امتحان التجريبي مهارات - استاذ عبدالهادي الخطيب
1- استطــاع الشاعر محمود فضيل التل في قصيدة ( سأكتب عنك يا وطني ) أن يبث الحيوية في الصورة الشعرية من خلال :
- البعد الوجداني
- البعد الحركي
- الاتجاه التشخيصي
- الاتجاه التجريدي
2- (أنتَ الطَّيف والوجدانُ في الأفكار والصُّورِ) دلالة السطر الشعري السابق في قصيدة (سأكتب عنك يا وطني):
- رغبة الشاعر في العودة إلى وطنه في كل الظروف
- الحب المتبادل بين الشاعر ووطنه
- الوطن باعث السرور في نفس الشاعر ومخفف وطأة ألمه
- حضور الوطن في نفس الشاعر وفي مخيلته وعقله
3- السطران الشعريان اللذات عبر بهما الشاعر عن المعنى الآتي: انتقى الشاعر كل ما هو جميل من الكلمات ليعبر بها عن حبه لوطنه) في قصيدة (سأكتب عنك يا وطني)
- سأكتب كل ما أهوى.-------- وما يحلو إلى الوَطَنِ
- سأكتب عنك يا وطني. ----- وأرسم لوحةً للشوق تسكن رحلة الزمن
- سأذكرُ أَنَّكَ البُشرى ------ وكلُّ الخير للبشر
- فسجلنا لك الأسماء لا تُحصى بلا عدد----- بفخرٍ لا نظير لها
4- (فأنت العالم المزروع في ذاتي ... وأنت أنا) الفكرة التي يمثلها السطران الشعريان السابقان من قصيدة (سأكتب عنك يا وطني):
- كره الشاعر فكرة الاغتراب النفسي ورفضها
- التوحد بين الذات والوطن
- الأردن بلد الخير والعطاء لكل من يحتاجه
- الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه
5- (فروحى ما رأت سكنا سواك ...... سواك يا وطني) المقصود بالسطرين الشعريين السابقين من قصيدة (سأكتب عنك يا وطني) أن الشاعر:
- لم يجد سكنا له في غربته
- لم يجد سكنًا يأوي إليه أفضل من ومـن وطنه
- لم يجد سكنا في وطنه
- لو لم يكن محتاجًا ما سكن في غير وطنه
6- الديوان الشعري الذي أخذت منه قصيدة (سأكتب عنك يا وطني) للشاعر محمود فضيل التل:
- فيض الخاطر
- نداء للغد الآتي
- جدار الانتظار
- شراع الليل والطوفان
7- قوله تعالى الذي احتوى على أمر خارق للعادة في سورة (آل عمران) مما يأتي:
- (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا)
- (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا)
- (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)
- (وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
9- المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في قوله تعالى على لسان زكريا عليه السلام: (أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلْمٌ)
- الاستبعاد والتعجب
- النفي والتعجب
- لاستبعاد والدعاء
- الدعاء والتمني
10- قولة تعالى الذي احتوى على الطباق في سورة آل عمران) مما يأتي:
- (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ)
- (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ)
- (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
- (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)
11- معنى كلمة (الأكمه) في قوله تعالى في سورة (آل عمران): (وَأَبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ):
- الذي يفقد بصره بعد أن يولد
- الذي يولد أعمى
- الذي يولد أصمّ
- الذي يفقد سمعه بعد أن يولد
12- المعنى الذي أفادته الجملة المعترضة المخطوط تحتها من قوله تعالى في سورة آل عمران): (رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى):
- تعظيم شأن المولودة وجعلها وابنها آية للعالمين
- شكر الله على عطائه: سواء كان المولود ذكرًا أو أنثى
- التحسر على المولودة لأنها كانت يتيمة الأب
- الفرح والاعتزاز بالمولودة الجديدة
13- العبارة التي تضمّنت كناية عن الراحة والطمأنينة) في نص (فنّ السرور):
- كاسف الوجه
- فارغ الصدر
- خرج الصدر
- ناكس البصر
14- الكلمتان المتقاربتان في المعنى في الفقرة الآتية من نص (فن) السرور): " يعجبني القمر في تقلده هالة تشع سرورًا وبهاءً ونورًا، ويعجبني الرّجل أو المرأة يخلُق حوله جوًا مشبعًا بالغبطة والسرور ، ثم يَتشَرَّبه فيشرق في محياه، ويلمع في عينيه، ويتألق في جبينه، ويتدفق من وجهه."
- يتألق ويتدفق
- يتشرب ويشرق
- سرورًا ومشبعا
- بهاءً ونورا
15- في العبارة الآتية من نص (فن) السرور) : " فَتَصَنَّع الفرد والسرور والابتسام للحياة، حتى يكونَ التَّطبع طبعًا " يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:
- يُظهر قدراته للآخرين
- يُظهر خلاف ما بداخله
- يطلع على جميع الفنون بسرور
- يجعل السرور عادة في حياته
16- في العبارة المخطوط تحتها من نص (فن) السرور): " وفي الناس من لا يستطيع أن يشتري ضحكة عميقة بكل ماله ". صوّر الكاتب
- السلعة ضحكة تُشترى
- الضحكة سلعة تُشترى
- الضحكة بئرا عميقة
- المال سلعة غالية
17- جاء في نص (فن) السرور): (يُخطئ من يظن أن أسباب السرور كلها في الظروف الخارجية، فَيَشتَرِط ليُسَرَّ مَالًا وبنين وصحة؛ فالسرور يعتمد على النفس أكثر يرى الكاتب أن السرور أكثر ما ينبع من:
- الظروف المحيطة
- المال والصحة
- كثرة الأولاد
- داخل الإنسان
18- المقصود بعبارة: " غيّر مصباحك إن ضعف " الواردة في نص (فن السرور):
- لا يضعف الإنسان أمام التحديات والصاعب
- يفكر الإنسان في مستقبله ويطور أعماله
- يبحث الإنسان عن أسباب السرور كلما افتقدها
- يعيد الإنسان النظر في علاقته مع الآخرين
19- (أرَى النّوى يَقْتَضِينِي كُلَّ مَرْحَلَةٍ لا تَسْتَقِل بها الوَخَادَةُ الرُّسُمُ: جذر كلمة ( تَسْتَقِل)
- قلل
- سقل
- تقل
- قيل
20- البيت الذي يدعو فيه المتنبي إلى قيمة ( عدم الانخداع بالمظاهر ) في قصيدة (واحر قلباه):
- أنا الذي نَظَرَ الأعمى إلى أدبي ----------- َأسْمَعَت كلماتي مَن بِهِ صَمَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظره ----------- و إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
- أُعيدها نَظَراتِ مِنكَ صـــــادِقَةً ----------- أن تَحْسَبَ الشَّحَمَ فِيمَن شَحَمُهُ ورم
- أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شــــــوارِدها --------- ويَسْهَرُ الخلقُ جَرَّاهَا وَيَختَصِمُ
21- ما تحته خط في قول المتنبي من قصيدة (وا حر قلباه):(أَنامُ مِلءَ جُفونِي عَن شَوارِدِهَا وَيَسهرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيَخْتَصِمُ) كناية عن:
- غزارة الدموع وتعب الفكر
- النوم العميق
- الطمأنينة وراحة الفكر
- جمال العيون ولمعانها
22- الفكرة التي يتضمنها بيت المتنبي (وما انتِفاعُ أخي الدُّنيا بِناظِرِهِ إذا استوت عِندَهُ الْأَنوارُ والظُّلَمُ)
- على الإنسان أن يكون متعقلًا فَظِنَّا مدركًا ذا بصيرة
- على الأخوة أن يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات
- لا يجوز تقديم المنفعة الشخصيّة على المصلحة العامة
- الدنيا زائلة ولا ينفع الإنسان إلا عمله الصالح مع إخوته
23- دلالة الاستفهام في بيت المتنبي (ما لِي أُكَتِمُ حُبًّا قَد بَرِى جَسَدِي وَتَدَّعِي حُبَّ سَيفِ الدَّولَةِ الْأُمَمُ)
- النَّفي
- العتاب
- التحشر
- التعجب
24- ما يفيده النداء في قول المتنبي : يا أَعدَلَ الناسِ إِلَّا فِي مُعَامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصِمُ وَالْحَكَمُ)
- اللوم والندبة
- العتاب والزجر
- اللوم والعتاب
- الألم والتحسر
25- اسم الكتاب الذي أُخِذَ منه نص (الحساسية) للكاتب نصر معوّض:
- الغذاء لا الدواء
- حساسية الطعام
- الغذاء والوقاية من الأمراض
- الوقاية من الحساسية الجديدة
26- العبارة التي وردت في نص (الحساسيّة) وتتضمَّن الصورة الفنية (صَوَّر الحساسيّة إنسانًا يزداد حركة وحيوية)، هي:
- هذا النوع من الحساسية هو معارك كيميائية تحدث بين البروتين الغذائي والأجسام المضادة
- الحساسية من أمراض العصر الشائعة وتنشط في مواسم معيَّنة
- ثمة عوامل طبيعية قد تُسبّب الحساسيّة، مثل درجات الحرارة العالية أو المنخفضة
- الأنواع الشديدة من حساسية الصدر تصيب الفتيات أكثر من الفتيان
27 - (الحساسية ) مقالة علمية ، تتميز بنُدرة الصور الفنية ، وسبب ذلك حسب ما درست في خصائص المقالة العلمية:
- استخدام المصطلحات العلمية
- مخاطبة العقل
- تسلسل الأفكار
- الاستناد إلى الحقائق
28- (فَسُقْيًا لِلمَدارِسِ مِنْ رِياضِ لَنا قَدْ أَنْبَتَتْ مِنْكُمْ زُهورًا):الفصل الصحيح بين شطري البيت السابق:
- فَسُقْيًا لِلمَدارِسِ مِنْ رِياضِ--------- لنا قَدْ أَنْبَتَتْ مِنْكُمْ زُهورًا
- فَسُقْيا لِلمَدارِسِ مِنْ رِيا------------ض لَنا قَدْ أَنْبَتَتْ مِنْكُمْ زُهورًا
- فَسُقْيًا لِلمَدارِسِ مِنْ رِياضِ لنا------- قدْ أَنْبَتَتْ مِنْكُمْ زُهورًا
- فَسُقْيًا لِلمَدارِسِ مِنْ رِياضِ لنا قدْ------أَنْبَتَتْ مِنْكُمْ زُهورًا
-29 (فَإِنْ تَكُ عَيْنِي خَبَا نُورُها فَكَم قَبلَها نُورُ عَينٍ خَبَا ) البحر الشعري الذي ينتمي إليه البيت السابق:
- الرجز التام.
- مجزوء الرجز
- مجزوء المتقارب
- المتقارب التام
30 - ( الصَّمتُ لِلمَرءِ .........السلم وَشاهِدٌ لَهُ بِفَضلِ الحُكمِ ) الكلمة المناسبة لملء الفراغ في البيت السابق ليستقيم الوزن العروضي فيه:
- حَلِيفٌ
- مُسانِدُ
- أَمَلُ.
- صاحب