امتحان وا حر قلباه-علي العقرباوي
1- الغَرَض الشعريّ من قصيدة ( وَاحرَّ قَلباهُ )
- الفَخْر
- الغَزَل
- العِتَاب
- المَدح
2- وَاحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بِجِسمي وَحَالي عِندَهُ سَقَمُ
العاطفة البارزة في قول المتنبّي السابق من قصيدة (واحرَّ قلباه)- الحُبّ
- الألم والتحسّر
- التحبُّب
- الفخر
3-ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَد بَرَى جَسَدي وَتّدَّعي حُبَّ سيفِ الدولةِ الأُمَمُ
يُفيد الاستفهام في البيت السّابق من قصيدة (واحرّ قلباه)- التعجُّب
- النفي
- الاستبعاد
- التحسُّر
4- البيت الّذي يتضمن مثالًا على الطِّباق
- شرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ به وَشرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
- وَبيننا لو رَعَيتُم ذاك مَعرِفَةٌ إنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُّهى ذِمَمُ
- يَا أعْدَلَ النّاسِ إلّا في مُعامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصمُ والحَكَمُ
- أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةً أن تَحسَبَ الشَّحمَ فيمن شَحمُهُ وَرَمُ
5- : الكناية فيما تحته خطّ في قول المتنبّي
أَنامُ مِلءَ جُفونِي عن شَوَرِدِها وَيسْهَرُ الخَلقُ جرّاها وَيختَصِمُ- كناية عن النّوم العميق
- كناية عن غزارة الدّموع
- كناية عن القلق والخوف
- كناية عن إراحة الفكر والاطمئنان
6- ليتَ الغَمام الّذي عِندي صَوَاعِقُه يُزيلُهُنَّ إلى مَن عِندَه الدِّيَمُ
الصّورة الفنيَّة فيما تحته خطّ في بيت المُتنبّي- صوّر سيف الدّولة سحابًا
- صوّر إيذاء سيف الدّولة بالصواعق
- صوّر عطايا سيف الدّولة إلى غيره بالغيوم الماطِّرة
- صوّر الحاسدين بالسّحاب الماطّر
7- البيت الّذي يحمل معنى (أنتم تختارون البُعدَ إذا ألجأتموني إليه) من قول المتنبّي
- إذَا تَرحَّلتَ عَن قومٍ وَقَد قَدَروا أَن لا تُفارِقَهُم فالرَّاحلون هُمُ
- لَئِن تَرَكن ضُمَيرًا عَن ميامِننا لَيَحدُثَنَّ لِمن ودَّعتهم نَدَمُ
- يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارِقَهُم وِجدانُنَا كُلّ شيءٍ بَعدَكُم نَدَمُ
- أرَى النَّوى يَقتضيني كلّ مرحلةٍ لا تَتسقِلُّ بها الوخّادَةُ الرُّسُمُ
8- جذر كلمة (يَصِمُ)
- وَاصم
- يُوصم
- وَصَم
- بصم
9- هذا عِتَابُكَ إلّا أنَّهُ مِقَةٌ قَد ضُمِّن الدُّرُّ إلّا أنَّه كَلِمُ
يدلُّ قول المُتنبّي فيما تحته خطّ على- عدم اعتداده في شعره وضعفه لُغويًا
- فصاحة المُتنبّي وبلاغة كلامه وحُسن صياغته
- عِتاب المُتنبّي لسيف الدّولة على تصرّفه معه
- محبّة المُتنبّي الخالصة لسيف الدّولة ومودّته الصّادقة
10 - ما يُفيده النِّداء في قول المُتنبّي في قصيدة (واحرَّ قلباه):
يَا أعْدَلَ النّاسِ إلّا في مُعامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصمُ والحَكَمُ- النُدبة
- الزجر
- الألم والتّحسّر
- اللوم والعتاب
11- مفرد كلمة (الرُّسُم) المخطوط تحتها في قول المُتنبّي :
أَرَى النَّوى يَقتضيني كلَّ مَرحَلَةٍ لا تَستَقِلُّ بها الوَخَّادَةُ الرُّسُمُ- رَسْمة
- رَسَمٌ
- رُسوم
- رَسُوم
12 - البيت الّذي أشار له المُتنبّي إلى أنّه (لا فائدة من البصر الذي لا يُعين صاحبه على التمييز) في قصيدة (واحرّ قلباه)
- أَنَا الّذي نَظَر الأعمى إلى أَدَبي وَأَسمَعت كَلماتي مَن به صَمَمُ
- وَما انتفاعُ أَخي الدُّنيا بِناظِرِه إذا استوت عندَهُ الأَنوارُ والظُّلَمُ
- أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادقةً أَن تحسَبَ الشَّحم فيمن شَحمُهُ وَرَمُ
- أَنامُ مِلءَ جُفونِي عن شَوَرِدِها وَيسْهَرُ الخَلقُ جرّاها وَيختَصِمُ
13 - الأسلوب الّذي انتهجه المتنبّي للعتاب في بيت :
وَبينَنا لَو رَعيتُم ذاكَ مَعرِفَةٌ إنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُّهى ذِمَمُ- التعريض بالرَّحيل
- إظهار الألم
- التذكير بالواجب
- الاعتداد بالنَّفس
14- الحكمة التي يتضمّنها بيت المُتنبّي
وَما انتفاعُ أَخي الدُّنيا بِناظِرِه إذا استوت عندَهُ الأَنوارُ والظُّلَمُ- على الإنسان البصير أن يُميّز بين النّور والظلمة
- على الأخوة أن يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات
- لا يجوز تقديم المنفعة الشّخصيّة على المصلحة العامّة
- الدّنيا زائلة ولا ينفع الإنسان إلّا عمله الصّالح مع إخوته
15 - ما يُفيده التمنّي في قول المتنبّي في قصيدة (واحرَّ قلباه)
إنْ كانَ يَجمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ فَليتَ أنَّا بِقدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ- التعجُّب
- التحسّر
- الدّعاء
- النّفي
16- أُعيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً أنْ تَحسَبَ الشَّحمَ فيمن شحمُهُ وَرَمُ
يدعو المُتنبّي في البيت السّابق من قصيدة (واحرّ قلباه)- عدم الانخداع بالمظاهر
- الصّبر على أَذى الكاذبين
- عدم الخَوف من الأعداء
- الظَنّ الحَسَن بالآخرين
17- أَنَا الّذي نَظَر الأعمى إلى أَدَبي وَأَسمَعت كَلماتي مَن به صَمَمُ
العاطفة البارزة في قول المُتنبّي في البيت السّابق- الحبّ
- الألم
- الفخر
- التحسُّر
18- مفرد كلمة (الوَخَّادَة) المخطوط تحتها في قول المُتنبّي
أَرَى النَّوى يَقتضيني كلَّ مَرحَلَةٍ لا تَستَقِلُّ بها الوَخَّادَةُ الرُّسُمُ- الواخدة
- الوَخدة
- الوَخد
- الوَخود
19- الضبط الصّحيح لحرف الّلام في كلمة (كلم) في قول المُتنبّي: (قد ضُمِّن الدُّرَّ إلا أنَّه كلمُ)
- الكسرة
- الضمَّة
- السكون
- الفتحة
20 - الجُملة الّتي ضُبِطَ فيها آخر الفعل المخطوط تحته في ما يأتي ضبطًا صحيحًا
- إنْ تَتَواضَعُ للنَّاس يُقدِّروك
- مَنْ يَحتَرِمُ النّاسَ يحترموه
- متى تُحسِنُ للناس تَلقَ خيرًا
- مَهما تَزرَعْ من خيرٍ تحصُده
21- المِثال الّذي يتضمَّن أسلوب شرط غير جازم
- حيثما تذهَب تلقَ الخيرَ ماثلًا في الأُمّة
- متى تأتِنَا تجدنا مسرورينفي استقبالك
- إذَا تَرحَّلتَ عن قومٍ وَقَد قَدَروا أن لا تُفارقَهم فالرَّاحِلون هُمُ
- إن كانَ يَجمَعُنَا حبٌّ لغُرَّتِهِ فليتَ أنَّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ
22- الجُملة الّتي كُتِبَت بطريقة صحيحة في كلّ ممّا يأتي
- إن تدنو من أخيكَ تَفهَمْه
- إن تتواضَعْ للناس يُقدِّروك
- متى يكثرُ كلامك يكثرُ سقطك
- إن تجتهدون تنالون مبلغكم
23- إعراب الفعل المُضارع المخطوط تحته في جملة (متى تجتهد في طلب الرزق تحصِّله)
- فعل مضارع مرفوع
- فعل مضارع منصوب
- فعل مضارع مجزوم
- فعل مضارع مجرور
24- واحدة من الجمل الآتية تُمثِّل أسلوب شرط جازمًا
- مَن يُهمل دروسَهُ لن يَتفوَّق
- لومَا العِلاجُ لَهلَكَ المَريضُ
- لولا العمل لم تكن للعلم فائدة
- كلّما نزل المطر نما الزرع
25- فعل الشرط في جملة: (فمَن يَشأ أن يتقدَّم يَجتهِدْ)
- يجتهد
- يشأ
- مَن
- أن يتقدَّم
26 - الجملة التي احتوت على الصفة المشبّهة ممّا تحته خطّ في ما يأتي
- كُن عبدًا شكورًا
- يُعجِبُني أن تكون فعّالًا للخير
- المِضياف محبوبٌ بين النّاسِ
- ظننتُ أنَّ الحلَّ سهلًا
27 - الجملة التي تتضمن صفة مُشبهة ممّا تحته خطّ في ما يأتي
- بالعزم والإصرار نجعلُ الأردنَّ الوطنَ الأحلى
- نواصِلُ مَسعانا باجتهادٍ نحو الأردنِّ الأخضر
- الله رحيمٌ بعباده الضّعفاء المُحتاجين
- مِن مَأمنه يُؤتى الحَذِر
28- (العملُ البنَّاء يُبرزُ طاقات الفرد، ويدعم كيان هذه الأمّة، وإن تُقَدِّر الأممُ العملَ وتُكافئ العاملين فسوف تنهض في الحياة)
صيغة المبالغة في الجملة السابقة- كيان
- تُقدِّر
- البنَّاء
- تُكافئ
29- الجملة التي تتضمن صيغة مُبالغة مما تحته خط في ما يأتي
- (سيعلمون غدًا من الكذّاب الأشر)
- (هذان خصمان اختصموا في ربّهم)
- ظننتُ أنَّ الحلّ سَهْل
- هذا شخصٌ لَبِق
30- صيغة المُبالغة من الفعل (شكر)
- شاكر
- مشكور
- شكور
- شكَّار