امتحان المهارات عمر الرفاعي

  1. 1- الآية التي تشير أن الله اختار للنبوة صفوة خلقه :

    • أ. ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾
    • ب. ﴿ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾
    • ج . ﴿ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴾
    • د. ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
  2. 2. الآية التي تشير أن الله هيّأ سيدتنا مريم للاضطلاع بأمر عظيم، وهو ميلاد عيسى عليه السلام :

     

    • أ. ﴿ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾
    • ب. ﴿ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ﴾
    • ج . ﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾
    • د. ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﴾
  3. 3. فائدة القَصص القرآني الواردة في قوله تعالى : ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ﴾ :

    • أ. أخذ العبرة والعظة.                    
    • ب. جذب لذاكرة النبي - صِلى الله عليه وسلم- نحو عبر الماضي
    • ج . بيان إيمان الأنبياء، وقوة صبرهم ويقينهم بموعود الله.
    • د. بيان عظمة القرآن الكريم في إقامة  الدّليل
  4. 4. في قوله تعالى : ﴿ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم ﴾ الجذر اللغوي للكلمة المخطوط تحتها في الآية الكريمة :

    • أ. سمو 
    • ب. سمي
    • ج. وسم 
    • د. سوم
  5. 5. الآية التي تضمنت كلمة بمعنى السداد في القول و العمل :

    أ. ﴿ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ ﴾                                  

    ب. ﴿ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾

    ج . ﴿ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ﴾        

    د. ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

    • أ
    • ب
    • ج
    • د
  6. 6. الآيات الآتية تضمنت أمراً خارقاً للعادة ما عدا :

    • أ. ﴿ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ﴾                  
    •   ب. ﴿  وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ ﴾
    • ج .﴿  إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾  
    • د. ﴿ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ﴾
  7. 7. الآيات الآتية تضمنت طباقاً ما عدا :

     

    • أ. ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾                      
    • ب. ﴿  وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى ﴾
    • ج .﴿  وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ﴾                   
    • د. ﴿ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾
  8. 8. في قوله تعالى :﴿  فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا  ﴾ دلالة العبارة التي تحتها خط الواردة في الآية :

     

                              

    • أ. ربّاها تربية كاملة 
    • ب. نشّأها تنشئة صالحة
    • ج . سلك بها طريق السعداء 
    • د. جعل لها كفيلاً سيدنا زكريا عليه السلام
  9. 9. دلالة ( اصطفاك ) الأولى المخطوط تحتها في قوله تعالى : ﴿ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ ﴾ أنَّ الله تعالى :

     

    • أ. ألزم سيدتنا مريم بالعبادة و الطاعة شكراً لله                            
    • ب. خَصَّ سيدتنا مريم بالكرامات
    • ج . طهّرسيدتنا مريم من الأدناس والأقذار وما اتهمها به اليهود من الفاحشة .
    • د. جعل سيدتنا مريم مظهراً لقدرة الله في إنجاب ولد من غير أب.                      
  10. 10. ما تحته خط في قوله تعالى من سورة ( آل عمران ) : ﴿ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ يعدّ مثالاً على :

                                                        

    • أ. الطباق
    • ب. الكناية 
    • ج. المقابلة 
    •   د. التصوير
  11. 11. ورد في نص ( فن السرور )  للكاتب أحمد أمين : (وفي الناس من يشقى في النّعيم و منهم من ينعم في الشّقاء )       دلالة العبارة المخطوط تحتها :            

    • أ. يجهد نفسه كثيراً ليحقّق السرور                          
    •   ب. تتوفر له الظروف الخارجية وهو غير مسرور
    • ج . لا تتوفر له الظروف الخارجية وهو مسرور
    •   د. يعتمد على الظروف الخارجية لتحقيق السرور    
  12. 12. جاء في نص ( فن السرور ) للكاتب أحمد أمين : ( يُعجُبني القمرُ في تقلّدِه هالةً  تشعُّ سروراً وبهاءً ونوراً، ويُعجُبني الرّجلُ أو المرأةُ يَخلُقُ حولَه جوًّا مُشبعًا بالغِبْطة والسّرورِ ) .

    الكلمتان المتقاربتان في المعنى في النص السابق :

                              

    • أ. هالةً / سروراً
    •   ب. الغبطة / نوراً 
    • ج . بهاء / سروراً
    • د. بهاء / نوراً
  13. 13. جاء في نص ( فن السرور ) للكاتب أحمد أمين : ( ونسيَ نفسه أحيانًا، أو كثيراً شعر بأنّ الأعباء التي تثقل كاهله، والقيود التي تثقل بها نفسه قد خفّتْ شيئًا فشيئًا، وتحلَّلتْ شيئًا فشيئًا.) صّور  الكاتب في ما تحته خط في العبارة السابقة :

    • أ. صور النفس بقيود تثقل نفسه وتمنعه من الانطلاق
    • ب. صور القيود بالحمل الثقيل التي تقيده
    • ج . صوّر الأعباء بقيود ثقيلة الوزن تقيد صاحبها 
    • د. صور الأعباء بحمل ثقيل يتعب الإنسان
  14. 14. جاء في نص ( فن السرور ): (وفي النّاس مَن يشقى في النّعيم، ومنهم من ينعم في الشّقاء، وفي النّاس من لا يستطيع أن يشتري ضحكةً عميقةً بكلّ ماله وهو كثير، وفيهم من يستطيع أن يشتري ضحكات عالية عميقة واسعة بأقلّ الأثمان، وبلا ثمن ،ولا تنقصنا الوسائل، فجوُّنا جميل، وخيراتنا كثيرة. ) الفكرة العامة للنص السابق :

    • أ. وسائل تحقيق السرور لدينا كثيرة                  
    • ب. تحقيق السرور يعتمد على النفس أكثر من الظروف الخارجية
    • ج . الظروف الخارجية هو العامل الأهم في تحقيق السرور
    • د. ضحك الإنسان دليل على تحقيق السرور في نفسه
  15. 15.  جاء في نص ( فن السرور ): (بدليل أنّا نرى في الظّروف الواحدة والأسرة الواحدة والأمّة الواحدة من يستطيع أنْ يخلق من كلّ شيء سروراً، وإلى جانبه أخوه  الذي يخلِق من كلّ شيء حزنًا؛ فالعامل الشخصيّ - لا شكّ - له علاقة كبيرة في إيجاد الجوّ الذي يتنفس منه؛) الدليل الذي ذكره الكاتب في النص السابق يشير إلى أنّ :

    • أ. قوة الاحتمال لها دور كبير في تحقيق السرور           
    • ب. جزء كبير من الفشل في تحقيق السرور يعتمد على النفس
    • ج . الناس تختلف في قدرتها على خلق السرور
    • د. على الإنسان أن يوجد الجو المناسب للسرور
  16. 16. جاء في نص ( فن السرور ) : ( ولعلّ من دروس فنّ السرور أن يقبض المرء على زمام تفكيره، فيصرِّفه كما يشاء؛ فإنْ هو تعرّض لموضوع مُقْبِض - كأنْ يناقش أسرته في أمر من الأمور المحزنة، أو يجادل شريكه أو صديقه في ما يؤدّي إلى الغضب - حوَّل ناحية تفكيره، وأثار مسألة أخرى سارّة ينسى بها مسألته الأولى المحزنة ) العبارة التي تتناسب مع النص السابق :

    • أ. على الإنسان أن يوجه تفكيره إلى الفرح والبهجة        
    • ب. على الإنسان أن يبتعد عن الغضب و الجدال
    • ج . على الإنسان أن يخلق حوله السرور
    • د. على الإنسان أن يناقش أسرته بهدوء
  17. 17. الصورة الفنية في قول الكاتب أحمد أمين : ( وانقلْ تفكيرك كما تنقل بيادق الشطرنج. ) :

              

             

    • أ. صوّر حجارة الشطرنج بالإنسان الذي يتنقل   
    • ب. صوّر الإنسان بحجارة الشطرنج
    • ج . صوّر التفكير بحجارة الشطرنج    التي تنقل 
    • د. صوّر نقل الإنسان بنقل حجارة الشطرنج
  18. 18. ( حتى تراه حَرِجَ الصدر، كاسف الوجه، ناكس البصر، تتناجى الهموم في صدره، و تقضّ مضجعه )

    ما تحته خط في العبارة السابقة من نص ( فن السرور ) كناية عن :

                               

    • أ. الراحة والطمأنينة    
    • ب. الضيق و الشدّة   
    • ج. الحزن والعبوس   
    • د. القلق و السهر
  19. 19. ( فالحياة هينة، فاعمل الخير ما استطعت، وافرح ما استطعت، ولا تجًمع على نفسك الألم بتوقّع الشرّ، ثمّ الألم بوقوعه، فيكفي في هذه الحياة ألم واحد للشرّ الواحد. ) الدرس الذي يتحدث عنه النص السابق :

    • أ. قوة الاحتمال تجعل الإنسان أكثر قدرة على تحقيق السرور                   
    • ب. على الإنسان أن يستمتع بالسرور إن وجدت أسبابه و يخلقها إن لم تكن
    • ج . على المرء أن يقبض المرء على زمام تفكيره         
    • د. على الإنسان أن لا يقدّر الحياة فوق قيمتها
  20. 20. الكلمة التي وردت في نص ( فن السرور ) و تعني ( الدائرة من الضوء تحيط بجرم سماوي ) :

                                              

    • أ. الزّمام      
    • ب. التناجي 
    • ج. الهالة   
    •      د. الغبطة