امتحان المهارات استاذ محمد ابو الهيجاء

  1. (1) المجلة التي شارك في إخراجها ( أحمد أمين ) :

    • أ - الثقافة
    • ب - الرسالة
    • ج - ضحى الإسلام
    • د - فيض الخاطر
  2. (2) كان من أبرز سمات وخصائص كاتب ( فنّ السرور ) :

    • أ - خلوّه من العاطفة والخيال
    • ب - قلة الصور الفنّيّة .
    • ج - الغموض وعدم وضوح المعنى .
    • د - استخدام الألوان البديعية كالمقابلة .
  3. (3) الكلمتان المتقاربتان في المعنى في الفقرة الآتية من نص ( فنّ السرور ) : " يُعجبني القمرُ في تقلده هائلة تشع سرورًا وبهاءًا ونورًا ، ويعجبني الرّجلُ أو المرأةُ يَخْلُقُ حوله جوَا مُشبعا بالغبطة والسرور ، ثُمّ يتشربه فيشرق في محياه ، ويلمع في عينيه ، ويتألق في جبينه ، ويتدفق من وجهه ،

     

    • أ - تقلد ، تشع
    • ب - يلمع ، يشرق .
    • ج- محيّاه ، جبينه
    • د - يتشرب ، يتدفّق
  4. (4) يوجه الإنسان تفكيره نحو الفرح والبهجة من وجهة نظر الكاتب عن طريق :

    • أ - الاستغراق في العمل
    • ب - كثرة التفكير في نفسه وعلاقته بالعالم .
    • ج - التحكم بزمام تفكيره
    • د - التصنُّع الفرح والسرور في مواقف حياته ويتعودها .
  5. (5) الفن الأدبي الذي أخذ منه نص ( فنّ السرور ) :

    • أ - مقالة أدبية
    • ب - مقالة علمية .
    • ج - سيرة ذاتية
    • د - خاطرة .
  6. (6) الجذر اللغوي لكلمة (المُضيء ، إضاءة ) في درس : ( فنّ السرور ) :

    • أ ـ ضواً    
    • ب - وضاً
    • ج - ضياً
    • د - وضي 
  7. 7) العبارة التي تتفق مع قول أحمد أمين : ( فالسرور يعتمد على النفس أكثر مما يعتمد على الظروف ):

    • أ - نفوذك الواسع وكثرة معارفك من أهم أسباب سعادتك ورخائك.
    • ب - قد تجد السّعادة إذا جالست السعداء
    • ج - قد تجد السعادة إذا استغرقت في عملك وفكرت في ما حولك
    • د - إذا أردتَ السّعادة فأكثر من أوقات فراغك
  8. 8) سبب حزن الإنسان الذي تتضمنه العبارة : ( فمحال أنْ يجري العالم وفق نفسه ؛ لأنّ نفسه ليست المركز : وإنّما هي نقطة صغيرة على المحيط العظيم ) :

     

    • أ - ضيق الأفق والانغلاق على الذات
    • ب - عدم القدرة على تصنع الفرح والسرور
    • ج - تقدير الحياة فوق قيمتها
    • د- عدم القدرة على تحويل ناحية التفكير
  9. 9) جاء في النّصّ : ( لا تجمع على نفسك الألم بتوقع الشَّرَ ثُمّ بوقوعه ) الفكرة التي يُريد الكاتب توصيلها هي :

    • أ - القدرة على خلق السرور وبثّه في الآخرين .
    • ب - الانغلاق على النفس بتوقع الشر والتألم به .
    • ج - كثرة تفكير الإنسان في نفسه سببًا في توقع الشرور
    • د - لا تتألّم بانتظار الشرّ فيكفي التألّم بالسّر عندما يُصيبك .
  10. 10) ( أوّل درس يجب أن يُتعلَّم في فنّ السرور قوة الاحتمال ؛ فما إنْ يُصاب المرء بالتافه من الأمر حتى تراه حرج الصدر ، كاسف الوجه ، ناكس البصر ، تتناجى الهموم في صدره وتقض مضجعه ، وتؤرّق جفنه ) . التركيب الذي ورد في النّصّ السابق ، ويعني " ضائــق “ هو :

     

    • أ - حرج الصدر
    • . ب - كاسف الوجه
    • ج - ناكس البصر .
    • د - تقض مضجعه
  11. 11) الجذر اللغوي لكلمة ( يُلق ) الورادة في عبارة : ( إذا حدثت لمن هو أقوى احتمالا لم يُلقِ لها بالا ) مِن

    نص ( فنّ السرور ) :

     

    • أ ـ لقو
    • ب - ألق.
    • ج - لقي .
    • د - لاق
  12. 12) تتفق الفكرة ( على المرء أن يجعل السرور عادةً ) المُضمَّنة في نصّ ( فنّ السرور ) مع العبارة :

    • أ - يُعجبني القمر في تقلده هالة تُشع سرورًا وبهاءً
    • ب - ومنهم المضيء بقدر كمصباح النوم
    • ج - السرور كسائر شؤون الحياة فنّ
    • د - الرّجُل لا يزال يتشاعر حتى يكون شاعرًا .
  13. 13) مفرد كلمة ( مشاعر ) في جملة : ( وأعددت مشاعرك للشعور ) :

    • أ - شعور
    • ب - مَشْعر
    • ج - شاعرية
    • د - شعر.
  14. 14) مفرد كلمة ( بيادق ) في جملة : ( وانقل تفكيرك كما تنقل بيادق الشطرنج ) :

    • أ - بدقة .
    • ب- بيدق
    • ج - بدوق .
    • د - بادقة .
  15. 15) الجذر اللّغوي لكلمة ( استطاعة ) في جملة : ( ففي استطاعة الإنسان أن يتغلب على المصاعب ) :

    • أ - طيع .
    • ب - سطع .
    • ج - اطلع .
    • د - طوع.
  16. 16) الجذر اللغوي ( رضيّ ) . في جملة ( رضي البال فارغ الصّدر ) :

    • أ- رضي
    • ب - رضو
    • ج- رضض
    • د - روض .
  17. 17) ( وهي إذا حدثت لمن هو أقوى احتمالا لم يُلق لها بالا ولم تُحرّك منه نفسا ) الضبط السليم لحرف ( الفاء ) في كلمة ( نفسًا ) :

    • أ – نفَسًا    
    • ب – نفْسًا  
    • ج – نفُسًا  
    • د - نفِسًا
  18. 18) الجذر اللغوي لكلمة ( أقوى ) :

     

    • أ ـ قوو
    • ب - قوي.
    • ج - وقي
    • د - قوة
  19. 19) الجذر اللغوي لكلمة ( حظي ) :

    • أ ـ وحظ
    • ب - حظو
    • ج – حظظ  
    • د - حظا
  20. 20) الضبط السليم لحرفي ( الياء والسيــن ) في الفعل ( ليــسـرّ ) :

    • أ – ليُسَرٌ   
    • ب - ليِسَرّ
    • ج - ليُسِرٌ
    • د - ليُسّرّ
  21. 21) الجذر اللغوي لكلمة ( الشقاء ( في جملة : ( ومنهم مَنْ ينعم في الشقاء ) :

    • أ - شقي
    • ب – شقو
    • ج - شقى
    • د - شقا
  22. 22) الضبط السلم لحرف الدال في كلمة ( قدر ) في جملة : ( ومنهم المضيء بقدر كمصباح النوم ) :

    • أ – الفتح  
    • ب - الكسر   
    • ج - السكون    
    •   د - الضم .
  23. 23) الضبط السليم لحرفي ( الواو والفاء ( في كلمة ) وفق ) في جملة : ( محال أن يجري العالم وفق نفسه ) :

    • أ ـ وفق
    • ب - وفق
    • ج - وفق
    • د ـ وفق
  24. 24) المُشبَه الذي أراد الكاتب وصفه في الصورة الفنّية ( فمنهم المظلم كالمصباح المحترق ) :

    • أ - المصباح المحترق .
    • ب - الإنسان العاجز عن صناعة السّرور
    • ج - الإنسان المتذبذب في صناعة السّرور .
    • د - الإنسان الماهر في صناعة السّرور
  25. 25) العبارة الأكثر اتفاقًا مع فكرة ( بدليل أنّا نرى في الظروف الواحدة والأسرة الواحدة والأمة الواحدة من يستطيع أن يخلق من كلّ ، و سرورًا وإلى جانبه أخوه الذي يخلق من كل شيء حزنًا ) :

     

    • أ - السرور و الرّضا ينبعان من داخل الإنسان وجوهره وإنْ كان محيطه حزينًا .
    • ب - إنّ قوّة الاحتمال لدى المرء تجعله أقدر على جلب السرور لنفسه.
    • ج - أن يقود المرء زمام تفكيره ؛ فيصرّفه كما يشاء ؛ فيحوّل تفكيره إلى ناحية تفكيره تنسيه تلك الأفكار
    • د - ألّا تُقدّر الحياة فوق قيمتها ؛ فالحياة هيّنة ، فاعمل الخير ما استطعت
  26. 26) جاء في نصّ ( فنّ السّرور ) : ( فما إنْ يُصاب المرء بالتافه من الأمر حتّى تراه حرج الصدر ، كاسف الوجه ، ناكس البصر، تتناجى الهموم في صدره ، وتقض مضجعه ، وتؤرّق جفنه ، وهي إذا حدثت لمن هو أقوى احتمالا ، لم يُلق لها بالا ، ولم تُحرَك منه نفسًا ، ونام ملء جفونه رضي البال فارغ الصدر ) بناء على ماسبق ، تتمثل العلاقة بين السرور وقوة الاحتمال في أنّ :

    • أ - قوّة الاحتمال تجعل المرء أقدر على جلب السّرور .
    • ب - القدرة على السّرور تجعل المرء أكثر ا احتمالا للمصاعب.
    • ج - السّرور الدائم يُقلّل من قدرة الإنسان على تحمل المصاعب وتذليلها.
    • د - تحمل المصاعب البسيطة يؤثر سلبًا في قدرة الإنسان على السرور
  27. 28) المقصود بـ ( النّصف ) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور ) :  ففي الدنيا عاملان اثنان : عامل خارجي وهو كُلّ العالم ، وعامل داخلي وهو نفسك ؛ فنفسك نصف العوامل، فاجتهد أن تكسب النَّصف على الأقل

    • أ - الدنيا .
    • ب - العالم .
    • ج - الأسرة .
    • د - النفس .
  28. 28) المقصود بـ ( النّصف ) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور ) :  ففي الدنيا عاملان اثنان : عامل خارجي وهو كُلّ العالم ، وعامل داخلي وهو نفسك ؛ فنفسك نصف العوامل، فاجتهد أن تكسب النَّصف على الأقل

     

    • أ - الدنيا .
    • ب - العالم .
    • ج - الأسرة .
    • د - النفس .
  29. 29) المقصود بجملة ( تؤرّق جفنه ) :

    • أ - تمنعه من النوم .
    • ب - تُسبّب له النُّعاس .
    • ج - تؤلم عينه .
    • د - تضعف نظره .
  30. 30) جاء في نص ( فنّ السرور ) : ( أكثر النّاس فراغا أشدّهم ضيقًا بنفسه ؛ لأنّه يجدُ مِن زمنه ما يُطيل التفكير فيها ، فإن هو استغرق في عمله ، وفكّر في ما حوله ، كان له من ذلك لذة مزدوجة ) . سبب ضيق الإنسان كما النّصّ السابق هو كثرة تفكير الإنسان بـ :

    • أ – عمله  
    • ب – وقته
    • ج - نفسه .
    • د - الفراغ .
  31. 31) ( ومنهم ذو القدرة الهائلة كمصباح الحفلات، فغيّر مصباحك إن ضعف ، واستعض عنه بمصباح قوي ينير لنفسك وللناس ( اللون البدبعي ( الطباق ) في الجملة السابقة ورد بين :

    • أ - الهائلة / ضعف
    •  ب - ضعف / قوي
    • ج - القدرة / ضعف
    • د - غير / استعض
  32. 32) الطباق في جملة : ( فالعالم الشخصي - لا شكّ - له علاقة كبيرة في إيجاد الجو الذي يتنفس منه ؛ ففي الدنيا عاملان اثنان : عامل خارجي وهو كل العالم ، وعامل داخلـــي وهو نفسك ) :

    • أ - العالم / الجو 
    • ب- الشخصي / نفسك
    • ج - خارجي / داخليّ
    • د - العالم / الدّنيا .
  33. 33) الجذر اللغوي لكلمة ( تتناجى ) في جملة : ( تتناجى الهموم في صدره ) :

    • أ – نجو 
    • ب – نجي 
    • ج- وجن
    • د - وجج
  34. 34) الجذر اللغوي لكلمة (المحيط ) :

                       

    • أ ـ حوط    
    • ب – حِطط
    • ج – حُطط  
    • د - وحط .
  35. 35) جاء في درس فنّ السرور : ( فما إن يُصاب المرء بالتافه من الأمر حتى تراه حرج الصـدر كاسف الوجه ... ) تتوافق العبارة السابقة مع :

    • أ - الظروف الخارجية سبب في تعاسة الإنسان .
    • ب - قوّة الاحتمال درس من دروس فنّ السّرور .
    • ج - عدم قدرة الإنسان على خلق السرور لنفسه ولمن حوله .
    • د - المال والبنون والصحة ليست سبب أساسي في جلب السّرور .
  36. 36) جاء في درس ( فنّ السّرور ) : ( فنفسك نصف العوامل ، فاجتهد أن تكسب النصف على الأقل ؛ وإِذَا فرجحان كفتها قريب الاحتمال ، بل إنّ النّصف الآخر وهو العالم لا قيمة له بالنسبة إليك إلّا بمروره بمشاعرك ؛ فهي التي تلوّنه ، وتجمّله أو تقبحه ) المقصود بالعبارة المخطوط تحتها في الجملة

    السابقة :

     

    • أ – النفس
    •  ب - المشاعر
    • ج - الظروف الخارجية
    • . د - الصحة .
  37. 37) الجنة التي قصد بها الكاتب : تحدي الإنسان الظروف ليكون سعيدا ومسرورًا) 

    • أ - السرور يعتمد على النفس أكثر مما يعتمد على الظروف .
    • ب - وفي النّاس مَن يشقى في النعيم
    • ج . - ومــهـم مـــن ينعــم فـي الشـقـاء .
    • د - ومن هذه الدروس ألا تُقدّر الحياة فوق قيمتها ؛ فالحياء هينة ، فاعمل الخير ما استطعت وافرح ما استطعت
  38. 38) أراد الكاتب بجملة : ( وفيهم من يستطيع أن يشتري ضحكات عالية عميقة واسعة بأقل الأثمان وبلا ثمن ) :

    •  أ - قدرة الإنسان أن يجعل السّرور حقيقيًّا دون ثمن إذا كان نابعًا مِن أعماق النفس
    • ب - السّرور ينبع من المال والبنين والصحة .
    • ج - والسّرور ينبع من الظروف المحيطة بالإنسان .
    • د - الاستمتاع بمظاهر الطّبيعة سبب من أسباب سعادة الإنسان .
  39. 39) أكثر الكاتب أحمد أمين في مقالته ( فنّ السّرور ) من استخدام اسلوب :

            .             

    • أ – الطباق  
    •   ب - المقابلة
    • ج – التفّضيل
    • د – التشّبيه
  40. 40) أراد الكاتب ( أحمد أمين ) بجملة : ( وفي النّاس مَن لا يستطيع أن يشتري ضحكة عميقة بكل ماله وهو كثير ) :

    • أ - الظروف الخارجية سبب في تعاسة الإنسان . 
    • ب - الظروف الداخلية سبب في جلب السرور .
    • ج - عَجْزُ الإنسان أن يجعل السرور حقيقيًّا من استخدام أسلوب :
    • د - عَجْزُ الإنسان على إسعاد من حوله.
  41. 41) جاء في نصّ ( فنّ السّرور ) : " فإنْ هو تعرّض لموضوع مُقبض - كأن يُناقش أسرته في أمر من الأمور المحزنة ، أو يجادل شريكه أو صديقه في ما يؤدّي إلى الغضب - حول ناحية تفكيره " ليتخلّص الإنسان من الضيق عند التّعرّض لموضوع مُقبض كما ورد في العبارة السابقة عليه :

     

    • أ - مناقشة الأسرة
    • ب -  مجادلة الشريك .
    • ج - التعبير عن الغضب .
    • د - البحث في أمر آخر
  42. 42) ( إذا امتلك الإنسان عقلاً واعيًا وبصيرة منفتحة وأُفقًا واسعًا سيرى العالم من حوله واسعًا رحبًا ، فبقدر رؤية الإنسان ومدى أفقه ستسعده الحياة أو تشقيه ) تتوافق الجملة السابقة مع قول أحمد أمين.

    • أ - فإن هو وسع أفقه ونظر إلى العالم الفسيح ، ونسي نفسه أحيانًا ، أو كثيرًا شعرَ بِأَنَّ الْأَعباء التي تثقل كاهله ، والقيود التي تثقل بها نفسه قد خفت شيئًا فشيئًا ، وتحلّلت شيئًا فشيئًا.
    • ب - فالعامل الشخصي - لا شك - له علاقة كبيرة في إيجاد الجوّ الذي يُتنفّس منه ؛ فنفسك نصف العوامل فاجتهد أن تكسب النصف الأقل
    • ج - وفي النَّاسِ مَن لا يستطيع أن يشتري ضحكة عميقة بكل ماله وهو كثير ، وفيهم من يستطيعُ أنْ يشتري عالية واسعة بأقل الأثمان وبلا ثمن ، ولا تنقصنا الوسائل ، فجـوّنا جميل ، وخيراتنا كثيرة .
    • د- ولعل من دروس فن السُرور أن يقبض المرء على زمام تفكيره ؛ فيصرفه كما يشاء ، فإن هو تعرّض لموضوع مُقبض حوّل ناحية تفكيره ، وأثار مسألة أخرى ينسى بها مسألته الأولى المحزنة .
  43. 43) يرى أحمد أمين أنّ على الإنسان الذي يبحث عن السرور :

     

    • أ - أن يكون قويا مُتحمّلا الصعاب
    • ب - ألّا يُفكّر بنفسه كثيرًا وكأنّها مركز العالم .
    • ج - ألا يُفكّر في ما هو سلبي ، بل يوجه تفكيره نحو كُلّ ما هو ايجابي
    • د - أن يملأ وقت فراغه بما هو نافع ومفيد مثل العمل .
  44. 44) الأمر الذي أشار إليه أحمد أمين بأنّه الأقدر على جلب السرور للفرد :

    .

    • أ - ألا يبقى حبيس الأفكار المحزنة
    • ب-  توسيع الأفق والتظر الى العالم الفسيح
    • ج - قوّة الاحتمال .
    • د - الاستغراق في الـعمل
  45. 45) ( على قدر ما تتسع نافذتك أو تضيق يتّسع الكون الذي تعيش فيه أو يضيق ) العبارة التي وردت في درس فنّ الـســرور تتفق مع القـــول السابق :

    • أ - ولعل من أهم أسباب الحُزن ضيق الأفق وكثرة تفكير الإنسان في نفسه ، حتى كأنها مركز العالـــم .
    • ب - وهذا هو السبب في أن أكثر الناس فراغا أشدّهم ضيقًا بنفسه ؛ لأنّه يجد من زمنه ما يطيل  التفكير فيها
    • ج - ومن هذه الدروس ألّا تُقدّر الحياة فوق قيمتها ؛ فالحياة هيّنة ، فاعمل الخير ما استطعت
    • د - ولتفعل ما يفعله الفنانون ، فالرّجُل لا يزال يتشاعر حتّى يكون شاعرًا ، ويتخاطب حتّى يصير خطيبًا . ويتكاتب حتى يصير كاتبًا ؛ فتصنع الفرح والسرور والابتسام للحياة ، حتى يكون التطبع طبعًا .
  46. 46) جاء في درس فنّ السّرور : ( فالعالَمُ الخارجيّ يتفاعل مع نفسك فيكون سرورًا ) العبارة التي تتوافق مع الجملة السابقة هي :

    • أ - جزء كبير من الإخفاق في خلق السرور يرجع إلى الفرد نفسه .
    • ب ـ العامل الشخصي له علاقة كبيرة في إيجاد الجوّ الذي يُتنفّس منه
    • ج -  النصف الآخر وهو العالم لا قيمة له بالنّسبة إليك إلّا بمروره بمشاعرك
    • د - يتكون السّرور إذا جلوت ينيك وأرهفت سمعك وأعددت مشاعرك.
  47. 47) ( يكفي في هذه الدنيا ألم واحد للشَّر الواحد ) . ما يدعو إليه أحمد أمين في الجملة السابقة :

    • أ - ألّا يظل المرء حبيس الأفكار المحزنة .
    • ب - التفاؤل والأمل
    • ج - تقليل الألم على النفس   
    • د - أنْ يُحوّل ناحية تفكيره إلى ما يُسعده .
  48. 48) قال الرسول صلى الله عليه وسلّم : ( ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا إلّا كراكب استظل تحت شجرةٍ ثم راح وتركها ) . العلاقة بين مضمون مقالة ( فنّ السّرور ) ومضمون الحديث الشريف :

    • أ - الحياة هيّنة بسيطة فلا تحملها ما لا تحتمل .
    • ب - الإنسان ف هذه الدُّنيا عابر سبيل ، فلا يصنع لنفسه ما يدوم له فيها لأنه راحل
    • ج - أن يقبض المرء على زمام تفكيره فيُصرّفه كما يشاء .
    • د - ألا يظل الإنسان حبيس الأفكار المحزنة ، ويُحاول إيجاد أفكار بديلة تُسعده .
  49. 49) الجملة التي تتوافق مع قول الرسول صلى الله عليه وسلّم : ما لي وما للدّنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ) .

    • أ - الحياة فنّ ، والسّرور كسائر شؤون الحياة فنّ ، فمَن عَرَف كيف ينتفع بهذا الفنّ استثمره واستفاد منه وحظي به .
    • ب - ففي الدُّنيا عاملان اثنان : عامل خارجي وهو كُلّ العالم ، وعامل داخلي وهو نفسك ، فنفسك نصف العوامل
    • ج - ولعلّ من أهم أسباب الحُزن ضيق الأفق ، وكثرة تفكير الإنسان في نفسه ، حتّى كأنها مركز العالم .
    • د - ومن هذه الدروس ألّا تُقدّر الحياة فوق قيمتها ، فالحياة هيّنة ، فاعمل الخير ما استطعت وافرح ما استطعت
  50. 50) مِمّا جاء في درس ( فنّ السرور ) : ( اعمل الخير ما استطعت وافرح ما استطعت ، ولا تجمع على نفسك الألم بتوقع الشر ، ثُم الألم بوقوعه ) يتوافق مضمون العبارة مع جملة :

    • أ - يقبض المرء على زمام تفكيره ؛ فيصرفه كما يشاء
    • ب - ألّا تُقدّر الحياة فوق قيمتها ؛ فالحياة هيــنــة .
    • ج - حُب الخير للناس ولنفسه .
    • د - القدرة على خلق السّرور لنفسه وللنّاس .
  51. 51) جاء في فن السرور : ( ... نرى في الظروف الواحدة والأسرة الواحدة والأمة الواحدة من يستطيع أنْ يخلق من كلّ شيء سرورًا ، وإلى جانبه أخوه الذي يخلق مِن كلّ شيء حُزنًا ) علاقة قول الكاتب السابق بما جاء في مقالته:

    • أ - تأكيد أنّ العامل الشخصي هو الأساس لجلب السّرور .
    • ب - توضيح أنّ الظروف الخارجية هي الأساس في جلب السرور
    • ج - نتيجة بأنّ النّفس هي مصدر سرور الإنسان
    • د - دليل على أنّ الإخفاق في خلق السرور يرجع إلى الفرد نفسه
  52. 52) جاء في درس فنّ السّرور : ( فإن تضايقت من أمر فتكلّم في غيره، وانقل تفكيرك كما تنقل بيادق الشطرنج ( يتطلب مضمون العبارة السابقة :

    • أ - الاستغرق في العمل والتفكير في ما حوله ، كان له من ذلك لذة الفكر والعمل ، ولذة نسيان النفس .
    • ب - ألا تُقدّر الحياة فوق قيمتها ؛ فالحياة هينة .
    • ج - أن يقبض المرء على زمام تفكيره ؛ فيـصـرفـه كما يشاء
    • د - توسيع الافق والنظر إلى العالم الفسيح يُخفَّف ويُقلّل من أعماق النفس .