الا ختبار النهائي
اكتب من قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي...) إلى قوله تعالى: (...وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا)
اكتب من قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي...) إلى قوله تعالى: (...وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا)
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37))
اختر من الصندوق أدناه المصطلح الذي يُطلق على كل تعريف من التعريفات الآتية
أركانُ الحجِّ
إدارةالوقتِ
المأدُبةُ
الأصلُ
الحِذاقةُ
المواقيتُ المكانيةُ
سُنَنُ الحجِّ
واجباتُ الحجِّ
الوكيرةُ
العقيقةُ
( ): هيَ الأعمالُ الأساسيةُ التي يجبُ على الحاجِّ القيامُ بها، ولا يصحُّ حجُّهُ إنْ لمْ يَقُم بها.
( ): هيَ أعمالٌ فعلَها سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ في الحجِّ، ويُستحَبُّ للحاجِّ أداؤُها، ولكنَّها ليسَت مُلزِمَةً، فإن أدّاها فلَهُ أجرٌ، وإذا لم يَقُم بها فحجُّهُ صحيحٌ ولا يجبُ عليهِ شيءٌ.
( ): هيَ الأماكنُ التي لا يجوزُ للحاجِّ تجاوزُها إلّا مُحرِمًا، وهيَ خمسةُ أماكنَ حدّدَها سيدُنا رسولُ الله ﷺ للقادمينَ لأداءِ فريضةِ الحجِّ حسبَ الجهةِ التي يأتونَ منها.
( ): هيَ الأعمالُ التي يجبُ أن يقومَ بها الحاجُّ، وإذا تركَ واجبًا منها فإنَّ حجَّهُ صحيحٌ، ولكن يلزمُهُ ذبحُ فِدْيَةٍ، فَإِنْ لم يستطع فعليهِ أن يصومَ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رجعَ إلى أهلِهِ.
( ): هيَ حُسنُ استثمارِ الوقتِ بما يضمنُ أداءَ الواجباتِ
والحقوقِ، وتنظيمَ الأولوياتِ؛ بهدفِ تحقيقِ أقصى فائدةٍ منَ الوقتِ المتاحِ.
( ): طعامُ ختمِ الصبيِّ القرآنَ الكريمَ.
( ): طعامُ الفراغِ منَ البناءِ.
( ): هي ما يذبحُهُ المسلمُ منَ الأنعامِ عنِ المولودِ؛ شكرًا للهِ تعالى على نعمةِ الولدِ.
اختر من الصندوق أدناه المصطلح الذي يُطلق على كل تعريف من التعريفات الآتية:
العقيقةُ
إدارةُ الوقتِ
المأدُبةُ
الأصلُ
سُنَنُ الحجِّ
المواقيتُ المكانيةُ
الحِذاقةُ
واجباتُ الحجِّ
الوكيرةُ
أركانُ الحجِّ
أركانُ الحجِّ: هيَ الأعمالُ الأساسيةُ التي يجبُ على الحاجِّ القيامُ بها، ولا يصحُّ حجُّهُ إنْ لمْ يَقُم بها.
سُنَنُ الحجِّ: هيَ أعمالٌ فعلَها سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ في الحجِّ، ويُستحَبُّ للحاجِّ أداؤُها، ولكنَّها ليسَت مُلزِمَةً، فإن أدّاها فلَهُ أجرٌ، وإذا لم يَقُم بها فحجُّهُ صحيحٌ ولا يجبُ عليهِ شيءٌ.
المواقيتُ المكانيةُ: هيَ الأماكنُ التي لا يجوزُ للحاجِّ تجاوزُها إلّا مُحرِمًا، وهيَ خمسةُ أماكنَ حدّدَها سيدُنا رسولُ الله ﷺ للقادمينَ لأداءِ فريضةِ الحجِّ حسبَ الجهةِ التي يأتونَ منها.
واجباتُ الحجِّ: هيَ الأعمالُ التي يجبُ أن يقومَ بها الحاجُّ، وإذا تركَ واجبًا منها فإنَّ حجَّهُ صحيحٌ، ولكن يلزمُهُ ذبحُ فِدْيَةٍ، فَإِنْ لم يستطع فعليهِ أن يصومَ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رجعَ إلى أهلِهِ.
إدارةُ الوقتِ: هيَ حُسنُ استثمارِ الوقتِ بما يضمنُ أداءَ الواجباتِ
والحقوقِ، وتنظيمَ الأولوياتِ؛ بهدفِ تحقيقِ أقصى فائدةٍ منَ الوقتِ المتاحِ.
الحِذاقةُ: طعامُ ختمِ الصبيِّ القرآنَ الكريمَ.
الوكيرةُ: طعامُ الفراغِ منَ البناءِ.
العقيقةُ: هي ما يذبحُهُ المسلمُ منَ الأنعامِ عنِ المولودِ؛ شكرًا للهِ تعالى على نعمةِ الولدِ.
شرعَ الإسلام للأضحيةِ والعقيقةِ أحكامٌ عدّةٌ، اذكر ثلاثة منها:
شرعَ الإسلام للأضحيةِ والعقيقةِ أحكامٌ عدّةٌ، اذكر ثلاثة منها:
1. أنْ تكونَ منَ الأنعامِ.
2. ألّا تقلَّ عنْ سِنٍّ معيّنةٍ.
3. أنْ تكونَ سليمةً منَ العيوبِ الظاهرةِ.
4. يُستحَبُّ لِمَنْ يُضَحّي أو يذبحُ العقيقةَ أنْ يوزعَهُما أثلاثًا.
عدّد مصادرَ المعرفةِ في الإسلامِ.
عدّد مصادرَ المعرفةِ في الإسلامِ.
أ. الوحيُ.
ب. العقلُ.
ج. الحواسُّ.
الحجُّ عبادةٌ عظيمةٌ، ولأدائها فضائلُ كثيرةٌ، اذكر اثنتين منها:
الحجُّ عبادةٌ عظيمةٌ، ولأدائها فضائلُ كثيرةٌ، اذكر اثنتين منها:
أ. الحجُّ منْ أفضلِ الأعمالِ التي يتقربُ بها المسلمُ إلى اللهِ تعالى.
ب. أداءُ فريضةِ الحجِّ فيهِ تكفيرٌ للذنوبِ وتطهيرٌ للنفسِ منَ المعاصي وآثارِها في العبدِ.
ج. الحجُّ سببٌ لدخولِ الجنةِ.
يضمُّ المسجدُ النبويُّ معالمَ كثيرةً لها مكانةٌ عظيمةٌ عندَ المسلمينَ، اذكر ثلاثة منها:
يضمُّ المسجدُ النبويُّ معالمَ كثيرةً لها مكانةٌ عظيمةٌ عندَ المسلمينَ، اذكر ثلاثة منها:
1. الحُجرةُ النبويةُ الشريفةُ.
2. الروضةُ الشريفةُ.
3. المنبرُ.
وضّح ما يلي: تحتاجُ عملياتُ التجارةِ الإلكترونيةِ والمعاملاتِ الرقميةِ إلى أمنِ المعلوماتِ.
وضّح ما يلي: تحتاجُ عملياتُ التجارةِ الإلكترونيةِ والمعاملاتِ الرقميةِ إلى أمنِ المعلوماتِ.
1. لضمانِ سلامةِ المعاملاتِ الماليةِ والتجاريةِ عبرَ الإنترنتِ.
2. وتسهمُ حمايةُ أمنِ المعلوماتِ في تعزيزِ الثقةِ بالتعاملاتِ الإلكترونيةِ.
اذكر الإجراءات التي نَظَّمَتِ الدولةُ فيها استعمالَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
اذكر الإجراءات التي نَظَّمَتِ الدولةُ فيها استعمالَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
1. إنشاءُ وَحدةِ الجرائمِ الإلكترونيةِ، وتُعنى بمكافحةِ الجريمةِ الإلكترونيةِ، مثلِ: الإشاعةِ، والابتزازِ.
2. إِنشاءُ مِنَصَّةِ (حَقّك تِعْرَفْ): وهيَ مِنَصَّةٌ إلكترونيةٌ رسميةٌ للتحقّقِ مِن صحةِ المعلوماتِ.
اذكر ثلاثةَ ضوابطَ وآدابٍ شرعَها الإسلامُ لمنعِ نشوءِ العلاقاتِ المحرَّمةِ بينَ الرجلِ والمرأةِ.
اذكر ثلاثةَ ضوابطَ وآدابٍ شرعَها الإسلامُ لمنعِ نشوءِ العلاقاتِ المحرَّمةِ بينَ الرجلِ والمرأةِ.
1. الأمرُ بغضِّ البصرِ.
2. اللباسِ الساترِ.
3. النهيُ عنِ التبرجِ وإبداءِ الزينةِ.
دعا الإسلامُ إلى المحافظةِ على النسلِ عن طريقِ مجموعةٍ منَ الوسائلِ والأحكامِ، اذكر اثنتين منها .
دعا الإسلامُ إلى المحافظةِ على النسلِ عن طريقِ مجموعةٍ منَ الوسائلِ والأحكامِ، اذكر اثنتين منها .
أ. شرعَ الإسلامُ الزواجَ ورغّبَ فيهِ.
ب. حرّمَ الإسلامُ الإجهاضَ.
ج. حرّمَ الإسلامُ الزّنا.
علل كلًا مما يلي:
1. يعتمدُ العلماءُ في معرفتِهِم سببَ النزولِ على الروايةِ الثابتةِ عن الصحابةِ الكرامِ رضي الله عنهم.
2. حرّمَ الإسلامُ إفشاءِ الأسرارِ.
3. سُمِّيَتْ بالروضةِ الشريفة بهذا الاسم.
4. أمر اللهُ تعالى سيدِنا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمحاسنِ الأعمالِ ومكارمِ الأخلاقِ والنهيَ عَنْ سَيِّئها.
علل كلًا مما يلي:
1. يعتمدُ العلماءُ في معرفتِهِم سببَ النزولِ على الروايةِ الثابتةِ عن الصحابةِ الكرامِ رضي الله عنهم.
لأنَّهُم رضي الله عنهم شَهِدوا التنزيلَ، وعاشوا أحداثَ نزولِهِ على سيدِنا رسولِ الله ﷺ.
2. حرّمَ الإسلامُ إفشاءِ الأسرارِ.
لأنّهُ يؤذي الآخَرينَ، ويوقعُ بينهمُ العداوةَ والبغضاءَ.
3. سُمِّيَتْ بالروضةِ الشريفة بهذا الاسم.
لأنَّ سيدَنا رسولَ اللهِ ﷺ قال عنها: (ما بينَ بيتي ومنبري روضةٌ من رياضِ الجنّةِ).
4. أمر اللهُ تعالى سيدِنا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمحاسنِ الأعمالِ ومكارمِ الأخلاقِ والنهيَ عَنْ سَيِّئها.
لتتحقّقَ لهُ السعادةُ في الحياةِ الدنيا وفي الآخرةِ.
صنّف النذور التالية إلى(لا تجب عليه كفارة، تجب عليه كفارة)، وانقلها إلى الجدول.
نذرَ شخصٌ نَذرًا من غيرِ أنْ يحدِّدَ شيئًا في نَذْرِهِ
نذر فعل المباح
إذا لم يستطعِ النادرُ الوفاءَ بنَذْرِهِ
نوى شخصٌ نَذْرًا مُعَيَّنًا ولم يتلفّظ بِهِ
مَنْ نذرَ نذرًا لا يستطيعُ الوفاءَ بِهِ
نذر ترك المباح
النَّذْرُ المعلَّقُ إذا لم يتم الوفاء به
نذر المعصية
لا تجب عليه كفارة
تجب عليه كفارة
صنّف النذور التالية إلى(لا تجب عليه كفارة، تجب عليه كفارة)، وانقلها إلى الجدول.
نذرَ شخصٌ نَذرًا من غيرِ أنْ يحدِّدَ شيئًا في نَذْرِهِ
نذر فعل المباح
إذا لم يستطعِ النادرُ الوفاءَ بنَذْرِهِ
نوى شخصٌ نَذْرًا مُعَيَّنًا ولم يتلفّظ بِهِ
مَنْ نذرَ نذرًا لا يستطيعُ الوفاءَ بِهِ
نذر ترك المباح
النَّذْرُ المعلَّقُ إذا لم يتم الوفاء به
نذر المعصية
لا تجب عليه كفارة
تجب عليه كفارة
نذر فعل المباح
نذرَ شخصٌ نَذرًا من غيرِ أنْ يحدِّدَ شيئًا في نَذْرِهِ
نذر ترك المباح
إذا لم يستطعِ النادرُ الوفاءَ بنَذْرِهِ
نوى شخصٌ نَذْرًا مُعَيَّنًا ولم يتلفّظ بِهِ
مَنْ نذرَ نذرًا لا يستطيعُ الوفاءَ بِهِ
نذر المعصية
النَّذْرُ المعلَّقُ إذا لم يتم الوفاء به
يدل قوله تعالى: (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا)، على:
- المحافظةُ على مالِ اليتيمِ
- الأمرُ بإيفاءِ الكيلِ والميزانِ
- النهيُ عنِ اتباعِ الظنِّ والتكبرِ
- الأمرُ بتوحيدِ اللهِ تعالى والنهيُ عنِ الشركِ
أول من أمر بتوسعة المسجد النبوي من الصحابة، هو:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- عثمانُ بنُ عفان رضي الله عنه
- علي بنُ أبي طالب رضي الله عنه
المكانُ الذي دُفِنَ فيهِ سيدُنا مصعب بن عمير رضي الله عنه هو:
- مقبرةُ البقيعِ
- مقبرةُ شهداءِ أُحُد
- الحجرةُ النبويةُ الشريفةُ
- الروضةُ الشريفةُ
حكم الصلاة في الروضة الشريفة عند زيارة المسجد النبوي
- حرام
- مكروه
- مباح
- مستحبّ
الراء المفخمة في حالة الوقف و في حالة الوصل هي:
- غَيْرُ
- غَيْرُهُ
- فَأَسْرِ
- خَيْرٌ
الراء المرققة في حالة الوقف ومفخمة في حالة الوصل هي:
- غَيْرُهُ
- غَيْرُ
- بِخَيْرٍ
- فَأَسْرِ
مؤلف كتاب لباب النقول في أسباب النزول هو:
- أبو الحسن الواحدي
- جلال الدين السيوطي
- أبو الحسن الندوي
- محمد بن إدريس