التقويم الأول
اكتب من قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ...) إلى قوله تعالى: (...لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
استخرج جَزاءُ الِاسْتِجَابَةِ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى الوارد في قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
أ. يَغْفِرُ اللهُ تَعالى لَهُمْ ذُنوبَهُمْ، قالَ تَعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ).
ب. يُمِدُّ اللَّهُ تَعالى في أَعْمَارِهِمْ إِلى وَقْتٍ مَعْرُوفٍ في عِلْمِهِ سُبْحَانَهُ؛ لِيُمَتِّعَهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ، قالَ تَعالى: (وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى).
اكتب الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ (مِنْ ثَمَرَاتِ الْإِيمَانِ).
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".
علل كلًا مما يلي:
1. أَرْسَلَ اللَّهُ تَعالى سَيِّدَنا نوحًا عليه السلام إِلى قَوْمِهِ.
2. أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مِنْ أَكْثَرِ الصَّحابَةِ الْكِرامِ رِوايَةً لِلْحَديثِ الشَّريفِ.
3. سُمِّيَتْ صَلاةُ الْوِتْرِ بِهذا الِاسْمِ.
1. أَرْسَلَ اللَّهُ تَعالى سَيِّدَنا نوحًا عليه السلام إِلى قَوْمِهِ.
لِيَدْعُوَهُمْ إِلى الْإِيمانِ بِاللَّهِ تَعالى وَتَرْكِ عِبادَةِ الْأَصْنامِ.
وَلِيُحَذِّرَهُمْ مِنْ عَذَابِهِ سُبْحانَهُ إِنِ اسْتَمَرّوا عَلى الْكُفْرِ وَعِبَادَةِ الْأَصْنَامِ.
2. أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مِنْ أَكْثَرِ الصَّحابَةِ الْكِرامِ رِوايَةً لِلْحَديثِ الشَّريفِ.
كانَ مُلازِمًا لِسَيِّدِنَا رَسولِ اللهِ ﷺ.
دَعا لَهُ سَيِّدُنا رَسولُ اللَّهِ ﷺ بِكَثْرَةِ الْحِفْظِ
3. سُمِّيَتْ صَلاةُ الْوِتْرِ بِهذا الِاسْمِ.
لِأَنَّ عَدَدَ رَكَعاتِها فَرْدِيٌّ.
عرّف كلًا مما يلي :
(السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ، مَحَبَّةِ الْمُسْلِمِ لِلَّهِ تَعالى).
السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ: هِيَ كُلُّ ما داوَمَ سَيِّدُنا رَسولُ اللهِ ﷺ عَلى فِعْلِهِ وَلَمْ يَتْرُكْهُ إِلّا نَادِرًا.
مَحَبَّةِ الْمُسْلِمِ لِلَّهِ تَعالى: تَعَلُّقُ قَلْبِ الإِنسانِ بِاللَّهِ تَعالى بِحَيْثُ يُقْبِلُ عَلى الطَّاعاتِ، وَيَبْتَعِدُ عَنِ الْمَعاصي.
اذكر ثلاثة أمثلة على السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ.
صَلاةِ الْعيدِ.
الْأُضْحيَةِ.
صَلاةُ الْوِتْرِ.
صَلاةُ الْكُسوفِ وَالْخُسوفِ.
صَلاةُ الضُّحى.
اذْكُر عَلامَتَيْنِ مِنْ عَلامَاتِ مَحَبَّةِ الْمُسْلِمِ لِلَّهِ تَعالى.
الْتِزامُ كُلِّ ما أَمَرَ بِهِ اللهُ تَعالى، وَتَجَنُّبُ كُلِّ ما نَهى عَنْهُ
الْقِيامُ بِالْعِباداتِ عَلى أَكْمَلِ وَجْهٍ؛ مِثْلِ، الصَّلاةِ، وَالصَّيامِ.
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ الْكَريمِ، وَالْعَمَلُ بِما جاءَ فيهِ.
الْإِكْثارُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعالى في الْأَحوالِ كافَّةً.
الِاقْتِداءُ بِسَيِّدِنا رَسولِ اللهِ ﷺ فِي سُلوكِهِ وَأَخْلاقِهِ.
الْقِيَامُ بِالْأَعْمالِ الَّتي تَنْفَعُ الْإِنْسَانَ وَالْمُجْتَمَعَ؛ مِثْلِ: الْعِلْمِ، وَالزِّراعَةِ.
شُكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلى نِعَمِهِ، وحَمْدُهُ عَلَيْها.
ضع خط تحت الإظهار الشفوي في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
ضع خط تحت الإظهار الشفوي في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).