اختبار التقويم الثاني

  1. أعرف المصطلحات الآتية:

    الحملات الفرنجية:

    المغول:

    معركة عين جالوت : 

    المسكوكات:

    •  

      الحملات الفرنجية: الحملات الأوروبية التسع التي شنها الأوروبيون على بلاد الشام ومصر من أواخر القرن الحادي عشر الميلادي حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر الميلادي وأنشأوا فيها عدة إمارات رنجية: الرها وأنطاكية و طرابلس ومملكة بيت المقدس.

      المغول: مجموعة من القبائل البدوية عاشت في منغوليا في أواسط آسيا وتمكن قائدهم جنكيز خان من توحيد هذه القبائل  وتأسيس امبراطورية ضمن أجزاء من الصين وشمال شرق آسيا وآسيا الوسطى ثم توسعوا غربا على حساب الممالك الإسلامية.

      معركة عين جالوت : حدثت في المنطقة الواقعة بين بيسان ونابلس شمالي فلسطين عام 658هـ/ 1260م بين المغول بقيادة كتبغا والمسلمين بقيادة سيف الدين قطز وانتهت بانتصار المسلمين وخروج المغول من بلاد الشام.

      المسكوكات: النقود المضروبة سواء أكانت دنانير ذهبية أم دراهم فضية أو فلوس نحاسية والتي كانت تسك وتطبع وتختم بوساطة قوالب حديدية تسمى قوالب السك وكانت تزين بالنقوش المختلفة.

  2. أفسر:

    اهتمام الأيوبين بالأردن.

    • أدرك الأيوبيون أهمية الموقع الاستراتيجي للأردن بوصفه حلقة الوصل بين مصر وبلاد الشام لتوحيد الجهود العسكرية بين جيوش الشام ومصر وأرضاً للحشد العسكري والتعبئة الحربية لمواجهة الفرنجة وممراً لطريق الحج والطريق التجاري من الشام إلى مصر والحجاز وغنياً بالثروة الزراعية.

  3. أبين ستاً مظاهر اهتمام المماليك بالأردن.

    • أبدى المماليك اهتمامُا خاصًّا بالأردنّ، ومن مظاهر هذا الاهتمام ما يأتي:

      • قسّم المماليك الأردنّ إداريًّا إلى نيابتين: نيابة الكرك التي تمتدّ من وادي الموجب شمالًا إلى العقبة جنوبًا، ونيابة دمشق التي تضمّ في الأردنّ المنطقة الممتدة من نهر اليرموك شمالًا إلى وادي الموجب جنوبًا.
      • أعاد المماليك تحصين القلاع في الأردنّ لمواجهة الخطر المغولي؛ فقد استرجع السلطان المملوكي سيف الدين قُطز قلعة السلط من أيدي المغول وأمر بترميمها وتحصينها، كما أمر السلطان المملوكي الظاهر بيبرس بترميم قلعتَي عجلون والكرك، وزاد في تحصينهما، ونقل إليهما الجنود، وزوّدهما بالأسلحة والمؤن.
      • بنى السلطان المملوكي قانصوه الغوري قلعة العقبة على أنقاض حصن فرنجي وبرج أيوبي.
      • استحدث المماليك وظيفة أمير العربان، وكان أبرز من تقلّدها من قبائل الأردنّ الأمير شطّي بن عقبة أمير بني عقبة، الذي أُوكلت إليه مهمّة حراسة طريق الحج وتوفير الأمن في المنطقة، مقابل أن يُقدّم قواته للسلطان عند الحاجة.
      • أنشأ المماليك محطات للبريد بين الشام ومصر مرورًا بالأردنّ، وكانت هذه المراكز تُزوّد بالخيول والطعام والعلف. ومن المراكز البريدية في الأردن: غور الصافي والكرك والربّة ووادي الموجب وذيبان وحُسبان، وجسر المجامع على نهر الأردن، والشونة الشمالية وزحر وإربد.
      • استخدم المماليك الحمام الزاجل لنقل الأخبار بسرعة من مكان إلى آخر، وأنشأوا لها المراكز كالبريد البرّي؛ فأقاموا لها الأبراج وزوّدوها بالأقفاص، وعيّنوا لها أشخاص يقومون على خدمتها سمّوا البرّاجين، ومن مراكز الحمام الزاجل في الأردن: الكرك وحُسبان والبرج الأبيض (مرج الحمام) وعمّان وعجلون وإربد، كما استخدموا النار لإيصال الإشارات.
  4. أبين أهمية المسكوكات.

      • تُسهّل عملية التبادل للسلع والخدمات.
      • تُعدّ مؤشّرًا على الحياة الاقتصادية للدول.
      • تُعدّ مصدرًا من مصادر دراسة التاريخ.
      • تُعدّ مظهرًا من مظاهر سلطة الحاكم.
  5. الخليفة الأموي الذي كتب اسمه باللغة الفهلوية (البهلوية) على النقد، هو:

    • يزيد بن معاوية
    • عبد الملك بن مروان
    • معاوية بن ابي سفيان
    • الوليد بن يزيد بن عبدالملك
  6. مؤلف كتاب الشافي في الطب هو:

    • محمد بن يونس العجلوني
    • عائشة الباعونية
    • تاج الدين الحسباني
    • ابن القف الكركي