التقويم النهائي
اكتب من قوله تعالى: (مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا). إلى قوله تعالى: (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا).
بسم الله الرحمن الرحيم
(مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)).
اسْتَخْرِج فَائِدَتَيْنِ مِنْ فَوائِدِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ قَوْلِهِ تَعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا).
أ. يُنْزِلُ الْمَطَرَ الْغَزيرَ الَّذي يَرْوي الْأَرْضَ.
ب. يَزيدُ الرِّزْقَ في الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ.
ج. يَجْعَلُ الْبَسَاتينَ وَالْأَنْهارَ لِيَتَمَتَّعوا بِخَيْراتِها الْكَثيرَةِ
تدبّر الآية الكريمة التالية، قال تعالى: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا )25())، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليها.
1. اذكر الموضوع الرئيسي للآيات الكريمة.
2. بيّن العقاب الذي استحقه قوم سيدنا نوح عليه السلام في الدنيا.
3. بيّن دلالة قوله تعالى: (فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا).
تدبّر الآية الكريمة التالية، قال تعالى: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا )25())، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليها.
1. اذكر الموضوع الرئيسي للآيات الكريمة.
عِقابُ اللهِ تَعالى لِقَوْمِ سَيِّدِنا نوحٍ عليه السلام.
2. بيّن العقاب الذي استحقه قوم سيدنا نوح عليه السلام في الدنيا.
عَاقَبَهُمُ اللهُ تَعالى في الدُّنْيا بِالطَّوفانِ (الْغَرَقِ).
3. بيّن دلالة قوله تعالى: (فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا).
وَسَيَكونُ مَصيرُهُمْ في الْآخِرَةِ نارَ جَهَنَّمَ يَدْخُلُونَهَا وَلا يَجِدُونَ فيها مَنْ يَنْصُرُهُمْ، أَوْ يَدْفَعُ عَنْهُمُ الْعَذابَ.
اكتب الْحَديثَ الشَّريفَ (طَلَبُ الْعِلْمِ).
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَريقًا إِلى الْجَنَّةِ".
اختر من الصندوق أدناه المصطلح الذي يُطلق على كل تعريف من التعريفات الآتية:
الخف
ضَروراتُ الحَياة
القلقلة
الْمُقيمُ
مَحَبَّةِ الْمُسْلِمِ لِلَّهِ تَعالى
الْمِعْراجِ
الْإِظْهارُ الشَّفَوِيُّ
الدُّعاءُ
الجبيرة
الْمُسافِرُ
يختار من الصندوق المصطلح الذي يُطلق على كل تعريف من التعريفات الآتية:
الخف
ضَروراتُ الحَياة
القلقلة
الْمُقيمُ
مَحَبَّةِ الْمُسْلِمِ لِلَّهِ تَعالى
الْمِعْراجِ
الْإِظْهارُ الشَّفَوِيُّ
الدُّعاءُ
الجبيرة
الْمُسافِرُ
ضَروراتُ الحَياة: هِيَ حاجاتُ الْإِنْسانِ الْأَساسِيَّةُ، مِثْلُ: الطَّعامِ، وَالشَّرابِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالْعِلاجِ، وَالتَّعْليمِ، وَالْأَمْنِ.
الخف: ما يُلْبَسُ عَلى الْقَدَمَيْنِ مِنْ جِلْدٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا يَسْتُر الْقَدَمَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
الْقَلْقَلَةَ: هِيَ اهْتِزازُ الصَّوْتِ عِنْدَ نُطْقِ أَحَدِ حُروفِ الْقَلْقَلَةِ ساكِنًا، فَيُسْمَعُ لَهُ نَبْرَةٌ قَوِيَّةٌ.
الْمِعْراجُ: فَهُوَ صُعودُ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصى الْمُبارَكِ إِلى السَّماواتِ الْعُلا.
الدُّعاءُ: هُوَ التَّوَجُّهُ إِلى اللهِ تَعالى بِطَلَبِ الْعَوْنِ، وَالْمَغْفِرَةِ، وَالرَّحْمَةِ، وَتَحْقيقِ
الحاجاتِ.
مَحَبَّةِ الْمُسْلِمِ لِلَّهِ تَعالى: تَعَلُّقُ قَلْبِ الإِنسانِ بِاللَّهِ تَعالى بِحَيْثُ يُقْبِلُ عَلى الطَّاعاتِ، وَيَبْتَعِدُ عَنِ الْمَعاصي.
الجبيرة: ما يوضَعُ عَلى الْعُضْوِ الْمُصابِ مِنْ جِصٍّ، أَوْ لُفَافَةِ قُماشِ، أَوْ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ.
عَدِّد صورَتَيْنِ يَتَحَقَّقُ بِهِما إِكْرامُ الضَّيْفِ.
عَدِّد صورَتَيْنِ يَتَحَقَّقُ بِهِما إِكْرامُ الضَّيْفِ.
أ. حُسْنُ اسْتِقْبَالِ الضَّيْفِ، وَالتَّرْحِيبُ بِهِ، وَالتَّبَسُّمُ فِي وَجْهِهِ.
ب. تَهْيِئَةُ الْمَكَانِ الْمُناسِبِ لِجُلُوسِ الضَّيْفِ.
ج. تَقْدِيمُ الضّيافَةِ الْمُنَاسِبَةِ.
د. تَوْدِيعُ الضَّيْفِ عِنْدَ الْبَابِ، وَدَعْوَتُهُ لِلزِّيَارَةِ مَرَّةً أُخْرى.
شَرَعَ الْإِسْلامُ عَدَدًا مِنَ الْآدابِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَسْكَنِ، اذكر ثلاثة مِنْها:
أ. عَدَمُ دُخولِ الْمَساكِنِ إِلّا بِإِذْنِ أَصْحابها.
ب. عَدَمُ التَّجَسُّسِ عَلى النّاسِ.
ج. الْمُحافَظَةُ عَلى نَظافَةِ الْمَسْكَنِ وَجَمالِ رَائِحَتِهِ.
د. عَدَمُ الِاعْتِداءِ عَلى مَنازِلِ الْآخَرينَ.
عَدِّد ثَلاثَةً مِنَ الْأَحْداثِ الَّتِي حَدَثَتْ مَعَ سَيِّدِنا رَسولِ اللَّهِ ﷺ في لَيْلَةِ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ.
أ. التَقى سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ ﷺ بِالْأَنْبِياءِ وَالرُّسُلِ السّابِقينَ عليه السلام، وَصَلَّى بِهِمْ إِمامًا.
ب. صَعِدَ مَعَ سَيِّدِنا جِبْريلَ عليه السلام إلى السَّماواتِ الْعُلا.
ج. فَرَضَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ ﷺ وَعَلى أُمَّتِهِ الصَّلَواتِ الْخَمْسَ.
تَزْخَرُ أَحْداثُ مُعْجِزَةِ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْراجِ بِالدُّروسِ وَالْعِبَرِ، اذكر ثلاثة مِنْها:
أ. قُدْرَةُ اللهِ تَعالى وَعَظَمَتُهُ.
ب. تَكْريمُ اللهِ تَعالى لِسَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ﷺ.
ج. أَهَمِّيَّةُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُها، فَهِيَ عَمودُ الدّينِ.
د. تَعْظيمُ الْمَسْجِدِ الْأَقْصى الْمُبارَكِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، لِذلِكَ عُرِجَ بِسَيِّدِنا رَسولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُ إِلى السَّماواتِ الْعُلا.
فرّق بين: الْقَلْقَلَةُ الصُّغْرى والْقَلْقَلَةُ الْكُبْرى، من حيث حركة حرف القلقلة وموقعه في الكلمة.
حركة حرف القلقلة
موقع القلقلة في الكلمة
الْقَلْقَلَةُ الصُّغْرى
الْقَلْقَلَةُ الْكُبْرى
حركة حرف القلقلة
موقع القلقلة في الكلمة
الْقَلْقَلَةُ الصُّغْرى
السكون
في وَسَطِ الْكَلِمَةِ
الْقَلْقَلَةُ الْكُبْرى
الشدة، تسكّن في حالة الوقف عليها
في آخِرِ الْكَلِمَةِ
عدّد أَسْبَابَ التَّيَمُّمِ.
أ. عَدَمُ وُجودِ الْماءِ.
ب. وُجُودُ الْمَاءِ مَعَ عَدَمِ الْمَقْدِرَةِ عَلى اسْتِعْمالِهِ.
ج. وُجُودُ الْمَاءِ مَعَ الْحَاجَةِ الضَّرورِيَّةِ إِلَيْهِ.
اذكر هدفين مِنْ أَهْدَافِ ذِكْرِ قَصَصِ الْأَنْبِياءِ الْكِرامِ عليهم السلام في القرآن الكريم.
1. التَّخْفيفُ عَنْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ما أَصابَهُ مِنْ أَذَى قَوْمِهِ.
2. لِيُبَيِّنَ اللهُ تَعالى لسَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ لَيْسَ النَّبِيَّ الْوَحِيدَ الَّذي كَذَّبَهُ قَوْمُهُ وَآذَوْهُ.
سُجِّلَتْ لِأُمِّ عُمَارَةَ رضي الله عنها، مَواقِفُ كَثيرَةٌ في خِدْمَةِ الْإِسْلامِ، اذكر ثلاثة مِنْ أَهَمِّها:
أ. الْمُشارَكَةُ في بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ الثَّانِيَةِ.
ب. الدَّعْوَةُ إِلى الْإِسْلامِ وَتَرْبِيَةُ الْأَبْنَاءِ.
ج. الْجِهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى.
اذكر موقفين من حياة الصحابية الجليلة أم عُمارَةَ رضي الله عنها، تدل على التَّحَلّي بالصَّبْرِ.
صَبَرَتْ أُمُّ عُمارَةَ رضي الله عنها على اسْتِشْهادِ ابْنَيْها.
صَبَرَتْ عَلى الْجِراحِ الَّتي أُصيبَتْ بِها في الْمَعارِكِ.
استخرج من الآية الكريمة التالية: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)،ما يلي:
(نون المشددة، ميم المشددة، إظهار الشفوي، قلقلة صغرى، قلقلة كبرى)، إن وجد.
الحكم
موضع الحكم
لايوجد
النون المشددة
الإظهار الشفوي
قلقلة صغرى
الميم المشددة
قلقلة كبرى
استخرج من الآية الكريمة التالية: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)،ما يلي:
(نون المشددة، ميم المشددة، إظهار الشفوي، قلقلة صغرى، قلقلة كبرى)، إن وجد.
الحكم
موضع الحكم
لايوجد
النون المشددة
إِنَّ
الإظهار الشفوي
أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا، عَلَيْهِمْ قَامُوا، بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ
قلقلة صغرى
أَبْصَارَهُمْ، وَأَبْصَارِهِمْ
الميم المشددة
لا يوجد
قلقلة كبرى
لا يوجد
للْخُروجِ إِلى أَماكِنِ التَّنَزُّهِ وَالرَّحَلاتِ آدابٌ يَنْبَغي الْتِزامُها، اذكر ثلاثة مِنْها.
1. الْحِرْصُ عَلى الْأَذْكارِ وَالْأَدْعِيَةِ.
2. الْحِرْصُ عَلى طاعَةِ اللهِ تَعالى.
3. اخْتِيارُ الصُّحْبَةِ الطَّيِّبَةِ الَّتي تُعينُ عَلى الْخَيْرِ وَتُشَجِّعُ عَلَيْهِ.
4. الْمُشارَكَةُ في خِدْمَةِ مَنْ يَخْرُجُ في الرِّحْلَةِ.
5. عَدَمُ إِزْعاجِ الْمُتَنَزِّهينَ بِالْأَصْواتِ الْعالِيَةِ.
6. الْحِرْصُ عَلى سَلَامَةِ الْأَشْجارِ وَالْغاباتِ لا سِيَّما عِنْدَ إِشْعالِ النّارِ.
7. الْمُحافَظَةُ عَلى نَظافَةِ الْمَكانِ.
8. الْمُحافَظَةُ عَلى الْمَرافِقِ الَّتي وُضِعَتْ لِاسْتِخْدامِ الْمُتَنَزِّهينَ.
اذكر طاعتين يجب أن يحافظ عليها المُتَنَزِه.
تُؤَدّى الصَّلاةُ عَلى وَقْتِها.
تَجَنُّبِ كَشْفِ الْعَوْراتِ.
يُمْكِنُ اسْتِخْدامِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ لتَرْشيد اسْتِهْلاكِ الطَّاقَةِ الْكَهْرَبائِيَّةِ، اذكر مثالين على ذلك:
1. استِخْدامِ سَخَّاناتِ الْمِياهِ الشَّمْسِيَّةِ.
2. اسْتِخْدامِ مَصابيحِ الطّاقَةِ الشَّمْسِيَةِ.
علل ما يلي:
1. حرمةُ التَّجَسُّسِ عَلى النّاسِ، وَهُمْ داخِلَ مَساكِنِهِمْ.
2. وَصَفَ اللَّهُ تَعالى الشَّمْسَ في قوله تَعالى: (وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا)، بِالسِّراجِ.
3. شَرَعَ الْإِسْلامُ التَّيَمُّمَ.
4. أَمَرَ اللهُ تَعالى سَيِّدَنَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلام بِبِناءِ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ.
علل ما يلي:
1. حرمةُ التَّجَسُّسِ عَلى النّاسِ، وَهُمْ داخِلَ مَساكِنِهِمْ.
لِما فيهِ مِنِ انْتِهاكٍ لِخُصوصِيَّةِ الْبَيْتِ.
2. وَصَفَ اللَّهُ تَعالى الشَّمْسَ في قوله تَعالى: (وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا)، بِالسِّراجِ.
لأَنَّها مَصْدَرٌ مُتَوَهّجٌ يَشِعُّ مِنْهُ الضَّوْءُ وَالْحَرارَةُ.
3. شَرَعَ الْإِسْلامُ التَّيَمُّمَ.
لِمُراعاةِ أَحْوالِ النّاسِ، وَتَخْفيفًا عَنْهُمْ.
4. أَمَرَ اللهُ تَعالى سَيِّدَنَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلام بِبِناءِ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ.
ليَأْتي إِلَيْهِا النّاسُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ لِيَعْبُدوا اللَّهَ تعالى.
يُسْتَحَبُّ أَلّا يَقِلَّ عَدَدُ رَكَعاتِ صَلاةِ الْوِتْرِ عَنْ:
- تِسْعِ رَكَعاتٍ
- خَمْسِ رَكَعَاتٍ
- ثَلاثِ رَكَعاتٍ
- سبعِ ركعاتٍ
أَوَّلُ سَفيرٍ في الْإِسْلامِ هو الصحابي الجليل:
- عمرو بن العاص رضي الله عنه
- عثمان بن عفان رضي الله عنه
- زيد بن حارثة رضي الله عنه
- مصعب بن عمير رضي الله عنه
صحابي جليل كانَ عالِمًا باللغةِ الْرومية، هو:
- زيد بن حارثة رضي الله عنه
- عاصم بْنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه
- زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه
- عبد الله بن عمر رضي الله عنه
أحد الصحابة التالية أسماؤهم كان أحد كتبة الوحي، هو:
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما
- عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه
- زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه
- عبد الله بن عمر رضي الله عنه