امتحان شهر اول ف1- اللغة العربية سهيل عفانة
1) يُعطِي القرآنُ الكَريمُ الجوانِبَ النَّفسيّة والقِيَمِيّة اهتِماماً بالغاً وعنايةً فائقةً مِن أجل:
- دَفْع الباطلِ و الجَهْلِ و الإساءةِ.
- أنّها قِيمة واجبة على الجميع
- دَوْرها البارز في تنْشِئةِ جيلٍ مسلِمٍ قادرٍ على البناء والإعمار
- أنّها خُلُقٌ إسلاميّ عَظيمٌ.
2) قال تعالى: "إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤدُّوا الأَمانَاتِ إلى أهْلِها، وإذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ "؛ الغَرَضُ من ابتِداء الآيةِ بِ (إنّ)
- أداء الأمانات مُرْتَبِطٌ بالحُكْمِ بالعَدْل.
- تَقْويَة الأمر من خلال حرف التّوكيد
- تَقويةُ الأمر بأداء الأمانات المعنَويّة
- تأكيدُ الأمر بأداء الأمانات المادّيّة
3) جَمِيعُ الأماناتِ اللاحقة ترتَبِطُ بالجوانِبِ المادَيّةِ؛ ما عَدَا:
- أشْياء عَيْنِيّة
- إتّْقَان بَعضِ الأعمالِ والمِهَنِ
- الوَدائع دُونَ وَثائق وبَيّنات
- الزّكاة و الكَفَارات.
4) قال تعالى: "يا أيُّها النّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأَنْثَى وجَعَلْناكُم شُعُوباً وقَبَائلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ الله أَتْقاكُم إنّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ"؛ استِناداً إلى الآية السّابقة فإنّ جميعَ العِبارات اللاحقة لا تَنْسَجمُ معَ ما جاءَ فيها مِنْ أفكارٍ ومَضَامين ؛ ما عَدا
- جَميعُ النّاسِ إخْوَةٌ لأنَهُم مِن أصْلٍ واحِدٍ فَيَحِقُّ لهُم التَّعَالي على بعْضِهِم.
- سبَبُ التَّعارُفِ نَتِيجَةُ أنّ النّاسَ خُلِقُوا شُعُوباً و قبائلَ.
- المَعْرِفَةُ بالأنساب و الأحساب مَطْلُوبةٌ و مَشرُوعة
- إنّ الله خَبِيرٌ بِظَواهِرِ الأمور، عَلِيمٌ بِبَواطِنِها.
5) مِنْ مَظَاهِرِ تكْريمِ اللهِ تعَالى للإنسانِ في قَوْلِهِ: "وجَعَلَ الليلَ سَكْناً والشّمْسَ والفَمَرَ حُشباناً ذلِك تقْديرُ العَزِيزِ العَلِيمِ ، وهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِمَهْتَدُوا بها في ظلماتِ الېر والبخرِ ":
- الدَّغوَةُ إلى التَّفكُّر و التَّأمُّل في الكؤْن
- تَسْخيرُ كُلِّ ما في الكَوْنِ لِخِدْمَةِ الإنسانِ
- جَعَلَ الشَّمْسَ والقَمَرَ يَجْرِيانِ بِحِسابٍ مُقَدَّر.
- جَعَلَ الليْلَ مُسْتَقَّرَا للرّاحة والسُّكُون.
6- قال تعالى: "وجَزاءُ سَيِّئةٍ سَيَئةٌ مِثْلُها، فَمَنْ عَفَا وأصلَحَ فأجْرُهُ على اللهِ، إنّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِين"؛ دلالة كلمة (أَصْلحَ) في الآية:
- أزالَ الخِصَامَ بيْنَ طَرَفَيْن
- الصَّفَْحُ عنِ المُسيءِ.
- أزالَ ما بَيْنَهُ وبَيْنَ مَنْ عاداهُ مِنْ عَدَاوةٍ
- عَظَمَةُ التَّسامُح و العَقُو.
7) العلامةُ الإعرابيَة لِما تَحْتَهُ خطَّ في عبارة (احْتَم مِنَ الخَطَر تنْجُ مِنَ الإصابَةِ) هيَ على التَّرتيبِ:
- الكسرة المُقدَّرة على الياء المحذوفة، حَذْف حَرْف العِلَة.
- حذْف حرف العلَة، حذّْف حرف العِلَة.
- حذْف حرف العِلَة، الضمّة المُقَدّرة على الواو المحذوفة.
- فِعْل أمر مبنيّ ، فعل مضارع مجزوم لأنَهُ فعل جواب الطّلب.
8) الفِعْلُ المُضارع المجزوم لأنّه فِعْل جَواب الطَّلَب ورد في عبارة:
- تَوَاضَعْ لِقَومِكَ يَرْفَعُوكَ.
- " ومَنْ يَتَّق اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً".
- تَسَامَحُوا إنْ تَغْضَبُوا
- ابْحَثْ عن السَّبَبِ ولا تتَجاهَلْ ما حَدثَ
9) عندَ تَشْبيهِ الدَرهَمِ بالبَدْر تَشْبيهاً مفرَداً نوعُهُ (مُؤَكَّد مفصَل) نَقُول:
- الدَّرهَمُ كالبَدْر.
- البَدْر درْهَمَ لَمَعاناً.
- الدَرهمُ بَدْرٌ في السّماء.
- الدِّرْهَمُ بَدْرً لَمَعاناً.
10) وجْهُ الشّبَهِ في عبارة (والنَّفْسُ كالطِّفُل في إهمالِهِ يبْكي حُزْناً وضَعْفاً) هو:
- إهْمالِهِ
- يَبْكِي
- حزناً وضَعْفاً
- مَحذُّوف