التقويم الأول
صل بخط بين المفهوم ومعناه
- اللوحُ المحفوظُ
- عالَمُ الغيبِ
- الرَّبُّ
- الترقيقَ
اكتب من قوله تعالى) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ...) إلى قوله تعالى: (...وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7))
علل كلًا مما يلي:
- تتّصفُ الشريعةُ الإسلاميةُ بصفاتِ الكمالِ والتمامِ.
- على المسلمِ السعيُ والعملُ رغم كتابة الله تعالى ما سيحصلُ له.
- اتفقَتْ كلمةُ مشركي قريشٍ على قتالِ المسلمينَ والقضاءِ عليهِمْ.
تتّصفُ الشريعةُ الإسلاميةُ بصفاتِ الكمالِ والتمامِ.
- لأنَّ أساسَ خصائصِها أنَّها ربّانيّةٌ مِنْ عندِ الله سبحانَهُ وتعالى.
على المسلمِ السعيُ والعملُ رغم كتابة الله تعالى ما سيحصلُ له.
لأنّهُ لا يعلمُ ماذا كتبَ الله تعالى في اللوحِ المحفوظِ.
اتفقَتْ كلمةُ مشركي قريشٍ على قتالِ المسلمينَ والقضاءِ عليهِمْ.
انتقامًا لهزيمتهِمْ في يومِ بدرٍ، ووقوعِ عددٍ كبيرٍ مِنْ مقاتليهِمْ بَيْنَ قتيلٍ وأسيرٍ.
ولاستعادةِ مكانةِ قريشٍ وهيبتهِا بَيْنَ القبائلِ العربيةِ، التي تأثّرَتْ بسببِ هزيمتهِمْ في معركةِ بدرٍ.
وللقضاء على المسلمينَ نهائياً في المدينةِ المنورةِ.
وقعَتْ حادثةُ الإسراءِ والمعراجِ في العامِ:
- العاشرِ للبعثةِ
- العاشر للهجرة
- التاسع للهجرة
- التاسع للبعثةِ
النبي المقصود بكلمة(بِعَبْدِهِ) في قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا)، هو:
- سيدنا محمد عليه السلام
- سيدنا موسى عليه السلام
- سيدنا ابراهيم عليه السلام
- سيدنا نوح عليه السلام
من آثار ربّانيّةِ الشريعةِ الإسلاميةِ في سلوكِ المسلمِ:
- موافقتها للفطرةَ الإنسانيّةَ
- مخاطبتها العقلَ والقلبَ معًا
- عدالة أحكامِها
- تعظيمُ أوامرِ اللهِ تعالى ونواهيهِ
من آثارِ ربّانيّةِ الشريعةِ الإسلاميةِ في أحكامِها في قوله تعالى: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)،هو:
- مخاطبتها العقلَ والقلبَ معًا
- موافقتها للفطرةَ الإنسانيّةَ
- عدالة أحكامِها
- كمال أحكامِها
النبي المقصود في قوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا)، هو:
- سيدنا موسى عليه السلام
- سيدنا ابراهيم عليه السلام
- سيدنا نوح عليه السلام
- سيدنا محمد عليه السلام
الكلمات الآتية تُعد من الأشد تفخيمًا إلا واحدة، وهي:
- (الضَّالِّينَ)
- (خَلَقَ)
- (غُلْفٌ)
- (غَضَبٍ)
إحدى الكلمات الآتية تُعد من المرتبة الثانية
من حيث التفخيم، وهي:
- (لِيَسْتَخْفُوا)
- (غَضَبٍ)
- (الْإِصْلَاحَ)
- (ظُلُمَاتٍ)
من آثارِ ربّانيّةِ الشريعةِ الإسلاميةِ في أحكامِها في قوله تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ)،هو:
- موافقتها للفطرةَ الإنسانيّةَ
- عدالة أحكامِها
- مخاطبتها العقلَ والقلبَ معًا
- كمال أحكامِها
من آثارِ ربّانيّةِ الشريعةِ الإسلاميةِ في أحكامِها في قوله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)،هو:
- موافقتها للفطرةَ الإنسانيّةَ
- مخاطبتها العقلَ والقلبَ معًا
- عدالةُ أحكامِها
- كمال أحكامِها
من آثار ربّانيّةِ الشريعةِ الإسلاميةِ في سلوكِ المسلمِ في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ)،هو:
- تعظيمُ أوامرِ اللهِ تعالى ونواهيهِ.
- غرسُ الرقابةِ الذاتيةِ في قلبِ المسلمِ
- موافقتها للفطرةَ الإنسانيّةَ
- مخاطبتها العقلَ والقلبَ معًا
الكلمات الآتية تُعد من الأقل تفخيمًا إلا واحدة، وهي:
- (غُلْفٌ)
- (وَأَقِيمُوا)
- (وَالْأَرْضِ)
- (بَصِيرٌ)
الألف المدّيّة المرققة فيما يلي، هي:
- (أَخَافُ)
- (أَنْهَاكُمْ)
- (وَرَاءَكُمْ)
- (الضَّالِّينَ)
كل حروفِ اللغةِ العربيةِ ما عدا (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ)،هي حروف تفخيم.
- صحيح
- خاطئ
لاتُعدُ أصولُ المعاملاتِ والأحكامِ الفقهيةِ ربّانيّة
- صحيح
- خاطئ
مِنْ سُنَنِ الله تعالى أَنَّهُ سبحانَهُ لا يظلمُ إلا الظالمين.
- صحيح
- خاطئ
المقصود بـ(الكتاب) في قوله تعالى: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا)، القرآن الكريم.
- صحيح
- خاطئ
يُعدُ الإيمان بالقدر من المباحات.
- صحيح
- خاطئ
أرسلَ الله تعالى الرسلَ عليهم السلام والكتبَ الإلهيةَ للإنسان لبيانِ طريقِ الخيرِ وطريقِ الشرِّ
- صحيح
- خاطئ
قائد جيش المشركين في غزوة أُحد، خالد بن الوليد.
- صحيح
- خاطئ
عيّن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه قائدا للرماة في غزوة أُحد
- صحيح
- خاطئ