الشهر الثاني
معنى المفردة القرآنية ﴿ما بطَنَ﴾ الواردة في سورة الأعراف:
- ما صعُبَ
- ما ظهر.
- ما كبُُر.
- ما خفي
سبب تخصيص ذكر المسجد في قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ﴾:
- إشارة إلى أهمية الزينة ومكانتها
- تحفيزٌ للمسلم على تعظيم بيوت الله واحترامها.
- لبيان كراهة أخذ الزينة في غير المساجد
- لبيان وجوب أخذ الزينة عند المساجد فقط
المقصود من الاستفهام في قوله تعالى: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده﴾، هو:
- إبطال ما نسبه الكافرون لله من أنه أمرهم بفعل الفواحش
- استنكار فعل أهل الجاهلية من الطواف عراة بالبيت الحرام.
- إنكار ما كان يفعله المشركون من تحريم ما أحلّه الله على أهوائهم من غير دليل
- الترهيب من الاغترار بإمهال الله تعالى للأمم
الدليل على أن حق التحليل والتحريم لله تعالى وحده، هو قوله تعالى:
- ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾
- ﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون﴾
- ﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة﴾
- ﴿قل إنما حرّم ربي﴾.
المصالح التي قبلها الشرع، وأخذ بها في التشريع؛ لِما فيها من منفعة للناس، تُسمّى المصلحة المرسلة
- صحيح
- خاطئ
نوع المصلحة الموجودة في الأكل من الميتة عند الاضطرار إليه لحفظ النفس من الهلاك:
- وهمية
- ملغاة
- مرسلة
- معتبرة
وجه دلالة قوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، على حجية المصلحة:
- لم يكلِّف الله تعالى الناس إلا بما يطيقون
- القيام بالأعمال التي فيها منفعة وفائدة عظيمة للإسلام والمسلمين يُعدُّ مصلحة معتبرة
- منع الإسلام كل ما يُلحق ال ضرر والفساد بالفرد والمجتمع
- من مقاصد الشريعة الرحمة والرفق بالناس ومراعاة حاجاتهم وما ينفعهم
أوَّل مُصنَّف في الحديث النبوي الشريف، هو موطأ الإمام مالك.
- صحيح
- خاطئ
من طُرُق التصنيف بحسب الأبواب الفقهية:
- التفسير
- السُّننَ
- المسانيد
- الجرح والتعديل.
صاحب كتاب: (فتح الباري شرح صحيح البخاري)، هو الإمام:
- أحمد رحمه الله.
- ابن حجر العسقلاني رحمه الله
- الترمذي رحمه الله
- البخاري رحمه الله
معنى السُّنَّة في قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سُنَّتي) في الحديث الشريف هو:
- نهجي وطريقتي
- أعرض
- الأحاديث
- السير
التعليل الصحيح لقدوم بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيوت أزواجه؛ ليسألوا عن عبادته صلى الله عليه وسلم في بيته، هو:
- لأن منهج بعض الصحابة كان يقوم على التشدد في القيام ببعض الأعمال كالقيام والصيام.
- لأن عمل النبي صلى الله عليه وسلم كله ظاهر يعرفه الناس كلهم.
- لأن بعض عمل النبي صلى الله عليه وسلم مخفي يتعذر على الناس معرفته إلا بسؤال من في بيته.
- لأن منهج الصحابة كان يقوم على عدم الإكثار من السؤال عما كان ينزل بهم من وقائع وأحداث.
كان رد النبي صلى الله عليه وسلم عندما علم بما كان من شأن الصحابة الثلاثة رضي الله عنهم أن:
- عاقبهم على أفعالهم المخالفة للشريعة الإسلامية
- سارع إلى تصحيح النهج الذي ساروا عليه
- بيّّن لهم أن هذه الأفعال مباحة.
- عاتبهم على أفعالهم المخالفة للشريعة الإسلامية
كان صلح الحديبية في العام 8 للهجرة
- صحيح
- خاطئ
معنى (منتهى الخُفِّ والحافر)، كما ورد في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم: «واعلم أنَّ ديني سيظهر إلى منتهى الخُفِّ والحافر ،» أي:
- اسم مكان في الجزيرة العربية
- اسم مكان خارج الجزيرة العربية.
- المقصود أن الإسلام سينتشر رغمًًا عنكم.
- المقصود إلى أقاصي الدنيا
اشتملت رسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صيغ فيها تعظيم لله تعالى، مثل:
- تذكيرهم ان الإسلام سينتصر على ما عداه.
- إقرارهم على ملكهم إن أسلموا
- البدء بالبسملة
- دعاء لهم بالهداية
وقعت غزوة تبوك في العام الثامن للهجرة.
- صحيح
- خاطئ
أكثر الصحابة إنفاقًا على جيش تبوك هو سيِّدنا:
- أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
- عمر بن الخطّاب رضي الله عنه.
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- عثمان بن عفّان رضي الله عنه
مشاركة المرأة في صنع القرار، والهجرة، وإعطاء الأمان، أمثلة على حقُّ من الحقُّوق السياسية للمرأة في الإسلام، هو:
- الجهاد
- المشاركة في بناء الدولة ومؤسساتها.
- المشاورة في الرأي العامِّ
- تقديم النصح لولي الأمر
النص الشرعي الذي أخذ منه الفقهاء حكم الإجماع على حقُّ المرأة في منح الأمان، هو:
- قوله صلى الله عليه وسلم: «المسلمونَ تتكافأُ دماؤهُم ويسعى بذمَّتِهم أدناهُم .»
- قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلََى النِّسَاءِ بِمََا فَضَّلَ الله بَعضَهُم عَلََىٰ بَعضٍ وَبِمََا أَنفَقُوا مِن أَموَالِهِِم﴾.
- قوله تعالى: ﴿وَالمُؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ بَعضُهُم أَولِيَاءُ بَعضٍ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ﴾.
- قوله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .»