امتحان شهر ثاني -اللغة العربية علي العقرباوي
1) الشَّاعر الَّذي نظَّمَ قصيدة (في حُبّ عمَّان):
عبدالمنعم الرّفاعيّ
عبدالله رضوان
حيدر محمود
مصطفى وهبي التل
2- الشَّاعر الَّذي نظَّمَ قصيدة (وشوشة العاشقين):
عبدالمنعم الرفاعي
عبدالله رضوان
حيدرمحمود
مصطفى وهبي التل
3- الدّيوان الشعريّ الَّذي يُعدُّ سجلًا للأحداثِ الرَّئيسيَّةِ في حياةِ الشَّاعِرِ (عبد المنعم الرّفاعيّ):
خطوطٌ على لافتة الوطن
وأمَّا أنا فلا أخلعُ الوطنَ
من أقوال الشَّاهد الاخير
المُسافِر
4- البيت الشعريّ الَّذي يشمل المحسن البديعي اللفظي (الطّباق) من قصيدة: (في حُبّ عمَّان):
عمّانُ يا زَهْرَةً في كفِّ غانيــــةٍ هَلْ تَذكرينَ وقدً عِشنا هوًى وصِبا
باحَتْ بأحلامِنا النَّجوى وردَّدَهـــا واديكِ وانطلَقَتْ خلفَ البِطاحِ رُبَى
عمَّانُ، يا حُلْمَ فجرٍ لاحَ واحتجَبــا عفوًا إِذا مَحَـتِ الأَيَّامُ مَــــا كُتِبَـــا
هَلْ تَذكرينَ عُقودَ العُمْر حافِلةً بالذِّكرياتِ هوًى حُلوَ الجَنَى وصَبا
5- يدلُّ التَّركيب (زهرةً في كفّ غانيةٍ) في قولِ الشَّاعرِ عبد المنعم الرفاعيّ:
عمّانُ يا زَهْرَةً في كفِّ غانيةٍ هَلْ تَذكرينَ وقدً عِشنا هوًى وصِبا
الجمال الأخَّاذ والحُضوراللافت
جمال الطَّبيعة وتوظيفها في الشّعرِ
حُبّ الوطن والتّعلُّق به
إعجابِهِ بوطنِهِ وخيراته
6- تدلُّ عِبارة (هل تَذْكُرينَ عُقودَ العمرِ حافلةً بالذّكرياتِ) في قول الشَّاعرِ عبد المنعم الرّفاعيّ:
هَلْ تَذكرينَ عُقودَ العُمْر حافِلةً بالذِّكرياتِ هوًى حُلوَ الجَنَى وصَبا
نسيان الشَّاعر لبعض الذّكريات فأرادَ أن يتذكَّرها مع محبوبته (عمَّان)
الحجم الهائِل للذّكريات الجّميلة وامتدادها على مدى عقود طويلة
الذّكريـــــات القليلــــــة الَّتي تجمعُ الشَّاعِــــــرَ بمحبوبتــــــه (عمَّان)
الحُزن والتأسّي على الذّكريات الَّتي كانت تجمعُ الشَّاعر بمحبوبته وانقضائِها دون عودة
7- الغرض من استخدام الشَّاعر لكلمة (صفّقي) في قوله: " وصفّقي مرحًا واستبشري فرحًا"
للتعبير عن الحُزنِ والشجن
للدلالةِ على الفرح والسرور
للتعبير عن الغضب والانزعاج
للإشارة إلى الصّمتِ والخمول
واحدة من المجموعات الآتية تشمل المحسّن البديعيّ (الجِناس):
(صَبا، صِبا)
(لاح، احتجبا)
(أكتمها، أذكره)
(محت، كتبا)
9- البيت الشّعريّ الَّي يُصوّرُ فيه الشَّاعرُ محبوبتَهُ (عمَّان) بالفتاة الجميلة الَّتي تمشي بفخرٍ وتباهٍ
وأنْتِ عِندَ ظِــلالِ "العينِ" غانيــــةٌ أَلْقَـــتْ على خِدْرِهــــا مــــن سحرِهـــا
وَكَمْ عَقَدْنا خُطانا والتقى وَطَــرٌ علـــى شَهِيِّ رُؤَانا وانْتـشــى طرَبـــــا
حاشَا لحُبّكِ إمَّــا جئـــــتُ أّذكــــرُهُ أن أقَبـلَ الشَكَّ يومًـــــا فيــــــهِ والرِّيَبا
تَخطَّري، فَصِباكِ الغَـــضُّ مُنْسَــــرِحٌ يُضفِي على الصُّبح منكِ (الفِتنةَ) العَجَبا
10- التَّركيب الَّذي يدلُّ على أنَّ عمَّان تُشكّلُ سببًا للحياةِ ودونها لا معنى للحياة من قصيدة (وشوشة العاشقين) للشاعر عبدالله رضوان
نبعة الرُّوح
وشوشة الماء
مزدانة بالوسامة والحب
باسقة كالصنبور
11- السّطر الشّعريّ الَّذي يدلُّ على استمرار حبّ الشَّاعر لوطنهِ ما دام الحياة من قصيدة (وشوشة العاشقين):
فكانت عروسًا منالرغبات
صوفيَّة الوجد
أحبك ما وشوش الماء
مزدانة بالوسامة والحب
12- يدلُّ السّطر الشّعريّ (كوني كما أنتِ) من قصيدة (وشوشة العاشقين)
استياء الشَّاعر من حال محبوبته (عمَّان) فأرادَ أن تبقى كما هي
حبّ الشَّاعر لعمَّان صادق كما هي بصفاتها وتضاريسها وطبيعتها
ثباث حال عمَّان، فهي ثابتة لا تتغيَّر ولا تتبدَّل في أحوالِها
عدم الرّضا على حال الوطن، فاستسلم الشَّاعر لحال وطنه فلا يُجادلها ولا يُحاوِرُها
13- السّطر الشّعريّ الَّذي يدلّ على أنَّ الحبَّ بين الشَّاعر ووطنه حب قدري ومحتوم (لا إرادي):
أحبك ما وشوش الماء
أحبّك يا اسمًا تشكَّل من نبعة الروح
كوني كم انت
أمي وعاشقتي ونصيبي
14- دلالة استخدام الشَّاعر (عبدالله رضوان) الجموعَ في قصيدته (وشوشة العاشقين) بكثرة
لتحقيق حدوث الذكريات وتأكيدها
لإثارة الخيال عند القارئ وفهم عمق المحبَّة الَّتي يكنّها الشَّاعر لوطنه
لتسليـــــط الضــــــوء علــــى العلاقات ممَّــــا يُبـــــرز الترابط الاجتماعيّ
لخلقِ صورة مُعبّرة متباينة، ممَّا يُغني النَّصّ ويزيدُ مـــن تعقيد المعاني
15- وظّفَ كلا الشَّاعرين مُسمًّى خاصًّا بحديث المُحبّين، فاستخدمَ الشَّاعرُ عبدالله رضوان لفظة (وشوشَ) وتعني الهمس الخفيّ بصوتٍ غير واضح، البيت الَّذي استخدمَ فيه عبد المنعم لفظة نفس الاستخدام
عمَّانُ يا زهرةً في كفّ غانيــــةٍ هل تذكرين وقد عشنا هوًى وصبا
هل تذكرين عقود العمر حافلة بالذّكريات هوى حلو الجَّنى وصِبـــا
وَمِلتُ نحــوكَ بالأنَّاتِ أكتمُــــها أبكي المنــــابرَ والأعــلامَ والقِببـــا
باحَتْ بأحلامِنا النَّجوى وردَّدَهـــا واديكِ وانطلَقَتْ خلفَ البِطــاحِ رُبَى
16- يُعرَفُ الفاعل بأنَّهُ
اسم أُسنِدَ إليهِ فعلٌ مبنيُّ للمعلوم، ويدلّ على من قام بالفعل
اسم أُسنِدَ إليهِ فعلٌ مبنيُّ للمجهول، ويدلّ على من قام بالفعل
اسم أُسنِدَ إليهِ فعلٌ مبنيُّ للمعلوم، ويدلّ على من وقع عليه الفعل
اسم أُسنِدَ إليهِ فعلٌ مبنيُّ للمجهول، ويدلّ على من وقع عليه الفعل
17- الصُّورة الَّتي جاء عليها فاعل الفعل (علَّم) في جُملة: (علَّمتْنا هذه الحياةُ أنَّ الوصولَ إلى الهدفِ يحتاجُ إلى المُثابرةِ والعملِ الدَّؤوبِ)
اسم إشارة
ضمير مستتر
اسم ظاهر
ضمير مُتَّصل
18- نوع المرفوعات المخطوط تحتها في قولِ الشَّاعرِ:
للهِ قومِي كيفَ عكَّرَ صَفَوهُم طيشُ الشّيوخِ وخفًّةُ الشّبّانِ
فاعل، نائب فاعل
فاعل ، فاعل
نائب فاعل ، نعت
فاعل، اسم معطوف
19- الجملة التي اشتملت على مرفوع من المرفوعات والعلامة الإعرابيَّة له (مقدَّرة للثقل)
القتِ القصيدةَ شاعرتان أردنيتان
حضرَ القاضي في موعد الجَلسَةِ؛ لإلقاءِ الحُكم
رأيتُ الصَّبرَ حيلةَ كلّ مُشتاق
كان معلمونا حريصين أن يتحدَّثوا بالعربيَّةِ الفصيحة
20- الجملة التي اشتملت على ضمير يُعرَبُ: (ضمير مُتَّصل مبني في محلّ رفع فاعل)
حديثُكَ ذو شجونٍ
زارَني مُحمَّدٌ وهو مسرورٌ
وقد زعموا أنَّ المُحبَّ إذا دنا يملُّ وأنَّ النأيَ يشفي من الوجدِ
المعلمونَ كانــــوا مهتميـــــن بتعليمِ أبنائِهــــم القيم الإيمانيَّة
21- التشبيه التمثيلي هو
التشبيه الَّذي يكونُ فيه المُشبَّه والمشبَّه به هيئة مُركَّبة من أمورٍ عدَّة ووجه الشبه ملفوظ داخل الجملة
التشبيه الَّذي يكون فيه المُشبَّه والمُشبَّـــه بــــه ووجـــــه الشَّبـــــه هيـئــــة مُـــــركَّبة مـــــن أمــــورٍ عدَّة
التَّشبيه الَّذي يكون فيه المُشبَّه من عنصر واحد والمُشبَّه به من عنصرين ووجه الشبه ملفوظ غـيـر ملحوظ
التَّشبيه الَّذي يكون فيه المُشبَّه من عنصرين والمُشبَّه به من عنصرٍ واحد ووجه الشبه ملفوظ غـيـر ملحوظ
22- "كأنَّ سُهيلًا والنُّجومَ وراءَهُ صُفوفُ صَلاةٍ قامَ فيها إمامُ"
العُنصرانِ اللَّذان شكَّلا المُشبَّه في البيتِ السَّابقِ
سُهيلٌ والنُّجوم
النُّجومُ والإمام
سٌهيلٌ والإمامُ
الإمامُ والمصلّون وراءَه
23- واحدةٌ من الأبياتِ الآتية جاءَ فيها التشبيهُ مُفردًا
والنَّفسُ كالطّفلِ إنْ تُهْمِلهُ شَّبَّ على حُبّ الرّضاعِ وإنْ تفطمْهُ يَنْفَطِـمُ
يـطأ الثَّــــرى مُترفَّـــقًّا مــــن تيهــــهِ فــكأنَّــــه آسٍ يَجُــــسُ عليــــلا
وَغَدَتْ تَحُــــفُّ بهِ الغُصـــــونُ كَأنَّهــا هُـــــدْبٌ تَحُــــفُّ بمُقْلَــةٍ زَرقاءِ
والشَّيْبُ يَنْهَضُ فــــي الشَّبابِ كَأَنَّـــهُ ليـــــلٌ يَصيـــــحُ بِجانِبَيْــهِ نَهـارُ
24- الجملة الَّتي تشمل تشبيهًا تمثيليَّا من الجُملِ الآتيةِ
ما أجملَ السَّماءَ كأنَّها صحيفةً زَرْقاء
الفتاةُ كالقمرِ جمالًا
العقبةُ كالعروسِ في جَمالِها
كأنَّ الطَّالبَ وهو يبحث عن مصادر المعرفة نحلةٌ تتنقَّلُ بين الأزهار
25- والشّيبُ ينهضُ في الشَّباب كأنَّه ليلٌ يصيحُ بجانبيه نهارُ
المُشبَّه في البيت السَّابق
صورة مركَّبة وهي صورة ظهور الشَّيب في الشّعر الأسود
صورة مركَّبة وهي صورة ظهور الصبح في جوانب الليل
صورة مركَّبة وهي صورة ظهور الشيب الأبيض كظهور الصُّبح
صورة مركَّبة وهي صورة ظهور الشيب في الشَّعر الأسود وصورة ظهور الصبح في جوانب الليل