أغراض الشعر الجاهلي-ادب عربي-توجيهي

أغراض الشعر الجاهلي-ادب عربي-توجيهي
26/08/2025
(منذ 8 أشهر)
jo-academy-logo

فريق جو أكاديمي

أغراض الشعر الجاهلي

تأثر الشاعر الجاهلي بالحياة تأثيراً كبيراً، فألهبت عواطفه وأيقظت مشاعره، فأطلق لسانه الشعري معبراً عن واقع الحياة، لم يترك الشاعر الجاهلي أي غرض شعري إلا وقال فيه شعراً، فكان يمدح ويهجو ويرثي ويتغزل ويصف.

ومن أبرز الأغراض الشعرية التي كان يخرج الشعر إليها:

الغزل

يُعد الغزل من أهم أغراض الشعر الجاهلي، وقد اتخذه الشعراء فناً مطروقاً وتغنوا به. كان الغزل زينة لأشعارهم، ومقدمة لبعض قصائدهم. كانت المقدمة الغزلية للقصيدة تبعث النشاط الروحي في الشاعر والمتلقي معاً، فينطلق الشاعر في فنه مبدعاً، ويقبل المتلقون

والسامعون منجذبين بعواطفهم ومشاعره. وقد ذهب الدارسون إلى بيان البعد النفسي للمقدمة الغزلية، حيث تهدف إلى التأثير في السامع واستمالة الممدوح.

الفخر

الفخر هو التغني بالأمجاد، ويكون عادة بادعاء أشياء للنفس أو للقبيلة ليست في متناول جميع الناس. كان الفخر عند الجاهليين يقوم على التغني بالبطولة والشهامة، وكثرة الحروب، وشن الغارات، والنصر والغلبه، وإثارة الفزع في نفوس الأعداء، والقوة، والبأس، والعدد، والخيل، والإبل، والسلاح. كان فخرهم يدور في فلك الأخلاق الحميدة والفضائل والمكارم للفرد والقبيلة. ينقسم الفخر إلى نوعين: قبلي وذاتي. الفخر القبلي كان مقدماً على الفخر الذاتي.

الرثاء

يُعرف الرثاء اصطلاحاً بالبكاء على الميت، والثناء عليه، ومدحه، وتعداد خصاله الحميدة. يتميز الرثاء بصدق العاطفة لما فيه من تعبير عن الحزن والفقد. يقوم الرثاء على ثلاثة محاور: الندب، وهو بكاء الأهل والأقارب والأحبة عند موتهم؛ والتأبين، وهو الثناء على الميت وذكر محاسنه وفضائله؛ والعزاء، وهو القناعة بأن الموت حق وأنه نهاية كل حي.

المدح

المدح هو الثناء والإطراء على الممدوح، حيث يبدي الشاعر إعجابه بالممدوح. كان الشعراء يمدحون القبيلة التي يجدون فيها الكرم وحماية الجوار، وشجاعة أبنائها، وعزتها، وآبائها، وإكرام الضيف، ورعاية حقوق الجوار. وقد وصل الأمر في أواخر العصر الجاهلي أن يتخذ الشعراء المدح وسيلة للكسب.

الوصف

استعان الشعراء بالوصف ليرسموا حياتهم وما فيها من عناصر ومقومات. أحاط الشاعر الجاهلي بوصفه جميع ظواهر البيئة التي كان يعيش فيها، فوصف الطبيعة الحية والجامدة، الساكنة والمتحركة، وما يعتريها من رياح وسحب وأمطار، وصور الصحراء، وما فيها من جماد وحيوان. يمكن القول إن الشاعر الجاهلي صور البيئة العربية تصويراً فنياً احتوى فيه جميع ظواهر الحياة في ذلك العصر. لم يقف الشاعر الجاهلي عند المظهر العام للحياة، بل رسم بكلماته التفاصيل الدقيقة للطبيعة ومظاهرها وعناصرها.

وللتعرف أكثر إلى درس أغراض الشعر الجاهلي جهزت لكم منصة جو أكاديمي شرحاً تفصيليًا وأوراق عمل خاصة في هذا الدرس وحل الأسئلة الخاصة به وللاطلاع عليها من خلال الرابط الخاص بالدرس اضغط هنا.

أخبار أخرى قد تهمك