دراسات اسلامية 2 نهائي -حسين مسالمة-2004

  1. 1-مراكز الإصلاح والتأهيل وتعليمهم الحرف والأشغال والحد من ظاهرة جنوح الأطفال تدل على مسؤولية من مسؤوليات الدولة والمجتمع نحو المذنبين ، هي :

    • النصح والتوجيه
    • المعالجة المسلكية
    • عقوبة الجناة
    • جميع ما ذكر
  2. 2--الحوار من أهم أدوات التواصل (الفكري / والثقافي / والاجتماعي ) بين الناس ، وحتى يؤتي الحوار ثماره المرجوة لا بد من نشر ثقافته بين الناس ، ومن أهم ثماره المرجوة بين الناس :

    • التفاهم
    • التعاون
    • الوصول للحقائق
    • جميع ما ذكر
  3. 3-هو أسلوب تواصل يمارسه الأفراد في تبادل الآراء والأفكار  بهدف الوصول للصواب وفق ضوابط وأسس سليمة .

    • الشورى
    • الحوار
    • التواصل الاجتماعي
    • -
  4. 4--الأسرة أول بيئة اجتماعية ينشأ فيها الإنسان لنا في سيرة رسول الله أسوة حسنة ، في حواره مع زوجاته وأفراد أسرته كحديثه مع زوجته عندما نزل عليه الوحي في غار حرا ء ، ورجع لبيته ، وأخبرها بما حدث له ، فقالت : "والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف" ، فخففت من روع النبي وثبتته على الحق ، فكانت هذه الزوجة هي :

    • عائشة
    • خديجة
    • فاطمة
    • زينب
  5. 5-على الوالدين أن يكونا قدوة لأبنائهما في الحوار عن طريق أمور : ( طرق تعزيز الحوار في الأسرة)

    • إقامة جلسات حوارية مستمرة داخل الأسرة مع الزوجة والأبناء
    • التزام الأبوين بأسلوب الحوار في ما بينهما ، فالأبناء يقلدون آباءهم
    • إصغاء الأبوين لأبنائهم وعدم مقاطعة كلامهم
    • جميع ما ذكر
  6. 6-يمكن للمسجد أن ينمي ثقافة الحوار بين أفراد المجتمع بطرق عدة ، بينها ، علما بأن له أثر في تماسك أفراد المجتمع وتعزيز الروابط الإيمانية والاجتماعية بينهم والمحافظة على وحدتهم :

    • اختيار موضوعات الخطب والمواعظ التي تنمي الحوار .
    • اختيار أسلوب الخطاب الحواري ، بسماع الإمام أسئلة الحضور ، والتزام آداب الحوار بأدلة واضحة بدون تعصب .
    • عقد المجالس العلمية داخل المسجد ، واحترام اختلاف وجهات نظر المصلين.
    • جميع ما ذكر
  7. 7--لها دور في تكوين شخصية الإنسان ، وتزويده بالعادات السلوكية الحسنة ، وتعليمه مهارات التواصل والحوار مع الآخرين، هي :

    • الأسرة
    • المسجد
    • المؤسسات التعليمية
    • الإعلام
  8. 8-مثال على استخدام العلماء المسلمون من السلف الصالح أسلوب الحوار في مناقشاتهم العلمية : ما دار بين الإمام أحمد بن حنبل والإمام الشافعي حول ُحكم تارك الصالة تكاسلاً.

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  9. 9-حكم تارك الصالة تكاسلاً : غير مسلم ، هذا رأي :

    • الإمام أحمد بن حنبل
    • الإمام الشافعي
    • الإمام ابو حنيفة
    • الإمام مالك
  10. 10-حكم تارك الصالة تكاسلاً : مسلم مرتكب لمعصية كبيرة، هذا رأي :

    • الإمام مالك
    • الإمام الشافعي
    • الإمام ابو حنيفة
    • الإمام احمد بن حنبل
  11. 11-للإعلام أثر كبير في نشر ثقافة الحوار في المجتمع بطرق عدة ، اذكرها :

    • الموضوعية والحياد في نقل الأخبار والأحداث / وعقد ندوات ومؤتمرات ملتزمة بأسلوب الحوار .
    • استخدام التمثيل في غرس ثقافة الحوار / والتزام آداب الحوار في البرامج الحوارية النقاشية
    • توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في طرح بعض القضايا / والابتعاد عن المشاهد والبرامج التي تعزز التعصب والعنف.
    • جميع ما ذكر
  12. 12-دور النوادي والملتقيات في غرس ثقافة الحوار :

    • عقد دورات تدريبية حول أهمية الحوار وأسلوبه وآدابه.
    • عقد ندوات حول القضايا التي تهم المجتمع ومشاركة الأفراد فيها
    • ملاحظة القائمين على هذه المؤسسات أسلوب التعامل بين الأعضاء ، وتوجيههم نحو تقبل بعضهم بعضًا ، وحل خلافاتهم بالحوار الذي يصل بهم إلى الحق ، من غير استعمال العنف.
    • جميع ما ذكر
  13. 13-هي الارتقاء بالنفس وتطيرها وتهذيبها بأحسن الصفات والأخلاق ، لتحقيق الفلاح في الدنيا والنجاة في الآخرة.

    • الأخلاق
    • تزكية النفس
    • التربية
    • تربية النفس
  14. 14--تقوم تزكية النفس على مقومات رئيسة ثلاثة ، بين أي منها دل عليه قوله تعالى:{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ۝ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}

    • التخلص من المعاصي ، وعلاج القلوب من شهواتها وأمراضها ، كالرياء والحسد والكبر .
    •  المحافظه على أداء الفرائض ، والتقرب إلى الله بالنوافل
    • التحلي بالأخلاق  الحميدة التي تهذب النفس ، وتضبط السلوك .
    • جميع ما ذكر
  15. 15-ضوابط تزكية النفس :

    • الإخلاص والمشروعية
    • التوازن والاعتدال
    • الاستمرارية والديمومة
    • جميع ما ذكر
  16. 16-التوازن

    • فلا يكلف نفسه من العبادات ما لا تطيق
    • ولا  ُيهمل حق جسده من الراحة والطعام والزواج
    • لا يهمل أهله وعياله بقصد التفرغ للعبادة
    • جميع ما ذكر
  17. 17--- الاعتدال:

    • دعا النبي إلى الاعتدال في العبادة وعدم التشدد في ممارستها , بقوله : " إن هذا الدين متين فأوغلوا )فتعمقوا( فيه برفق "
    • لا يلزم نفسه من الأعمال ما لا يطيق ، قال رسول الله : " يا أُّيها النا س، ُخذُوا من الأعمال ما تطيقون " .
    • جميع ما ذكر
    • -
  18. 18-الاستمرارية والديمومة:

    • يحرص القيام بالفرائض والواجبات ، واإلكثار من الن وافل وفق استطاعته ليربي نفسه ويزكي ها .
    • بعض الناس يشدد على نفسه بالعبادة أكثر من طاقتها, ثم لا يستطيع الاستمرار , لذلك وجه رسول الله إلى الحرص على ما يستمر ويبقى ، فبين أن القليل الدائم من العبادة خير من الكثير المنقطع .
    • جميع ما ذكر
    • -
  19. 19-وسائل تزكية النفس :

    • تقوية الصلة بالله
    • التفكر
    • استشعار رقابة الله ومحاسبة النفس
    • جميع ما ذكر
  20. 20-من وسائل تزكية النفس : تقوية الصلة بالله ، فأعظم ما يحب الله أن يتقرب العبد إليه , الاتزام بالفرائض والتقرب إليه بالنوافل :

    • ( الفرائض تشمل (صلاة / وصيام / وزكاة / وحج
    • النوافل مثل : الصلوات المسنونة / وصيام النافلة / وتلاوة القرآن التي تجلي القلوب من أثر الذنوب / وبالدعاء الذي يتذلل فيه العبد لربه
    • جميع ما ذكر
    • -
  21. 21-عدد آثار تزكية النفس :

    • محبة الله وحفظه له
    • القناعة والطمأنينة
    • الرضا والسعادة وعلو الهمة
    • جميع ما ذكر
  22. 22-قال الله تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ } من ضوابط تزكية النفس:

    • الإخلاص والمشروعية
    • التوازن والاعتدال
    • الاستمرارية والديمومة
    • -
  23. 23-قال تعالى: {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} من ضوابط تزكية النفس:

    • الإخلاص والمشروعية
    • التوازن والاعتدال
    • الاستمرارية والديمومة
    • -
  24. 24-قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ} من ضوابط تزكية النفس:

    • الإخلاص والمشروعية
    • التوازن والاعتدال
    • الاستمرارية والديمومة
    • -
  25. 25-قال النبي: (فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدوَمُهُ ، وإن قَلَّ) من ضوابط تزكية النفس:

    • الاخلاص والمشروعية
    • التوازن والاعتدال
    • الاستمرارية والديمومة
    • -
  26. 26-قال تعالى : {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} من ضوابط تزكية النفس:

    • الإخلاص والمشروعية
    • التوازن والاعتدال
    • الاستمرارية والديمومة
    • -
  27. 27-قال رسول الله في ما يرويه عن ربه : " وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه " ، من وسائل تزكية النفس :

    • تقوية الصلة بالله بالالتزام بالفرائض
    • التفكر
    • استشعار مراقبة الله ومحاسبة النفس
    • -
  28. 28-{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} من وسائل تزكية النفس:

    • تقوية الصلة بالله
    • التفكر
    • استشعار مراقبة الله ومحاسبة النفس
    • -
  29. 29-{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} من وسائل تزكية النفس:

    • تقوية الصلة بالله
    • التفكر
    • استشعار مراقبة الله ومحاسبة النفس
    • -
  30. 30-{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۝ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ }، من وسائل تزكية النفس:

    • تقوية الصلة بالله
    • التفكر
    • استشعار مراقبة الله ومحاسبة النفس
    • -
  31. 31-{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } من وسائل تزكية النفس:

    • تقوية الصلة بالله
    • التفكر
    • استشعار مراقبة الله ومحاسبة النفس
    • -
  32. 32-{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ} من وسائل تزكية النفس:

    • تقوية الصلة بالله
    • التفكر
    • استشعار مراقبة الله ومحاسبة النفس
    • -
  33. 33-(إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه )، من آثار تزكية النفس:

    • محبة الله وحفظه له
    • القناعة والطمأنينة
    • علو الهمة
    • -
  34. 34-وجعلت قرة عيني في الصلاة "، من آثار تزكية النفس :

    • محبة الله وحفظه له
    • القناعة والطمأنينة
    • علو الهمة
    • -
  35. 35-قال رسول الله: " إنَّ اللَّهَ كريمٌ يُحِبُّ الكرمَ، ويُحِبُّ معاليَ الأخلاقِ، ويكرَهُ سَفْسافَها"

    • محبة الله وحفظه له
    • القناعة والطمأنينة
    • علو الهمة
    • -
  36. 36-هو أسلوب من أساليب التشبيه في القرآن ، يعمل على : تقريب المعنى ، وإبرازه بصور ٍة حسية .

    • القصة القرآنية
    • المثل القرآني
    • الجناس القرآني
    • السجع القر آني
  37. 37-فوائد إيراد الأمثال في القرآن الكريم :

    • الترغيب أو التنفير
    • المدح أو الذم
    • الإقناع
    • جميع ما ذكر
  38.  

    38-{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }

    1 الفائدة من إيراد المثل : الترغيب أو التنفير .

    -2 الحال المراد بيانه : الايمان الراسخ / الانحراف عن الصراط المستقيم.

    -3 الصورة المحسوسة : الشجرة الطيبة الراسخة التي لا ينقطع ثمرها / الشجرة الخبيثة المقطوعة التي ال تثمر .

    -4 المعنى المراد تقريبه : أثر الكلمة الطيبة التي تعود بالخير على صاحبها في الدنيا والآخرة/ أثر الكلمة الخبيثة التي تعود على صاحبها بالسوء في الدنيا والآخرة.

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  39. 39-{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }

    1 الفائدة من إيراد هذا المثل : مدح الله الرسول وأصحابه . 

    -2 الحال المراد بيانه : مساندة أصحاب النبي له والتفافهم حوله .

    -3 الصورة المحسوسة : الزرع الذي بدأ ضعيفًا ثم اشتد عوده شيئًا فشيئًا حتى نضج

    -4 المعنى المراد تقريبه : أهمية الوحدة والتماسك بين أبناء الأمة لتحقيق قوتهم

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  40. 40-{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ }

    1 -الفائدة من إيراد هذا المثل : ذم الذين يحملون العلم ولا يعملون به

    2- الحال المراد بيانه: حال َمن عنده علم لا يعمل به

    3 -الصورة المحسوسة : الحمار الذي يحمل كتًبا لا يفقه ما فيها

    4- المعنى المراد تقريبه : ذم الذين يعلمون ولا ينتفعون بعلمهم

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  41. 41-{يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}

    1 الفائدة من إيراد المثل : الإقناع 

    2- الحال المراد بيانه : عدم استحقاق أي شيء أن يعبد من دون الله .

    3 -الصورة المحسوسة : عجز كل معبود من دون الله أن يخلق ذباباً أو أن يستعيد ما أخذه الذباب.

    -4 المعنى المراد تقريبه : إقناع المخاطب بأن المعبودات من دون الله ضعيفة عاجزة عن نفع نفسها أو غيرها ، فلا يستحق العبادة إلا الله..

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  42. 42-خصائص الأمثال القرآنية:

    • دقة التصوير : وصف الأشياء والمعاني حتى تصبح الصورة دقيقة
    • . الصورة الحركية : تنقل الصورة بأبعادها المكانية والزمانية ، ما يزيد من تخيل المشهد وتوضيحه وتقريبه للأذهان
    • الإيجاز : يؤدي المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة لا تخل بواحدة منها ، و هو من أرفع أساليب البالغة ، مما يسهل فهمه وحفظه والاعتبار  به .
    • جميع ما ذكر
  43. 43-زكريا عليه السالم من أنبياء بني إسرائيل ، وينتهي نسبه إلى :

    • إسحاق بن يعقوب
    • يعقوب بن اسحاق
    • اسماعيل بن ابراهيم
    • -
  44. 44-زكريا عليه السلام كان يعمل :

    • راعياً
    • تاجراً
    • نجاراً
    • جميع ما ذكر
  45. 45-كان زمن النبي زكريا متصلاً  بزمن : نبي الله عيسى ، فقد أخبر الله أن زكريا قد كفل مريم بنت عمران أم عيسى{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا}

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  46. 46-صلة القرابة بين زكريا عليه السلام ومريم بنت عمران ، هي :

    • زكريا ابن عم مريم
    • ز كريا زوج أم مريم
    • زكريا زوج خالة مريم
    • -
  47. 47-من ضمن غايات زكريا عليه السلام في طلبه للولد استمرار الناس بعده على أمر الله وعدم مخالفته ، وهو المراد من قوله :

    يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ}وليس المقصود وراثة الأموال ألأن الأنبياء لا يورثون أموالهم فما يتركونه من مال بعد موتهم ، يكون صدقة لجميع المؤمنين

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  48. 48-ورث ز كريا من آل يعقوب :

    • أمانة النبوة
    • الحكمة
    • العلم والدين
    • جميع ما ذكر
  49. 49-استجاب دعاء زكريا ، فرزقه غلاماً :(صفاته / وميزاته ):

    • سماه "يحيى" ولم يكن أحد قد تسمى به من قبل / وجعله نبيا
    • آتاه الحكم صبياً بأن جعل لقوله ورأيه أثراً في من حوله على الرغم من صغر سنه
    • جعله تقيًا باراً بوالديه / وبشره برحمة الله في محياه ومماته
    • جميع ما ذكر
  50. 50-الحقيقة اليقينية ( في حياة زكريا عليه السلام أن قدرة الله لا تقف عند حد ، فهو فعال لما يريد ، فقد جعل زوجة زكريا تنجب مع أنها عجوز وعقيم وزوجها شيخ كبير .

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  51. 51-استنتج أدب الدعاء المستفاد من قوله تعالى :{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ} وقوله تعالى :{فخرج على قومه من المحراب}:

    • طاعة الله والتزام أمره قبل الدعاء
    • الإخلاص والصدق في الدعاء
    • إظهار الضعف والتذلل لله
    • اليقين بإجابة الله للدعاء والثقة به
  52. 52-استنتج أدب الدعاء المستفاد من قوله تعالى:{إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا }:

    • طاعة الله والتزام أمره قبل الدعاء
    • الاخلاص والصدق بالدعاء
    • إظهار الضعف والتذلل لله
    • اليقين بإجابة الله للدعاء والثقة به
  53. 53-استنتج أدب الدعاء المستفاد من قوله تعالى : {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا }:

    • طاعة الله والتزام أمره قبل الدعاء
    • الاخلاص والصدق بالدعاء
    • إظهار الضعف والتذلل لله
    • اليقين بإجابة الله للدعاء والثقة به
  54. 54-استنتج أدب الدعاء المستفاد من قوله تعالى :{ولَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}

    • طاعة الله والتزام أمره قبل الدعاء
    • الاخلاص والصدق بالدعاء
    • إظهار الضعف والتذلل لله
    • اليقين بإجابة الله للدعاء والثقة به
  55. 55-خلد القرآن مواقف ثلة من النساء المؤمنات اللواتي كان لهن الأثر في حياة الأنبياء والمرسلين ، منهن :

    • ام موسى عليه السلام
    • امرأة فرعون
    • امرأة عمران ومريم بنت عمران أم عيسى عليه السلام
    • جميع ما ذكر
  56. 56-الذي سمى مريم بهذا الاسم:

    • ابوها
    • أمها
    • جدها
    • خالتها
  57. 57-بعد وفاة أب مريم بنت عمران رغب أقرباؤها في كفالتها ورعايتها

    • ما اتصفت به من التقوى والصلاح
    • وتقديراً لأبيها العبد الصالح عمران
    • جميع ما ذكر
    • -
  58. 58-أكرم الله مريم بكرامة خاصة بأن الرزق كان يأتيها من الله بلا أسباب مادية ، فكلما دخل عليها زكريا المحراب ( موضع الصلاة ) وجد عندها رزقً فيسألها قائلاً أنى  لك هذا ؟ فتقول : هو من عند الله الذي يرزق من يشاء بغير حساب .

    • نعم
    • لا
  59. 59-لما حملت مريم ذهبت مكاًنا بعيدا مستخفية عن قومها تريد الستر ، فلما جاءها ألم الولادة تمنت لو أنها ماتت قبل أن يحدث هذا الأمر { قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا } خوفاً من الفضيحة ، ومما سيحدث معها بعد الولادة فأنطق الله طفلها الوليد.

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  60. 60-أنطق الله طفل مريم الوليد مطمئًنا إياها حتى لا تحزن ، وطلب منها : أن تهز جذع النخلة حتى يتساقط عليها الرطب لتأكل منه ، وأن تشرب من الماء الذي أجراه بالقرب منها وتطهر به نفسها ومولودها ، فكان حديثه لها في المهد زيادة في الطمأنينة ، وقد طلب إليها أن تمتنع عن الكلام عند عودتها لقومها وسؤالهم لها.

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  61. 61-جاءت مريم بابنها إلى قومها فتعجبوا ، وقالوا : يا مريم لقد جئت بأمر عظيم لا ينبغي منك . فصمتت ، وأشارت إلى ابنها ، فأنطقه الله مرة أخرى:{قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} فكان ذلك المولود هو نبي الله:

    • موسى عليه السلام
    • زكريا عليه السلام الذي أرسله إلى بني اسرائيل
    • عيسى عليه السلام الذي أرسله إلى بني اسرائيل
    • -
  62. 62-من الدروس والعبر المستفادة من قصة مريم بنت عمران التي يدل عليها قوله تعالى :

    • أ- المرأة الصالحة تحافظ على دينها وخلقها وتصون عفتها وطهارتها ، فهي تتجنب الشبهات خشية من الله { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ}
    • إن الله إذا أراد أمراً هيأ له أسبابه جميعها ، فقدرته لا يعجزها شيء ، فينبغي الرضا بما قدره الله وإن لم يكن في ظاهره الخير{فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرً}
    • أن الرزق من عند الله ، فلا يحزن أحد على فواته فالله يرزق من يشاء بغير حساب، كما أن الله يدافع .عن عباده الصالحين ويبرؤهم من التهم ، فيصبروا ويتوجهوا إلى الله في تفريج الهم{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا}
    • جميع ما ذكر
  63. 63-من الدروس والعبر المستفادة من قصة مريم بنت عمران أن الله يعلم عباده الأخذ بالأسباب المادية فقد أمر مريم أن تهز جذع النخلة القوي وهي امرأة ضعيفة في حالة ولادة ، فيهتز الجذع ويتساقط عليها رطًبا جنًّيا .

    • نعم
    • لا
    • -
    • -
  64. 64-أسلوب في التفكير ، يقوم على التفاؤل والأمل والخير والمحبة ، والبعد عن اليأس والقنوط والسلبية ، لتحقيق السعادة في  الدارين .

    • التفكير الناقد
    • التفكير الفاعل
    • التفكير الإيجابي
    • -