امتحان إلكترونيّ وحدة التّنشئة الصّالحة
1 ـ المعنى الذي أفادته الجملة المعترضة في قوله تعالى : ) قالتْ ربّ إنّي وضعتها أنثى واللهُ أعلمُ بما وضعتْ وليس الذكرُ كالأنثى (
- تعظيم شأن المولودة
- التوكيد
- التحسّر
- الاعتذار
2 ـ المقصود بقوله تعالى : ) وما كنتَ لديهم إذ يختصمون ( :
- ميلاد عيسى عليه السلام
- تبرئة مريم عليها السلام
- كفالة مريم عليها السلام
- الاقتراع حول خدمة المسجد الأقصى
3 ـ المقصود بقوله تعالى : ) ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ( :
- قصّة مريم عليها السلام
- قصّة زكريا عليه السلام
- قصّة امرأة عمران
- جميع ما ذُكر
4 ـ المقصود ( بغير حساب ) في قوله تعالى : ) إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ( :
- من غير طلبٍ
- من غير جهد ولا تعب
- من غير توكّل
- من غير أخذ بالأسباب
5 ـ دلالة تكرار قوله تعالى على لسان عيسى بن مريم r : ) وَجِئْتُكُمْ بآيـةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ( :
- دفعا لتوهّم الألوهيّة
- تأكيدًا لصحّة رسالته
- تأكيدا لتعدّد المعجزات
- تأكيدًا أنّها من الله
6 ـ الزمن الذي تشير إليه الآية الكريمة : ) هنالك دعا زكريا ربّه ( :
- زمن رؤيته كرامات مريم عليها السلام
- زمن كفالته مريم عليها السلام
- زمن الحمل بعيسى بن مريم عليها السلام
- زمن الحمل بمريم عليها السلام
7 ـ المقصود بقوله الله في ما تحته خطّ : ) وَرَسُولًا إِلَـى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ .......إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُـمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(
- حمل مريم عليه السلام بلا زوج
- حمل يحيى عليه السلام من شيخ عجوز وامرأة عاقر
- كلّ ما ذكر من القصص السابقة
- معجزات عيسى عليه السلام
8 ـ صاحب هذه العبارة في قوله تعالى : ) فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( :
- امرأة عمران
- عيسى عليه السلام
- زكريا عليه السلام
- يحيى عليه السلام
9 ـ المعنى البلاغيّ للاستفهام في قول المتنبّي :
أبنتَ الدهـر عـنـدي كــلّ بنتٍ فكيف وصلتِ أنتِ من الزحام
- التحسّر
- الاستغراب
- الدهشة
- التعجّب
10 ـ المادّة اللغويّة لكلمة ( أنباء ) في قوله تعالى : ) ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ( :
- نبو
- نبأ
- نبي
- نبيّ
11 ـ كلّ الصفات الآتية من صفات يحيى r ما عدا :
- سيّدًا وحصورًا
- كلمة من الله
- وجيهًا في الدنيا والآخرة
- من المقرّبين
12 ـ لا تطويا السّرّ عنّي يومَ نائبةٍ فــإنّ ذلـك أمرٌ غـيـرُ مُغـتَـفرِ
أفاد النهي الالتماس في قول أبي العلاء المعرّي لأنّه :
- صادر إلى من هو أدنى منه منزلة
- صادر إلى من هو أعلى منه منزلة
- صادر إلى من هو في منزلته
- لأنّه نهي حقيقيّ
13 ـ دلالة الخلق في قوله تعالى : ) قال كذلك يخلق الله ما يشاء ( :
- قدرة الله وعظمته
- يصنع ما يشاء على غير مثال سابق
- قدرة الله على الإتيان بما لم يأتِ به البشر
- قدرة الله على الخلق في أيّ زمان بلا تحديد
14 ـ دلالة تكرار ( بكلمة ) في الآيات الكريمة من سورة آل عمران :
- دفعًا لتوهّم الألوهيّة
- أنّ الكون مرهون بكلمة ( كنْ فيكون )
- تأكيد ولادة عيسى عليه السلام
- تأكيد ولادة عيسى عليه السلام من غير أب
15 ـ العادة التي كانت مُتّبعة عند قوم آل عمران :
- تفضيل إنجاب الذكور
- نذر الذكر لخدمة المسجد الأقصى
- كفالة الأيتام
- القيام والتهجّد والركوع والسجود في المسجد الأقصى
16 ـ المُصدّق لما بين يديه من التوراة حسب ما ورد في سورة آل عمران :
- عيسى عليه السلام
- زكريا عليه السلام
- بنو إسرائيل
- يحيى عليه السلام
17 ـ من فضل الله I على مريم r هو :
- ولادتها لأبوين صالحين
- كفالة زكريا عليه السلام لها
- لزومها العبادة مع الأتقياء
- اصطفاها وطهّرها على نساء العالمين
18 ـ دلالة كلمة ( اصطفاك ) الأولى في قوله تعالى : ) إنّ الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين ( :
- اختارها من بين سائر النساء لتكون مظهر قدرة الله في إنجاب طفل بلا أب
- إنباتها نباتًا حسنًا
- اختارها من بين النساء فخصّها بالكرامات
- لزوم عبادة الله وجعلها من القانتين
19 ـ المقصود بالخطاب في الآية الكريمة : ) وسبّح بالعشيّ والإبكار ( :
- محمد عليها السلام
- زكريا عليه السلام
- عيسى عليه السلام
- يحيى عليه السلام
20 ـ استقبل زكريا البُشرى بيحيى r :
- الدهشة والتعجّب
- استعظام قدرة الله
- استبعاد تحقّقها في موازين البشر
- كلّ ما ذُكر
21 ـ المقصود بقوله تعالى على لسان امرأة عمران : ) وإنّي أعيذها بك ( :
- أهبها خالصة لك
- أن تحفظها من كيد الكائدين
- ألجأ إليك لتحفظها من الشيطان
- ألجا إليك لتحفظها من كيد اليهود
22 ـ معنى قوله تعالى على لسان عيسى r : ) ومُصدّقا لِما بين يديّ من التوراة ( :
- مؤيّدًا لرسالة موسى عليه السلام
- ناسخا لرسالة موسى عليه السلام
- مًكمّلا لرسالة موسى عليه السلام
- مُفصّلا وشارحًا لرسالة موسى عليه السلام
23 ـ معنى كلمة الإبكار في وحدة التنشئة الصالحة ( سورة آل عمران ) :
- منتصف النهار
- آخر النهار
- وقت الضحى
- أوّل النهار
24 ـ شيخ المرسلين حسب وحدة التنشئة الصالحة (سورة آل عمران ) :
- آدم عليه السلام
- نوح عليه السلام
- إبراهيم عليه السلام
- محمد عليه السلام
25 ـ خصّ الله I الأنبياء الوارد ذكرهم في وحدة التنشئة الصالحة لأنّهم ( سورة آل عمران ) :
- لأنّ الأنبياء والرسل جميعًا من نسلهم
- لأنّهم خير الأنبياء والرسل
- لأنّهم أولي العزم من الرسل
- لأنّ رسالتهم واحدة في توحيد الله سبحانه وتعالى
26 ـ في قوله تعالى : ) قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى ( ، قول زوجة عمران يدلّ على :
- الإقرار
- الإخبار
- التوكيد
- التحسّر
27 ـ معنى اسم " مريم " :
- العابدة خادمة الربّ
- الطاهرة
- المُصطفاة
- الراهبة
28 ـ تفسير قوله تعالى : ) وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ( :
- الأنثى ليست في مرتبة الذكر
- وليس الذكر الذي طلبَتْهُ كـالأنثى التي وًهِبتها
- تقدّم الذكر على الأنثى
- التحسّر على عدم إنجاب الذكر
29 ـ حسب ما ورد في سورة ( آل عمران ) كلّما دخل زكريا r على مريم عليها السلام :
- وجد عندها فاكهة لا يعرف نوعها
- وجد عندها فاكهة ذات سعر باهظ
- وجد عندها فاكهة في غير موعدها
- وجد عندها أصنافا مختلفة من الفاكهة
30 ـ حسب ما ورد في سورة ( آل عمران ) طلب زكريا r من الله I أن :
- يمنحه الولد
- يهبه الولد
- يرزقه الولد
- يعطيه الولد
31 ـ في قوله تعالى : ) فنادته المـــلائكة وهو قَائِمٌ ( ، المقصود بالملائكة :
- جبريل عليه السلام
- عموم الملائكة
- خاصّة الملائكة
- ملائكة البشارة
32 ـ في قوله تعالى : ) فنادته المـــلائكة وهو قَائِمٌ ( ، المقصود بقائم :
- قائم يصلّي
- قائم يدعو
- يتهجّد
- يتعبّد بالذكر
33 ـ معنى كلمة " حصورًا " في وحدة التنشئة الصالحة :
- يحصر نفسه عن المعاصي
- من يعصم نفسه عن النساء عِفّة
- من يحصر نفسه عن الشهوات
- من يحصر نفسه في العبادة
34 ـ في قوله تعالى : ) وَإِذْ قَالَتِ الْمَـــلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَـى نِسَـاءِ الْعَالَمِينَ (
تفيد كلمة اصطفاك الثانية :
- إنّ الله اختار مريم عليها السلام من بين سائر النساء فخصّها بالكرامات
- طهّرها على نساء العالمين
- إنّ الله اختار مريم عليها السلام من بين سائر نساء العالمين لتكون مظهر قدرة الله في إنجاب ولد من غير أبٍ
- رفع مقامها على بقيّة
35 ـ في قوله تعالى : ) إِذْ يُلْقُونَ أقـــلامَهم ( ، المقصود بذلك :
- تركوا الكتابة
- رمَوا الأقلام
- يلقون السهام للقرعة
- يضعون أقلامهم
36 ـ في قوله تعالى : ) وَمَــــا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( المُخاطب في هذه الآية :
- زكريا عليه السلام
- محمدعليه السلام
- إبراهيم عليه السلام
- يحيى عليه السلام
37 ـ في قوله تعالى : ) إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ (
المقصود بكلمة " وجيها " :
- عظيمًا
- ملهمًا
- قائدًا
- سيّدًا / شريفا ذا قدر
38 ـ في قوله تعالى : ) وَيُعَـلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّــوْرَاةَ وَالْإِنْجِيل ( المقصود بالكتاب :
- شرائع الكتاب
- قراءة الكتب
- الكتب السماويّة
- الكتابة والخط باليد كأحسن ما يكون
39 ـ لفظ " عاقر " عند جمعه بصيغة المؤنّث فإنّه :
- عُقّر
- عاقرات
- عواقر
- الإجابتان " أ + ج "
40 ـ الجذر اللغويّ لكلمة " هيئة " :
- هأي
- هيا
- هيأ
- هيى
41 ـ الهبة هي :
- إعطاء مقابل عمل
- عطاء من غير عِوض أو مقابل
- عطاء دون طلب مسبق
- عطاء جزيل ووفير
42 ـ من فوائد استخدام الأسلوب القصصيّ في القرآن :
43 ـ يفيد الاستفهام : ) أنّى يكونُ لهُ ولدٌ ولم تكنْ لهُ صاحبة ( :
- التعجّب
- الإنكار
- الاستبعاد
- النفي
44 ـ يفيد النداء في الجملة : ( يا لك من رجل كريم ) :
- الاستغاثة
- التعجّب
- الدعاء
- الندبة
45 ـ الكناية هي :
- لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع عدم إيراد المعنى الأصليّ
- لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع جواز إيراد المعنى الأصليّ
- لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع وجوب إيراد المعنى الأصليّ
- لفظ أطلق وأريد به لازم معناه مع وجوب إيراد المعنى الأصليّ
46 ـ ما الكناية في ما تحته خط في البيت الآتي :
ولي بين الضلوع دمٌ ولحمٌ هما الواهي الذي ثَكِلَ الشبابا
- القلب
- الصدر
- اللحم نفسه
- الأسرار
47 ـ المقصود بقوله تعالى : ) بكلمة من الله ( :
- مر الله
- كلمة كن فيكون
- عيسى عليه السلام
- يحيى عليه السلام
48 ـ حسب ما ورد في مناسبة وحدة التنشئة الصالحة ، فإنّ محبّة الله لا تتمّ إلّا :
- بطاعته سبحانه وتعالى
- باتّباع الرسل عليهم السلام وطاعتهم
- بالتزام أوامره سبحانه وتعالى
- الاقتداء بالرسل عليهم السلام
49 ـ المقصود بقوله تعالى في وحدة التنشئة الصالحة : ) وأنبتها نباتا حسنًا ( :
- سلك بها طريق السعداء
- أنشأها على التقوى والصلاح
- سلك بها مسلك الأخلاق الصالحة
- جعلها من عباده من الصالحين
50 ـ في قوله تعالى على لسان امرأة عمران ) قالت ربّ إنّي وضعتها أنثى ( لأنّها :
- كانت تتمنّى الذكر
- كانت تريد إكمال نذرها
- لم يكن يُقبل في النذر إلّا الذكور
- حزينة على إنجابها أنثى
51 ـ قدّر الله I أن يكون زكريا r كافلا لمريم :
- لأنّه نبيّ الله
- لأنّه زوج خالتها
- لتقتبس منه علمًا جمّا وعملا صالحًا
- كلّ ما ذكر
52 ـ معنى قوله I : ) وسبّح بالعشيّ والإبكار ( :
- قم بالتسبيح في أوّل النهار وآخره
- أكثرْ من ذكر الله في أوّل النهار وآخره
- عظم ربّك بعبادته في أوّل النهار وآخره
- لا تقنت من عبادة الله في أوّل النهار وآخره
53 ـ في قوله I : ) وَيُعَـلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّــوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ( المقصود بالحكمة :
- السداد في الحياة
- القول البليغ
- السداد في العلم
- سنن الأنبياء
54 ـ معنى كلمة ( مُحرّرا ) في قوله تعالى : ) إنّي نذرتُ لكَ ما في بطني مُحرّرا ( :
- خالصا من العبوديّة للناس
- مُخلصًا لعبادة وخدمة الله
- بريئا من أيّ عيب ونقص
- مخلصًا لخدمة عباد الله في أماكن عبادتهم
55 ـ يقول الله تعالى في سورة آل عمران : ) وما كنتَ لديهم إذ يختصمون ( المخاطب في الآية السابقة :
- محمد عليه السلام
- جبريل عليه السلام
- زكريا عليه السلام
- يحيى عليه السلام
56 ـ يقول الله تعالى في سورة آل عمران : ) وما كنتَ لديهم إذ يختصمون ( سبب الخصومة بين قوم مريم :
- كفالة عيسى عليه السلام
- كفالة يحيى عليه السلام
- كفالة مريم
- حمل مريم بعيسى عليه السلام
57 ـ الأمور الآتية ليست من عادات قوم مريم عليها السلام ما عدا :
- كفالة اليتيم
- النذر
- الاقتراع
- القنوت والعبادة
58 ـ قال الله تعالى على لسان عيسى r : ) إنّ في ذلك لآيةً لكم إن كنتم مؤمنين ( المقصود بذلك :
- ولادته من غير أبٍ
- ولادة يحيى عليه السلام لشيخ كبير وأمّ عاقر
- رزق مريم في غير أوانه
- المعجزات التي جاء بها
59 ـ في قوله تعالى على لسان مريم : ) إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب ( المقصود بغير حساب :
- من غير جهد ولا تعب
- بدون محاسبة عليه
- من غير تدقيق
- من غير اعتماد على أحد
60 ـ عدد المعجزات التي تمّ ذكرها في سورة آل عمران على يد عيسى عليه السلام :
- اثنتان
- أربع
- ثلاث
- خمس
61 ـ عدد المعجزات التي أجراها الله تعالى لمريم :
- واحدة
- ثلاث
- اثنتان
- أربع
62 ـ دلالة تكرار قوله تعالى على لسان عيسى r : ) أنّي قد جئتكم بآيةٍ من ربّكم ( :
- تأكيد صدق رسالته
- دفع توهّم الألوهيّة عنه
- كثرة المعجزات التي جاء بها
- جميع ما ذُكِر
63 ـ فضل الله تعالى على مريم عليها السلام :
- جعلها أمّا لعيسى بلا أبٍ
- اصطفاها وطهّرها على نساء العالمين
- جعلها من آل عمران
- كفالة زكريا عليه السلام لها
64 ـ هيّأ الله تعالى مريم ـ عليها السلام ـ للاضطلاع بأمر عظيم وذلك بأنْ :
- جعل الله تعالى زكريا عليه السلام كافلا لها
- أوجد عندها رزقا في غير أوانه
- اصطفاها لعبادته وطهّرها على نساء العالمين
- جميع ما ذُكر
65 ـ ) فَلَمَّـا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَـــا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي
أعِيذُهَا بِـكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ( الجملة المعترضة في الآية الكريمة السابقة :
- رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى
- وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى
- وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَـــا وَضَعَتْ
- وَإِنِّي أعِيذُهَا بِـكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
66 ـ عندما بُشّر زكريا r بيحيى r كان عمر زوجته :
- سبعة وتسعون عامًا
- ستة وتسعون عامًا
- ثمانية وتسعون عامًا
- خمسة وتسعون عامًا
67 ـ معنى ( قنتَ ) في قوله تعالى : ) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ) :
- أطاع الله
- أطال القيام في الصلاة
- أطال الدعاء
- جميع ما ذُكِر
68 ـ نُسب عيسى r إلى أمّه لسبب وهو :
- تأكيدًا على معجزة الولادة
- تنبيهًا أنّه وُلد بلا أبٍ
- لإظهار قدرة الله تعالى في الخلق بكلمة كنْ فيكون
- للردّ على اتّهام اليهود لها بالفاحشة
69 ـ المعنى المستفاد من الأمر في البيت الآتي :
فعِشْ واحدًا أو صِلْ أخاك فإنّه مُـقــارفٌ ذنبٍ مرّة ومُجــانِبُهُ
- النصح
- الرجاء
- التمنّي
- التخيير
70 ـ يفيد النهي في قولنا ( لا تغربي أيّتها الشمس ) :
- التمنّي
- الرجاء
- الأمر المجازيّ
- الأمر على سبيل البلاغة
71 ـ يفيد النداء في قولنا ( وا كبدي ) :
- الاستغاثة
- التحسر
- الندبة
- الحزن والتفجّع
72 ـ الشخص الذي يكون عمره ما بين الثلاثين والخمسين هو :
- الكهل
- الهَرِم
- العجوز
- الرجُل
73 ـ الغرض من تكرار ( بإذن الله ) في سورة آل عمران ، كما ورد في الكتاب المُقرّر :
- لإظهار قدرة الله
- قدرة الله المتمثّلة بكلمة كنْ فيكون
- دفعًا لتوهّم الألوهيّة عن عيسى عليه السلام
- صدق التوكّل على الله مفتاح الرزق بلا حساب
74 ـ دلالة الخلق في كلمة ( أخلق ) في قوله تعالى : ) أنّي أخلقُ لكم من الطين كهيئةِ الطيرِ ( :
- يصنع الله ما يشاء على غير مثال سابق
- تأكيدًا لصدق عيسى عليه السلام
- أصوّر لكم من الطين كهيئة الطير
- الإتيان بالمعجزات تأكيدًا أنّ عيسى عليه السلام وُلِد بلا أبٍ
75 ـ ( لفظ أطلق وأُريدَ به لازم معناه ، مع جواز إرادة المعنى الأصليّ ) ما سبق هو :
- الأسلوب الإنشائيّ
- الدلالة
- الصورة الفنيّة
- الكناية
76ـ معنى ( المحراب ) كما ورد في سورة آل عمران في المنهاج المُقرّر :
- اتّجاه القبلة
- المكان الذي يعتليه الخطيب لإلقاء خطبته
- الموضع العالي الشريف
- مكان التعبّد