الامتحان التجريبي المستوى الرّابع د.. ايمن العتوم
۱ - معنى كلمة (صنو) الَّتي .هي مفرد (صنوان) الواردة في العبارة: (الإسلام والتقدم صنوان لا يفترقان):
- أ- القوي
- ب- المتحجر.
- ج المثل.
- د - الصعب.
۲- ما دلالة الجملة الآتية : (إنّ التمسك باستقلالنا الثقافي يعيد تجديد العقل العربي المنفتح على الآخر)؟
- أ- الاستقلال مظهر من مظاهر قوة الوطن وتقدّمه.
- ب- البعد عن التعصب، وتقبّل الآخر ، والانفتاح على الثقافات المتعدّدة.
- ج - المستعمر عدوّ العِلم، والتّعصب عدوّ الإنسان.
- د- الإيمان بالحقوق لا يعني التخلّي عنها ولو طال الزمان.
٣- في جملة (نظام الزكاة يقدّم صورة حقيقية عن سماحة الإسلام واحدةٌ من العبارات الآتية ليست من القيم الإنسانية التي دلّت عليها هذه العبارة:
- أ- الرّحمة والإحسان إلى المحتاج وابن السبيل.
- ب- تعزيز التكافل الاجتماعي.
- ج - النَّهْي عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة.
- د- النّأي برسالة الإسلام بها عن الإرهاب والرهاب.
4- جذر كلمة (طمأنينة) هو :
- أ- طمن
- ب- طمأن.
- ج- طمم.
- د- طنن.
. ه - "الكلمة الحلوة لها صداها المُستحبّ" . معنى كلمة (صداها):
- أ - عطشها الشديد.
- ب- أثرها.
- ج- برادة الحديد.
- د-- الجوع الشديد.
6- "وأنّ القلبين حَلاً محل "الجيبين" يُقصد بهذه الجملة:
- أ- المرء يُقاس بما في جيبه.
- ب - الجيبان مُقدّمان على القلبين
- ج - القلبان والجيبان كلاهما ضروري.
- د - العلاقة الإنسانية تطغى على العلاقة المادية.
7- (تقول وصوتها يختنق بالبكاء). دلالة هذه الجملة:
- أ- شدّة الضيق والحزن.
- ب- العمل طوال اليوم.
- ج - الخادمة لم تعد تحتمل هذه المعاملة، فثارت
- د - تجربتها جعلتها تتكلّم كالحكماء.
8- الضبط الصحيح لفاء الفعل في كلمة (يعجز)، هو:
- أ- الفتحة.
- ب- الكسرة.
- ج- الضمة.
- د - السكون.
٩ - والجباه السُّمْرُ أعراسُ فِدّى وعليها مِنْ سَنا المجد إهابُ
المقصود بالجباه السمر :
- أ - الجيش العربي.
- ب- أطفال الحجارة.
- ج- الشعوب العربية.
- د- الفلاحون
١٠- الملايين التي مِلْءُ المدى ما لها في نَظَرِ الغازي حِسابُ
ما الذي يأسف له الشاعر في البيت السابق؟
- أ- القدس ستبقى صابرة أمام أعدائها.
- ب- نجدة الملايين للقدس وقيامهم للدفاع عنها.
- ج- القدس في جبالها وشعابها تفتخر بأبطالها.
- د - حالة الأمة العربية على الرّغم من عددها الكبير الذي لا يخيف العدو.
۱۱ - وَهُمُ الْأَهْلُ فَيا فَارِسَهُمْ أسرج المُهْرَ يُطَاوِعْكَ الرِّكَابُ
تدل عبارة (يُطاوعك الركاب) على:
- أ- تأييد أهل القدس لجلالته وسيرهم معه للدفاع عنها.
- ب- القدرة على ركوب الخيل.
- ج- استعمال الخيل في المعارك.
- د - كيد الأعداء.
۱۲- رَسْمك الغالي على أهدابهم رايةٌ واسمك سيفٌ وكِتابُ
الصورة الفنية في البيت:
- أ - صوّر حبّ أهل القدس بالشّباب القويّ في عنفوانه واندفاعه.
- ب- صوّر صورة الملك راية على أهداب أهل القدس.
- ج- صوّر العلى بابا وأيادي الشُّهداء تدق عليه في سبيل حرية القدس.
- د- صوّر القدس محبوبة تنادي جلالة الملك، وتستغيث به
13 - إنّها قُرّة عينيك وفي زندك الوشم وللكَفَّ الْخِصَابُ
دلالة (قُرّة عينيك) هو :
- أ - ثبات العلاقة بين جلالته والقدس.
- ب- الشهيد.
- ج- القوة والحنكة.
- د- مبعث السّرور والرّضا.
١٤- الملايينُ الَّتِي مِلْءُ المدى ما لها في نَظَرِ الغازي حِسابُ
العاطفة في البيت السابق، تندرج في:
- أ- العواطف الدينية.
- ب- العواطف القومية
- ج- العواطف الوطنية
- د - العواطف الإنسانية.
١٥- واحدة من العبارات الآتية من الأمور أثارت استياء الكاتب من النّبتة كما ورد في قصة (رسم القلب):
- أ - أفضل حل هو أن أضعها خارج الغرفة، عند زاوية درج العمارة.
- ب- ونَمَتْ بما يوحي برغبتها في التخلّص من عيوب صمتها.
- ج - ترغمني كل صباح على إزاحة الستائر كي ترى النور أو يراها.
- د - ما الذي يجذبني إلى مجرّد نبتة مُسَمَّرَة مثل التماثيل النحاسية أو البلاستيكية.
١٦- العبارة التي تتضمّن عنصر الزّمان في قصّة (رسم القلب)، هي:
- أ- حين اقتربت يدي من ساقها، تحسّستُ تلك السّاق، إنّها خَشِنة . مع طراوتها.
- ب - إِنَّها نبتة مُتعِبَة ومُقْلِقة في آن معا، وهي تحتاج إلى عناية يومية.
- ج- خلال شهر آذار انتعشت تلك النبتة، ونمت.
- د- وضعت كَفَّي أسفل فَكِّي مُحدِّقًا بِحَيرة وقلق.
۱۷ - الكلمة التي بمعنى (يُفاجئ)، كما ورد في قصة (رسم القلب):
- أ- يُوقف.
- ب - التكيف.
- ج- التخلّص.
- د - يدهم.
۱۹ - دلالة العبارة الآتية: (الأخاديد المتقاطعة في جبهتي وفي خدي):
- أ- سوء الأوضاع المادية
- ب - التقدّم في السِّنِّ.
- ج- الظلم الواقع على الناس
- د - نضارة الوجه.
٢٠- (الصافي) هي صفة اللون:
- أ- الأصفر
- ب- الأحمر.
- ج- الأزرق.
- د- الأسود.
١٨- المجموعة القصصية التي أخذت منها قصة (رسم القلب) هي:
- أ- رجلٌ خالي الذهن.
- ب- رجلٌ بلا تفاصيل.
- ج- ما جرى يوم الخميس.
- د- الطريق إلى بلحارث
٢١- الغرض البلاغي للاستفهام في قول الشاعر علي الجارم : (أنترك العربي السمح...):
- أ - التعجب.
- . ب- النّفي
- ج- التقرير.
- د- الإنكار.
۲۲ - الكلمة التي تمثل العودة إلى الشعر العربي القديم في معانيه وألفاظه:
- أ - أخبية
- ب- أحداث.
- ج- الأمل.
- د- - منزل.
٢٣- واحدة من الكلمات الآتية ليست من كنايات التي كنّى بها الشاعر عن اللغة العربية:
- أ - اليعربية.
- ب - بنت قريش.
- ج- الضاد.
- د - صناجة.