التقويم الأول
سورَةُ الزَّلْزَلَةِ: سورَةٌ مكية.
- صحيح
- خاطئ
أكتب آية من سورة الزلزلة تدل على أن الله سبحانه وتعالى سيحاسبنا يوم القيامة على أفعال الشر وان كانت صغيرة.
قال تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)
يُحاسَبُ الْإنْسانَ يَوْمِ الْقِيامَةِ عَلى عمله لـ:
- المعاصي
- الكبائر
- الخير والشر
- الطاعات
يتَقَرَّبَ المسلم إلى الله تعالىِ بِمَعْرِفَةِ مَعاني أسمائه وَالدُّعاءِ بِها.
- صحيح
- خاطئ
الحكمة من خلق الله الموت والحياة، اختبار المحسن من المسيء
- صحيح
- خاطئ
اسم الله تعالى الذي دل عليه قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾، هو: المميت.
- صحيح
- خاطئ
اسْم مِنْ أَسْماءِ اللهِ تَعالى الْحُسْنى؛ يَدُل عَلى أَنَّ اللهَ تَعالى واهِبُ نِعْمَةِ الْحَياةِ لِلْمَخْلوقاتِ كافَّةً:
- المميت
- المحيي
- الظاهرُ
- الآخرُ
عدد أحكام الميم الساكنة في تلاوة الْقُرْآنِ الْكَريمِ
الْإدْغامُ الشَّفَوِيُّ.
وَالْإِخْفاءُ الشَّفَوِيُّ.
وَالْإظْهارُ الشَّفَوِيُّ.
عللما يلي
سُمِّيَتْ أحكام الميم الساكنة بالشَّفَوِيَّةَ.
لِأنَّ الْميمَ حَرْفٌ يَخْرُجُ عِنْدَ إِطْباقِ الشَّفَتَيْنِ.
الْميمُ الْخاليِةُ مِنْ أَيِّ حَرَكَةٍ في رَسْمِ الْقُرْآنِ الْكَريمِ هِيَ ميمٌ متحركة.
- صحيح
- خاطئ
عدد الميمات الساكنة في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، هو:
- 17
- 3
- 2
- 10
-
بَدَأَ نُزولُ الْقُرْآنِ الْكَريمِ عَلى سَيِّدِنا رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غارِ ثور.
- صحيح
- خاطئ
اسْتَمَرَّ نُزولُ الْقُرْآنِ الْكَريمِ عَلى سَيِّدِنا رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم مُدَّةَ ثَلاث عشرة سَنَةً.
- صحيح
- خاطئ
يُعَدُّ الْإيمانُ بِالْكُتُبِ الْإِلهِيَّةِ الَّتي أَنْزَلَها اللهُ تَعالى عَلى الرُّسُلِ عليهم السلام رُكْنًا مِنْ أَرْكانِ الإسلام.
- صحيح
- خاطئ
علل ما يلي
تَكَفَّلَ اللهُ تَعالى بِحِفْظِ الْقُرْآنِ الْكَريمِ مِنَ التَّغْييرِ والتَّبْديلِ.
لِأَنَّهُ خاتَمُ الْكُتُبِ الْإِلهِيَّةِ.
وَلِأَنَّ رِسالَةَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لِلنّاسِ كافَّةً إِلى قِيامِ السّاعَةِ.
آخِرُ ما نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَريمِ عَلى سَيِّدِنا رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم َقَوْلُهُ تَعالى:
- ﴾يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴿
- ﴾اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿
- ﴾وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُون﴿
- ﴾ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴿
من تأخر عن أداء الصلاة على وقتها لا يأثم
- صحيح
- خاطئ
وقت صلاة المغرب: من صيرورة ظِلّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ إِلى قُبَيْلِ غُروبِ الشَّمْسِ.
- صحيح
- خاطئ
اذكر شرطين من شروط صحة الصلاة
اسْتِقْبالِ الْقِبْلَةِ.
دخول الوقت.
عرّف ما يلي:
قَضاءُ الصَّلاةِ.
يَعْني أَداؤُها بَعْدَ فَواتِ وَقْتِها الْمُحَدَّدِ، سَواءٌ أَكانَ التَّأْخيرُ بِعُذْرٍ شَرْعِيٍّ مَقْبولٍ أَمْ عُذْرٍ غَيْرِ مَقْبولٍ.