من القيم الإنسانية في القرآن-محمد ابو الهيجاء
1) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، حِدِّدِ السورَةَ الَتي اشْتَمَلَتْ علی الآیاتِ الّتي تَڈعو إلی وجُؤپِ العدلِ
- سُورَةَ الحُجُرَات
- سُورَةَ النِّساء
- سُورَةَ الأنْعَام
- سُورَةَ فُصَّلَت
2) مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، حِدِّدِ السَورَةَ الَتي اشتَمَلَتْ على الآيَاتِ الّتي دَعَا فِيهَا اللهُ تَعالى إلى التَّأَمُّلِ والتَّفَكُّرِ في الكون
- سُورَۀً الحُجُرَات
- سورَۀ الشُّورَی
- سُورَةَ الأنْعَام
- سُورَةَ فُصَّلَت
3) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْس (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، حِدِّدِ السورَةَ الّتي اشْتَمَلَتْ على الآيَاتِ الّتي تَدْعو إلى فضل التقوى:
- سُورَةً الحُجُرَات
- سُورَةَ النِّساء
- سُورَةَ الأنْعَام
- سُورَةَ فُصَّلَت
4) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)،المُحَسِّنُ البَلاغيُّ الّذي يُوَضِّحُ المَعنى مِنْ خِلالِ إِثَارَة الذَّهْنِ وجَذْبِ الانْتِبَاهِ وَتَقْوِيَةِ المَعْنَى عَنْ طَرِیقِ التَّضَادِ ،هُوَ
- الچنَاسُ
- التَّرادُفُ
- السّجعُ
- الطّباقُ
5) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْس (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، حِدِّدِ الآیَةَ الَتي اشتَمَلَتْ علی گلمة پمغئی (اکثرکم خشیۀً لله) فیما یلي
- (مَا يُلَقَّاهآ إِلَّا ذُوحَظٌّ عَظِيمِ)
- (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزَّمِ الْأُّمُورِ)
- (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ آللهِ أَتقَاکُمْ)
- (وَآلَّذِينَ آسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ )
6) واحدةٌ مِنَ العبارات الآتية تُعَدُّ مِنَ المَصَالِحِ أو المَنَافِعِ من نِعْمةِ الاجتماعِ والتَّلفِ والتَّعارفِ:
- تَؤْفِيرُ الاسْتِقْرَارِ الاجْتِمَاعيِّ والنَّقسِيّ
- صلةُ الأرخامِ والإِحسَانِ إِلیهم
- تَؤفِيرُ الاسْتِقْرَارِ الأُسرِيّ والشّخْصِيِّ
- تَوْفِيرُ الدّعْمِ المَاديِّ والنَّفْسِيِّ
7) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، كَلِمَةُ (أَنَّى) في قَولِهِ تعالی (فَأَنَّى تُؤفَكُونَ) تُعَدُّ :
- اسْمَ اسْتِفْھَامٍ پمَعْئی أَیْنَ
- اسْمَ اسْتِفْهَامٍ پِمَعْئی کَیفَ
- حرفاً نَاسِخاً یُفِیدُ التَؤکیدَ
- حَزف اسْتِفْھام پمغنی گیفَ
8) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ) ، في قَوْلِهِ تَعالى" وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ آدفَعْ بِآلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةً كأنَّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهآ إلَّا ذُوحَظٌّ عَظِیمِ (35)" يَعُودُ ضَمِیرُ الھَاءِ المَخْطُوط تَحْتَهُ علی
- الجنَّةِ
- آلَّذِينَ صَبَرُوا
- الحَسنَةِ
- الخُصْلَةِ الحَمِيدَةِ
9) مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، حَدِّدِ الآيَةَ الّتي اشْتَمَلتْ على أُسْلُوبِ النُّغیبِ
- (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ آدفَعْ بِاِلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةً كأنَّهُ وَلِيٍّ حَمِيمٌ )
- (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين )
- (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَؤدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَّهُونَ )
- (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ في الْأَرضِ بِغَيِرِ الْحَقَّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
10) مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، في التَّعامُلِ مَعَ المُسِيء طرائِقُ وأَساليبُ شَتَّى تَتوَزَّعُ بَينَ الصَّفْحِ والمُسَامَحَةِ مِنْ چِهةٍ وتَيْنَ القَّصَاصِ مِنْ جَهَةٍ أُخْرَى. بالاستِنَادِ إِلى فَهُمِكَ للآيَاتِ حَدِّدِ الآيَةَ الّتي اشْتَمَلتْ على التَّعامُلِ مَعَ المُسِيء بِطَرِیقَةِ القَصاصِ :
- (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ في الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقَّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
- (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين)
- (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ آدفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
- (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزّْمِ الْأُمُورِ)
11) مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكَ الآیاتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانیَّةِ في القرآنِ)، حَدِّدِ الآیَةَ التي اشْتَمَلت علی مغنی الإنصاف فیما یلي :
- (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّنَةُ )
- (آدفَعْ پالَتِي هِيَ اُحسَنُ)
- (وَجَزَاءُ سَیِّئَةٍ سَیِنَةٌ مِثْلُها)
- (إنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ)
12) مِنْ خِلالِ دراسَتِكَ الآيات من سورتي (فُصَّلَت) (الشُّورَى) في درس مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآن: ذَكَرَ اللهُ مَرَاتِبَ للتَّعامُلِ مَعَ المُسِيءِ حَدِّدِ الآيَةَ الّتي اشْتَمَلتْ على مَرْتبةُ الفَضْلِ:
- (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ في الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
- (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )
- (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مَّمَّن دَعَا إِلَى آللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا)
- (إِنَّ الله يَأْمُزُكُمْ أَن تُؤدُّوا الْأَّمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ )
13) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، (إنَّ اللهَ نِعِمًا يَعِظُكُم بِهِإِنَّ الله كانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) ، الأُسلوب اللُّغويُّ المُستَخدَمُ في الآية السَّابقة:
- الذَم
- التَّشویق
- المدح
- التَّعجُّب
14) ما المقصود ب(تُؤدُّوا الْأَمَانَاتِ) في قوله تعالى (إِنَّ آللةَ يَأمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَّمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) ؟
- جمیع حقوق الله تعالی وحقوقِ العبادِ
- جمیع حقوق الله تعالی
- حقوقُ العباد من أمانات وغیرها
- الأَمانة والإِتقَان في العمل
15) يَشْملُ أداءُ الأماناتِ جانِبَيْنِ كما وَرَدَ في الآيةِ (إِنَّ الله یَأْمُرُکُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَی أَهْلِھَا) هُمَا
- الجانب الماديّ والأخلاقيّ
- الجانب المعنويِّ والأخلاقيّ
- الجانب المادي والدُّنێويّ
- الجانب المادي والمعنوي
16) الآيةِ التي تُعَدُّ دليلاً على أنَّ مَعرِفَةَ الأَنْسَابِ، مطلوبَةً مَشْروعةً
- (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا)
- (يأَيُّهَا آلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مَّن ذَكرٍ وَأُنْنى )
- ﴿وَهُوَ الذي أَنشَأكُم مَّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾
- (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ آللهِ أَتْقَاكُمْ)
17) (إذا كان الحُكمُ على الأشياءِ بناءً على مَعاييرَ وقَوانينَ خارِجيَّةٍ) يُعَبِّرُ التَّعْرِيف السّابق عن مُصطلَحِ
- الإنصاف
- التَّفاضُل
- الفَضل
- العدل
18) مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، إحْدَى العبارات التّالیةِ صحیحة
- العَدْلُ أعمُّ من الإنْصَافِ
- الإنْصَافُ أعمُّ من العَدْلِ.
- الإِنْصَافُ والعَدلُ مُتزادِفَانِ
- الإِنْصَافُ أَفْضَلُ درجةً من العَدْلِ.
19) قال اللهُ تعالى (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا): إحْدَى العبارات التَّالية صحیحة فِيمًا يَتَعلَّقُ بكلمة (شُعُوباً):
- الشَّعبُ جُزَءٌ والقَبِيلَةُ كُلِّ
- الشَّعبُ الطبقةُ الأدنى من القَپیلةِ
- الشّعبُ هم أصولُ القَبائلِ
- الشّعْبُ مُتَفرَّع مِنَ القَپِیلةِ
20) واحدةٌ مِنَ العبارات الآتية تُعَدُّ مِنَ المَصَالِحِ أو المَنَافِعِ من نِعْمةِ الاجتماعِ والتَّآلفِ والتَّعارفِ:
- توفيرُ الاستقرارِ الأُسَرِيِّ.
- الأمن الدائم وتطوير المجتمع
- تَقرِیبُ الأنساپِ والأحساب من بغضِھا .
- العَفْوُ والصَّفْحُ بَينَ القَبَائِلِ والشُّعُوپِ.
21) ما المقصود ب(متشاپه) في قوله تعالی:
(وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةً وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّئْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهَا وَغَيْرَ مُتَشَاپِهِ) :
- مُحْدِث للإلْتِیاسِ
- مُخْتَلِف
- مُتَقَارب
- مُثمِر
22) جميعُ الآیاتِ التّالیة تتضمَّنتْ سبباً ونتیجة ما عدا قوله تعالی:
- (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا)
- (آدْفَعْ بالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )
- (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ )
- (وَلَمَنِ آنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مَّن سَبِيلٍ)
23) مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، وضِّح المَقصود بكلمة (دَانِيَةٌ) في قوله تعالی:(وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانیةٌ):
- بعیدة
- مُثْمِرة
- مُتَقَارِبة
- قریبة
24) مِنْ خِلالٍ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْس (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، المعنى البَلاغيَّ المجازيِّ الذي خرج إليه أُسلوبُ الاستفهامِ في قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَؤْلًا مَّمَّن دَعَا إِلَى آللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا):
- التَعجُّب
- الاستِنْگار
- الدُّعاء
- النَّفي
25) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِیَمِ الإنْسَانیَّة في القرآن)، قوله تعالی الذي یتضمَّن معنی (لیس علیهم جُنَاحٌ في الانتصارِ مِمِّن ظَلَمَهُم):
- (وَالَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغْيُّ هُمْ يَنتَصِرُونَ)
- (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزُّمِ الْأُمُورِ)
- (وَلَمَنِ آنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مَّن سَبِيلٍ)
- (آدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةً كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
26) مِنْ خِلالِ دِرَاسَتِكَ الآياتِ في دَرْسِ (مِنَ القِيَمِ الإنْسَانيَّةِ في القرآنِ)، وضِّح المَقصود ب(عَزَّم الأُمُور) في قوله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزَّمِ الْأُمُورِ):
- الأُّمُور التي نَهَى اللهُ عنها.
- الأُمُور التي فَصَّلَها اللهُ وبيِّنَها
- الأُمُور التي حثَّ اللهُ عليها وأَكْدَهَا
- جمیع ما ذُکر صحیح .
27) حدِّد الجملة التي یَصِحُ جزمَ المُضارع في جواب طلبھا
- ساعد المحتاج تؤجرعلی صنیعك
- صاحب رجلًا يؤثر البعد عن الشر
- ادن من صدیق یساعد المحتاج
- اعمل معروفاً یختاجه النَّاس
28) علامةُ جزَّم الفعلِ المُضارع الواقعِ في جوابِ الطَّلبِ في جُملة (اسمَعِي جیَّداً تَحْصُلي علی العِلمِ):
- حَذف حرف العِلة
- السُّكون الظَّاهِر
- حَذْفُ حرفِ النُّون
- السُّكون المُقَدّر
29) حَدِّدِ الخطَأ في البيت الشّعريّ التَّالي قال الشاعر:
أحسِنِ إلى النّاسِ تَستَعبِدْ قُلوبَهُمُ ** فطالَما استبَعدَ الإنسانَ إحسانُ
- تَستعپِدْ
- استبعد
- الإنسانَ
- أحسن
30) حَدّدِ الآیةَ التي جَاء فِیھا جَوَابُ الطّلب مَجزُماً بِحذف حرفِ العِلّةِ من آخرهِ مِما یلي :
- (وَهُزِّي إلَيْكِ بِجِذّْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِط عَلَيْكِ رُطَبَا جَنِيًّا)
- وَأَلَّقِ مَا في يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا)
- ( وَأُمُرْ قَوْمَكَ یَأْخُذُوا بأَحسَنِھَا)
- قُلْ تَعَالَوْا أَتَّلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
31) (قَاتلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ) (سورة التّوبة: 14)
الإعْرابُ الصَّحيحُ لكلِمَةِ (قَاتِلُوهُمْ) المَخطوط تَحْتَها في الآیة السًّابڤة هو:- فِعْلُ أمْرٍ مَبْنِيٌّ على السُّكُون
- فِعْلُ أمْرٍ مَبْنِيٌّ على حَذْفِ النُّونِ ؛ لاتَّصاله بواو الجماعة.
- فِعلٌ مُضَارعٌ مَبْنِيٌّ على حَذْفِ النُّونِ ؛لأنَّهُ من الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ.
- فِعْلُ أمْرٍ مَئْنِيٌّ علی حَذْفِ حَرْفِ العِلةِ .
32) قالَ تَعالى:(فَاذْكُرُونِي أَذْكُزْكُمْ) (سورة البقرة:152)
الإغْرابُ الصَّحيحُ لكَلِمَةِ (فَاذْكُرُونِي) المَخطوط تَحْتَها في الآية السَّاپقَةِ هو :- فِعْلُ أمْرٍ مَبْنِيٌّ على السُّكُون
- فِعْلُ أمْرٍ مَبْنيٌّ على حَذّْفِ النُّونِ ؛ لاتِّصاله بواو الجماعة.
- فِعلٌ مُضَارعٌ مَبْنِيٌّ على حَذْفِ النُّونِ ؛لأنَّهُ من الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ.
- فِعْلُ أمْرٍ مَبْنِيٌّ على حَذْفِ حَرْفِ العِلّةِ
33) حَدّد الجُمْلَةَ الصَّحیحۀَ مِمَّا یأتي :
- ادْرُسْنَ بانْتِظَامِ تَحْظَ عَلی عَلَامَةٍ عَالِیَةٍ
- ادْرُسْنَّ بانْتِظَامٍ تَحْظَ عَلى عَلَامَةٍ عَالِيَةٍ
- ادْرُسَنَ بانْتِظَامِ تَحْظَ عَلى عَلَامَةٍ عَالِيةٍ
- ادْرُسَنَ بانْتِظَامٍ تَحْظَى عَلى عَلَامَةٍ عَالِیَةٍ
34) حَدِّد الآیَةَ التي یَصِّحُ جزمَ المُضارع فی جوابٍ طَلَبھا:
- (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مَّدْرَارًا وَيَزِدَكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) (سورة هود 52)
- (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِئِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدءًا يُصَدِّقُنِي) (القَصص:34)
- (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ) (سورة البَقرة: 281)
- (خُذّْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا) (التَوبة:103)
35) وَجْهُ الشَّبَهِ يَجِبُ أنْ يَكُونَ أَقْوَى وأظُھَرَ
- في المُشَبَّهِ بِهِ مِنَهُ في المُشَبَّهِ
- في المُشَبَّهِ مِنَهُ في المُشَبَّهِ پهِ
- في المُشَبَّهِ پِهِ والمُشَبَّهِ
- حسب نوع الأَداة في المُشَبَّه په
36) المُشَبَّهُ في قول الشَّاعر (رُبَّ لَيْلٍ كَأنَّهُ الصُّبْح في الحُس نِ وَإِنْ كَانَ أَسْوَدَ الطَّیْلَسان):
- رُبَّ
- الصُّبْح
- الضّمیرالهاء في کانهُ العائد علی الڵّیل
- الحُسنِ
37) نوع التَّشْبِيهُ المُفْرَدُ في جُملة ( الحَسَدُ كأنَّهُ نَارٌ في الجَسَدِ ) هو:
- مُرسَل مُفَصَّل
- مُؤسَل مُجْمّل
- مُؤگَّد مُفَصَّل
- تلیغ
38) نوع التَّشْبِيهُ المُفْرَدُ في قول المَنْفَلُوطِيُّ: "يَنْفَجِرُ مِنْ صُدُوعِ الصَّخْرَةِ ماءٌ زُلَالٌ ، رَقْرَاقٌ ، كَأنَّهُ ذَوبُ البلَّوْرِ في شُفُوفِهِ ولَمَعانِه":
- مُرْسَل مُفَصَّل
- مُرْسَل مُجْمَل
- مُؤَگَّد مُفَصَّل
- مُؤَگَّد مُجْمل
39) المُشَبَّهُ في قَوْلِ الكاتبةِ " في ظَهِرَةٍ شَدِيدَةِ الحَرَارَةِ مُتَّقِدَةٍ كهذه ، تَطْفُو في ذَاكرتي مِثْلَ طحْلب فوقَ سَطحِ مُسْتَنْقعٍ تغبِیرَاتٌ یُرَدَّدُهَا ... " هو:
- هَذهِ
- ذاکرتي
- تغبیرات
- طحلب
40) نوع التَّشْبِيهُ المُفْرَدُ في قَوْلِهِ تَعَالى: (فَتَّرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كأنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ) :
- مُؤَكَّد مُفَصَّل
- مُرْسَل مُفَصَّل
- مُرْسَل مُجْمَل
- مُؤَگَّد مُجمّل