امتحان الكتروني الشهر الثاني - حاسوب رائد الناطور
1- سبب كثرة استخدام أحمد أمين لأسلوب التفضيل في نصّ (فنّ السرور) من مثل العبارة: (وهذا هو السبب في أن أكثر النّاس فراغًا أشدّهم ضيقًا بنفسه)
مقارنته بين الأشياء لبيان تميّزها وأفضليّتها
إظهار براعته الّلغويّة وتمكّنه من التّعبير
توضيح شموليّة نظرته للأمور وسعة اطّلاعه
بيان تميّزه وأفضليّته في تعامله مع الأمور
2- ( الطبع هو سجيّة المرء إذ يتصرف عفو الخاطر دون تكلف، وأما التطبع فهو تدريب المرء نفسه و محاولة تعويدها خلاف طبعها وسجيتها) . حدد الجملة التي تتوافق مع القول السابق
ولعل من أهم أسباب الحزن ضيق الأفق وكثرة تفكير الإنسان في نفسه حتى كأنها مركز العالم، وكأن الشمس والقمر والنجوم كلها خلقت لشخصه
ولتفعل ما يفعله الفنانون ، فالرجل لا يزال يتشاعر حتى يكون شاعرًا، ويتخاطب حتى يصير خطيبًا، ويتكاتب حتى يصير كاتبًا، فتصنَّع الفرح والسرور حتى يكون طبعًا
فمحال أن يجري العالم وفق نفسه لأن نفسه ليست المركز وإنما هي نقطة صغيرة على المحيط العظيم
فإن هو وسع أفقه ونظر إلى العالم الفسيح ونسي نفسه أحيانًا أو كثيرًا شعر بأن الأعباء التي تثقل كاهله قد خفت شيئًا فشيئًا
3- النصيحة التي نستنتجها من قول أحمد أمين في نصّ (فنّ السّرور): " وهذا هو السّبب في أنّ أكثر النّاس فراغًا أشدّهم ضيقًا بنفسه؛ لأنه يجد من زمنه ما يطيل التفكير فيها، فإن هو استغرق في عمله وفكّر في ما حوله، كان له من ذلك لذّة مزدوجة"
تخفيف ضغوطات العمل المسبّبة للضّيق
استثمار أوقات الفراغ في التّرويح عن النفس
اختيار العمل السّهل الذي نجد فيه لذّة ومتعة
تقليص أوقات الفراغ مقابل أوقات العمل
4- اختر الإجابة الصحيحة للجذر اللغوي لكلمة ( تؤرّق)
ورق
أرق
ارق
راق
5- ( صوّر من فيه قليل من السّرور بضوء المصباح الخافت ليلًا ) حدد الصورة الفنية التي تتوافق مع النص السابق .
فغيّر مصباحك إن ضعف
منهم المضيء بقدر كمصباح النوم
منهم ذو القدرة الهائلة كمصباح الحفلات
فمنهم المظلم كالمصباح المحترق
6- ما الذي وظفه الكاتب من عناصر لتوضيح هذه الفكرة ( جاءت منسجمة مع موضوع السّرور الذي عالجه الكاتب، ففي توهّج الشمس والنجوم ألقٌ وبريقٌ يبعث على السّرور، وكذلك القمر في تقلده هالة. والأنهار والبحار والنجوم والقمر والشمس عناصر وظّفها الكاتب خدمة للفكرة التي أردها في كثرة تفكير الإنسان بنفسه حتى كأنّ هذه العناصر خُلِقت له فقط )
الحالة النفسية
السُّرور والفرح
عناصر الطبيعة
التوهج والسرور
7- وضّح الكناية في التركيب ( تقض مضجعه )
كناية عن الراحة والطمأنينة
كناية عن القلق وقلة النوم
كناية عن الحزن والعبوس
كناية عن الخوفِ وقلَّةِ الرَّاحة
8- ما اسم المجلة التي أنشأها الكاتب (أحمد أمين)
الثقافة
الرسالة
العربي
البيان
9- جاءَ في نصّ (فنّ السُّرور): (فما إن يُصاب المرءُ بالتَّافهِ من الأمرِ حتَّى تراهُ حرجَ الصَّدرِ)، الدَّرسُ الَّذي نتعلّمهُ من العبارةِ السَّابقةِ هو
قوة الاحتمال
التمسُّك بالواقعِ
إصابةِ الهدفِ
الحذر من القادمِ
10- ما دلالة قوله ( غيّر مصباحك إن ضعف )
يدل على ضرورة أن يغيّر الإنسان محيطه الذي يسبب له الحزن
يدل على ضرورة أن يغيّر المرء من حياته النفسية ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها
يدل على ضرورة أن يغيّر الإنسان الأصدقاء الذين يسببون له الضعف والخوف
إذا احترق الإنسان من داخله عليه أن ينتقم لنفسه ويغير حالة الحزن للانتقام
11- وضّح الكناية في التراكيب (ناكس البصر)
كناية عن الراحة والطمأنينة
كناية عن القلق وقلة النوم
كناية عن الحزن والعبوس
كناية عن القلق وعدم الراحة
12- مناسبة قصيدة المُتنبَّي (وا حرَّ قلباه) حسب ما ورد في الكتاب المُقرّر
عاتب فيها المتنبي سيف الدولة على سماعه أقوال الواشين
حبّه لسيف الدولة وكرهه للخصوم
أراد إثبات قدرته على صياغة الشعر وقوته في اللغة
أراد الرحيل لمصر وترك سيف الدولة
13- المعنى البلاغي للاستفهام في البيت ( وَما انْتِفاعُ أخي الدّنْيا بِناظِره إذا اسْتوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلمُ ) يفيد
الاستبعاد
النفي
التعجب
الإنكار
14- ما مفرد كلمة ( الدِّيَم )
الدايم
الديم
الديمة
الدوام
15- المعنى البلاغي للاستفهام في البيت ( ما لي أكَتِمُ حُبا قَدْ بَرى جَسَدي وَتدّعي حُبَّ سَيفِ الدّوْلةِ الأمَمُ ) يفيد
الاستبعاد
التعجب
النفي
الإنكار
16- ما الكناية الظاهرة فيما تحته خط في ( أَنـامُ مـلءَ جفونـي عَـنْ شوارِدِهـا ويسهـرُ الخلـقُ جَرّاهـا وَيَخْـتصِـمُ)
النوم في راحة
إراحة الفكر، والاطمئنان
القلق وقلة النوم
قدرته القوية
17- ما العاطفة البارزة في البيت الآتي ( واحـرَّ قلبـاهُ مِمَّـنْ قلبُـهُ شَبـِــمُ ومـنْ بجسمـي وحالـي عنـده سَقـَمُ )
الحب والعشق
الفخر والقوة
التحسر والندم
الألم والتحسر
18- (أنا الّذي نظرَ الأَعمى إلى أَدَبي وَأسمعَت كلماتِي من بهِ صَمَمُ)
في البيت السَّابق من قصيدة (وا حرَّ قلباه) استخدم المتنبي صيغة الفعل الماضي (نَظَرَ، أَسمَعَت)
لأنَّه نظم الشّعر في طفولته
لإظهار حبّه لسيف الدّولة
لبيان تحقّق المعنى وثبوته
لتأكيد عزمه على الرّحيل
19- البيت الذي يتضمن الحكمة من الأبيات الآتية
إنْ كـانَ سَـرَّكُمْ مـا قـالَ حاسِدُنـا فَمـا لجُـرْح ٍ إذا أرْضاكـُمُ ألـَــمُ
كمْ تَطلُبـونَ لَنـا عَيْبـاً فَيُعْجِزُكـُمْ وَيَكْـرَهُ الله ما تَأتـُونَ والكـَــرَمُ
وَبَينَنَـا لَوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعْرِفـَةٌ إنَّ المَعَـارِفَ في أهْـلِ النُّهَـى ذِمَمُ
لَيتَ الغَمَـامَ الّـذي عندي صَواعِقـُهُ يُزيلُهُـنَّ إلى مَنْ عِنـْدَهُ الدَّيَــــمُ
20- بدا الشاعر لبقا مؤدبا في عتابه ، وضح ذلك في ضوء البيت الآتي :
( هـذا عِتابُــكَ إلاّ أنـّهُ مِقـَـــة قـد ضُمِّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنـه كَـلِــمُ )
عاتبه بإظهار نفاق غيره له
عاتبه بإظهار مدى اهتمامه به
عاتبه بأنه لا يستطيع الافتراق عن سيف الدّولة
عاتبه بأنّ عتابه ما هو إلّا محبة
21- ما العاطفة البارزة في البيت الآتي ( يا مَـنْ يَعِـزُّ علينـا أَنْ نفارِقَهـُـمْ و جْداننـا كـُلَّ شـيءٍ بعدكـُمْ عَـدَمُ )
الحب
الألم
التحسر
الفخر
22- ما الكناية الظاهرة فيما تحته خط في ( واحـرَّ قلبـاهُ مِمَّـنْ قلبُـهُ شَبـِــمُ ومـنْ بجسمـي وحالـي عنـده سَقـَمُ )
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبّي، وصدّه عنه
اهتمام سيف الدولة بغيره ومحبته لهم
برود قلب سيف الدولة
احتراق قلب الشاعر
23- ما دلالة البيت الآتي : ( أنامُ مِلْءَ جُفوني عَنْ شَوارِدها وَيَسْهَرُ الخَلقُ جَراها وَيخْتصِمُ )
اعتداد الشاعر بنفسه
اعتداد الشاعر بشعره
اعتداد الشاعر بحب سيف الدولة
اعتداد الشاعر بقومه
24- الكتابة الصَّحيحة لكلمة (دفْء) عند تنوينها تنوين الفتح
دفئً
دفئًا
دفءً
دفأً
25- املأ الفراغ بالكلمة المناسبة ؛ ليستقيم الوزن العروضي للبيت :
عَسَى الكرْبُ الّذي أمْسَيْتُ فيْهِ يَكونُ ......... فرَجٌ قَريْبُ
بَعْدَهُ
وَراءَهُ
فيهِ
مُنْتَهاهُ
26- املأ الفراغ بالكلمة المناسبة ؛ ليستقيم الوزن العروضي للبيت :
وَيُسأَلُ في ....... ذو صواب ٍ فَهلْ تَرَكَ الجمال لَهُ صَوابَا
المُشكِلَةِ
المَوْضوع ِ
الحَوادثِ
الرّأْيِ