التربية المهنية 6 فصل ثاني

السادس

icon

تنمية مهارات التفكير

                               laugh  أتهيأ ...


عند توجيه معلمي/معلمتي السؤال الآتي إلينا: "لماذا تحدث الخلافات بين الناس؟"، فإن إجاباتنا ستتنوّع، لماذا في رأيي؟

....................................................................................................................................................................

الفكرة الرئيسة:

  • لتنمية التفكير طرُقٌ متعددةٌ ينبغي للفرد تعلّمها  ليستطيع ممارسة أنواع مختلفة من التفكير، ومن ثمّ يبدع في تعامله مع المواقف والمشكلات المتنوّعة بطرق صحيحة.

ماذا سأتعلم؟

  • توظيف أنشطة تنمية التّفكير.

المفاهيم والمصطلحات:

  • مهارات التفكير (Thinking Skills).
  • العصف الذهني (Brain Storming).
  • التخيّل الموجّه (Guided Imagination).
  • الخرائط المفاهيميّة (Concept Mapping).
  • التفكير الإيجابيّ (Positive Thinking).

القيم والاتّجاهات :

احترام التّفكير، حريّة التّفكير، تقبّل الرّأي الآخر، التّفكير الإيجابي، احترام الإبداع، الثّقة بالنّفس.


أستكشف
أفكر مع مجموعتي في حل الأسئلة الآتية:

1. ما عدد فصول السنة؟

2. ما أسماء فصول السنة مرتّبة ؟

3. أقارن بين فصول السّنة من حيث: درجة الحرارة، وكميّة المطر.
4. أي فصول السنة هو الأحب إليّ؟ لماذا؟

 

 

  • هل إجابات الأسئلة السابقة لها السهولة نفسها؟ وهل فكرت بالطريقة نفسها عند إجابتي عنها؟


أستنتج:
تحتاج المهام المختلفة إلى أنواع مختلفة من مهارات التفكير.



 

أقرأ وأتعلم
يتضمن التفكير مجموعة من العمليات والمهارات العقلية التي يستعملها الفرد عند البحث عن إجابة سؤال أو حل مشكلة، أو بناء معنى، أو التوصل إلى معرفة جديدة، وهذه العمليات والمهارات قابلة للتّعلم؛ لذا لا بد من تنمية مهارات التفكير.

 

 

كيف أحسن مهاراتي في التفكير؟
هناك طرق ووسائل يمكن أن تساعد الفرد على تحسين مهاراته في التفكير، ومن ما يأتي بعضها:

التنويع في ممارسة أنماط التفكير:
 

تنوُّيع مصادرِ المعرفة:

 

الاستفادة من الأسئلةِ والتعليقات: 

التفكير الذّاتي و التّقييم :

 

المرونة والتّغيير : التَّخَيُّلُ المُوَجَّه:.
يمكن القيام بذلك عن طريق حل الألغاز، أو ممارسة التفكير الإبداعي، أو العصف الذهني الذي يوصل إلى أفكار جديدة وحلول للمشكلات.

تُعدُّ القراءةُ من أفضلِ طُرقِ توسيعِ التفكيرِ، وتتّسم  بتنوّع مصادرها وموضوعاتها، ما يُساعد على تنويعِ الفهم  وتعميقه.

أجرّب قراءة كتب  من مجالات مختلفة، وتصفّح المقالات على الإنترنت لأكون على اطلاع دائمٍ بالمعرفة الجديدة.

يسهمُ طرحُ الأسئلةِ في فهمِ المعلوماتِ واستيعابِها، وقد يحصلُ الفردُ من ذلكَ على آراءٍ وتعليقات من الآخرين تُثري تفكيرَه. لذا لا أترددُ في طرحِ الأسئلةِ والتفكيرِ في إجاباتِها.

يسهم تقييم عمليّة التفكير ونتائجها بصورة دوريّة في تنمية مهارات التّفكير، ويكون ذلك بالإجابة عن الأسئلة الآتية : كيف أتعامل مع المشكلات والمواقف؟ وما طرق التعامل معها؟ وما النتائج التي أحقّقها؟

وهذا بدوره يساعد على تحديد نقاط القوّة والضعف، وتحسين التّفكير.

ينبغي للفرد أن يكون على استعداد لتغيير آرائه ومفاهيمه في حال توفرت أدلة جديدة أو معلومات أفضل، وأن يبحث عن فرص التعلُّم من الآخرين لتحسين تفكيره، وهذا بدوره يسهم في فتح أبواب جديدة للتفكير والإبداع. تقوم هذه الطريقة على توجيه الفرد إلى صياغة سيناريو تخيّلي ينقله في رحلة تخيّليّة، ويحثّه على بناء صور ذهنية لما يسمعه، مع توظيف الحواس الخمس في هذه العمليّة.

 

 

نشاط 1:

أتعاونُ مع مجموعتي على تنظيمِ جلسةٍ حواريةٍ نناقشُ فيها موضوعَ البطالةِ: أسبابَها، وكيفيةَ التقليلِ منها، ونختار أحدُ أفرادِ المجموعةِ ليسجّل على السبورةِ الأفكار المقدمةِ خلالَ النقاشِ، ولاحظْ تنوعَها واختلافَها.


نشاط 2:

أبعت شعارا لزملائي / زميلاتي في الصّف، وأتلقى تعليقاتهم عليه، وألاحظ كيفَ يتغيرُ تفكيري في الشعار بناءً على التعليقاتِ والآراء.


نشاط 3:

أناقش مع مجموعتي الإجابة عن السؤال الآتي:
"هل من الضروري أن نتبنى جميعنا رأيًا موحدًا في المدرسة؟"
وألاحظ تغير الأفكار عند الأشخاص أثناء النقاش.


نشاط 4:

أتعاون مع مجموعتي وبإشراف معلمي/معلمتي على تطبيق طريقة التفكير الموجه في موضوع شح المياه وآثاره.



أتحقق :

ما الطرق الرئيسة لتنمية التفكير؟

 



نشاط 5:

أستخدم الرمز المجاور، وأُشاهد مقطعًا مرئيًّا (فيديو) حول مهارات التواصل، وأسجل أهم النقاط الواردة فيه.

 

 



 

التفكير الإيجابي:

 

التفكير الإيجابي هو موقف عقلي يتوقع فيه نتائج جيدة ومُرضية، وعدم الشعور بالإحباط عندما لا تسير الخطط وفق المخطط لها. وهذا يعني المحاولة مرة أخرى وعدم قبول الهزيمة. الفعل الإيجابي يتطلب دائمًا تحقيق السعادة والصحة ونهاية سعيدة في أي حال

التوجيه والإرشاد المهني:

كلما ارتقى مستوى تفكير الفرد في تطوير ذاته وحل مشكلاته، زادت فرصته في الرقي الوظيفي والإنجاز.


مشروعي:

أتعاون مع مجموعتي على اختيار مشكلات من واقع الحال في بيئتنا أو مدرستنا، ونقدم حلولًا إبداعية لها. ثم نكتب تقريرًا يتبيّن فيه رحلتنا مع هذه المشكلات من بدايتها إلى الوصول إلى حلول لها.


المسابقة المهنية:

أتعاون مع مجموعتي في اختيار موضوعي مهنيًا متعلقًا على سبيل المثال بتنفيذ المشروع الورقي أو البدء بمشروع، ثم نعمل على تخطيط المشروع، تقسيم المهام، والمشاركة في تنفيذ المشروع. وأخيرًا نُقيم العمل ونسجل النتائج في تقرير يقدّمها كأطياف عمل مدرستنا، مديريتنا، أو التعليم الذي نمثله.

 

 

 

Jo Academy Logo