امتحان شهر اول -عبدالهادي الخطيب
من خلال دراستك آيات من سورة آل عمران فإنّ القرآن الكريم من باب (أخذ العبرة والعِظة) أكثرَ من :
- الأسلوب الإنشائي
- الأسلوب البلاغي
- الأسلوب القصصي
- أسلوب الكناية
الجذر اللغوي لفعل الأمر في قوله تعالى : ( قال ربّ هبْ لي من لدنك ذرية طيبة ) :
- هبب
- وهب
- هيب
- هبو
معنى كلمة (الإبْكَار) المخطوط تحتها في قوله تعالى من سورة (آل عمران): (واذكُر رَبَّكَ كَثيرًا وَسَبِّحْ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ):
- وقت الظهيرة إلى العصر.
- وقت ما بعد العشاء إلى الفجر
- أول النهار إلى طلوع الشمس.
- آخر النهار إلى غروب الشمس.
النبي المقصود بقوله تعالى من سورة (آل عمران): (وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًا مِنَ الصَّاِحِينَ) سيدنا:
- زكريا
- عيسى
- ابراهيم
- يحيى
في قوله تعالى من سورة (آل عمران): (إِنَّ اللهَ يُبَشِرُكَ بِكَلِمَةٍ مِنهُ اسمُهُ عِيسَى ابنُ مَريَمَ) نَسَبَ الله تعالى عيسى إلى أُمّه مريم عليهما السلام:
- تنبيهًا على أنها تَلِدُه بلا أب.
- تعظيمًا لشأن مريم عليها السلام.
- تبيانًا لمكانة الأُمّ قيمتها.
- تأكيدًا لمكانة عيسى عليه السلام.
كلّ مما يأتي ، من الأمور (الخارقة للعادة ) التي عُرضت في الآيات من سورة آل عمران مــا عدا :
- ولادة عيسى عليه السلام من غير أب
- ولادة يحيى من أم عاقر و أب كبير
- نذر امرأة عمران ما في بطنها لخدمة بيت المقدس
- الرزق في غير أوانه عند مريم
الآية الكريمة التي تتضمّن كلمة بمعنى ( من يعتزل النساء عفّة ) ممّا تحته خط في ما يأتي:
أ) (رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي).
ب) (إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّـرُكِ بِكَلِمَةٍم مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ).
ج) (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ).
د) (وَأُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ وَأُحْيي ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ).
- أ
- ب
- ج
- د
تتَّفقُ دلالةُ الخَلْق في قوله تعالى في سورة (آل عمران): (قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ) مع دلالة الخلق في الآيات الآتية جميعها مـــــــا عدا:
- (قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلْأَرْضِ فٱنظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْخَلْقَ)
- (وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍم ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍم ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًا)
- (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ)
- (لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)
قوله تعالى الذي احتوى على الطباق في سورة (آل عمران) ممّا يأتي:
- (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنم بَعْضٍ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
- (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)
- (وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين )
- (يَٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِي وَٱرْكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ)
الضبط السليم لحرف التاء في المخطوط تحتها في قوله تعالى (فلمّا وَضَعَتْها قالَتْ ربّ إنّي وَضَعْــــتــــــها أنثى) :
- الفتحة
- الضمة
- الكسرة
- السكون
دلالة اصطفاك الثانية المخطوط تحتها في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَٰٓائِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَٰلَمِينَ)، أنّ سبب اختيار مريم عليها السلام من بين نساء العالمين:
- ليخصها بالكرامات
- لتكون مظهر قدرة الله في إنجاب ولد من غير أب
- حفظًا لها من شر الشيطان
- كي تلزم عبادة الله وطاعته شكرًا لله على اصطفائه لها
قوله تعالى في سورة عمران الذي يحتوي جملة معترضة :
- (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ)
- (وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كالْأُنثَىٰ).
- (رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا).
- (وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ).
(ويعجبني الرجل أو المرأة يَخلُق حوله جوًا مشبعًا بالغِبطة والسرور، ثم يتشرَّبه فيشرق في محيّاه، ويلمع في عينيه، ويتألق في جبينه، ويتدفق من وجهه).
في المخطوط تحته في العبارة السابقة من نص (فن السرور) لأحمد أمين، صّوَّرَ الكاتبُ الوَجهَ:
- نورًا متدفّق الضياء.
- رجلًا كريمًا متدفّق العطاء.
- ماءً صافيًا عذبًا متدفقًا.
- نبعًا يتدفق منه الماء.
(ولتفعل ما يفعله الفنانون، فالرجل لا يزال يتشاعر حتى يكون شاعرًا، ويتخاطب حتى يصير خطيبًا، ويتكاتب حتى يصير كاتبًا، فتصنَّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتى يكون التَّطبُّع طبعًا).
في العبارة السابقة من نص (فن السرور) يدعو الكاتبُ الإنسانَ إلى:
- الاستغراق في العمل والتفكير في ما حوله.
- ألا يجمع على نفسه الألم بتوقّع الشّرّ ثمّ الألم بوقوعه.
- أن يجعل السرور عادةً في حياته.
- استثمار الظروف الخارجيّة في تحقيق سعادته.
نوع المنادى المخطوط تحته في الآية: ( رَبِّ اجعل هذا البلد آمنا):
- نكرة مقصودة
- شبيه بالمضاف
- مضاف
- نكرة غير مقصودة
جاء فن السرور: (يصاب المرء بالتافه من الأمر حتى تراه حرج الصدر كاسف الوجه تتناجى الهموم في صدره ) : صور الكاتب في ما تحته خط
- الأسرار بالهموم التي تتحدث
- الصدر بمكان مغلق
- الأسرار أشخاصاً يتبادلون الحديث
- الهموم أشخاصاً يتبادلون الأسرار
التركيب الذي يدلّ على (العبوس) :
- كاسف الوجه
- رضيّ البال
- فارغ الصدر
- حرج الصدر
العبارة التي تدلّ على (تغيير التفكير بتدبر) حسب ما جاء في نص فن السرور:
- غيّر مصباحك إن ضعف
- أن يقبض المرء على زمام التفكير
- انقل تفكيرك كما تنقل بيادق الشطرنج
- تصنّع الفرح والسرور والابتسام
العبارة التي تدل على (اهتمام الإنسان بذاته وجَعلها محور تفكيره في علاقته مع الآخرين):
- إنّ أكثر الناس فراغًا أشدّهم ضيقًا بنفسه.
- من دروس فن السرور أن يقبض المرء على زمام تفكيره.
- كثرة تفكير الإنسان في نفسه حتى كأنها مركز العالم.
- أن تضايقت من أمرٍ فتكلم في غيره.
النَصيحةُ التي نستنتجُها من قول أحمد أمين في نصّ فن السرور (وهذا هو السّببُ في أنّ أكثر النّاس فراغًا أشدُّهم ضيقًا بنفسه؛ لأنّه يجد مِن زَمَنَه ما يطيل التّفكير فيها، فإنْ هو استغرق في عمله، وفكَّر في ما حوله، كان له من ذلك لذّة مزدوجة):
- تخفيف ضغوطات العمل المسبِّبة للضّيق.
- استثمارُ أوقات الفراغ في التّرويح عن النّفس.
- اختيارُ العمل السّهل الذي نجد فيه لّذة ومتعة.
- تقليصُ أوقات الفراغ مقابلَ أوقات العمل.
اللون البديعي بعبارة : (فالسرور يعتمد على النفس أكثر مما يعتمد على الظروف ، وفي الناس من يشقى في النعيم ومنهم من ينعم في الشقاء) :
- الطباق
- المقابلة
- الجناس
- الكناية
المجلة التي أنشأها أحمد أمين في إخراجها:
- الرسالة
- الثقافة
- الحداثة
- القلم
واحدة من الأساليب الآتية أكثر الكاتب من استخدامها في نص فن السرور؛ للمقارنة بين الأشياء وبيان تميّزها :
- النهي
- الأمر
- النداء
- التفضيل
(شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ)
الجذر اللغوي لكلمة (يَصِم) المخطوط تحتها في البيت السابق من قصيدة (وا حَرّ قَلبهُ) للمتنبي:
- وَصَمَ
- صَوَمَ
- صَيَمَ
- صَمَمَ
البيت الشعري من قصيدة (وا حَرّ قَلباهُ) الذي يؤكّد فيه المتنبي إصابة الحسرة لمَن يفارقهم إذا قَصَدَ مصر راحلًا هو:
- إذا تَرَحّلتَ عن قَومٍ وَقَد قَدَروا *** أن لا تُفارِقَهُم فالرّاحِلونَ هَمُ
- لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيْرًا عَنْ مَيامِنِنا *** ليَحدُثَنَّ لِمَن وَدَّعْتُهُم نَدَمُ
- يا مَنْ يَعِزُّ عَلينا أن نُفارِقَهُمْ *** وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكم عَدَمُ
- أرى النّوى يَقتَضِيني كلَّ مَرحَلةٍ *** لا تَستَقِلُ بها الوَخّاةُ الرُّسُمُ
(أنا الذي نَظَرَ الأعمى إلى أدَبي وَأسمَعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ)
في البيت السابق من قصيدة (وا حَرّ قَلباهُ) استخدم المتنبي صيغة الفعل الماضي (نَظَرَ، اسمَعَتْ):
- لأنّه نَظَمَ الشِّعر في طفولته
- لإظهار حُبّه لسيف الدّولة.
- لبيان تحقُّق المعنى وثبوته
- لتأكيد عَزمه على الرحيل
واحد من الأبيات التالية اشتمل على حكمة:
- يا أعدلَ الناسِ إلا في معامَلتي *** فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً *** أن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظرِهِ *** إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
- أنا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي *** وأسْمعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ
البيت الذي يدلّ على استخدام المتنبي أسلوب التعريض بالرحيل في عتابه لسيف الدولة:
- وبيننا لَو رعيتُم ذاك مَعرفةٌ *** إن المعارِفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ
- كَم تَطلُبونَ لنا عيباً فَيُعجِزُكُم *** وَيَكرَهُ اللهُ ما تأتونَ والكَرَمُ
- ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقُهُ *** يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عندَهُ الدِّيَمُ
- أرى النَّوى يَقتضيني كلَّ مرحلَةٍ *** لا تَستقلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ
البيت الذي يدلّ على استخدام المتنبي أسلوب التذكير بالواجب، في عتابه لسيف الدولة:
- ما كان أخْلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرمَةٍ *** لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
- إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا *** فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
- وبيننا لَو رعيتُم ذاك مَعرفةٌ *** إن المعارِفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ
- كَم تَطلُبونَ لنا عيباً فَيُعجِزُكُم *** وَيَكرَهُ اللهُ ما تأتونَ والكَرَمُ
البيت الذي يدلّ على استخدام المتنبي أسلوب التعريض بالرحيل في عتابه لسيف الدولة:
- لئنْ تَرَكْنَ ضميراً عن ميامِنِنا *** ليَحْدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعتُهم نَدَمُ
- أنا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي *** وأسْمعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ
- أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها *** ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
- يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم *** وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
البيت الذي يدلّ على اعتداد الشاعر بشعره:
- وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظرِهِ *** إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
- أنا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي *** وأسْمعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ
- أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها *** ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
- يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم *** وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
البيت الذي يدلّ على اعتداد الشاعر بنفسه:
- أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها *** ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
- يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم *** وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
- ما كان أخْلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرمَةٍ *** لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ
- إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا *** فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ
البيت الذي يتضمّن مضمون المثل: " استسمنت ذا ورم ":
- أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً *** أن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظرِهِ *** إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
- أنا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي *** وأسْمعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ
- أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها *** ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
البيت الذي يتضمّن معنى: " العتاب هدية الأحباب ":
- لئنْ تَرَكْنَ ضميراً عن ميامِنِنا *** ليَحْدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعتُهم نَدَمُ
- إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا *** ألا تُفارِقهُمْ فالرَّاحلونَ هُمُ
- شرُّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ بهِ *** وشرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
- هذا عتابُكَ إلّا أنَّهُ مِقَةٌ *** قد ضُمِّنَ الدُرَّ إلّا أنَّهُ كَلِمُ
البيت الذي ينسجم مع قول أبي العتاهية: وكم من كفيف بصير الفؤاد *** وكم من فؤاد كفيف البصر
- وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظرِهِ *** إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
- أنا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي *** وأسْمعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ
- أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها *** ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
- يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم *** وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ
نوع المنادى في عبارة ( يا سعيدُ ، احرص على تنظيم وقتك)
- شبيه بالمضاف
- اسم علم
- نكرة غير مقصودة
- نكرة مقصودة
المنـــــــــــــادى الذي ضبِــــــــــط بشكل خاطئ :
- يا مســـــرعًا ، تمهّل حتى لا تندم
- يا جامـــــــعُ المال ، تصدّق على المحتاجين
- يا سعيدُ ،تقدّم نحو أهدافك بخطوات ثابتة
- يا جنديًّا ، احرس حدود الوطن.
الجذر اللغويّ للكلمات المخطوط تحتها ( تتناجى الهموم ) :
- نجي
- نجو
- نجا
- نجى
ورد المنادى المــبــــنـــي في العبارة :
- یا ممسكًا قلمَ العلم ابدأْ كتابة ما ترید
- یا لیثُ ارتدِ الكمامة
- یا ممسكَ القلم ابدأْ كتابة ما ترید
- یا ربّ اجعل ھذا البلد آمنا
كتبت الھمزة بصورة صحیحة بجملة :
أ- ابذلْ جهدك تشعر بالسعادة
ب- مالي اكتّمُ حبا قد برى جسدي
ج- أنفق جزئاً من الأموال
د- قدّمت للموظف المخلص مكافئة- أ
- ب
- ج
- د
سبب كتابة الھمزة في كلمة : (استمرار) أنھا جاءت :
- أمر سداسي
- مصدر خماسي
- مصدر سداسي
- أمر خماسي
عند صياغة اسم الفاعل من الفعل (اعتمر) يصبح :
- عامر
- معمور
- مُـعمِّـر
- مُـعتَـمِر
عند صياغة اسم المفعول من الفعل نجا حسب وروده في عبارة : ( قال الكلام وعبّر عن رأيه ) يصبح :
- قائل
- مَقول
- مَقال
- مُقال
( لولا الالتزام لما أتممنا العمل وأنجزناه ) ، جاء فعل الشرط بالعبارة السابقة:
- (لما أتممنا العمل)
- جملة فعلية مكونة من المبتدأ ( الالتزام ) وخبره تقديره موجود
- الالتزام
- جملة اسمية مكونة من المبتدأ ( الالتزام ) وخبره تقديره موجود
حرف الشرط الجازم ممّا يلي:
- لو
- لولا
- إن
- لوما
كتب الهمزة بالصورة التي جاءت عليها في كلمة (بؤرة ) في جملة ( وضعه في بؤرة اهتمامه ) ، لأنها:
- لأنها مضمومة وما قبلها مضموم.
- لأنها مضمومة وما قبلها مفتوح.
- لأنها ساكنة وما قبلها مضموم.
- لأنها مضمومة وما قبلها ساكن.
يا بني احذر من ........... في العَمَل. الكلمة المناسبة في الفراغ:
- التَّبَاطُءُ
- التَّبَاطُؤُ
- التَّبَاطُئُ
- التَّبَاطُأُ
إحدى الكلمات التالية كُتبت الهمزة فيها بصورة خاطئة:
- اثنان
- امرأة
- اتقان
- استغفرَ
الكلمة المناسبة لملء الفراغ بعبارة: ( حملت ..... ثقيلا )
- عبْئًا
- عبْ ءًا
- عبْئً
- عبْ ءً
الكلمة التي جاءت الهمزة فيها مكسورة وما قبلها ساكن هي :
- بئر
- رئاسة
- فئة
- قائم