اختبار التقويم الأول فصل ثاني
(وبعد مرور ما يقارب المئة عام على هذه الدّعوة، ما زلنا نستذكر بكل اعتزاز المنطلقيْن الأساسييْن للثّورة العربيّة الكبرى: حفظ كرامة العروبة والتمسّك بقيَم الإسلام النّبيلة السّامية.)مناسبة هذا المقال:
- يوم الكرامة
- ذكرى الثّورة العربيّة الكبرى
- يوم الاستقلال
- تعريب الجيش
عبّر سموّ الأمير الحسن عن معنى(الانفراد بالرّأي من غير مشورة)من نصّ (النّهضة العربيّةالمتجدّدة):
- الفرقة
- التّشويه
- الاستبداد
- الوَهْن
العبارة التي تتّفق مع القول الآتي لسموّ الأمير الحسن بن طلال:(فكان التّنوّع من مكامن القوّة، والاختلاف أحد السُنـن الكونيّة التي قام على أساسها الوجود)
- تعجز العقول عن تفسير طبيعة الاختلاف وتأبى القلوب تقبّل الآخر
- أخطار الحروب ودعوات التّقسيم لا تبنى إلّا بالمزيد من المعاناة
- البحث في القيم المشتركة يسهم في كشف الوجه الحقيقي للتطرّف
- كانت الحضارة الإسلامية في أوج ازدهارها تتّسع لديانات وثقافات متباينة
دلالة العبارة المخطوط تحتها من نصّ ( النّهضة العربيّة المتجدّدة)"فكانت هذه مطالب أمّة حملها جدّي الشّريف الحسين بن علي– طيّب الله ثراه – وهو يرنو مع أبنائها إلى مستقبل مشرق لأمّتنا العربيّة ":
- جهود أبناء الأمّة وسعيها إلى تحسين مستقبلهم
- دور أبناء الأمّة في البحث عمّن يساعدهم في التّطوير
- وحدة الرّؤية عند الشّريف الحسين بن عليّ وأبناء الأمّة العربيّة بمستقبل زاهر
- رغبة الشّريف الحسين بن عليّ الشّخصيّة في تحسين مستقبل الأمّة
الجذر اللّغوي لكلمة(الاستبداد) المخطوط تحتها من نصّ (النّهضة العربيّة المتجدّدة)في عبارة:"، ويتمّ فيه تفكيك الاستبداد "
- بدا
- بدد
- أبد
- باد
الجملة التي ورد فيها العدد بصورة صحيحة:
- عمر جدّي سبعٌ وثمانون عامًا
- عمر جدّي سبعًا وثمانين عامًا
- عمر جدّي سبعةٌ وثمانون عامًا
- عمر جدّي سبعةً و ثمانين عامًا
المصدر الصّريح لفعل سداسيّ في عبارة:(من شيم الكرام الصّفح عن الآخرين ، والتماس العذر لهم،واستبعاد سوء النّيّة)
- التماس
- العذر
- الصّفح
- استبعاد
الجذر اللّغويّ لكلمة (الانتهار)الواردة في عبارة:" ولا نُكافأ إلّا بالتّأنيب والانتهار"
- نهر
- نهي
- هور
- تهر
الجذر اللّغويّ لكلمة (الإرهاب) الواردة في النّصّ في عبارة :( ...من قِبَل أولئك الذين يمارسون الإرهاب):
- رهب
- هيب
- هوب
- ريب
العبارة التي صوّر فيها سموّ الأمير الحسن بن طلال(الضّعف الذي يصيب الأمّة في الوقت الحاضر مرضًا)
- الذي كان يتطلّع إلى مستقبل يتمّ فيه تفكيك الاستبداد
- فما نعانيه اليوم من أعراض الوَهْن
- لا تزال الصّـورة الحقيقية السّـمحة للدّين الإسلاميّ تتعرّض إلى أقسى أشكال التّشويه
- ورُفعت أشكال المعاناة والانتهاكات الصّارخة لكرامة الإنسان عن المُقتلَعين والمُهجَّرين واللاجئين
جاء في نصّ (الكلمة الحلوة):( الكلمة الحُلْوة من مزايا الإنسان، فالآلة توفّر لها الوقود والزيت فتصدع بأمرك، وليست في حاجة إلى أن تقول لها : من فضلك أو أشكرك، وهي تؤدّي العمل بدّقة وأمانة قد يعجز عنها الإنسان ، لكنّ النّفوس الصّماء صمَمَ الآلة، النّفوس المتنكّرة لإنسانيّتها تفضّل التّعامل معالآلة على التعامل مع الإنسان).
العبارةالتي تتوافق مع مضمون النّصّ:
- الكلمة الحلوة من مزايا الإنسان
- ينبغي للكلمة الحلوة أن تكون صادقة
- التّعامل مع الآلة خير من التّعامل مع الإنسان
- الكلمة الحلوة مهما كانت لا تغني عن الأجر المادّيّ
المقصود بالمثل: " بمزاولة الحدادة تصبح حدّادًا " الوارد في نصّ(الكلمة الحلوة):
- مزاولة المهن تحرّك الهمّة والمروءة
- إذا عوّدالمرء نفسه ممارسة فعل ما فإنّه يعتاده
- علاقة الإنسان بالآخر علاقة منفعة مادّية صرفة
- العلاقات الإنسانيّة تطغى على العلاقات المادّيّة
يتّفق مضمون العبارة:( ولَئِن كانت الكلمة الحُلْوة لازمة بين الرّئيس والمرؤوس ، والخادم والمخدوم، فهي ليست أقلّ لزومًا بين الأنداد ) مع العبارة:
- الكلمة الحلوة ضروريّة بين الرّئيس والمرؤوس والخادم والمخدوم
- الكلمة الحلوة ضروريّة بين الرّئيس والمرؤوس أكثر ممّا هي بينالأنداد
- الكلمة الحلوة ضروريّة بين الخادم والمخدوم أكثر ممّا هي بين الرّئيس والمرؤوس
- الكلمة الحلوة ضروريّة بين الأنداد مثلما هي ضروريّة بين الرّئيس والمرؤوس
"وأنّ ربّ البيت لم يوّفر صوتَه في المساء الذي سبق ، فتفجّر البركان ، بركان الإنسانيّة في أبسط مطالبها، وتكلّمت الخادمة الأميّة بلغة فيلسوف." دلالة ما تحته خطّ في العبارة السّابقة من نصّ(الكلمة الحلوة)
- القوّة والصّلابة
- القهر وضعف الاحتمال
- العزّة والكبرياء
- الاستهزاء وعدم الاكتراث
دلالة ما تحته خطّ في ( والكلمة الحلوة إذ تُقال أو تكتب، تصل إلينا مباشرة، فتنقر على وتر من أوتار قلوبنا):
- الأثر الإيجابيّ للكلمة الطّيبة في النّفوس
- الكلمة الطّيّبة سجيّة وطبع في الإنسان
- الكلمة الطيّبة واجب وليست عطاء
- من أسباب اتقان العمل الكلمة الطيّبة
في جملة(فعبارات التعاطف تشدّ رباط الألفة وترُصُّ بُنيان الصّداقات) في نصّ (الكلمة الحلوة) صوّر الكاتب:
- عبارات التّعاطف بناءً
- العبارات صداقات متينة
- الصّداقات بناءً قويًّا
- البنيان القويّ تعاطفًا
الجذر اللّغويّ لكلمة (تصل) الواردة في عبارة:(والكلمة الحلوة إذ تُقال أو تُكتب، تصل إلينا مباشرة )
- يوصل
- وصل
- اتّصل
- واصل
المقصود بقول الكاتب في عبارة:( وأنّ القلبٔين حلّا محلّ الجيبّين) في نصّ(الكلمة الحلوة):
- أنّ العلاقة المادّيّة تطغى على التّعاطف الإنسانيّ
- العلاقة المادّية أهمّ وأنفع من العلاقة الإنسانيّة
- العلاقة الإنسانيّة غير موجودة بين النّاس
- العلاقة الإنسانيّة تطغى على العلاقة المادّيّة
الفصل الصّحيح بين شطريّ البيت الآتي هو:
الهَوى والشَّبابُ والأمَلُ المَنْشودُ تُــوحي فَتَبْعَثُ الشّعْــر حَيّـــا
- الهَوى والشَّبابُ والأمَلُ المَنْـ / شودُ تُــوحي فَتَبْعَثُ الشّعْــر حَيّـــ
- الهَوى والشَّبابُ والأمَلُ المَنْشودُ / تُــوحي فَتَبْعَثُ الشّعْــر حَيّـــا
- الهَوى والشَّبابُ والأمَلُ / المَنْشودُ تُــوحي فَتَبْعَثُ الشّعْــر حَيّـــا
- الهَوى والشَّبابُ والأمَلُ المَنْشودُ تُــ / وحي فَتَبْعَثُ الشّعْــر حَيّـــا
السؤال الأوّل:
اقرأ النّصّ الآتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه :
" المعلّم باني العقول ، فله منّا كلّ التّقدير والمحبّة والاحترام ، وأكْرِمْ بالمعلّم مخلِصًا في عمله! التّفاني طبعُه والأيثار ديدُنه ، فما أروعَك أيّها المعلّم وأبهاك! وكم معلّم افنى عمره في سبيل نشْر العلم والفضيلة ، للّه درّك من صانع للأجيال! وأنت عالٍ في منزلتك وعطائك وعلمك."
1-استخرج من النص :
أ-أسلوب تعجّب قياسيّ: ج. مصدرًا ميميًا:
ب-مصدرًا صريحًا لفعل رباعيّ: د. مصدرًا صريحًا لفعل خماسيّ:
هـ- أسلوب تعجّب سماعيّ: و- اسم فاعل لفعل ثلاثيّ:
2- حوّل الأرقام التي بين القوسين إلى كلمات:
أ- ساهم في المشروع (7 ) مهندسين و( 15 ) مهندسة .
ب-تأسّست الجامعة الأردنيّة سنة ( 1962 ) .
3- أعرب كلمة ( بضعة ) في " أقمتُ في مكة بضعة أيام "
السؤال الثّاني:
1-قطّع البيت الشّعريّ الآتي ، واذكر تفعيلاته ، وبحره .
إنّ قلْبـــي يُحِـبُّ مـَنْ لا أسـَـمّي فـي عـَنـاءٍ أعـْظـِمْ بـهِ مِــنْ عناءِ
2- افصل بين شطريّ البيت الآتي:
قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبولٍ وَيلينُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ
انتهت الأسئلة
السّؤال الأوّل:
1-استخرج من النّص :
أ-أسلوب تعجّب قياسيّ: أكْرِمْ بالمعلّم مخلِصًا في عمله! /فما أروعَك أيّها المعلّم وأبهاك!
ب-مصدرًا صريحًا لفعل رباعي: التّقدير
ج. مصدرًا ميميًا: المحبّة
د. مصدرًا صريحًا لفعل خماسيّ:الاحترام
هـ- أسلوب تعجّب سماعيّ: للّه درّك من صانع للأجيال!
و- اسم فاعل لفعل ثلاثيّ:باني/عالٍ
2- حوّل الأرقام التي بين القوسين إلى كلمات:
أ- ساهم في المشروع (سبعةُ)مهندسين و(خمسَ عشرةَ) مهندسةً .
ب-تأسّست الجامعة الأردنيّة سنة ( ألفٍ وتسعمئةٍ واثنتين وستّين)أو (اثنتين وستّين وتسعمئةٍ وألفٍ)
3- إعراب( بضعة ) في " أقمتُ في مكة بضعة أيام "
بضعة: نائب عن الظّرف (مفعول فيه) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره.
1-قطّع البيت الشّعريّ الآتي ، واذكر تفعيلاته ، وبحره .
إنّ قلْبـــي يُحِـبُّ مـَنْ لا أسـَـمّي فـي عـَنـاءٍ أعـْظـِمْ بـهِ مِــنْ عناءِ
إنْ نَ قلْ بي/يُ حِبْ بُ مَنْ /لا أُسَمْ مي في عَ ما ئنْ/أعْ ظِمْ بِ هي/منْ عَ نا ئي
– ٮ – – /ٮ – ٮ –/ – ٮ – – – ٮ – – /– –ٮ– /– ٮ – –
فاعلاتن/ متفعلن / فاعلاتن فاعلاتن / مستفعلن/ فاعلاتن [ بحر الخفيف]
2- افصل بين شطريّ البيت الآتي:
قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبولٍ وَيلينُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ