العولمة والعالمية

  1. من أكبر التحديات التي تواجه الأمة اليوم التحدّي  :

    • الاجتماعي
    • الفكري
    • السياسي
    • الاقتصادي
  2. ظهر مصطلح العولمة في بدايته في الجانب :

    • الاقتصادي
    • الفكري
    • الاجتماعي
    • السياسي
  3. من الآثار الإيجابية للعولمة الفكرية العلمية : 

    • وضع شعوب العالم في قوالب فكرية تنبع أساسا من ثقافة الدول الكبرى الأجنبية المهيمنة
    • تسهيل انتقال الأفكار والمعلومات عن طريق تكنولوجيا المعلومات
    • حل المشكلات الإنسانية ، مثل مشكلات البيئة والأمراض
    • تحرير أسواق التجارة بعدم وضع قيود على حركة السلع التجارية بين الدول
  4. يعد تدمير الأسرة والعمل على تدمير النسيج الاجتماعي للشعوب من الآثار السلبية للعولمة :

    • الثقافية والاجتماعية
    • السياسية
    • الاقتصادية
    • الفكرية العلمية
  5. تعدّ حرية التعبير عن الرأي وحرية الانتخاب والاختيار واحترام حقوق الإنسان وتحقيق السلام من :

    • الآثار السلبية للعولمة الفكرية العلمية
    • الآثار الإيجابية للعولمة السياسية
    • الآثار الإيجابية للعولمة الاقتصادية
    • الآثار لإيجابية للعولمة الثقافية الاجتماعية
  6. يعد حل المشكلات الإنسانية ، مثل مشكلات البيئة والأمراض والحد من انتشار الجريمة من الآثار الإيجابية للعولمة :

    • الثقافية والاجتماعية
    • الاقتصادية
    • السياسية
    • الفكرية والعلمية
  7. من الآثار السلبية للعولمة الثقافية والاجتماعية :

    • تهميش الثقافات الأخرى في العالم  
    • تحكم الدول الكبرى في مراكز القرار السياسي وإضعاف دور الدولة وسيطرتها على مقدراتها 
    • تحرير أسواق التجارة بعدم وضع قيود على حركة السلع التجارية بين الدول
    • إلغاء الهوية والخصوصات الثقافية 
  8. يركز القرآن الكريم على توجيه رسالة عالمية للناس كافة بدليل قول الله تعالى :

    • ( الحمد لله رب العالمين )
    • ( إن الدين عند الله الإسلام )
    • ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) 
    • ( الله خالق كل شيء وهوعلى كل شيء قدير )
  9. من مظاهر عالمية الإسلام :

    • السعي إلى بناء الشخصية الإسلامية المعاصرة
    • التعريف بالإسلام وما يقدمه من حلول للمشكلات البشرية
    • أن شريعة الإسلام قابلة لأن تطبق في الظروف المختلفة والمجالات الحياتية المختلفة من غير عنصرية أو انحياز لأحد على حساب غيره 
    • يقوم الإسلام على مبدأ العدل وإنصاف المظلوم ورفض الاعتداء والاعتراف بحق الآخر