التقويم الثاني(الوحدة الثانية)- ف2- دراسات
الإيمان بالله تعالى يجعل المؤمن أكثرَ حِرْصًا على تزكية أقواله وأفعاله؛ من خلال:
- تفكّر المؤمن في عظمة الله تعالى ومظاهر قدرته الدالة على وجوده سبحانه
- اتباعه لأوامر الله تعالى
- تذكّر المؤمن اليوم الآخر، وإدراكه ما فيه من حساب
- الالتزام بالأخلاق الحسنة المذكورة في الكتاب والسنّة
النفس التي ملأها نور الإيمان، هي النفس التي وصفها الله تعالى في القرآن الكريم بالنفس:
- الزكيّة
- اللوَّامة
- الراضية
- المطمئنة
إحدى المجالات الآتية حثّ الإسلام على المسارعة فيها؛ خشية حصول الموانع التي يُتعذّر معها القيام بها:
- أداء العبادات
- تحمّل المسؤولية المجتمعية
- الإنفاق في سبيل الله تعالى
- ردّ الحقوق إلى أصحابها
من الأمثلة على أثر المسارعة في الخيرات في تحقيق المودة بين أفراد المجتمع:
- تحريم الاعتداء على دماء الناس وأعراضهم وأموالهم
- حثّ المتخاصمين على المسارعة إلى قطع دابر العداوة والبغضاء
- المسارعة إلى أداء فريضة الحجّ لمن تيسَّر له ذلك
- المسارعة في التوجّه إلى الله تعالى بالدعاء والخشوع
يدل قول الله تعالى: { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} على مصادر الحصول على المعرفة، والتي تتمثل فيما يأتي:
- السمع يمثل المصدر الاستنتاجي، والبصر يمثل المصدر النقليّ، والفؤاد يمثل المصدر الاستنتاجي
- السمع يمثل المصدر الاستنتاجي، والبصر يمثل المصدر التجريبي، والفؤاد يمثل المصدر النقلي
- السمع يمثل المصدر النقلي، والبصر يمثل المصدر التجريبي، والفؤاد يمثل المصدر الاستنتاجي
- السمع يمثل المصدر النقلي، والبصر يمثل المصدر الاستنتاجي، والفؤاد يمثل المصدر التجريبي
يعتمد الباحث في البحوث التجريبية لتفسير الظاهرة العلمية على:
- جمع المعلومات المتعلقة بالظاهرة
- اقتراح مجموعةٍ من الفرضيات
- إجراء التجربة
- تحديد العلاقة بين الفرضية الملائمة والظاهرة العلمية
اسم الله تعالى الذي يدل على أنه تعالى خالقُ الأشياء غايةً في الإتقان بشكلٍ لا مثيل له، هو:
- البديع
- البارئ
- الخالق
- المُصوِّر
ذكر القرآنُ الكريم مظاهر عديدة لجمال الجنّة، منها ما ورد في قول الله تعالى: { كأمثال اللؤلؤ المكنون} في وصف جمال:
- ثياب أهلها
- وجوه المؤمنين فيها
- مساكنها
- الحُوْر العِيْن فيها
أحد الآداب الآتية من آداب التعامل مع الرؤى والأحلام، أرشد إليها سيدُنا رسول الله ﷺ، حتى لا يصيب الرائي الهمُّ والخوف:
- ألّا يُحدِّث بالرؤيا الطيبة إلا مَن يحبُّ له الخير
- أن يستعيذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم عند رؤية الأحلام المزعجة
- ألّا يروي أحلامه المزعجة لأحد
- ألّا يربط بين الرؤى وصلاة الاستخارة
سبب عدِّ عقد البرامج والمجالس لتفسير الأحلام من أخطاء التعامل مع الرؤى والأحلام؛ لأنّ ذلك:
- أصبح طريقًا لاستغلال الدجّالين للناس
- يؤدي إلى الشعور بالخوف والترقّب
- من أكذب الكذب الذي جاء به الوعيد
- قد يُسبِّب الحرجَ للرائي