اختبارالتقويم النهائي فصل ثاني
من الأبيات التي ورد فيها طباق في قصيدة (اللّغة العربيّة في ماضيها وحاضرها ) :
- بمنطق هاشمي الوشي لو نسجت منه الأصائل لم تنصل ولم تغب
- روح من الله أحيت كل نازعة من البيان وآتت كل مطلب
- وسنى بأخبية الصحراء يوقظها وحي من الشمس أو همس من الشهب
- واليعربية أندى ما بعثت به شجوًا من الحزن أو شدوا من الطرب .
دلالة ما تحته خطّ في البيت الآتي:
أزهى منَ الأمــــلِ البَسّـامِ مَوْقِعُها وجَرْسُ ألفاظِـها أحلى من الضَّرَبِ
- أثر اللّغة العربيّة الجميل في النّفوس
- موطن اللّغة العربيّةالأصيل
- طرق التّمسّك باللّغة العربيّة
- أهميّة اللّغة العربيّة ومكانتها
- يفتخر الشّاعر باللّغة العربيّة لقدرتها على التّأثير في النّفس ؛ فهي أحسن صوتًا بألفاظها ، وأكثر تعبيرا عن الفرح والحزن في معانيها .
البيت الوارد في قصيدة ( العربية في ماضيها وحاضرها ) الذي يتضمن المعنى السابق :
- تكلمت سور القرآن مفصحة فأسكتت صخب الأرماح والقضب
- واليعربيّة أندى ما بعثت به شجوًا من الحزن أو شدوا من الطرب
- روح من الله أحيت كل نازعة من البيان وآتت كل مطلب
- أزهى من الأمل البسّام موقعها وجرس ألفاظها أحلى من الضّرب
معنى ( طحا بك ) في قصيدة ( العربيّة في ماضيها وحاضرها ) في قول الشاعر:
ماذا طحا بك يا صنّاجة الأدب هلّا شدوْتِ بأمداح ابنة العربِ
- دعاكَ إلى
- شجّعكَ
- أحزنكَ
- صرفَكَ عن
الصّورة الفنّيّة الواردة في ما تحته خط في قول الشاعر:
حَتّى رَمَتْها اللَّيالي في فَرائـدِها وَخَـرَّ سُــلْطانُها يَنْــهارُ مِنْ صَبَـــبِ
- ألفاظ اللّغة العربيّة مصابيح فريدة تضيء ظلمة اللّيل
- ألفاظ اللّغة العربيّة سهامًا ترمى في اللّيل
- ألفاظ اللّغة العربيّة بليالي جميلة فريدة
- اللّيالي صيّادًا رمى بسهامه نفائس اللّغة العربيّة
الغرض البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في البيت الآتي من نصّ( العربيّة في ماضيها و حاضرها):
ماذا طَحا بِكَ يا صــنَّاجة الأَدَبِ هَــلّا شَدَوْتَ بأَمْـداحِ ابْنَةِ العَـرَبِ
- التّخيير
- الإنكار
- الاستبعاد
- التعجّب
الهمزة في كلمة (علماء):
- أصليّة
- زائدة
- منقلبة عن واو
- منقلبة عن باء
الجملة التي كُتِب فيها الاسم المنقوص كتابة صحيحة في ما يأتي هي:
- وكّلَ المتّهمُّ محامٍ عنه
- ترافع محامِ الدّفاع عن المتّهم
- وكّلَ المتّهمّ محاميَ عنه
- ترافع محامي الدّفاع عن المتّهم
الاسم المقصور ممّا يأتي:
- السّامي
- النداء
- الفتوى
- الملجأ
سبب حذف ياء الاسم المنقوص المخطوط تحته في العبارة:(في كتبِ النّحوِ شرحٌ وافٍ للقواعد النحويّة لمن أراد الاستزادة) لأنّه :
- مجرور في حالة إضافة
- مرفوع مجرّد من (الـ) التّعرف والإضافة
- مجرور مجرّد من (ال) التعريف والإضافة
- منصوب في حالة إضافة
- صاحب مقالة النّهضة العربيّة هو :
- الأمير الحسن بن طلال
- الملك الحسين بن طلال
- الأمير الحسين بن عبدالله الثاني
- الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
المفهوم الذي أشار إليه في مقالته ( النّهضة العربيّة المتجدّدة ) بقوله : " يعيد تجديد العقل العربيّ المنفتح على الآخر " هو:
- العيش المشترك
- الهُوية القوميّة
- الخطاب الطائفي
- ّالاستقلال الثقافي
الجذر اللّغوي لكلمة ( الثّناء ) في درس ( الكلمة الحلوة ) :
- أثناء
- ثنو
- ثنا
- ثني
استوحى القاصّ جمال ناجي عنوان قصّته ( رسم القلب ) من:
- شكل علبة الهدية التي أهداها له صديقه وتشبه رسم القلب
- مرض القلب الذي أصاب صديقه المقرّب وكان يعاني منه
- من وحي خيال الكاتب
- نبته تشبه رسم القلب أهداها له صديقة لشفائه من المرض
الجملة التي ورد فيها العدد بصورة صحيحة:
- قرأتُ ثلاثةَ عشرَ روايةً
- قرأتُ ثلاثَ عشرةَ روايةً
- قرأتُ ثلاثَ عشر روايةً
- قرأتُ ثلاثةَ عشرةَ روايةً
الجملة التي تعدّ جملة تعجّب سماعيّ هي:
- اللهَ اللهَ على ذكائك!
- أكرم بأبيك معلّمًا!
- أعظم بالعربيّة لغةً!
- ما أعظمَ خلق الله !
الجملة التي تتضمّن (مصدرًا ميميًّا) في ما تحته خطّ ممّا يأتي:
- في مصنعِ الألبسةِ مَئةُ مُسْتَخْدَمٍ
- حقّقتْ تجارتي مَكْسَبًا ضَخْمًا
- أحضرتُ لأختي هديّةً مُغلّفَةً
- تأخّرَ الضّيف المُرْتَقَبُ في الوصول
البيت الذي أشار إلى التّضحيات التي قدّمها الجيش العربيّ من أجل القدس،هو:
- رَسْمُكَ الغالي على أهدابـِهِمْ رايـــــةٌ واسْـمُكَ سيْفٌ وكتـابُ
- يا حبيبَ القُدسِ نادتْكَ القِبابُ والمحاريبُ،فَــقَدْ طالَ الغيابُ
- إنّـــها قُـــرّة ُعـيـنـــيْـكَ وفي زَنـْدِكَ الوَشْمُ وللكَفّ الخِضابُ
- كمْ على السّاحاتِ من أنفاسِهِمْ وردةٌ فاحـتْ وكـمْ جـادَ سَــحابُ
مفرد كلمة (الرّحاب)في قول الشّاعر:
يا حبيبَ القُدسِ يا بيرقها سوف تلقانا ونلقاها الرّحابُ
- الرّاحب
- الرّحْبة
- الرّحابة
- الرّاحِبة
إعراب الكلمة المخطوط تحتها في جملة:" كم كتابًا قرأتَ في المسابقةِ؟
- حال منصوبة
- مفعول به منصوب
- منادى منصوب
- تمييز منصوب
تشير العبارة ،في قصّة(قلب نبتة):"قلّبت الفكرة في رأسي، تراجعت، وجلست على المقعد، تراجعت قدماي نحو الوراء"إلى:
- الفرح والسّعادة
- الدّهشة والاستغراب
- التردّد
- النّشاط
الجملة التي تضمّنت( تمييز الذّات) من الجمل الآتية:
- أكرمْ بالمهذّب صديقًا !
- نعمَ الأمانةَ خلُقًا !
- تقدّم للامتحان عشرون طالبًا
- لله درّه عالمًا!
الرّوي في البيت الآتي:
أفضَلُ المعروفِ ما لَمْ تُـبْـتَـذَلُ فـيـه الـوجـوهُ
- الهاء
- الواو
- الجيم
- الواو والهاء
القافية في البيت الآتي:
يُكَلِّفُ سيفُ الدّوْلَةِ الجيشَ هَمَّهُ وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخـضارمُ
- ُخضارم
- ضارمُ
- الخضارمُ
- رم
التّقطيع الصّحيح للبيت الآتي:
عَلى قَدْرِ أهْلِ الْعَزْمِ تَأتي الْعَزَائِمُ وَتَأتي عَلى قَـدْرِ الْكِرامِ المْكارِمُ
- ٮ – – /ٮ– – – / ٮ– – / ٮ– ٮ– ٮ – – /ٮ – – – /ٮ – – /ٮ – ٮ– بحر البسيط
- – – ٮ–/ – ٮ–/– – ٮ – – – ٮ –/ – ٮ–/– – ٮ – مجزوء البسيط
- ٮ – – /ٮ– – – / ٮ– – / ٮ– ٮ– ٮ – – /ٮ – – – /ٮ – – /ٮ – ٮ– بحر الطّويل
- – ٮ – –/ ٮ – ٮ –/ – – – ٮ ٮ – –/ٮ – ٮ –/ ٮ ٮ – – بحر الخفيف
الفصل الصّحيح لشطريّ البيت الآتي هو:
وإنْ مُدَّتِ الأيدي إلى الزّادِ لمْ أُكُنْ بِأعْجَلِهِمِ إذْ أجْشَعُ القَومِ أَعْجَلُ
- وإنْ مُدَّتِ الأيدي إلى الزّادِ لمْ أُكُنْ / بِأعْجَلِهِم إذْ أجْشَعُ القَومِ أَعْجَلُ
- وإنْ مُدَّتِ الأيدي إلى الزّادِ لمْ أُكُنْ بِأعْ / جَلِهِمِ إذْ أجْشَعُ القَومِ أَعْجَلُ
- وإنْ مُدَّتِ الأيدي إلى الزّادِ لمْ أُكُنْ بِأعْجَلِـ / هِمِ إذْ أجْشَعُ القَومِ أَعْجَلُ
- وإنْ مُدَّتِ الأيدي إلى الزّادِ لمْ أُكُـ / نْ بِأعْجَلِهِمِ إذْ أجْشَعُ القَومِ أَعْجَلُ
الكلمة المناسبة لملء الفراغ ليستقيم الوزن العروضيّ في البيت الآتي:
كأنّ .......ليسَ يَشْفي غَليلَهُ سوى أنْ يَرى الرّوحَينِ تَمْتَزِجانِ
- القَلبَ
- فُؤادي
- الانتظار
- سَقَمي
مصدر الفعل(تَكامَلَ) هو:
- إكمال
- تكميل
- تكمِلة
- تكامُل
الكلمة المناسبة لملء الفراغ ليستقيم الوزن العروضيّ في البيت الآتي:
ومَنْ غَدا لابِسًا ثَوْبَ النَّعيمِ بلا ......... عَلَيْهِ فانَّ اللهَ ينْزَعُهُ
- نقوشٍ
- تفضّلٍ
- احتراس
- شكرٍ
الفصل الصّحيح لشطريّ البيت الآتي هو:
قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبولٍ وَيلينُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ
- قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبولٍ وَيليـ / نُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ
- قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبولٍ وَ / يلينُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ
- قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبـ / ولٍ وَيلينُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ
- قَـدْ تَرِفُّ الحَياةُ بَعْدَ ذُبولٍ / وَيلينُ الزَّمانُ بَعْدَ جَفاءِ