امتحان قواعد المهارات2007 -مهند عفانه
1) يجد المتأمل للنصوص القرآنية متّسعاً ورحابةً للتعلم والاتّعاظ من خلال :
- التأمّل والتدبّر
- المواقف القصصية
- التفسير والتحليل
- القراءة السليمة للآيات
2) الجوانب التي أكّتها الجوانب القصصيّة في القرآن الكريم ، عند الإنسان وأعطتها اهتماماً بالغاً ، وعنايةً فائقةً :
- الحسّي والقصصي
- الاجتماعي والمعيشي
- النفسي والقيمي
- القصصي والبلاغي
3) الجوانب التي كان لها الدور البارز في تنشءة جيل مسلم قادر على البناء والإعمار كما أراد له الله أن يكون خليفة في الأرض :
- الحسّي والقصصي
- الاجتماعي والمعيشي
- النفسي والقيمي
- القصصي والبلاغي
4- دفْع الباطل والجهل والإساءة كما وردت في سورة فصّلت تُعدّ قيمة من قيم :
- التسامح
- الشورى
- العدل
- التناصح
5) إبراز خبرة ودراية متناهية بحاجات النفس البشرية ومتطلّباتها التي نقيم بها حياتنا على أسس وركائز راسخة تُعدّ من أهمية :
- الطباق في القرآن الكريم
- الأسلوب القصصي في القرآن الكريم
- اللفتات في القرآن الكريم
- التناصح في القرآن الكريم
6) ما يُعدُّ ركن أساسي في الحياة لا غنى عنه :
- التسامح
- الشورى
- العدل
- التناصح
7) المحور التي أعطاه النص القرآني اهتماماً بالغاً إقراراً بدوره العظيم في النهضة والارتقاء هو محور :
- القيم الإنسانية
- القيم الأخلاقية
- القيم الاجتماعية
- القيم المجتمعيّة
8) الضبط الصحيح لحرف ( الظاء ) في الكلمة المخطوط تحتها في قوله تعالى : ( نعمّا يعظكم به إنّ الله كان سميعاً بصير.:
- السكون
- الضمة
- الفتحة
- الكسرة
9) الآية الكريمة التي تضمنت تركيباً اشتمل على المدح :
- ( إنّ الله كان سميعاً بصيراً )
- ( وجعلكم شعوباً وقبائل لتعارفوا )
- ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليمٌ خبير )
- ( نعمّا يعظكم به إنّ الله كان سميعاً بصيراً )
10) الجذر اللغوي لكلمة ( تؤدّوا ) المخطوط تحتها في قوله تعالى :
( إنّالله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها ) :
- أدى
- أدو
- وأد
- أدي
11) واحدة مما تأتي ليست من الجوانب المادية في تأدية الأمانات :
- تأدية الودائع المادّية
- تأدية الأشياء العينية
- إتقان العمل
- الأمر بالمعروف
12) تُعدّ أولوية من أوليات الوجوه المعنوية في تأدية الأمانات :
- الأمانة الدينية
- أمانة حقوق العباد
- أمانة الأموال
- إتقان العمل
13) مقابلة الخير من الخير والشر من الشر بما يوازيه :
- الإنصاف
- العدل
- الشورى
- أداء الأمانة
14) خروج الحكم من النفس دون أن يكون بين أكثر من شخصين
- الإنصاف
- العدل
- الشورى
- أداء الأمانة
15) استعمال الأمور في مواضعها وأوقاتها ، ووجوهها ومقاديرها ، من غير سَرَفٍ ولا تقصير ، ولا تقديم ولا تأخير :
- العدل
- التوفير
- أداء الأمانات
- الإنصاف
16) الجذر اللغوي لكلمة ( أتقاكم ) المخطوط تحتها في قوله تعالى :
( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليمٌ خبير ) :
- تَقأ
- تقو
- تقي
- وقي
17) الطباق في قوله تعالى في سورة ( الحجرات ) ( بآيّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائلَ لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليمٌ خبير ) :
- ذكر / أنثى
- شعوباً / قبائل
- أكرمكم / أتقاكم
- عليم / خبير
18) الكلمة التي جاءت في سورة ( الحجرات ) بمعنى ( أصول القبائل ) :
- الشعوب
- القبائل
- الناس
- الأنثى والذكر
19) الكلمة التي جاءت في سورة ( الحجرات ) بمعنى ( هم ما دون الشعوب المتفرعون من الأصل ) :
- الشعوب
- القبائل
- الناس
- الأنثى والذكر
20) اواحدة مما تأتي ليست من وظيفة الطباق :
- ابراز المعنى وتأكيده في النفس
- إثارة الذهن وجذب الانتباه
- تقوية المعنى
- المقارنة بين الأشياء لبيان أفضليتها
21) وظيفة الطباق الأساسية :
- إبراز المعنى وتأكيده في النفس
- إثارة الذهن
- تقوية المعنى
- جذب الانتباه
22) الآية التي تُعدّ دليل على أن معرفة الأنساب مطلوبة ومشروعة لأن الله جعلهم شعوباً وقبائل من أجل ذلك ( في سورة الحجرات ) :
- ( إنّ الله كان سميعاً بصيراً )
- ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا )
- ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليمٌ خبير )
- ( نعمّا يعظكم به )
23) الآية التي جاء فيها موضع يتضمن أن الله لا تخفى عليه خافية ( في سورة الحجرات ) :
- ( إنّ الله كان سميعاً بصيراً )
- ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )
- ( إنّ الله عليمٌ خبير )
- ( نعمّا يعظكم به )
24) الكلمة التي جاءت في سورة ( الأنعام ) بمعنى ( قريبة وسهلة التناول ) :
- دانية
- قنوان
- فالق
- مشتبه
25) الكلمة التي جاءت في سورة ( الأنعام ) بمعنى ( الجذع الذي يحمل الرطب )
- دانية
- قنوان
- فالق
- مشتبه
26) مفرد كلمة ( قِنوان ) المخطوط تحتها في قوله تعالى ( ومِن النّخل مِن طلعها قِنوانٌ دانية ) :
- قناة
- قَنِيَ
- قِنو
- قنا
27) الجذر اللغوي لكلمة ( دانية ) المخطوط تحتها في قوله تعالى ( ومِن النخل من طلعها قِنوانٌ دانية ) :
- دنا
- دني
- دنو
- دنى
28) الكلمة التي جاءت في سورة ( الأنعام ) بمعنى ( الصدّ عن السبيل ) :
- تؤفكون
- السيئة
- العداوة
- البغضاء
29) الكلمتان ( مُشتبهاً وغيرَ مُتشابه ) المخطوط تحتهما في قوله تعالى :
( ومن النخل من طلعها قنوانٌ دانيةٌ وجنّاتٍ من أعنابٍ والزيتون والرّمان مُشتبهاً وغير مُتشابهٍ ) :
- اشتركتا بالجذر اللغوي والمعنى
- اشتركتا بالجذر اللغوى والوزن الصرفي
- اختلفتا بالمعنى واشتركتا بالوزن الصرفي
- اشتركتا بالجذر اللغوي واختلفتا بالوزن الصرفي
30) الوزن الصرفي للكلمتين ( مُشتبهاً وغير مُتشابه ) المخطوط تحتهما في قوله تعالى – على الترتيب - :
( ومن النخل من طلعها قنوانٌ دانيةٌ وجنّاتٍ من أعنابٍ والزيتون والرّمان مُشتبهاً وغير مُتشابهٍ ) :
- مُفتعِل ، مُفتعِل
- مُفتعِل ، مُتفاعل
- مُتفاعل ، مُفتعِل
- متفاعل ، متفاعل
31) الجذر اللغوي للكلمتين ( مُشتبهاً ) وغير مُتشابه ) المخطوط تحتهما في قوله تعالى – على الترتيب - :
( ومن النخل من طلعها قنوانٌ دانيةٌ وجنّاتٍ من أعنابٍ والزيتون والرّمان مُشتبهاً وغير مُتشابهٍ ) :
- شبه ، شبه
- مشب ، تشب
- مشب ، شبه
- تشب ، شبه
32) الكلمة التي جاءت في سورة ( الأنعام ) بمعنى ( محدث للالتباس والخلط ، بسبب تشابه الأوراق بالشكل ) :
- مُشتبه
- مُتشابه
- قنوان
- دانية
33) الكلمة التي جاءت في سورة ( الأنعام ) بمعنى ( وجود تقارب وقواسم مشتركة ، مع الاختلاف في الثمار شكلاً وطعماً وطبعاً):
- مُشتبه
- مُتشابه
- قنوان
- دانية
34) كل الآيات الآتية من ( سورة الأنعام ) تُعدّ مثالاً على الطباق ما عدا :
- ( وهو الذي جَعَلَ لَكُمُ النّجوم لتَهتدوا بها في ظُلمت البرّ والبحر )
- ( وهو الذي أنشأكم من نفسٍ وحدة فمستقر ومستودع )
- ( يُخرج الحيّ من الميّت ومُخرج الميّت من الحيّ )
- ( فالق الإصباح وجعل الليل سكناً والشّمس والقمر حُسباناً )
35) المعنى البلاغي للاستفهام ( أنّى ) في قوله تعالى من سورة الأنعام ( فأنّى تؤفكون ) :
- التمنّي والتعجب
- الاستنكار والتعجب
- النفي والتعجب
- الاستنكار والنفي
36) الكلمة التي جاءت في ( سورة فصلت ) بمعنى ( تابعٌ إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك ) :
- ولي
- حميم
- ذو فضل
- عداوة
37) المعنى البلاغي للاستفهام ( أنّى) في قوله تعالى في ( سورة فصّلت ) ( ومَن أحسنُ قولاً ممّنْ دعا إلى الله وعملَ صالحاً ) :
- النّفي
- التعجب
- الإنكار
- الدعاء
38) الطباق في قوله تعالى من سورة ( فصّلت ) ( ولا تستوي الحَسَنةُ ولا السّيئة ادْفعْ بالتي هي أَحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليٌّ حميمٌ )
- الحسنة / السيئة
- بينك / بينه
- عداوة/ بغضاء
- وليّ / حميم
39) الآية التي عَرَضت جَدليّة الحياة والموت بالتضاد من سورة الأنعام فيما يلي :
- (وهو الذي أنشأكم من نفسٍ واحدة )
- (يُخرجُ الحيّ من الميّت ومُخرجُ الميّت من الحيّ )
- ( إنّ الله فالقُ الحبّ والنّوى )
- ( وهو الذي أنشأكم من نفسٍ واحدة فمُستقرّ ومستودع )
40) عرضت الآية الكريمة ( ويخرج الحيّ من الميّت ومُخرج الميّت من الحي ) جدليّة الحياة والموت باستخدام أسلوب :
- المقابلة
- التّضاد
- التشويق
- القَصص
41) الآية الكريمة التي أكّدت على الأمور التي حثّ عليها الله وأكّدها في ( سورة الشورى ) :
- ( والذين إذا أصابهم البغيُ هم ينتصرون )
- ( ولِمن صبر وغفر إنّ ذلك لَمِنْ عزْم الأمور )
- ( ولَمَنْ ) انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل )
- (وأمرهم شورى بينهم وممّا رزقناهم يُنفقون )