ مثلِ (التلوُّثِ، الجفافِ، الفيضاناتِ)، الأمرُ الذي يؤثِّرُ سلبًا في الاستقرارِ الاقتصاديِّ والاجتماعيِّ للمجتمعاتِ، ويدفعُ أعدادًا كبيرةً منَ السُّكَّانِ إلى الهجرةِ بحثًا عنْ أماكنَ أكثرَ أمنًا واستقرارًا، وأكثرَ إنتاجًا، وأقلَّ تلوُّثًا.

أتحقق من تعلمي

أحدد الآثار المترتبة على تلوث الهواء.

يؤثر تلوث الهواء في البيئة وحياة الإنسان؛ إذ يسبب الاحتباس العالمي والأمطار الحمضية، ويؤثر في الأمن الغذائي والمائي والأراضي الزراعية، ويلوث مياه الأنهار والبحيرات، ويتلف المباني والآثار، ويسبب أمراضًا للإنسان والحيوان، وقد يؤدي إلى النزوح البيئي.


الجهودُ الدوليَّةُ للحدِّ منْ تلوُّثِ الهواءِ وتغيُّرِ المناخِ

سعَتِ العديدُ منْ دولِ العالمِ وما تزالُ لاتخاذِ خُطواتٍ جادَّةٍ للحدِّ منْ تلوُّثِ الهواءِ عنْ طريقِ خفضِ انبعاثاتِ غازاتِ الدفيئةِ، كإجراءٍ دوليٍّ للحفاظِ على البيئةِ. فعُقِدَ عددٌ منَ المُؤتمراتِ، منْ أهمِّها: 
1- مؤتمرُ ريو دي جانيرو (البرازيلُ) المعروفُ كذلكَ باسمِ "قمَّةِ الأرضِ، سنةَ 1992م.
2- مؤتمراتُ الأممِ المُتَّحدةِ للتغيُّرِ المُناخيِّ التي تُعقَدُ في إطارِ اتفاقيَّةِ الأممِ المُتَّحدةِ الإطاريَّةِ بشأنِ التغيُّرِ المُناخيِّ (مؤتمرُ الأطرافِ، Conference of the Parties)، ومنْ أشهرِها اتفاقيَّةُ كيوتو (اليابانُ) 1997م. واتفاقُ باريسَ (فرنسا) 2015م.


معلومة تُعدُّ الشمسُ المصدرَ الرئيسَ للطاقةِ على سطحِ الأرضِ، وتبعد عن الأرض مسافة 149,6 مليون كم .

Jo Academy Logo