الشهر الثاني - ف2 عبدالقادر يونس
ولد الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه:
- قبل الهجرة بعشر سنين في مكة المكرمة
- قبل الهجرة بعشر سنين في المدينة المُنوَّرة
- بعد الهجرة بعشر سنين في المدينة المُنوَّرة
- بعد الهجرة بعشر سنين في مكة المكرمة
يُعدُّ أنس بن مالك رضي الله عنه آخر صحابي تُوفِّي في:
- المدينة المنورة
- بغداد
- مكة المكرمة
- البصرة
كان الصحابة الكرام رضوان الله عنهم شديدي الحرص على تعرُّف أحكام الدين ويدل على ذلك:
- جاءَ ثَلاثَةٌ إلِى بُيوتِ أَزْواج النَّبيِِّ صلى الله عليه وسلم، يَسْأَلونَ عَنْ عِبادَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
- جاء ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد يسألون عنه
- قالَ أَحَدُهُمْ: أَمّا أَنا فَإنِّ أُصَلّ اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقالَ آخَرُ: أَنا أَصومُ الدَّهْرَ وَلا أُفْطِرُ، وَقالَ آخَرُ: أَنا أعَْتزَِلُ النسِّاءَ فَلا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا
- قول الصحابة: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قَدْ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَما تَأَخَّرَ
من الأحكام التي اختصَّ النبي صلى الله عليه وسلم بها عن غيره:
- استحباب قيام الليل، بالرغم من أنَّه مباح لغيره من الأُمَّة.
- كراهة الوصال في الصوم، بالرغم من إباحة ذلك للمسلمين.
- حرمة أخذ الصدقة، بالرغم من أنَّها مباحة لفقراء المسلمين.
- حرمة أكل الثوم، بالرغم من أنها مكروهة لفقراء المسلمين.
الوسيلة التي شرعها الإسلام لحفظ الدين كما يدل قوله صلى الله عليه وسلم: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ. وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» هي:
- وجوب أداء العبادات المختلفة
- وجوب التصديق بأركان الإسلام
- وجوب التصديق بأركان الإيمان
- وجوب التصديق بأركان الإسلام
من الوسائل التي شرعها الإسلام لحفظ النفس:
- حماية أمن المجتمع واستقراره
- الحرص على التداوي وإجراء الفحوص الدورية
- الجهاد
- تحريم الاعتداء على العقل بأيِّ شكل يجعله عاجزًا عن أداء مهمته
شرع الإسلام مجموعة من الوسائل والأحكام التي تُسهِم في حفظ العقل ورعايته. يدل على ذلك:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الدّاءَ وَالدَّواءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ داءٍ دَواءً، فَتَداوَوْا، وَلا تَداوَوْا بِحَرامٍ »
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ »
- قال تعالى:(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا)
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أَكَلَ أَحَدٌ طَعامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ »
مرتبة من مراتب الشريعة إذا فقدت انعدمت الحياة، واختلَّ نظامها، وفسدت مصالح الناس، وعَمَّت في أوساطهم الفوضى،
- التحسينيات
- الحاجيات
- المقاصد
- الضروريات
من أسماء حَجَّة الوداع:
- حجة الإيمان
- حجة البلاغ
- حجة الدين
- حجة البيان
النص الذي جاء في وصايا النبي صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع والذي يُؤكِّد حماية الشريعة الإسلامية حقَّ الحياة للإنسان، هـــو:
- «فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا »
- «يا أَيُّها النّاسُ، أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ واحِدٌ، وَإِنَّ أَباكُمْ واحِدٌ، أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِي عَلى عَجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلى عَرَبِي، وَلا أَحَمرَ عَلى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلى أَحَمرَ إِلّا بِالتَّقْوى »
- «أَلا كُلُّ شَيءٍ مِنْ أَمْرِ الْجاهِلِيَّةِ تَحتَ قَدَمَيَّ مَوْضوعٌ، وَدِماءُ الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعَةٌ. وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمائِنا دَمُ ابْنِ رَبيعَةَ بْنِ الْحارِثِ، كانَ مُسْتَرضَعًا في بَني سَعْدٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ »
- «أَلا وَإِنَّ كُلَّ رِبا في الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعٌ، لَكُمْ رُءوسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمونَ، وَلا تُظْلَمونَ، غَيْرَ رِبا الْعَبّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ فَإِنَّهُ مَوْضوعٌ كُلُّهُ »
النص الذي جاء في وصايا النبي صلى الله عليه وسلم والذي يبين أن الإسلام أرسى مبدأ العدل والمساواة بين الناس في الحقوق والواجبات، وفي الجزاء والعقاب، هو:
- «يا أَيُّها النّاسُ، أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ واحِدٌ، وَإِنَّ أَباكُمْ واحِدٌ، أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِي عَلى عَجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلى عَرَبِي، وَلا أَحَمرَ عَلى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلى أَحَمرَ إِلّا بِالتَّقْوى »
- «أَلا وَإِنَّ كُلَّ رِبا في الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعٌ، لَكُمْ رُءوسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمونَ، وَلا تُظْلَمونَ، غَيْرَ رِبا الْعَبّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ فَإِنَّهُ مَوْضوعٌ كُلُّهُ »
- «أَلا كُلُّ شَيءٍ مِنْ أَمْرِ الْجاهِلِيَّةِ تَحتَ قَدَمَيَّ مَوْضوعٌ، وَدِماءُ الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعَةٌ. وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمائِنا دَمُ ابْنِ رَبيعَةَ بْنِ الْحارِثِ، كانَ مُسْتَرضَعًا في بَني سَعْدٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ »
- «فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا »
يدل قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى يُِحبَّ لَِخيهِ ما يُِحبُّ لِنَفْسِهِ" أن:
- من دوافع المسؤولية المجتمعية الحرص على الأجر والثواب في الدنيا والآخرة
- من دوافع المسؤولية المجتمعية تقدير الذات، وتعزيز الإنسان لنفسه ووجودها
- من دوافع المسؤولية المجتمعية حب الوطن
- من دوافع المسؤولية المجتمعية تعزيز القيم الأخلاقية
صورة المسؤولية المجتمعية التي يدل عليها إقامة الأيام الطبية المجانية هي:
- الإسهام في الأعمال التطوعية ودعم المشاريع الخيرية
- دعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات، وتبنّي إبداعاتهم
- تعزيز القِيَم الأخلاقية في المجتمع
- تقديم المساعدة للضعفاء والمحتاجين وذوي الإعاقة من أفراد المجتمع
أثر القيام بالمسؤولية المجتمعية كما يدل عليه قوله تعالى:(وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) هو:
- الترابط بين أفراد المجتمع
- الإسهام في تنمية المجتمع وتطوُّره وازدهاره
- السعي للإصلاح ونشر الخير
- تدعيم أواصر المجتمع، ومحاربة الشَّر والفساد
أي العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلق بسورة الفرقان:
- مدنيّة، وعدد آياتها (77)
- مكِّية، وعدد آياتها (88)
- مكِّية، وعدد آياتها (77)
- مدنيّة، وعدد آياتها (88)
التعبير بلفظ (يمشون) في قوله تعالى:(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا) يدل على:
- السير على الأقدام فقط
- انتقالهم من مكان إلى آخر بمشقة محتملة
- صبرهم في الانتقال من مكان لآخر سيرًا على الأقدام
- سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
فائدة النهي عن الإسراف والاقتار في قوله تعالى:(والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا) هو:
- أنهم ينفقون أموالهم على الوجه المناسب الذي يرضي الله تعالى
- أنَّ الإسراف يُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره.
- أنَّ الإسراف يُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره وأن الإقتار يؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه.
- أن الإقتار يؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه
الباء في قوله تعالى:(بما صبروا) تفيد:
- السببية
- التفسير
- التبعيض
- الزيادة
إحدى الأمور الآتية ليست من الأسباب التي من أجلها شُرع الميراث:
- التعريف بمَنْ له حقٌّ في مال المُتوفّى، ومَنْ ليس له حقٌّ فيه.
- تخليص النفوس من الأنانية
- لكي يرضى كلُّ إنسان بنصيبه، ويلزم حَدَّه؛ فلا يعتدي على نصيب غير
- توزيع المال بين الناس
إذا مات الإنسان فإنه يتم التعامل مع تِرْكته ما يأتي:
- أُخرِجت من تِرْكته نفقات تجهيزه ودفنه أوَّلًا، ثمَّ قضاء الدَّين، ثمَّ إخراج الوصية، ثمَّ يُوزَّع ما تبقّى على الورثة.
- أُخرِجت من تِرْكته نفقات تجهيزه ودفنه أوَّلًا، ثمَّ إخراج الميراث، ثمَّ قضاء الدَّين، ثمَّ الوصية.
- أُخرِجت من تِرْكته نفقات تجهيزه ودفنه أوَّلًا، ثمَّ إخراج الوصية، ثمَّ قضاء الدَّين، ثمَّ يُوزَّع ما تبقّى على الورثة.
- أُخرِجت من تِرْكته نفقات تجهيزه ودفنه أوَّلًا، ثمَّ إخراج الميراث، ثمَّ الوصية، ثمَّ قضاء الدَّين.