امتحان الوحدة الاولى د.على طلفاح
1- كلّ ممّا يأتي من سورة (آل عمران) يشير إلى سيّدنا عيسى عليه السّلام ما عدا:
- أ- { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ }.
- ب- { قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ }.
- ج- { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ }.
- د- { وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ }.
2- قوله تعالى الذي يتضمَّن طباقًا في سورة آل عمران..
- أ- { فَـتَـقَـبَّــلْ مِنّي إِنَّــكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ }.
- ب- { إِذا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَــيَــكُونُ }.
- ج- { وَاذْكُرْ رَبَّـــكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }.
- د- { وَيُعَلِّمُهُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَالــتَّــوْرَاةَ وَالإِنْجِــيلَ }.
3- تـتّـفـقُ دلالةُ الخلْقِ في قولهِ تَعالى في سورةِ (آلِ عمران): { قالَ كَذَلِكِ اللهُ يَخلُقُ ما يشاءُ} مع دلالة الخلق في الآياتِ الآتيةِ جميعها ما عدا :
- أ- { قُلْ سيرُوا في الأَرْضِ فانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ }.
- ب- { لَقَدْ خَلَـقْــنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَــقْـوِيمٍ }.
- ج- { واللهُ خلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْــفَــةٍ ثُـــمَّ جَعَــلَــكُمْ أزْوَاجًّا }.
- د- { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْــئَةِ الطَّــيْـــرِ }.
4) قوله تعالى الذي يدلَ على أن (الله تعالى اصطفى الأنبياء متجانِسينَ في الدين والتقى والصّلاح) في سورة(آل عمران) مما يأتي:
- أ- { إِنَّ اللهُ رَبِّي وَرَبُّــكُمْ فَاعْــبُــدُوه }.
- ب- { ذُرِّيَّةً بَعْضْهَا مِنْ بَعْضٍ }.
- ج- { يا مَريَمُ إنَّ اللهَ اصْطفَاكِ وَطَهَرَكِ}.
- د- { قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لدُنْـــكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً }.
5- قال تعالى في سورة (آل عمران): { يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ } المقصود ب( كَلِمَة) في الآية الكريمة السابقة أنّ عيسى -عليه السلام-..
- أ- تكلّمَ وهو طفلٌ قبلَ وقتِ الكلامِ.
- ب- امتازَ بالسّدادِ في القولِ والعملِ.
- ج- وُلِــدَ بكلمة من الله بلا واسطة أب.
- د- جاء مؤيِّــدًا لرسالة موسى -عليه السلام-.
6- في قوله تعالى من سورة (آل عمران) مخاطبًا زكريّا عليه السلام:{ وَسَبِّحْ بِالعَــشِـيِّ وَالإِبْــكَــارِ } ، تعني كلمة (الإِبْــكَــارِ)..
- أ- وقت انتصاف الشمس في السّماء.
- ب- من العصر إلى مغيب الشمس.
- ج- أوّل النهار إلى طلوع الشمس.
- د- من طلوع الشمس إلى الضُّحى.
7- نستنتج من قوله تعالى:{ وَمَا كُنْتَ لديهم إذْ يُلْـقُــونَ أقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُــلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }.
- أ- اهتمام قوم مريم عليها السلام بها وحرصهم على رعايتها.
- ب- كثرة الخصومات التي كانت تدور بين أبناء قوم مريم -عليها السلام
- ج- عادة النذر التي كانت شائعة لدى أهل امرأة عمران.
- د- اتّصاف مريم عليها السلام بالطُّهر والإخلاص في العبوديّة.
8- قوله تعالى من سورة (آل عمران) الذي يشير إلى معجزة عـيسى عليه السلام بـ ( إخبار الناس بالمغــيّـــبات من أحوالهم الخاصّة التي لا يَشُكّون فيها )..
- أ- { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ }.
- ب- { وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ }.
- ج- { وَأُنَــبِّــئُــكُمْ بِمَا تَــأْكُــلُونَ وَمَا تَــدَّخِرُونَ فِي بُــيُوتِــكُمْ }.
- د- { وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوتَى بِإِذْنِ الله } .
9- المقصود بقوله تعالى في حقّ مريم عليه السلام: { وَأَنْبَتَها نَبَاتًا حَسَنًا} في سورة (آل عمران) أنّ الله تعالى
- أ- رَزقَها رزقًا واسعًا.
- ب- قَبِلَها قبولًا حسنًا.
- ج- أَوجدَ لها مكانًا للتعبُّد.
- د- نَشّأها تنشئةً حسنةً.
10) الكلمة التي جاءت بمعنى: (مَنْ يَعصمُ نَفْسَه عن النساء عفّةً) في سورة (آل عمران):
- أ- (وَجيهًا) في قوله تعالـــــــــــــى: { وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة }.
- ب- (حَصورًا) في قوله تعالى: { وَحَصُورًا وَنَبِيًا مِنَ الصَّالِحينَ }.
- ج- (كَهْلًا) في قوله تعالــــــــــى: { وَكَهلًا مِنَ الصَّالِحينَ }.
- د- (الأَكْمَهَ) في قوله تعالــــى: { وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ }.
11) قوله تعالى من سورة (آل عمران):{ قَالَ آيَتُـكَ أَلَّا تُكَـلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا } أمارة على.
- أ-حَمل زوجة زكريّا بيحيى -عليهما السلام-.
- ب- ولادة مريم لعيسى -عليهما السّلام-
- ج- حَمْل امرأة عمران بمريم -عليها السلام-.
- د- كَفالة زكريّا لمريم -عليهما السّلام-.
12)المعنى البلاغيّ الذي خرج إليه الأمر في ما تحته خطّ في قوله تعالى من سورة (آل عمران) على لسان امرأة عمران: { رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَــتَــقَــبَّــلْ مِنِّي }
- أ- الاستبعاد.
- ب- الالتماس.
- ج- التعجّب.
- د- الدّعاء.
13) تفيد الجملة المعترضة { وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ } من سورة (آل عمران)..
- أ- نَذْر امرأة عمران ما في بطنها لخدمة بيت المقدس.
- ب- اصطفاء الله تعالى لامرأة عمران.
- ج- تعظيم شأن هذه المولودة، وجعلها وابنها آية للعالَمين.
- د- إخلاص مريم في العبوديّة.
14) قوله تعالى من سورة (آل عمران) الذي يشير إلى استقبال زكريّا البشرى بيحيى عليهما السلام بالدهشة والتعجّب واستعظام قدرة الله تعالى:
- أ- { قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ }.
- ب- { ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ }.
- ج- { فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى }.
- د- { قَالَ رَبٌ هَبْ لِي مِنْ لدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً }.
15) قال تعالى في سورة (آل عمران): { وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ } تعني كلمة (مَرْيَم) في لغة أهلِ امرأة عمرانَ..
- أ- الصّابرة المُطيعة.
- ب- الطّاهرة العَفيفة.
- ج- العابدة خادِمة الرّبّ.
- د- المخلِصة كثيرة الصّلاة.
16) سببُ مُخاطَبةِ اللهِ تعالى للرّسول محمّدٍ – صلى الله عليه وسلّم – في الآية { ذَلِـكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَــيْــبِ نُوحِيهِ إلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إذْ يُــلْـقُونَ أَقْــلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُــلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} :
- أ- تأكيدُ مكانة مريمَ – عليها السلام – في قومِها.
- ب- تأكيدُ صِدقِ نبوّة الرّسول محمّد- صلى الله عليه وسلّم-.
- ج- إظهارُ الخصومة بين أبناء قوم مريمَ- عليها السّلام-.
- د- إظهارُ معجزاتِ عيسى- عليه السّلام-.
17) دلالةُ الزّمنِ المضارعِ للفعل (أُعِيذُهَا) في قولِهِ تعالى: { وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرّجِيمِ } في سورة (آل عمران):
- أ- إظهارُ قدرة اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ب- الاستمرارُ والتَّجـــدُّد.
- ج- صِدقُ امرأة عمرانَ.
- د- الــتَّــأكيدُ والاستــغــاثَــة.
18) سبب التحسّر والاعـتــذار على لسان امرأة عمران في قوله تعالى من سورة (آل عمران) { فَــلَمَّــا وَضَعَتْهَا قَــالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْــتُــهَا أُنْـــثَى }
- أ- أنَها في بيئة تفضّل الأولاد الذكور على الإناث.
- ب- أنّ الأنثى لا تقوى على خدمة بيت المقدس كالذكر.
- ج- أنّ الأنثى قد تنشغل بمهامها الأسرية عن خدمة بيت المقدس.
- د- أنّه في عُرْف قومها لم يكنْ يُــقْــبَل في النذر إلّا الذكور.
19) دلالة تكرار ( بإِذْنِ الله) في قوله تعالى في سورة (آل عمران):{ فَأنَفُخُ فِيهِ فَيَكونُ طَيرًا بِإذْنِ الله وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيي الْمَوتَى بِإِذنِ الله }..
- أ- أنّ الله اختار عيسى عليه السّلام لهذه المعجزات العظيمة.
- ب- إظهار قدرة الله في ولادة عيسى ابن مريم من غير أب.
- ج- تأكيد أنّ معجزات عيسى كانت بمشيئة الله وقدرته.
- د- تأكيد أنّ عيسى جاء بمعجزات كثيرة.
20) المعنى البلاغيَ الذي خرج إليه الاستفهام في قوله تعالى على لسان زكريا -عليه السلام-. { أنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ } في سورة (آل عمران):
- أ- الدّعاء والتمنِّي.
- ب- النفي والتخـيـيــر.
- ج- الإنكار والالتماس.
- د- الاستبعاد والتعجب.
21- شيخ المرسلين في قوله تعالى:{ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ {33}؛ هو:
- ) آدم -عليه السلام-.
- ب) نوح -عليه السلام-.
- ج) إبراهيم -عليه السلام-.
- د) عمران -عليه السلام-.
22- الجذر اللغوي لكلمة ( اصطفى) في قوله تعالى:{ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْـــرَاهِـــيمَ}؛ هو:
- أ) صفي.
- ب) وصف.
- ج) صفا.
- د) صفو.
23- جاء على لسان امرأة عمران:{ قَــالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى} على وجــهِ الــتَّـحسُّــرِ والاعـتـذارِ؛ ذلك:
- أ) لأنها أنثى لا تصلحُ للخدمةِ في "بيت المقدس.
- ب) لأنه لم يَـكُن يُـقــبَــل في الـــنَّـــــذرِ إِلا الـــــذّكور.
- ج) لأنها كانت تتمنى ذكرًا .
- د) لأن الأنثى يعتريها من نواقص العبادة ما يمنعها من مداومة العبادة والخدمة.
24- واحدة من الجمل الآتية ليست من المعاني التي أفادتها الجملة المعترضة: { وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}؛ هي:
- أ) تعظيمًا لشأن هذه المولودة.
- ب) ما عُــلِّق بها من عظائم الأمور.
- ج) تنبيها على ولادة عيسى -عليه السلام-.
- د) جعلها وابنها آيةً للعالمين.
25- معنى كلمة(وَضَعْـتُهَا) في قوله تعالى: { قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى }؛هو:
- أ) لاقــــيتُ.
- ب) أوجدت قواعده وأصوله.
- ج) تركت.
- د) أنْجَــــبْـــتُ.
الجذر اللغوي لكلمة (سَمَّيْــتُهَا ) في قوله تعالى: { وَإِنِّي سَـمَّـيْــتُــهَا مَــرْيَـــمَ}؛ هو:
- أ) سمو.
- ب) سوم.
- ج) سمم.
- د) سمي.
27- جاء المعنى ( عــهـدهـا إليه بالــرعــايـة) في قوله تعالى:
- أ) { وَأَنْـبَـتَـهَا نَبَاتًا حَسَنًا}.
- ب) { وَكَــفَّـــــلَهَا زَكَــــرِيَّا}.
- ج) { وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}.
- د) { قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْــثَى}.
28- الجذر اللغوي لكل من (هَبْ، الـــدُّعَاء) في قوله تعالى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}
- أ) هبب، دعي.
- ب) هيب، دعـــو.
- ج) وهب، دعو.
- د) وهب، عود.
29- جاء الطلب بلفظ (الهبة) في قوله تعالى على لسان زكريا عليه السلام: { رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}؛ لأنَّ (الهبة):
- فعل أمر جامد من أفعال القلوب جاءت بمعنى احسب.
- ب) تدلُّ على العطاء بعِوَض أو بمقابل.
- ج) فعل أمر جامد من أفعال القلوب جاءت بمعنى أعط وامنح.
- د) تدلُّ على العطاء من غير عِوَض أو مقابل.
30- دلالة تكرار (بكلمة) في قوله تعالى:{ مُصَدِّقًــا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ }؛ هو:
- أ) للـتـأكيد على معجزات عيسى -عليه السلام-.
- ب) للـتـأكيد على أنّ عيسى -عليه السلام- ولد من غير أب.
- ج) للـتـأكيد على صدق نبوة عيسى -عليه السلام-.
- د) للـتـأكيد على نبوة يحيى -عليه السلام-.
31- جاء المعنى: (هو الذي يـعصم نفسه عن النساء عفّة) في قوله تعالى:
- أ) { وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }.
- ب) { فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى}.
- ج) { مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ}.
- د) { وَسَيِّدًا وَحَصُوْرا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ }.
32- واحدة من صفات يحيى عليه السلام لم ترد في الآية الآتية: {أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُوْرا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ }؛ هي:
- أ) يعصم نفسه عن النساء عفة.
- ب) له المكانةُ والمنزلةُ والسيادة في قومه.
- ج) يحصر الأعداء.
- د) مُصدقًـــا بعيسى بنِ مريمَ.
33- الضبط النحوي والصرفي لكلمة ( الكــبــــر) في قوله تعالى: { قَالَ رَبِّ أنّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَــلَغَنِيَ الكــبـــر وامرأتي عَاقِـــرٌ}
- أ) الكِــبْـــرَ
- ب) الكِــبـْــرُ.
- ج) الكِــبَـــرَ.
- د) الكِــبَـــرُ.
34- المخاطب في الآية:{ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ}
- أ) سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم-
- ب) زكريا -عليه السلام-.
- ج) يحيى -عليه السلام-.
- د) عيسى -عليه السلام-.
35- تجمع كلمة ( عـــــاقـــر) للمؤنث على:
- أ) عَــقِــيْــر.
- ب) عُــــقْــرٌ.
- ج) عَـــواقــــر.
- د) عُــــقُــور.
36- الجذر اللغوي لكلمة (العشيّ) في قــوله تعالى: { وَاذْكُر رَّبَّـــكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }
- أ) عشش.
- ب) عيش.
- ج) عشو.
- د) عشي.
37- معنى كلمة (الأكــمه) في قوله تعالى:{ وَأُبْـــرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْــرَصَ}؛ هو:
- أ) الذي وُلِد أصمّ.
- ب) الذي وُلِد أبكم.
- ج) هو بَيَاضٌ يَـــعْــــتَـــري الجِــلْـــدَ.
- د) الذي وُلِد أعمى.
38- الجذر اللغوي لكلمة (تَــدَّخِرُونَ) في قوله تعالى: { وَأُنَبِّـــئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ }:
- أ) ذخر.
- ب) دخر.
- ج) خرر.
- د) تخـــر.
39- واحدة من الآيات الآتية لا طباق فيها:
- أ) { وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْـــكَارِ}.
- ب) { وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ }.
- ج) { وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ }.
- د) { إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ }.
40- دلّ زمن الفعل على الاستمراريّةِ والتجـــــدُّدِ في واحدة من الآيات الآتية:
- أ) { وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْـــكَارِ }.
- ب) { وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }.
- ج) { فَــتَــقَــبَّــلَهَا رَبُّهَا بِــقــبُــولٍ حَسَنٍ }.
- د) { فَلَمَّا وَضَعَـتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا}.
41- ورد قوله تعالى:{ فَتَــقَـبَّــلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَــلِيمُ} على لسان:
- أ) مريم -عليها السلام-.
- ب) عمران -عليه السلام-.
- ج) زكريا -عليه السلام-.
- د) زوجة عمران.
42- ضمير ( الهاء) في (وَذُرِّيَّــتَهَا) الواردة في قوله تعالى:{ وإِنِّي أُعِـيـــذُهَا بـــكَ وَذُرِّيَّــتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} يعود على:
- أ) مريم عليها السلام
- ب) عيسى عليه السلام
- ج) امرأة عمران
- د) يحيى عليه السلام
43- المقصود بضمير ( التاء) في (كُنتَ) الواردة في قوله تعالى: { وَمَا كُـنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْــقُــون أَقْــلاَمَهُــمْ } يعود على:
- أ) زكريا -عليه السلام-.
- ب) محمد -صلى الله عليه وسلم-.
- ج) عمران -عليه السلام-.
- د) يحيى -عليه السلام-.
44- الغرض اللغوي الذي تفيده (كلما) في قوله تعالى:{ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا }
- أ) التوكيد
- ب) التكرار
- ج) التمني
- د) الترجي
45- الغرض من تــنكير كلمة(رزقــــــا) في قوله تعالى: { كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً } لإفادة معنى:
- أ) التــقــليل.
- ب) الحصر بنوع واحد.
- ج) الحصر بأنواع محددة.
- د) التكـــثــيـــر.