الثقة بنصر الله الآيات(38-41)من سورة التوبة
قال الله تعالى : ( انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) وردت هذه الآية الكريمة في سورة :
- آل عمران
- المائدة
- التوبة
- الأنعام
المقصود بقوله تعالى ( انفروا في سبيل الله ) في الآية الكريمة ( ا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ )، هو:
- الطمأنينة
- تباطأتم وتقاعستم
- اخرجوا للجهاد
- على أي حال من العسر أو اليسر
سورة التوبة من السور المكية في القرآن الكريم
- صحيح
- خاطئ
حدثت غزو تبوك في العام :
- السابع من الهجرة
- الثامن من الهجرة
- التاسع من الهجرة
- العاشر من الهجرة
السورة القرآنية التي تحدثت عن بعض أحداث غزوة تبوك هي سورة :
- البقرة
- الأنفال
- المائدة
- التوبة
جميع المعلومات الآتية صحيحة بما يتعلق بغزوة تبوك ما عدا :
- خرج النبي صلى الله عليه وسلم لمقابلة قريش قبل أن يصلوا للمدينة المنورة
- حدثت في العام التاسع للهجرة
- كان الناس في عسرة وبلاد المسلمين آنذاك في جدب
- تخلف بعض المسلمين عن هذه الغزوة
من المواضيع التي لم تتناولها سورة التوبة :
- فضح أساليب المنافقين
- توضيح حقيقة الجهاد
- الحديث عن بعض أحداث غزوة تبوك
- الأحكام الشرعية كأحكام الطهارة
تميزت غزوة تبوك عن غيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم صرح بوجهته إلى تبوك على غير عادته
- صحيح
- خاطئ
قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ) الأسلوب القرآني الذي جاء في هذه الآية للتحذير من التقاعس عن القتال :
- التهديد بالعذاب الأليم
- استنكار موقف من تخلف عن القتال
- التعرض لغضب الله تعالى
- التهديد بالاستبدال
الآية القرآنية من سورة التوبة التي استنكرت موقف من تخلف عن القتال ورغبتهم في نعيم الآخرة ، هي :
- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ )
- (إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
- (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )
- ( انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
الآية ىالكريمة من سورة التوبة التي يوافق معناها معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه _ وأشار بالسبابة _ في اليمّ فلينظر بم ترجع )
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ )
- ( إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ)
- (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ )
- (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ )
الآية الكريمة من سورة التوبة التي يوافق معناها قول الله تعالى ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
- ( إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ )
- (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
- (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ )
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ )
جاء التهديد الإلهي في سورة التوبة لمن تخلف عن القتال بالاستبدال
- صحيح
- خاطئ
قال الله تعالى ( إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ) من صور العذاب الأليم التي توعّد الله به من قعد عن الجهاد :
- غضب الله في الدنيا والآخرة
- تسليط الأعداء عليهم
- دخول نار جهنم
- كثرة الأمراض والأوجاع
قال الله تعالى (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) تدل هذه الآية على نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في حادثة :
- غزوة تبوك
- الهجرة النبوية
- نزول الوحي في غار خراء
- غزوة أحد
قال الله تعالى : ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) المقصود ب ( الغار ) المذكور بالآية الكريمة هو غار ثور الذي آوى إليه النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الهجرة
- صحيح
- خاطئ
قال الله تعالى ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) المقصود ب( صاحبه ) في هذه الآية الكريمة هو :
- أبو بكر رضي الله عنه
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- عثمان بن عفان رضي الله عنه
جعل الله تعالى كلمة الكفر والشرك مهزومة مغلوبة وستبقى كلمة التوحيد عالية ، يدل على ذلك الآية الكريمة :
- ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ )
- ( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )
- (وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا )
- (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
الحكم الشرعي لقتال الأعداء إذا أعلن الحاكم المسلم النفير العام :
- الجواز
- الاستحباب
- الوجوب
- الإباحة
الآية الكريمة التي تدل على وجوب قتال الأعداء إذا أعلن الحاكم المسلم النفير العام ، كما جاء في سورة التوبة ، هي :
- (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
- ( إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا )
- (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ)
- ( وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا)