امتحان الاستفهام البِلاغيّ استاذ محمد ابو الهيجاء
الجملة التي وُردت فيها أداة استفهام التي يُستفهم بها عن الحال فيما يلي:
- أي حال فيه أهل غزة؟
- أي مدرس يعطي المحاضرة؟
- أي روايةٍ تقرأ ؟
- أي فصول السنة تفضِّل؟
الجملة التي جاءت فيها أداة الاستفهام " أنَّى " بمعنى كيف فيما يلي:
- أنّي يحضرّ الغائبون؟
- أنّى لهم المال وقد كانوا فقراء؟
- أنّى تسودُ العشيرة وأبناؤها متخاذلون؟
- أنّى يفيض النيل؟
الحال التي يدّلُّ فيها الاستفهام على المعنى الحقيقي لا البلاغي ممّا يأتي حين يقصد السائل:
- طلب العلم بمضمون الاستفهام
- إعلام المخاطب بنفي مضمون الاستفهام
- حمل المخاطب على الإقرار بمضمون الاستفهام
- إعلام المخاطب بإنكار مضمون الاستفهام
المعنى الذي يتضمنه الاستفهام في قوله تعالى حكايةً عن أخت موسى عليه السلام : وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه.
- التشويق
- الإنكار
- النقي
- التعَّجب
قال أبو العلاء المعرّي: عيوبي إنْ سألتَ بها كثيرٌ وأُّي النّاس ليس فيه عيوبُ ، المعنى البلاغي الذي خرج اليه الاستفهام في البيت السابق:
- التحسر
- التّعجُّب
- النفي
- الإنكار
قال جرير : أَلَسْتُم خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المطايا وَأَندَى العَالَمِينَ بُطُونَ رَاحِ ، أراد الشاعر في البيت السابق حين وجه الاستفهام في مدح الخليفة أن:
- يقرِّر الممدوح باتّصافه بِصفتي الفضلِ ، والجود
- ينفي عن الممدوح صفَتَي الفضلِ ، والجود
- يتعجب من اتّصاف الممدوح بصفََتي الفضلِ ، والجود
- ينكِر على الممدوح صفَتَي الفضلِ ، والجود
قال البحتري: اَلَستَ أَعْمَهُمْ جُودًا وَأَرْكا همْ عُودًا وَأَمْضَاهُمْ حُسَامًا؟ ، المعنى البلاغي الَّذي أََفَاَده الاستفهام في البيت السابق:
- التقرير
- الّتعجُّب
- النفي
- التشويق
قال ابن الروميّ في المدح: الستَ المرءَ يَْجبي كلَّ حمْد إذا ما لم يَكنْ للحمدِ جابِ ، المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السابق:
- التقرير
- التعجب
- النفي
- الإنكار
الجملة التي تضمنت استفهامًا حقيقيًَا:
- إلامَ التقاعُسُ عن قضايا الأمّة؟
- أتعصي الإدارة في قرار اتَّخَذَتْهُ؟
- أين يقع المركز الجغرافي الملكي ؟
- هَلْ يستطيع أحد أن يُنكر دور الأردن في رعاية المُقدَّسات في فلسطين ؟
البيت الشعري الذي أفاد فيه الاستفهام معنى التسوية فيما يلي:
- ولستُ أبالي بعد إدراكي العُلي أكانَ تراثًا ما تناولت أم كسبا ؟
- فمَن لي بالعَيْنِ التي كنت مَرَّة إلىَّ بها في سَالف الدَّهر تُنظرُ ؟
- اَلَسْتَ أَعَمَهُمْ جُودًا وَأَرْكا هُمْ عُودًا وَأَمْضَاهُمْ حُسَامًا؟
- ألستَ المرءَ يَجْبي كلَّ حمْد إذا ما لم يَكنْ للحمدِ جابِ
كل الجمل الآتية جاء فيها الاستفهام حقيقيًا ما عدا :
- قول أحد الأشخاص أين تقعُ دائرة المكتبة الوطنيّة ؟
- كيف يتكون اللؤلؤ الحقيقي ؟
- كم بيتًا : تحفظ من الشعر ؟
- أيُّ شهداء عظامٍ دافعوا عن الأوطان ؟
المثال الذي أفاد فيه الاستفهام معنى التوبيخ :
- أأنت من تدّعى التطوير ، وما زلت جاهلًا بأصوله؟
- أفي مثل هذا الزّمان تصدّق ظِلّكَ ؟
- أ تأكل وتُدخِّن في رمضانَ : قبل المغربِ؟
- إِلامَ الخُلْفَ بَيْنَكُمُ وأنتم إخوة؟
قال أبو العتاهية: فمَن ليَ بالعَيْنِ التي كنتَ مَرَّةً إلى بها في سالف الدهر تنظرُ؟ المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السابق
- التقرير
- التّعجُّب
- النفي
- الإنكار
أَوْقََفَ سيارته في منتصف الطريق، فسأَلَهُ رَجَلُ المرور: " أَتَعُوقَ غَيْرَكَ عَنِ السَّيْرِ فِي الطَّرِيقِ ؟" المعنى البلاغي للاستفهام في الجملة السابقة يتمثل في تعبير القائل عن :
- توبيخ المخاطب وهو يعوق حركة مرور الناس في الطريق
- يُنكر على المخاطب فِعله وهو إيقاف السيارة في طريق الناس
- تحقير للمخاطب لإعاقته حركة المرور
- يتعجب من السائق إغلاقه الطريق
قال تعالى {أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونَك بالذين من دونه ) المعنى البلاغي للاستفهام في الآية الكريمة السابقة تتمثل في:
- التعجب من قدرة الله تعالى
- إنكار الكفار لقدرة الله تعالى
- الإقرار بقدرة الله تعالى
- تعظيم قدرة الله تعالى
المثال الذي أفاد فيه الاستفهام معنى النفي:
- وهل يخفى القمر؟
- ايخون الإنسان بلاده؟
- أتعصي الإدارة في قرار اتَّخَذَتْهُ؟
- إِلامَ التكاسُل وقد اقتربت الامتحانات؟
قال الشاعر: فَدَعِ الوعيِد فما وعيدُكَ ضائري أ طنينُ أجنحةِ الذُّبابِ، يصيرُ ؟ المعنى البلاغي للاستفهام في الجملة السابقة يتمثل في: تعبير الشاعر عن :
- توبيخ عَدُوِّه ووعيده الذي يشبه صوت أجنحة الذباب
- تحقير وعيد عدوه ويشبهه بصوت أجنحة الذباب
- تعظيم صوت تهديد عَدُّوِّهِ الذي يشبه أجنحة الذباب
- الإنكار على عَدُوِّهِ فعله الذي يشبه صوت أجنحة الذباب
قال المتنبي : و مَنْ لمْ يعشق الدنيا قديما ؟ ولكن لاسبيل إلى الوصال ، المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السابق :
- النفي
- الّتعُّجب
- التقرير
- الإنكار
قالت إحدى النساء تشكو ابنها أنشَأ يُمزِّقُ أثوابي يُؤدِّبُني ا بَعَد شيبي يبتغي عندي الأدبا ؟ المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السابق :
- التهديد
- التّعجُّب
- التوبيخ
- الإنكار
المعنى البلاغي الذي خرج ! إليه الاستفهام في قوله تعالى: ( سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن . مِّنَ الْوَاعِظِينَ } :
- التهديد
- التّخيير
- التسوية
- الإنكار
الجملة التي وُردت فيها أداة استفهام يُستفهَم بها عن غير العاقل فيما يلي:
- مَن أول الخلفاء الراشدين؟
- ما أطولُ شارع في المدينة؟
- أ في البيت تَركَ الكتاب أم في المدرسة ؟
- أ متأثِّرا نَظَم القصيدة؟
المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في قوله تعالى : " قُل أرأيتكم إنْ أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أ غيرَ اللهِ تَدعُون " :
- التهديد
- الإنكار
- التعجب
- التخيير