امتحان الوحدة الاولى د.على طلفاح

  1. 1- كلّ ممّا يأتي من سورة (آل عمران) يشير إلى سيّدنا عيسى عليه السّلام ما عدا:

    • أ- { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ }.
    • ب- { قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ }.
    • ج- { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ }.
    • د- { وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ }.
  2. 2- قوله تعالى الذي يتضمَّن طباقًا في سورة آل عمران..

    •     أ- { فَـتَـقَـبَّــلْ مِنّي إِنَّــكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ }.
    •     ب- { إِذا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَــيَــكُونُ }.
    •       ج- { وَاذْكُرْ رَبَّـــكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }.
    •       د- { وَيُعَلِّمُهُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَالــتَّــوْرَاةَ وَالإِنْجِــيلَ }.
  3. 3- تـتّـفـقُ دلالةُ الخلْقِ في قولهِ تَعالى في سورةِ (آلِ عمران): { قالَ كَذَلِكِ اللهُ يَخلُقُ ما يشاءُ} مع دلالة الخلق في الآياتِ الآتيةِ جميعها ما عدا :

    • أ- { قُلْ سيرُوا في الأَرْضِ فانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ }.
    • ب- { لَقَدْ خَلَـقْــنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَــقْـوِيمٍ }.
    • ج- { واللهُ خلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْــفَــةٍ ثُـــمَّ جَعَــلَــكُمْ أزْوَاجًّا }.
    • د- { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْــئَةِ الطَّــيْـــرِ }.
  4. 4) قوله تعالى الذي يدلَ على أن (الله تعالى اصطفى الأنبياء متجانِسينَ في الدين والتقى والصّلاح) في سورة(آل عمران) مما يأتي:

    • أ- { إِنَّ اللهُ رَبِّي وَرَبُّــكُمْ فَاعْــبُــدُوه }.                    
    • ب- { ذُرِّيَّةً بَعْضْهَا مِنْ بَعْضٍ }.
    • ج- { يا مَريَمُ إنَّ اللهَ اصْطفَاكِ وَطَهَرَكِ}.          
    • د- { قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لدُنْـــكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً }.
  5. 5- قال تعالى في سورة (آل عمران): {  يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ } المقصود ب( كَلِمَة) في الآية الكريمة السابقة أنّ عيسى -عليه السلام-..

    •   أ- تكلّمَ وهو طفلٌ قبلَ وقتِ الكلامِ. 
    • ب- امتازَ بالسّدادِ في القولِ والعملِ.
    •     ج- وُلِــدَ بكلمة من الله بلا واسطة أب.
    • د- جاء مؤيِّــدًا لرسالة موسى -عليه السلام-.
  6. 6- في قوله تعالى من سورة (آل عمران) مخاطبًا زكريّا عليه السلام:{  وَسَبِّحْ بِالعَــشِـيِّ وَالإِبْــكَــارِ } ، تعني كلمة (الإِبْــكَــارِ)..

    • أ- وقت انتصاف الشمس في السّماء.
    • ب- من العصر إلى مغيب الشمس.   
    •    ج- أوّل النهار إلى طلوع الشمس.
    •    د- من طلوع الشمس إلى الضُّحى.
  7. 7- نستنتج من قوله تعالى:{  وَمَا كُنْتَ لديهم إذْ يُلْـقُــونَ أقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُــلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ  }.   

    • أ- اهتمام قوم مريم عليها السلام بها وحرصهم على رعايتها.
    • ب- كثرة الخصومات التي كانت تدور بين أبناء قوم مريم -عليها السلام
    • ج- عادة النذر التي كانت شائعة لدى أهل امرأة عمران.
    • د- اتّصاف مريم عليها السلام بالطُّهر والإخلاص في العبوديّة.
  8. 8- قوله تعالى من سورة (آل عمران) الذي يشير إلى معجزة عـيسى عليه السلام بـ ( إخبار الناس بالمغــيّـــبات من أحوالهم الخاصّة التي لا يَشُكّون فيها )..

    •   أ-  {  أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ }.       
    •     ب-  {  وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ }.
    •     ج-  {  وَأُنَــبِّــئُــكُمْ بِمَا تَــأْكُــلُونَ وَمَا تَــدَّخِرُونَ فِي بُــيُوتِــكُمْ  }.
    •   د-  {  وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوتَى بِإِذْنِ الله  } .
  9. 9- المقصود بقوله تعالى في حقّ مريم عليه السلام: { وَأَنْبَتَها نَبَاتًا حَسَنًا} في سورة (آل عمران) أنّ الله تعالى

    • أ- رَزقَها رزقًا واسعًا.                          
    • ب- قَبِلَها قبولًا حسنًا.
    • ج- أَوجدَ لها مكانًا للتعبُّد.
    •  د- نَشّأها تنشئةً حسنةً.
  10. 10) الكلمة التي جاءت بمعنى: (مَنْ يَعصمُ نَفْسَه عن النساء عفّةً) في سورة (آل عمران):

    • أ- (وَجيهًا) في قوله تعالـــــــــــــى: { وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة }.
    • ب- (حَصورًا) في قوله تعالى:  { وَحَصُورًا وَنَبِيًا مِنَ الصَّالِحينَ }.
    • ج- (كَهْلًا) في قوله تعالــــــــــى:  { وَكَهلًا مِنَ الصَّالِحينَ }.
    • د- (الأَكْمَهَ) في قوله تعالــــى:  { وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ }.
  11. 11) قوله تعالى من سورة (آل عمران):{ قَالَ آيَتُـكَ أَلَّا تُكَـلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا }  أمارة على.

    • أ-حَمل زوجة زكريّا بيحيى -عليهما السلام-.
    •    ب- ولادة مريم لعيسى -عليهما السّلام-
    •   ج- حَمْل امرأة عمران بمريم -عليها السلام-.              
    •   د- كَفالة زكريّا لمريم -عليهما السّلام-.                   
  12. 12)المعنى البلاغيّ الذي خرج إليه الأمر في ما تحته خطّ في قوله تعالى من سورة (آل عمران) على لسان امرأة عمران:  { رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَــتَــقَــبَّــلْ مِنِّي }

    •   أ- الاستبعاد.                       
    •   ب- الالتماس.                
    •   ج- التعجّب.                   
    •   د- الدّعاء.
  13. 13) تفيد الجملة المعترضة { وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ }  من سورة (آل عمران)..​​​​​

    • أ- نَذْر امرأة عمران ما في بطنها لخدمة بيت المقدس.
    • ب- اصطفاء الله تعالى لامرأة عمران.
    • ج- تعظيم شأن هذه المولودة، وجعلها وابنها آية للعالَمين.         
    • د- إخلاص مريم في العبوديّة.
  14. 14)  قوله تعالى من سورة (آل عمران) الذي يشير إلى استقبال زكريّا البشرى بيحيى عليهما السلام بالدهشة والتعجّب واستعظام قدرة الله تعالى:

    •     أ-  { قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ }.
    •      ب- { ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ }.
    •     ج-  { فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى }.       
    •     د-  { قَالَ رَبٌ هَبْ لِي مِنْ لدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً }.
  15. 15) قال تعالى في سورة (آل عمران):  { وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ }  تعني كلمة (مَرْيَم) في لغة أهلِ امرأة عمرانَ..
                             

    • أ- الصّابرة المُطيعة.    
    • ب- الطّاهرة العَفيفة.   
    •  ج- العابدة خادِمة الرّبّ.                    
    • د- المخلِصة كثيرة الصّلاة.
  16. 16)  سببُ مُخاطَبةِ اللهِ تعالى للرّسول محمّدٍ – صلى الله عليه وسلّم – في الآية { ذَلِـكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَــيْــبِ نُوحِيهِ إلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إذْ يُــلْـقُونَ أَقْــلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُــلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} :

    • أ- تأكيدُ مكانة مريمَ – عليها السلام – في قومِها.
    • ب- تأكيدُ صِدقِ نبوّة الرّسول محمّد- صلى الله عليه وسلّم-.
    • ج- إظهارُ الخصومة بين أبناء قوم مريمَ- عليها السّلام-.  
    • د- إظهارُ معجزاتِ عيسى- عليه السّلام-.
  17. 17) دلالةُ الزّمنِ المضارعِ للفعل (أُعِيذُهَا) في قولِهِ تعالى: { وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرّجِيمِ }  ‏في سورة (آل عمران):
               
                    

    • أ- إظهارُ قدرة اللهِ عزَّ وجلَّ.  
    • ب- الاستمرارُ والتَّجـــدُّد.
    • ج- صِدقُ امرأة عمرانَ. 
    •   د- الــتَّــأكيدُ والاستــغــاثَــة.
  18. 18) سبب التحسّر والاعـتــذار على لسان امرأة عمران في قوله تعالى من سورة (آل عمران) { فَــلَمَّــا وَضَعَتْهَا قَــالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْــتُــهَا أُنْـــثَى }

    • أ- أنَها في بيئة تفضّل الأولاد الذكور على الإناث.
    • ب- أنّ الأنثى لا تقوى على خدمة بيت المقدس كالذكر.
    • ج- أنّ الأنثى قد تنشغل بمهامها الأسرية عن خدمة بيت المقدس.
    • د- أنّه في عُرْف قومها لم يكنْ يُــقْــبَل في النذر إلّا الذكور.
  19. 19) دلالة تكرار ( بإِذْنِ الله) في قوله تعالى في سورة (آل عمران):{ فَأنَفُخُ فِيهِ فَيَكونُ طَيرًا بِإذْنِ الله وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيي الْمَوتَى بِإِذنِ الله }..

     

    •       أ- أنّ الله اختار عيسى عليه السّلام لهذه المعجزات العظيمة.
    •      ب- إظهار قدرة الله في ولادة عيسى ابن مريم من غير أب.
    •      ج- تأكيد أنّ معجزات عيسى كانت بمشيئة الله وقدرته.
    •      د- تأكيد أنّ عيسى جاء بمعجزات كثيرة.
  20. 20) المعنى البلاغيَ الذي خرج إليه الاستفهام في قوله تعالى على لسان زكريا -عليه السلام-. { أنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ } في سورة (آل عمران):

    • أ- الدّعاء والتمنِّي.  
    • ب- النفي والتخـيـيــر. 
    • ج- الإنكار والالتماس.   
    •  د- الاستبعاد والتعجب.
  21. 21- شيخ المرسلين في قوله تعالى:{ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ {33}؛ هو:

    • ) آدم -عليه السلام-.
    • ب) نوح -عليه السلام-. 
    • ج) إبراهيم -عليه السلام-.   
    •  د) عمران -عليه السلام-.
  22. 22- الجذر اللغوي لكلمة ( اصطفى) في قوله تعالى:{ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْـــرَاهِـــيمَ}؛ هو:    

    • أ) صفي. 
    • ب) وصف. 
    • ج) صفا.                      
    • د) صفو.
  23. 23- جاء على لسان  امرأة عمران:{ قَــالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى} على وجــهِ الــتَّـحسُّــرِ والاعـتـذارِ؛ ذلك:

    • أ) لأنها أنثى لا تصلحُ للخدمةِ في "بيت المقدس.
    • ب)  لأنه لم يَـكُن يُـقــبَــل في الـــنَّـــــذرِ إِلا الـــــذّكور.
    • ج) لأنها كانت تتمنى ذكرًا .
    • د) لأن الأنثى يعتريها من نواقص العبادة ما يمنعها من مداومة العبادة والخدمة.
  24. 24- واحدة من الجمل الآتية ليست من المعاني التي أفادتها الجملة المعترضة: { وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}؛ هي:        

    •  أ) تعظيمًا لشأن هذه المولودة.                 
    • ب) ما عُــلِّق بها من عظائم الأمور.
    • ج) تنبيها على ولادة عيسى -عليه السلام-.                 
    • د) جعلها وابنها آيةً للعالمين.
  25. 25- معنى كلمة(وَضَعْـتُهَا) في قوله تعالى: { قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى }؛هو:                             

    • أ) لاقــــيتُ.
    • ب) أوجدت قواعده وأصوله.    
    • ج) تركت.    
    •  د) أنْجَــــبْـــتُ.
  26. الجذر اللغوي لكلمة (سَمَّيْــتُهَا ) في قوله تعالى: { وَإِنِّي سَـمَّـيْــتُــهَا مَــرْيَـــمَ}؛ هو:

    • أ) سمو.  
    • ب) سوم.
    • ج) سمم. 
    • د) سمي.
  27. 27- جاء المعنى ( عــهـدهـا إليه بالــرعــايـة) في قوله تعالى:   

    • أ) { وَأَنْـبَـتَـهَا نَبَاتًا حَسَنًا}.
    • ب) { وَكَــفَّـــــلَهَا زَكَــــرِيَّا}. 
    • ج) { وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}.     
    • د) { قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْــثَى}.
  28. 28- الجذر اللغوي لكل من (هَبْ، الـــدُّعَاء) في قوله تعالى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}

    • أ) هبب، دعي. 
    • ب) هيب، دعـــو.  
    • ج) وهب، دعو. 
    • د) وهب، عود. 
  29. 29- جاء الطلب بلفظ (الهبة) في قوله تعالى على لسان زكريا عليه السلام: { رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}؛ لأنَّ (الهبة):

    • فعل أمر جامد من أفعال القلوب جاءت بمعنى احسب.                 
    • ب) تدلُّ على العطاء بعِوَض أو بمقابل.
    • ج) فعل أمر جامد من أفعال القلوب جاءت بمعنى أعط وامنح.          
    • د) تدلُّ على العطاء من غير عِوَض أو مقابل.
  30. 30- دلالة تكرار (بكلمة) في قوله تعالى:{ مُصَدِّقًــا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ }؛ هو:

    • أ) للـتـأكيد على معجزات عيسى -عليه السلام-.      
    • ب) للـتـأكيد على أنّ عيسى -عليه السلام- ولد من غير أب.
    • ج) للـتـأكيد على صدق نبوة عيسى -عليه السلام-.    
    • د) للـتـأكيد على نبوة يحيى -عليه السلام-.
  31. 31- جاء المعنى: (هو الذي يـعصم نفسه عن النساء عفّة) في قوله تعالى:

    • أ) { وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ  بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }.
    • ب) { فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى}.
    • ج) { مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ}.
    •  د) { وَسَيِّدًا وَحَصُوْرا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ }.
  32. 32- واحدة من صفات يحيى عليه السلام لم ترد في الآية الآتية: {أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُوْرا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ }؛ هي:

    • أ) يعصم نفسه عن النساء عفة.
    • ب) له المكانةُ والمنزلةُ والسيادة في قومه.
    • ج)  يحصر الأعداء.                              
    • د) مُصدقًـــا بعيسى بنِ مريمَ.
  33. 33- الضبط النحوي والصرفي لكلمة ( الكــبــــر) في قوله تعالى: { قَالَ رَبِّ أنّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَــلَغَنِيَ الكــبـــر وامرأتي عَاقِـــرٌ}   

    • أ) الكِــبْـــرَ
    • ب)  الكِــبـْــرُ.                  
    • ج) الكِــبَـــرَ.  
    •  د) الكِــبَـــرُ.
  34. 34- المخاطب في الآية:{ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ}

    • أ) سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم-          
    • ب) زكريا -عليه السلام-.
    •   ج) يحيى -عليه السلام-.                                          
    •   د) عيسى -عليه السلام-.
  35. 35- تجمع كلمة ( عـــــاقـــر) للمؤنث على:

    • أ) عَــقِــيْــر.    
    • ب) عُــــقْــرٌ.    
    • ج) عَـــواقــــر.   
    •  د) عُــــقُــور.  
  36. 36- الجذر اللغوي لكلمة (العشيّ) في قــوله تعالى: { وَاذْكُر رَّبَّـــكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ  بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }

    • أ) عشش.
    • ب) عيش. 
    • ج) عشو.
    • د) عشي.
  37. 37- معنى كلمة (الأكــمه) في قوله تعالى:{ وَأُبْـــرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْــرَصَ}؛ هو:

    • أ) الذي وُلِد أصمّ.                                         
    • ب) الذي وُلِد أبكم.
    • ج) هو بَيَاضٌ يَـــعْــــتَـــري الجِــلْـــدَ.                    
    • د) الذي وُلِد أعمى.
  38. 38- الجذر اللغوي لكلمة (تَــدَّخِرُونَ) في قوله تعالى: { وَأُنَبِّـــئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ }:

                                         

    • أ)  ذخر.       
    • ب) دخر.
    • ج) خرر.
    • د)  تخـــر.
  39. 39- واحدة من الآيات الآتية لا طباق فيها:

    • أ)  { وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْـــكَارِ}.    
    • ب) { وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ }.
    • ج) { وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ }.             
    • د) { إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ  هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ }.
  40. 40- دلّ  زمن الفعل على الاستمراريّةِ والتجـــــدُّدِ في واحدة من الآيات الآتية:

    • أ) { وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْـــكَارِ }.                            
    • ب) { وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }.              
    • ج) { فَــتَــقَــبَّــلَهَا رَبُّهَا بِــقــبُــولٍ حَسَنٍ }.                      
    • د) { فَلَمَّا وَضَعَـتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا}.
  41. 41- ورد قوله تعالى:{ فَتَــقَـبَّــلْ مِنِّي إِنَّكَ  أَنتَ السَّمِيعُ الْعَــلِيمُ} على لسان:

    • أ) مريم -عليها السلام-.         
    • ب) عمران -عليه السلام-.           
    • ج) زكريا -عليه السلام-.     
    • د)  زوجة عمران.    
  42. 42- ضمير ( الهاء) في (وَذُرِّيَّــتَهَا) الواردة في قوله تعالى:{ وإِنِّي أُعِـيـــذُهَا بـــكَ وَذُرِّيَّــتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} يعود على:

    • أ) مريم عليها السلام       
    • ب) عيسى عليه السلام
    • ج) امرأة عمران
    • د)  يحيى عليه السلام
  43. 43- المقصود بضمير ( التاء) في (كُنتَ) الواردة في قوله تعالى: { وَمَا كُـنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْــقُــون  أَقْــلاَمَهُــمْ } يعود على:

    •    أ) زكريا -عليه السلام-.  
    •    ب) محمد -صلى الله عليه وسلم-.
    •  ج) عمران -عليه السلام-.     
    •    د)  يحيى -عليه السلام-.
  44. 44- الغرض اللغوي الذي تفيده (كلما) في قوله تعالى:{ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا }

    •  أ) التوكيد  
    •  ب) التكرار   
    • ج) التمني
    •  د)  الترجي
  45. 45- الغرض من تــنكير  كلمة(رزقــــــا) في قوله تعالى: { كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً } لإفادة معنى:

    •  أ) التــقــليل.
    • ب) الحصر بنوع واحد.        
    • ج) الحصر بأنواع محددة.    
    • د)  التكـــثــيـــر.