مهارات اتصال- توجيهي مواد مشتركة -علي العقرباوي
1- الأية التي تدل على تهيئة مريم للإضطلاع بأمر عظيم وهو ولادة عيسى:
- فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا
- يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
- وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
- إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍۢ مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ
2- الأية التي ورد فيها فعل يفيد (الإستمرار والتجدُّد) من سورة آل عمران:
- إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا
- قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
- وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ
- وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ
3- قوله تعالى الذي يفيد معنى (تعظيٌم شأن المولودة) في سورة آل عمران:
- فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
- فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا
- وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ
- وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
4- فًي قوله تعالى من (سورة آل عمران): (إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) نسب الله تعالى عيسى إلى أمه مريم عليها السلام:
- تنبيها إلى أنها تلده بلا أب
- تعظيما لشأن المولودة عليها السلام
- تبٌيانًا لمكانة الأم وقيمها
- تأكيدا لمكانة عيسى عليه السلام
5- يعود الضمير المتصل (ك) في شبه الجملة (إليك) في قوله تعالى :(ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ) من سورة أل عمران:
- عيسى عليه السلام
- محمد عليه السلام
- زكريا عليه السلام
- موسى عليه السلام
6- أي من الأيات الأتية لا تدل على تقوى الله وعبادته والإقرار بواحدانيته كما ورد في سورة أل عمران:
- فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
- إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ
- هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
- ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍۢ ۗ
أَبِنْتَ الدَّهْرِ عندي كُلُّ بِنْتٍ فَكَيْفَ وَصَلْتِ أَنْتِ مِنَ الزِّحَامِ؟
المعنى الذي يفيده الإستفهام في البيت السابق هو:
- الإستبعاد
- التعجب
- التشويق
- التقرير
8- تتفق دلالة الخلق في سورة آل عمران:(قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) مع دلالة الخلق في الآيات جميعها ما عدا
- قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْق
- أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
- وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا
- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
9- الأية التي تدل على أن الله تعالى قدر أن يكون زكريا كافلا لمريم، لسعادتها، ولتقتبس منه علما جما:
- وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
- فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ
- ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
- كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا
10- معنى كلمة الإبكار المخطوط تحتها فًي قوله تعالى من سورة (آل عمران): وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ:
- وقت الظهيرة إلى العصر
- وقت ما بعد العشاء إلى الفجر
- أول النهار إلى طلوع الشمس
- آخر النهار إلى غروب الشمس
11- الكناية فيما تحته خط في قوله تعالى من سورة آل عمران: (وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ):
- طفلا وليدا
- السرير
- فراش الطفل
- كبيرا في السن
12- المقصود بـ (الكتاب) فًي قوله تعالى: ( وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) من سورة أل عمران:
- الــقــــراءة
- الكتابة
- التوارة
- الإنجيل
13- أحد الأيات الأتية حوت على كلمة بمعنى (خالصا):
- فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا
- إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا
- قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ
- أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورا
14- تشٌير كلمة (هنَاِلك) لمخطوط تحتها فًي قوله تعالى السابق من سورة آل عمران إلى:
- كفالة سيدنا زكريا لمرٌيم علٌهما السلام ورعاٌيته لها
- بشارة الله عز وجل لسٌيدنا زكريا بنبّوة يحيى عليه السلام
- تمثل سيدنا زكريا علٌيه السلام لقدرة الله عز وجل فًي إجابة الدعاء
- الأمارة التًي أعطاها الله عز وجل لسيدنا زكريا عليه السلام دلٌيلا على َحمل زوجته
15- المقصود في قوله تعالى في (سورة أل عمران): (سَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) سيدنا:
- زكريا عليه السلام
- عيسى عليه السلام
- يحيى عليه السلام
- إبراهيم عليه السلام