التقويم الأول
أوجب الإسلام الزّواج لمن يقدر على تكاليفه.
- صحيح
- خاطئ
يجوز للخاطب أن ينظر إلى شعر مخطوبته.
- صحيح
- خاطئ
- المسانيد: هي الكتب التي تجمع الأحاديث النبوية المتعلقة بالفقه والأحكام الشرعية وترتب على أبواب الفقه غالبًا.
- صحيح
- خاطئ
بدأ تدوين السنّة النّبويّة الشريفة في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
- صحيح
- خاطئ
سبب غزوة أحد هو انتقام مشركي قريش من المسلمين لهزيمتهم في بدر.
- صحيح
- خاطئ
حديث «مَن لَْم يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فليسَ لِه حاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعامهَُ وشَابهَُ » يدل على علاقة العبادات في الأخلاق.
- صحيح
- خاطئ
- يُعدُّ كتاب (الكشّاف) للزمخشريّ من التفاسير التي عُنيت بالأحكام الفقهيّة.
- صحيح
- خاطئ
تمت كتابة جميع ما نزل من القرآن الكريم في حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
- صحيح
- خاطئ
- بعد وفاة أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه حُفِظَ المصحف الشريف عند أم المؤمنين السيّدة حفصة بنت عمر.
- صحيح
- خاطئ
يدل قوله تعالى: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ)، على:
- مشروعية الزواج
- مشروعية الخِطبة
- الحكمة من الخًطبة
- لا شيء مما ذكر
من المُصنفات في شروحات كتب السنة كتاب:
- صحيح البخاري
- سنن ابن ماجة
- مسند الإمام أحمد
- فتح الباري شرح صحيح البخاريّ
تعود كلمة (الناسَ) التي تحتها خط في الآية الكريمة: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ)، إلى:
- المشركين
- المسلمين في المدينة المنورة
- المسلمين في حمراء الأسد
- لا شيء مما ذكر
- أول مُصنّف في الحديث النّبويّ الشّريف هو:
- صحيح الإمام البخاريّ
- مسند الإمام أحمد
- صحيح الإمام مسلم
- مُوطّأ الإمام مالك
الخليفة الذي أمر العلماء بجمع السنّة النّبويّة الشّيفة هو:
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه
- عمر بن الخطاب رضي الله
- عثمان بن عفان رضي الله عنه
- عمر بن عبدالعزيز
إذا سافر أمجد من إربد إلى العقبة في شهر رمضان فإنّه:
- لا يجوز له الإفطار عملً بالعزيمة
- يجوز الإفطار عملاً بالرُّخصة
- لا يُعدُّ فعله هذا سفرًا
- يجوز الإفطار بشرط أن تلحق به مشقّة لا يستطيع الصّوم معها
ترك شخص قصر الصّلاة في السّفر أخذًا بالعزيمة، يُعدُّ فعله هذا:
- مباحًا
- مندوبًا
- واجبًا
- مكروهًا
حديث: "إنَّ الصِّدْقَ يَْهدِي إلى البِِّر، وإنَّ البَِّر يَْهدِي إلى الجَنَّةِ" يدل على:
- جوده النبي صلى الله عليه وسلم وكرمه.
- صبره صلى الله عليه وسلم.
- صدقه صلى الله عليه وسلم.
- جميع ما ذكر.
يدل قول الله تعالى في الحديث القدسي «أنَا عنْدَ ظنِّ عبْدي بِي»، على:
- تحميل الإنسان المسؤولية
- وجوب طاعة الله
- الشعور بالطمأنينة
- نبذ التفاؤل
جعل الإسلام القيام بالأعمال التي تدفع المكروه والأذى عن الناس عبادة يؤجر المسلم عليها، ومما يدل على ذلك قول النبي لا صلى الله عليه وسلم:
- «إِنَّ الله تجاوَزَ عَنْ أُمَّتي الخَطأَ والنِّسيانَ ومَا استُكرِهوا عليهِ .»
- «وتُميْطُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صدقةٌ»
- «بَلْ أرْجُو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصْلابِهمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لا يُشْركُ به شيئًا »
- «لا تَكونُوا إمَّعةً، تقولونَ: إنْ أَحسَنَ النَّاسُ أَحسَنَّا، وإنْ ظلمُوا ظلَم »
تمَّ نقطُ الحروف المتشابهة في المصحف الشريف زمن الخليفة:
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- عثمان بن عفان رضي الله عنه
- عبدالملك بن مروان
تأَمَّل النصوص الشّرعيّة الآتية ثمّ استنتج منها مظهرًا من مظاهر إيجابيّة الشّريعة الإسلاميّة:
أ- قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
ب- قالَ صلى الله عليه وسلم لملَكِ الجبالِ في يومِ الطائفِ لما استأذنه أن يخسفَ بالمشركينَ: «بَلْ أرْجُو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصْلابِهمْ مَن يَعْبُدُ اللهَ وحْدَهُ لا يُشْركُ به شيئًا ».
أ- فتح الله تعالى باب التوبة للمذنبين.
ب- الاستبشار والتفاؤل بالخير.
أَستدلُّ من الآيات الكريمة من سورة آل عمران
على كلّ ممّا يأتي:
أ- توجيه المسلم إلى المحافظة على دينه والحرص على الالتزام بمبادئه.
ب- نهيُ المسلمين عن سلوك طريق الأمم الأخرى التي تنازعت وتفرقت.
أ- قوله تعلى: (وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )
ب- قوله تعالى: ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)