التقويم الثالث
- يدل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾، على عالمية الحضارة الإسلاميّة.
- صحيح
- خاطئ
استمدّت الحضارة الإسلاميّة أسس بنائها من القرآن الكريم
والسّنّة النّبويّة، والإفادة من العلوم والخِبْرات والتَّجارِب البشريّة.
- صحيح
- خاطئ
- برز ذكاء خالد بن الوليد رضي الله عنه في خُطّته الحربيّة الّتي وضعها للمحافظة على جيش المسلمين في غزوة تبوك.
- صحيح
- خاطئ
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في تَبوك قُرابة أربعين يومًا.
- صحيح
- خاطئ
- العُرف هو المُحَدِّدُ لمقدار أوسط ما يطعم النّاس، أو يلبسون في تقدير كفّارة الحَنثْ باليمين.
- صحيح
- خاطئ
قام العلماء بوضع منهج علميّ للبحث يعتمد على الملاحظة والتّجرِبة، عُرِفَ بالمنهج:
- الوصفي
- التّجريبيّ
- المسحي
- التاريخي
- قال صلى الله عليه وسلم: «نُصِْرتُ بالرُّعْبِ مَسيرَةَ شَهْرٍ » في:
- معركة مؤتة
- غزوة بدر
- غزوة تبوك
- يوم الأحزاب
أُنشئِتْ مكتبة بيت الحِكْمَة في مدينة:
- البصرة
- إسطنبول
- دمشق
- بغداد
- العالم المُسلم الّذي ابتكر فكرة الحُروف النّافرة للمكفوفين:
- حامد الآمِدِيّ
- زين العابدين الآمِدِيّ
- زين الدّين الآمِدِيّ
- عبدالله الآمديّ
من القِيَم الاجتماعيّة في الحضارة الإسلاميّة والّتي أثّرت في الأمم الأُخرى:
- العدالة الاجتماعيّة
- تعدّد الزّوجات
- كثرة عدد أفراد الأسرة
- انتشار الطّعام الإسلاميّ
وقعت غزوة تبوك في السّنة:
- 5 ﻫ
- 6 ﻫ
- 8 ﻫ
- 9 ﻫ
الصّحابيّ الجليل الّذي تبرّع بماله كلِّه للتّجهيز لغزوة تبوك، هو:
- أبو بكر الصِّدّيق رضي الله 8 ﻫ عنه
- عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
- عثمان بن عفّان رضي الله عنه
- عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه
بيع السَّلف: هو بيعٌ يتم فيه:
- تعجيل قبض السلعة وتأجيل قبض الثمن.
- تعجيل الثّمن وتأجيل قبض السِّلْعة
- تعجيل قبض الثمن وقبض السلعة
- تأجيل قبض الثمن وقبض السلعة
اذكر مظهرين من مظاهر وَسَطِيَّة الحضارة الإسلاميّة.
- التّوازن بين العمل للدُّنيا والعمل للآخرة
- راعت الجانبينِ الرّوحيّ والمادّيّ بلا إفراط، ولا تفريط.
من الأعراف والعادات الّتي تتعارض مع قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾:
- الثّأر
- التّعاون في دفع الدِّيَة في القتل الخطأ
- تأجيل جزء من المهر
- التّعاون في دفع فداء الأسير
علِّلُ ما يأتي:
أ. هَدْمُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم مسجدَ الضِّرار.
ب. تسميةُ يومِ تَبوك يومَ العُسرة.
لأنَّ الله عزّ وجلّ نهاه عن الصلاة فيه، وأمره بهدمه وإزالته لأنَّ المنافقين قصدوا ببناء المسجد، إحداث الفِتنة والفَساد في مجتمع المدينة المنوّرة، ليجتمعوا فيه ويحقّقوا تآمرهم، وسُمّي مسجد (الضِّرار) وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه بعد عودته من تبوك.
لطول المسافة، وشدة الحر، وقوّة العدو، وقلة الموارد والإمكانات للمسلمين؛ فقد عانى المسلمون في مسيرهم إلى تبوك معاناة شديدة، وكان الرَّجُلان والثّلاثة يتعاقبون على البعير الواحد، وأصابهم العطش الشّديد.
بَيِّن سبب حدوث غزوة تبوك.
سبب غزوة تبوك أنه في السّنة التّاسعة للهجرة وصلت أنباءٌ للمسلمين عن حُشود عظيمة للرّوم وحُلَفائهم في شمال الجزيرة العربيّة تريد قتال المسلمين، والقضاء عليهم.
- بيِّن دلالة النّصوص الشّرعيّة الآتية على حجّيّة العُرف:
أ . قال تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
ب. قال تعالى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ﴾.
ج. قالَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «ما رَآهُ المُسْلِمونَ حَسَنًا، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ".
سبب غزوة تبوك أنه في السّنة التّاسعة للهجرة وصلت أنباءٌ للمسلمين عن حُشود عظيمة للرّوم وحُلَفائهم في شمال الجزيرة العربيّة تريد قتال المسلمين، والقضاء عليهم.
وَضِّحُ أهمّيّة العُرف في التّشريع الإسلاميّ.
تظهر أهمّيّة العُرف في التّشريع الإسلاميّ في:
- أنّه يُسَهِّلُ على النّاس حياتهم لاعتيادهم عليه، وهذا يرفع عنهم الحَرَج والمشقّة.
- يحقّق مصالحهم الدّنيويّة في بيوعهم وزواجهم وعلاقاتهم المتعدّدة.