امتحان نهائي مهارات اتصال ف2 - نموذج2
كل مما يأتي يُعَدّ دلالة من دلالات العبارة الآتية من نص الكلمة الحلوة تصل إلينا مباشرة ما عدا :
- الأثر الإيجابي العميق والسريع في النفو س
- توثر في النفس
- تصل من دون حواجز
- لا يشوبها زيف أو نفاق
في جملة (فالآلة توفّر لها الوقود والزِّيتَ فَتَصْدَعُ بأمرك) الواردة في نص الكلمة الحلوة
صور الكاتب- الأمَْر آلةَ تعَملَ
- الآلة إنسانًا يُلبي الأمر
- الآلة وقودًا وزيتا
- الإنسان الذي يُلبِّي الأَمْر آلة
كل عبارة ممّا يأتي تعبّر عن نقطة من نقاط اختلاف الآلة عن الإنسان كما ورد نص (الكلمة الحلوة) ما عدا :
- فَالآلَةُ تُوَفِّرُ لَها الوَقُودَ وَالزَّيْتَ فَتَصْدَعُ بأَِمْركَِ
- لا تُغْنِي عَنِ الْأَجْر المَادِي
- لَيْسَتْ فِي حَاجَةٍ إِلَى أَنْ تَقُولَ لَهَا: مِنْ فَضْلِكِ أَوْ أَشْكُرُكِ
- وَهِيَ تُؤَدِّي العَمَلَ بدِِقَةٍ وَأَمَانَةٍ قَدْ يَعْجَزُ عَنْهَا الْإِنْسَان
كل مما يأتي يترتب على العبارة الآتية من نص الكلمة الحلوة): "وَالكَلِمَةُ الحُلْوَةُ لا تُغْنِي عَنِ الْأَجْر المادي" ما عدا:
- لأَِنَّ الْأَجْرَ وَاجِبٌ
- كَمَا أَنَّ الخِدْمَةَ وَاجِبَةٌ
- لَكِنَّ الكَلِمَةَ الحُلْوَةَ عَطاء
- وَيَنْبَغِي للِْكَلِمَةِ الحُلْوَةِ أَنْ تَكُوْنَ صَادِقَةٌ
المقصود بالمثل (بمزاولة الحِدادة تصبحُ حَدَادًا) الوارد في نص (الكلمة الحلوة )
- إذا عوّد المرءُ نفْسَهُ ممارسة فِعْلٍ ما فإنّه يعتاده.
- مُزاوَلَةُ المِهَنِ تُحَرِّكُ الهِمَةَ والمروءة
- علاقة الإنسان بالآخر علاقةُ مَنفَعَةٍ مادّيّةٍ صِرْفة
- العلاقة الإنسانية تطغى على العلاقة المادية
الفن الأدبي الذي ينتمي إليه نص ( الكلمة الحلوة)
- قصة
- مقالة
- سيرة
- رسالة
(أَزْرَى بِبِنْتِ قُرَيْشٍ ثُمَّ حَارَهَا مَنْ لَا يُفرِّقُ بَيْنَ النَّبْعِ وَالغَرَبِ )
الكناية التي كنّى بها الشاعر عن اللغة العربية في البيت السابق من قصيدة العربية في ماضيها وحاضرها؟- قريش
- بنت قريش
- النبع
- الغرب
(أَنَتْرُكُ العَرَبِيَّ السَّمْحَ مَنْطِقُه *** إِلَى دَخِيلٍ مِنَ الْأَلْفَاظِ مُعْتَربٍِ) المعنى الذي أفاده
الاستفهام في البيت السابق من قصيد ة العربية في ماضيها وحاضر ها- التعجب
- الإنكار
- النفي
- الاستبعاد
(كَمْ لَفْظَةٍ جُهِدَتْ مِمَّا نُكَرِّرُهَا *** حَتَّى لَقَدْ لَهَثَتْ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ) المقصود
بالبيت السابق من قصيدة العربية في ماضيها وحاضرها ؟ أنّ كثيرًا ممّن يستخدمون اللغة العربية؟- يُركزون على الألفاظ الشائعة في اللغة العربية ويكررونها
- يتركون اللفظ العربي ويجرون خلف الدخيل والغريب من لغات أخرى.
- لا يُميزون بين مفردات اللغة العربية وألفاظها ومعانيها.
- كان لكلماتهم تأثير جميل في نفس السامع وألفاظهم ذات إيقاع رنان.
(كَمْ لَفْظَةٍ جُهِدَتْ مِمَّا نُكَرِّرُ ها حَتَّى لَقَدْ لَهَثَتْ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ )
كل مما يأتي يوضّح الصورة الفنّية المخطوط تحتها في البيت السابق من قصيدة (العربية) في ماضيها وحاضرها ما عدا:- صور اللفظة كائنًا حيّ يلهث
- صوّر اللفظة إنسانًا يلهث
- صور اللفظة شيئًا يلهث
- صور اللفظة كلمة تلهث
(كَأَنَّمَا قَدْ تَوَلَّى القَارظَِانِ بِهَ ا فَلَمْ يَؤُوبَا إِلَى الدُّنْيَا وَلَمْ تَؤُبِ) الجذر اللغوي لكلمة (تولّى) المخطوط تحتها في البيت السابق من قصيدة العربية في ماضيها وحاضرها؟
- وَلَوَ
- لَوِيَ
- تَوِلَ
- و لِي
البيت الذي يرى فيه الشاعر علي الجارم في قصيدته العربية في ماضيها وحاضرها أنّ اللغة العربية بدت غريبة كأنها لم تبلغ بأسلوبها أقصى الأرض وأدناها :
- كَأَنَّ عَدْنَانَ لَمْ تَمْلَأُ بَدَائعُِه *** مَسامِعَ الكَوْنِ مِنْ نَاءٍ وَمُقْتَرب
- فَازَتْ برُِكْنٍ شَدِيدٍ غَيْر مُنْصَدِر *** مِن البَيَانِ وَحَبْلٍ غَيْر مُضْطَرب
- وَالْيَعْرُبيَِّةُ أَنْدَى مَا بَعَثْتَ بهِِ *** شَجُوا مِنَ الْحُزْنِ أَوْ شَدُوا مِنَ الطَّرَب
- وَلَفْظَةٍ سُجِنَتْ فِي جَوْفِ مُظْلِمَةٍ *** لَمْ تَنْظُر الشَّمْسُ مِنْهَا عَيْنَ مُرْتَقِب