امتحان تجريبي اللغة العربية - عبدالله حماد
1- ورد التّفصيل في قيمة التّسامح التي تدفع الباطل والجهل والإساءة في الآيات التي أخذت من سورة
- فصلت
- النّساء
- الشّورى
- الحجرات
قال تعالى:" يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتْقاكم إن اللهَ عليم خبير "
ورد الخطاب بالصيغة المخطوط تحتها في الآية الكريمة السابقة للتّأكيد على
- وجوب التّعارف بين النّاس
- وجوب المساواة
- وجوب تقوى الله
- أهميّة الإيمان بشموليّة علم الله
3- قال تعالى :" ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه"
مما اشتركت فيه الكلمتان المخطوط تحتهما في الاية الكريمة السابقة
- الوزن والجذر اللغوي
- الجذر اللغوي فقط
- المعنى والجذر
- الوزن والمعنى
4- واحد من الأبيات الاتية من قصيدة الشاعر عبدالمنعم الرفاعي في (عمان) يشير فيه الشاعر إلى تفاؤله بمستقبل مدينة عمان
- وكم عقدنا خطانا والتقى َو َطر على شهيِ رؤانا وانتشى َطربا
- وملت نحوك بالأنّات أكتمها أبكي المنابر والأعلام والقببا
- يا أخت عمري , أأنسى أن مجلسنا في جانب السّيل كان المنزل الرّطبا
- عمان , يا حلم فجرٍ لاح واحتجبا عفوا إذا محت الأيام ما كتبا
5- مما تميّزت به قصيدة (وشوشة العاشقين ) للشّاعر عبدالله رضوان عن قصيدة (عمّان ) للشّاعر عبدالمنعم الرّفاعي
- وحدة الوزن
- وحدة القافية
- التحرّر من عمود الشّعر العربيّ
- وحدة الموضوع
6- الدّيوان الشّعري الّذي يعدُّ سجلاّ للأحداث الرّئيسة في حياة شاعره
- أما أنا فلا أخلع الوطن
- خطوط على لافتة الوطن
- أسئلة الرّواية الأردنيّة
- المسافر
7- ورد في مقالة ( الزهايمر: الخرف المبكر ) للدكتورة عبير عدس عبارة ( وهو مرض قاتل , تتفاقم أعراضه إلى أن تفصل المريض عن هويته ونشاطاته وأصدقائه ....)
الكلمة التي لا يتفق معناها مع معنى الكلمة المخطوط تحتها في العبارة السابقة
- تتزايد بشدّة
- تتضاءل بشدّة
- تستفحل
- تتضخّم
8- يتم التأكد من إصابة الشّخص بمرض الخرف المبكر (الزهايمر) من خلال تشخيصه بصورة مؤكدة في مرحلة
- ما قبل الخرف
- الخرف الأولي
- الخرف المتوسط
- الخرف المتقدم
9- واحدة من العبارات الاتية استطاعت الكاتبة من خلالها أن تختزل المشاعر التي يعيشها المريض بصورة أدبية واضحة وبعبارة موجزة
- فيبدو المريض ضائعا في أماكن ألفها
- أعقبه ازدياد مطرد في فقدان الذاكرة أرداها طريحة الفراش حتى موتها
- تتفاقم أعراضه إلى أن تفصل المريض عن هويته ونشاطاته وأصدقائه
- ومنها فقدان المقتنيات بسهولة، وصعوبة تذ ّكر أماكنها، والانسحاب من النّشاطات الاجتماعيّة، وإيثار العزلة، والشعور بالملل من الاصدقاء، مع تقلبات في المزاج , وتغير في السلوك
10- ورد في مقالة ( الإعلام ومشروع النّهوض في اللغة العربية ) , عبارة
( وتاريخ البشريّة من عصور نقش الأحجار إلى بث الأقمار يمكن رصده متوازيا مع تطور وسائل الأتصال , ويشهد هذا التاريخ أن الاتصال كان دوما وراء كل وفاق وصراع ؛ فكلاهما ينشأ ابتداءً في عقول البشر)
واحدة من الجمل الاتية أكثر اتفاقا مع مضمون العبارة السابقة
- تطّور تاريخ البشريّة بسبب تطّور وسائل الاتصال وتسارعها
- سبّب الاتّصال صراعا كبيرا بين النّاس عبر تاريخه الطويل
- وسائل الاتّصال رافقت تطّور تاريخ البشريّة بصورة متساوية
- تطّورت وسائل الاتّصال بصورةٍ تدريجيّة تبعًا لتطّور العقل البشري
11- ( وينبغي أّلا تقتصر َمهّمة الإعلام العربي على التوعية والتثقيف , بل الحفاظ على وجود الأمة العربية وخصائصها التي أبرزها اللغة والعقيدة , وهيهات أن يرسخ الشّعور بوجود الامة والانتماء إليها بغير لغتها )
تظهر مهمة الإعلام العربي تجاه اللغة العربية من خلال
- التوعية والتثقيف بوجود الأمة والانتماء إليها
- التوعية والتّثقيف والمحافظة على وجود الأمة التي يمكن ترسيخها بعيدا عن لغتها وعقيدتها
- الابتعاد عن التّوعية والتثقيف والاقتصار على اللغة والعقيدة التي لا يترسخ وجود الأمة بدونها
- التّوعية والتّثقيف بالإضافة إلى الحفاظ على وجود الأمة التي لا يترسخ وجودها بعيدا عن لغتها وعقيدتها
12- (إلا أن الدارس للأداء اللغوي في وسائلنا الإعلامية يجد فيه ضعفا مؤسفا , ومن أبرز مظاهره : مزاحمة اللهجات المحلية للعربية الفصيحة في لغة الإعلام المرئي والمسموع , وكثرة الأغلاط اللغوية في النحو الصرف والدلالة , ..... وهذا تضحية بأهم الدعامات في وحدتنا الثقافية ) المقصود بأهم الدعامات في وحدتنا الثقافية
- اللهجات المحلية
- سلامة اللغة
- وسائل الإعلام
- علم النحو والصرف والدلالة
13-ورد في مقالة (التّعليم التّقنيّ بوابةُ المستقبل في عالمٍ مُتغيّر):
(وجاءت الحضارةُ الإسلاميّة فمجّدت العمل والعامل، وشجّعت النّاس على العمل والكسب، كما دلّت
على ذلك كثيرٌ من الآيات والأحاديث النّبويّة الشّريفة، وكان ذلك يتمّ عن طريق التلمذة
التّقليديّة، ....... وكان نتيجة ذلك التطوّر العمراني والزّراعيّ والتّجاريّ في الدّولة.
ومع بدء عصور الاستعمار أهملت نواحي تنمية المجتمع، وتجمّد النّموّ الطّبيعيّ للمجتمع ونظرته
للعمل، فيما طوّرت الأنظمة الغربيّة مجتمعاتها تربويًّا وتعليميًّا، ونشأت فكرة التلمذة التقليديّة لتعليم
المِهنة، فتطوّرت هذه الفكرة مع التَّقدّم الصّناعيّ إلى أن أصبحت أبرز نظم الإعداد المهنيّ في أوروبًا
التي تدعم الصّناعة والإنتاج .... )
يظهر في النّصّ السّابق أنّ:- التّلمذة التَقليديّة نشأت عند الغَرْب وتأثّر بهم العَرَبُ فكان التقدّم والتطوّر العمرانيّ والزّراعيّ
- التلمذة التقليديّة كانت وراء تطوّر المجتمعين العربيّ والغَرْبيّ
- الاستعمار كان بسبب إهمال نواحي تنمية المجتمع وتجمّد نموّه
- المجتمعات العربيّة تطوّرت في العمران والزّراعة والتّجارة بسبب إقصاء التلمذة التقليديّة عن طريقها.
14-(يُقصد بالتّعليم المِهْنيّ: التّعليمُ النَظاميُّ الَّذي يتضمّنُ الإعداد التّربويّ وإكساب المهارات
والمعارف المِهنيّة، وتقومُ به مؤسّساتٌ تعليميّةٌ من أجلِ إعدادٍ عُمّالٍ ماهرين في التّخصّصات
الصّناعيّة والزّراعيّة والصّحيّة والتّجاريّة، ليكون لديهم القدرة على التّنفيذ والإنتاج؛ بحيث يكونون
حلقة وصل بين الأطر الفنّيّة العالية الّذين تعدّهم الجامعات وبين العمّال غير المهرة الّذين لم يتلقّوا
التّعليم النّظاميّ الفنّيّ والمِهْنيّ)
يتّضح من النَصّ السّابق أنّ التَّعليم المِهنيّ يشمل:- مرحلة التّعليم المُتقدّم في الجامعات فقط
- مرحلة التَّعليم النّظاميّ الفنّيّ والمهنيّ قبل الجامعة
- مرحلة التدريب في المراكز والمعاهد فقط
- مرحلة التّعليم في الجامعات والمدارس
15-(إنَّ هذا الضّرْبَ مِنَ التعليم أحدُ السّبل الرّئيسة لتحريك عجلة الاقتصاد، وتجاوز مشكلة البطالة،
وتلبية حاجات سوق العمل المُتزايدة، إنّه باختصارٍ بوابتنا المباشرة إلى المستقبل في هذا العالم
المتغيّر).
شبّه الكاتب في العبارة السّابقة:- التّعليم بعجلةٍ تدور يحرّكها الاقتصاد كما شبّه التّعليم المِهنيّ بوّابة للمستقبل
- الاقتصاد مركبة لها عجلة والتّعليم المهنيّ بوابة ندخل منها للمستقبل
- الاقتصاد مركبة لها عجلة والتعليم بوابة للدخول وسوق العمل بإنسان محتاج
- التّعليم بإنسان يتحرّك والاقتصاد عجلة وسوق العمل إنسانًا محتاجًا.
16-واحد من الأبيات الآتية من قصيدة (في فتح بيت المقدس) للشّاعر فتيان الشاغوري يتجلّى فيه
مظهرٌ من مظاهر القوّة ينتجُ عنه الفوز بالسّمعة الحسنة للبطل صلاح الدّين بين النّاس:- من رام من كلّ الملوك مرامَهُ تُخفقْ مساعيه ويكبُ ويعثر
- هو كاسرٌ كِسرى ومُتْبعُ تُبَّعٍ ذُلًّا أحاطَ به، وقاسرُ قَيْصَرٍ
- يا ناصرَ الإسلامِ فُزتَ بموردٍ حَسَنِ النثا في العالمينَ ومصدر
- فلقد وأدتَ الشّركَ يوم لقيتهم وغدوتَ للإسلامِ عينَ المُنشر
17-الأثر الانفعالي الذي تركته أبيات قصيدة (فتح بيت المقدس) في نفس القارئ:
- الشّعور بالحسرة
- الشعور بالمدح
- الشّعور بالفخر
- الشعور بقوّة الأمّة
18-ورددْتَ دينَ اللهِ بعدَ قُطوبِهِ بالمسجدِ الأقصى بوجهٍ مُسْفِر
من الصّور الفنّيَة الّتي وردت في البيت:- المسجد الأقصى بإنسانٍ عابسٍ
- دين الله بإنسان عابسٍ
- المسجد الأقصى بإنسان له وجه
- دين الله بقائدٍ يحرّر المسجد الأقصى
19-تعالجُ قصّة (حفنة تمر) للكاتب السودانيّ الطّيب صالح مشكلةً تتصف بـ:
- اجتماعيّة واقعيّة
- خياليَة واقعيّة
- اجتماعيّة خياليّة
- واقعيّة نفسيّة
20-(فأطْرقَ جدّي بُرْهةً، ثمَّ قال: "انظر إلى هذا الحقْل الواسع، ألا تراهُ يمتدُّ من طرف الصّحراء
إلى حافةِ النّيل مئةَ فدّان؟ هذا النّخيل الكثيرُ، هل تراه؟ وهذا الشّجر؟ كلّ هذا كان حلالا باردًا لمسعود
ورثه عن أبيه. نعم يا بنيّ، كانت كلّها قبل أربعين عامًا ملكًا لمسعود، ثلثاها الآن لي أنا).
مشاعر الجدّ تجاه مسعود كما يظهر في الفقرة السّابقة بناء على فهمك لأحداث القصّة:- شفقة وحزن
- خوف وقلق
- كُرْه واستهزاء
- حبّ واحترام
21-اسم الديوان الّذي أُخذت منه قصيدة (عاشق الزّنبق) للشاعرة نبيلة الخطيب:
- صبا الباذان
- عقد الرّوح
- من أین أبدا
- صلاة النّار
22-تنتمي قصيدة الشّاعرة نبيلة الخطيب (عاشق الزنبق) إلى شعر:
- الوجدانيّات الغزليّة
- الوجدانيّات الوطنيّة
- الوجدانيّات القوميّة
- الوجدانيات الطبيعيّة
23-لجأت الشّاعرة إيمان عبدالهادي في قصيدة (أنا عتمتي) إلى التعبير عن القرب بين المخاطِب
والمُخاطَب من خلال:- توظيف ضمير المتكلّم
- توظيف ضمير المخاطب
- توظيف عناصر الطبيعة
- توظيف الرموز
24-(حدّثنا عيسى بن هشام قال: لمّا بلغت بي الغربةُ باب الأبواب، ورضيتُ من الغنيمة بالإياب ..... ).
يعود الضمير المخطوط تحته في العبارة السّابقة على:- بطل المقامة
- المخاطب
- راوي المقامة
- كاتب المقامة
25- " وبقينا في يد الحين، بين البحرين، لا نملك عدّة غير الدّعاء ... ".
الضبط الصحيح لحرف الحاء في كلمة (الحين) وحرف العين في كلمة (عدّة) المخطوط تحتهما في
العبارة السابقة على الترتيب:- كسرة، ضمّة
- فتحة، كسرة
- فتحة، ضمّة
- كسرة، كسرة
26-(طلبْتُهُ فوجدتُهُ بعيد المرام، ولا يُقسمُ بالأزلام، ولا يُرى في المنام، ولا يُضبطُ باللّجام).
الفكرة الأكثر بروزًا في العبارة السابقة:- بُعد المسافة في طلب العلم
- المشقّة في طلب العلم
- أهمّية طلب العلم
- صعوبة الحفظ
27-الفضاء الزّماني لانطلاقة شرارة الذكاء الاصطناعيّ:
- أربعينيّات القرن العشرين
- أربعينيّات القرن الثامن عشر
- أربعينيات القرن التاسع عشر
- عشرينيّات القرن الثامن عشر.
28-من السمات الفنّيّة النّادرة في المقالة العلميّة:
- توظيف المجاز والصّور الفنَيّة
- استخدام المصطلحات العلميّة
- الدقّة والوضوح
- مخاطبة العقل
29- التَّقدّم في بحوث الذّكاء الاصطناعيّ للأغراض العامّة مرهون بـ:
- فهم البنية الحاسوبيّة لجهاز الحاسوب
- فهم مهام العقل الإنساني
- فهم البنية الحاسوبيّة للعقل الإنسانيّ
- تطوير مجالات الاختراع والاكتشاف
30-(علَّمنا الذّكاء الاصطناعيّ أنّ عقولنا أغنى ممّا تصوّرهُ علماء النّفس من قبل، فمكّنهم من وضع
نظريّات راسخة عن العقل والدّماغ بنماذج عن آليّة عمل دماغ الإنسان .. )
في العبارة السّابقة شبّه الكاتب:- العقل معلمًا
- الذِّكاء شخصًا غنيًّا
- العقل آلةً
- الذِّكاء معلّمًا
31- اشتدّي أزمةُ تنفرجي قد آذن ليلُكِ بالْبَلَجِ
التقطيع العروضي الصّحيح للبيت الآتي:- ----ب ب --- --ب ب -ب ب - ب ب -
- ----ب ب -ب ب - --ب ب - ب ب -ب ب -
- ---- ب ب - ب ب - - ب - ب - ب ب - ب ب -
- --ب - ب ب - ب ب - - ب ب --ب ب -- ب -
32- ليسَ لي صبرٌ جميل غير أنّي أتجمّلْ
البيت السّابق من:- تام المتدارك
- مجزوء المتدارك
- تام الرّمل
- مجزوء الرّمل
33- يا ساكنًا مِصرَ سلامٌ حَمولُ الشّوقِ مرّاتٍ عديدة
يُفصل بين شطري البيت السّابق:- يا ساكنًا مصرَ سلامٌ حَمولُ الشّوق مرّات عديدهْ
- يا ساكنًا مصر سلا مٌ حمول الشوق مرّاتٍ عديده
- يا ساكنًا مصرَ سلامٌ حمـ ول الشّوق مرات عديده
- يا ساكنًا مصرَ سلامٌ حـ مولُ الشّوقِ مرّاتٍ عديده
34-كان في الأنفس جُرحٌ من هوی نظرَ الله إليه فالتأم
البيت السابق من تام البحر الرّمل وتفعيلة الضّرْب فيه:- من هوى
- فالتأم
- هـ فالتأم
- ليه فالتأم
35-جميع الأبيات الآتية من البحر المتدارك ماعدا:
- بارك يا مجدُ منا زلها والأحبابا
- نغم الأطيار على القُضُبِ يدعو المشتاقَ إلى الطَّرَبِ
- ذلَّ من يعْبِطُ الذَّليلَ بعيش ربَّ عَيش أخفُّ منهُ الحِمامُ
- نصبتْ عينايَ لهُ شَرَكًا في النّومِ فعزَّ تصيُّدُهُ