الاختبار الثاني لمادة النقد الأدبي /الفصل الأول
"أجاز أصحاب هذا المبدأ عدم مطابقة الصّورة الأدبيّة لما يناسبها في الواقع، وعدم التّقيّد بمعايير العقل والمنطق مع البقاء ضمن دائرة الخيال المقبول "هو مبدأ :
- أعذب الشّعر أصدقه
- أعذب الشّعر أقربه للواقع
- أعذب الشّعر أكذبه
- أعذب الشّعر أقربه للخيال
مؤلّف كتاب :"الموازنة بين أبي تمّام والبحتريّ" هو:
- ابن رشيق القيرواني
- الجاحظ
- الآمديّ
- عبد القاهر الجرجانيّ
من مؤلّفات ابن رشيق القيرواني:
- طبقات فحول الشّعراء
- الشّعر والشّعراء
- العمدة في صناعة الشّعر ونقده
- نقد الشّعر
المعيار النّقديّ الذي استخدمه النّقاد حين قدّموا كُثيّر عزّة على جميل بثينة هو :
- جودة الشّعر
- وفرة القصائد الطّوال
- تعدّد الأغراض
- حسن التّصوير والتّشبيه
وضع النّقّاد العبّاسيّون مقاييس للحكم على جودة الشّعر، منها:
- حفظ الشّاعر ما أمكن من أشعار العرب ورواياتهم
- امتلاك الشّاعر ثروة لغويّة واسعة تمكّنه من طرق المعاني المختلفة
- جزالة لفظ الشّاعر وسبقه إلى المعاني وحسن التّصوير والتّشبيه
- إلمام الشّاعر بمناقب القبائل ومثالبها؛ ليضمّنها في شعره مدحًا أو ذمًّا
يرى الجاحظ في قضيّة "اللّفظ والمعنى" أنّ:
- القيمة الجماليّة والفنّيّة تكمن في ألفاظه أكثر من معانيه
- القيمة الجماليّة والفنّيّة تكمن في معانيه أكثر من ألفاظه
- القيمة الجماليّة والفنّيّة تكمن في اللّفظ والمعنى معًا
- القيمة الجماليّة تكمن في الأسلوب اللّغويّ
البيت الشّعريّ الذي يتّفق مع مبدأ " أعذب الشّعر أصدقه"،هو:
- وإنَّ أَحْسَنَ بَيتٍ أنْتَ قائِلُهُ بَيْتٌ يُقالُ إذا أنْشَدْتَهُ: صَدَقا
- كَلَّفْتُمونا حُدودَ مَنْطِقِكُمْ والشّعْرُ يَكْفي عن صِدْقِهِ كَذِبُهْ
- قالَتْ : كَبِرْتَ وشِبْتَ، قلتُ لها: هـذا غـُبـارُ وَقـائـعِ الدّهْرِ
- والصّارمُ المَصْقولُ أحْسَنُ حالةً يَومَ الوَغى من صارِمٍ لَمْ يُصْقَلِ
كلّ الأبيات الآتية تمثّل مبدأ:" أعذب الشّعر أكذبه" ما عدا:
- وإنَّ أحسنَ بيتٍ أنتَ قائلُهُ بيتٌ يُقالُ إذا أنشدْتَهُ: صَدَقا
- كلّفتمونا حدود منطِقِكُم والشّعرُ يكفي عنْ صدقِهِ كَذِبُهْ
- قالتْ كَبُرتَ و شِبْتَ، قلتُ لها هذا غُبارُ وقائعِ الدّهرِ
- يكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ راحتِهِ رُكْنُ الحطيمِ إذا ما جاءَ يَسْتَلِمُ
ما يعدّ توضيحًا دقيقًا للعبارة "لقد أصبح النّقد في العصر العبّاسيّ نقدًا منهجيًّا"ممّا يأتي:
- تأثّر النّقد العبّاسيّ بما شهده العصر من نهضة واسعة شملت الحياة جميعها
- تأثّر النّقد العبّاسيّ بحركة التّجديد في الشّعر العربيّ و ما أثارته من حوارات نقديّة
- توسّع آفاق النّقد العبّاسيّ مع اطّلاع كثير من النّقّاد على الثّقافات الهنديّة والفارسيّة واليونانيّة
- تخصيص قواعد وأصول علميّة للنّقد الأدبيّ وكتب نقديّة تنوّعت آراء النّقّاد فيها
النّاقد الذي نظر إلى اللّفظ والمعنى مجتمعَين في الشّعر ، و وضع للّفظ والمعنى أربعة أقسام هو:
- ابن قتيبة
- ابن رشيق القيروانيّ
- ابن سلام الجمحيّ
- ابن طباطبا
"الحوليّات" هي:
- قصائد عربيّة تشبه المعلّقات في العصر الجاهليّ
- قصائد قصيرة ينظمها الشّعراء اختصارًا للوقت والجهد
- قصائد محدثة يتنوّع فيها الوزن والقافية
- هي القصائد التي كان الشعراء يمضون عامًا كاملًا في نظمها ويقلّبون فيها رأيهم ونظرهم قبل أن يخرجوها إلى النّاس
صاحب كتاب"نقد الشّعر" هو :
- ابن طباطبا
- قُدامة بن جعفر
- ابن قتيبة
- ابن رشيق القيرواني
السّؤال الأوّل:
عرّف المفاهيم الآتية:
أ-الفحولة الشّعريّة.
ب- أدباء الطّبع(السّليقة)
ج-أعذب الشّعر أصدقه.
السّؤال الثّاني : علّل ما يأتي:
أ-رأى الجاحظ أنّ القيمة الجماليّة والفنيّة في النّص تكمُن في ألفاظه أكثر من معانيه.
ب- تميّز النّقد الأدبي في العصر العبّاسيّ ممّا كان عليه في العصور السّابقة.السّؤال الأوّل:
أ- الفحولة الشّعريّة: قدرةَ الشّاعر الفنيّة وتميُّزَه.
ب- أدباء الطّبع(السّليقة):هم من يَملِكون الموهبة ولا يبالغون في مراجعات نصوصهم، إذ يبنون النّصوصَ بيُسر، ولا يعتمدون المراجعات الدّائمة وطول النّظر في ما ينَظِمون أو يؤلِّفون.
ج-أعذب الشّعر أصدقه.:أنْ تكون الصّورة معبِّرةً عن تجربة شعوريّة حقيقيّة، ويستخدم فيها الشّاعر الخيال المقبول القريبَ التّناول من غير الخروج على حدود المنطق
السّؤال اثّاني:
أ-لأنّ المعانيَ معروفةٌ ومشترَكة بين الأدباء، أمّا الألفاظ فتختلف في مستواها وقيمتها من أديب إلى آخَر بحَسَب أسلوب الأديب وقدرته وثقافته اللّغوية
ب- 1- تأثّره بما شهده العصر من نهضة واسعة شملت جوانب الحياة جميعها.
2- تأثّره بحركة التّجديد في الشّعر العربيّ ، وما أثارته من حوارات نقديّة حول القديم والمحدث من الشّعر آنذاك.
3- توسّع آفاقه مع اطّلاع كثير من النّقّاد على الثّقافات: الهنديّة، والفارسيّة، واليونانيّة.
تعني :"قدرة الشّاعر الفنّيّة وتميّزه" تعريف لـ :
- النّقد الأدبيّ
- جودة الشّعر
- الفحولة الشّعريّة
- الطّبع والصّنعة
نوع الحافز الأدبيّ في عبارة" قيل لأحد الخُطَباء: " إنّك لتكْثِرُ، فقال : أُكْثِرُ لتمرين اللّسان":
- البواعث النّفسيّة
- السّعي إلى تحصيل المعارف المتنوّعة
- الإكثار من ممارسة التّأليف
- التّأنّي في التّأليف
من الأسباب التي أدّت إلى تميّز النّقد الأدبيّ في العصر العبّاسيّ:
- تأثّره بحركة التّجديد في الشّعر العربيّ،وما أثارته من حوارات نقديّة حول القديم و المحدّث
- تأثره بشعراء العصر الجاهليّ و ما شهده عصرهم من جزالة الألفاظ
- تأثّره بنهضة العصر الأموي و بأشهر شعرائه
- تأثّره بشعراء عصر صدر الإسلام