امتحان شهر اول ف1- تربية اسلامية يزن الهياجنة
1- أعظم واجب كلف به المسلم تجاه الله تعالی، هو:
- التزام أوامر الله واجتناب نواهيه
- الثقة بالله تعالى
- شكر الله تعالى على نعمه
- توحيد الله تعالى
2- يدلَ قوله تعالى: (قَلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ کسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ"ٌ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) على واجب من واجبات المسلم تجاه خالقه، هو:
- التزام أوامر الله واجتناب نواهيه
- تعظيم الله تعالى ومحبته
- شكر الله تعالى على نعمه
- الدعوة إلى دين الله تعالى
3- (أن يعتمد الإنسان على الله تعالى ويستعين به في كل أمور حياته مع الأخذ بالأسباب)، هو تعريف:
- التوكل على الله تعالى
- الثقة بالله تعالى
- تعظيم الله تعالى ومحبته
- شكر الله تعالى على نعمه
4- يجب على المسلم أن ينشر الخير والفضيلة بين الناس، النص الذي يدلّ على ذلك، هو:
- قوله تعالى (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكِّرُونَ)
- قوله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أُوْ أَنثَّى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)
- قوله تعالى: (وَلَتَكُن مِّنكُمْ أَمَّةً يَدْعُونَ إلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأَولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
- قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ... )
5- يدلَ قول النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: (أنا عند ظنّ عبدي بي) على:
- أثر الدعاء
- أثر حسن الظن بالله
- أثر التوكل على الله
- أثر الصبر
6- يُعتبر الوقف من العبادات:
- القلبية
- البدنية
- القولية
- المالية
7- يُقصد به الحصول على مدح الناس وثنائهم سواء أكان ذلك وجاهيًّا أم الكترونيًا،
- النيّة
- الرياء
- العبادات القلبية
- عدم الأخذ بالأسباب
8- يدلَ قوله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِكَ فَحَدِّثْ) على صورة من صور شكر النعم، هي:
- قلبية
- قولية
- عملية
- حلقية
9- استخدام كل ما أنعم الله به على الإنسان من مال وعلم وجاه وقوة في طاعته ونفع الناس جميعًا، يدلّ على:
- الشكر بالجوارح
- الشكر بالقلب
- الشكر باللسان
- الشكر بالروح
10- الطهارة وستر العورة واستقبال القبلة تدلّ على:
- حكم سجود الشكر
- كيفية سجود الشكر
- شروط سجود الشكر
- أركان سجود الشكر
11-يدلَ قوله صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ کُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له) على:
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال والاستقرار النفسي
- إدراك النعم وشكر المُنعم
- أن الله تعالى يهب النعم وهي من فضله وحده
- أن المؤمن يستشعر دائمًا فضل ربّه حين يُسبغ عليه النعم
12- يدلَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكْلَة فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَة فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا) على أثر من آثار شكر النعم:
- رضا الله تعالى والفوز بالجنة
- حفظ النعم وزيادتها
- منع نزول العذاب
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال
13- يدل قول الله تعالى: (قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) على:
- أنّ المؤمن دائمًا يستشعر فضل ربه عليه حين يُسبغ عليه النعم
- أنّ الله تعالى حثّ عباده على إدراك النعم وشكر المُنعم
- أن الله تعالى يهب النعم وهي من فضله وحده وهل يعترف الإنسان بها فيشكر أم يغفل
- الشعور بالطمأنينة وراحة البال والاستقرار النفسي حين يقدر الإنسان ما أنعم به الله تعالى عليه
14- (الاعتراف بنعم الله تعالى على عباده ومُقابلة ذلك بالثناء عليه والمواظبة على طاعته واستخدام تلك النعم فيما يُحبّ الله تعالی)، هذا مفهوم:
- الشكر
- الشكر بالقلب
- الشكر باللسان
- الشكر بالجوارح
15- من المعاني المُرتبطة بتكبيرة الإحرام:
- تأكيد المُصلي إخلاصه وصدق توجهه إلى الله
- إظهار تذلل العبد لربه وإعلان الافتقار إليه
- استشعار التسامح والسلام
- عظمة الله تعالى وأنه أكبر من أن ننشغل بغيره
16- واحدة مما يلي ليست من المعاني المُرتبطة بالركوع والسجود:
- يُظهر العبد التذلل لربه وإعلان الافتقار إليه
- ويكون العبد أقرب ما يكون لله عزّ وجلّ
- زوال الكبر والغرور من قلبه
- إعلان مبادرته للخير
17- تشمل سورة الفاتحة مجموعة من المعاني ومنها أنّ الله قسم الصلاة بينه وبين عبده فيستشعر العبد مخاطبة الله تعالى له، فمن هذه المخاطبة أن العبد إذا قال (الرحمن الرحيم) فإنّ الله يرد عليه بـ:
- حمدني عبدي
- مجدني عبدي
- أثنى علي عبدي
- هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
18- يدلَ قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصُّلَاةِ" إنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) على أثر من آثار الصلاة في حياة المسلم، هو:
- زيادة صلة العبد بربه سبحانه وتعالى
- الارتقاء بالأخلاق
- استقامة الإنسان في حياته وحرصه على الخير
- اكتساب العادات الحميدة
19- يدلَ قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هل يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصُّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بهنَّالخَطَايَا) على أثر من آثار الصلاة في حياة المسلم، هو:
- الاستقرار النفسي للمسلم وشعوره بالهدوء والسكينة
- تكفير الذنوب والخطايا
- استقامة الإنسان في حياته وحرصه على الخير
- اكتساب العادات الحميدة
20- حُكم الخشوع في الصلاة وتحقيق آثار الصلاة في حياة المسلم:
- واجب
- مندوب
- مباح
- مكروه
21- كل مما يلي يدلّ على دور الدعوة إلى الله تعالى في المجتمع، ما عدا:
- إصلاح الفرد والمجتمع
- بث قيم الخير والفضيلة بين الناس
- تجنّب كل ما يضر الفرد والمجتمع
- التزام الأخلاق الكريمة
22- يدلَ قوله تعالى: «وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) على إحدى صور أهمية الدعوة إلى الله تعالى:
- وعد الله عز وجل الذين يدعون الناس إلى الحق والخير بأنهم الفائزون والناجون من الخُسران
- هي وسيلة نشر الإسلام والخير والرحمة بين الناس وسبيل هدايتهم
- هي وظيفة الرسل عليهم السلام
- يرقى الداعي بالأفراد والمجتمعات إلى أعلى درجات الخير والسعادة
23- يدلَ قوله تعالى: (قُلْ هُذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ" عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) على إحدى صفات الداعي:
- إخلاص النيّة لله تعالى
- العلم بما يدعو إليه
- التزام الأخلاق الكريمة
- الحكمة
24- يدلَ قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَبِمَا رَحمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِك) على صفة من صفات الداعي التي يجب أن يتحلّى بها، هي
- إخلاص النيّة لله تعالى
- القدوة الحسنة
- التزام الأخلاق الكريمة
- الحكمة
25- يدلّ قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخوّلنا بالموعظة في الأيّام كراهة السآمة علينا) على أسلوب من أساليب الدعوة إلى الله تعالى:
- الحوار والإقناع بالحُجّة والبُرهان
- الموعظة الحسنة
- العلم بما يدعو إليه
- الحكمة
26- هي الطرائق المؤدية إلى تبليغ الدعوة وإيصالها إلى الناس:
- الدعوة إلى الله تعالى
- الموعظة الحسنة
- أساليب الدعوة إلى الله تعالى
- الحوار والإقناع بالحجة والبرهان
27- النص الذي يدلّ على فرضية الصوم:
- (وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ)
- (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِم
- (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةْ الصِِيَامِ الرَّفْثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ)
- (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَى لِّلنَّاس وَبَيّناتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
28- يدلَ قوله تعالى: (ولعلّكم تشكرون) على إحدى الآثار الشخصية للصيام في حياة المسلم:
- تعميق الإخلاص لله تعالى ومراقبته
- تربية النفس على الصبر وقوة الإرادة
- تحقيق تقوى الله تعالى في النفس
- استشعار نعم الله تعالى وشكرها
9- يدلّ قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) على أثر من الآثار الاجتماعية للصيام في حياة المسلم، هي
- المعاملة الحسنة مع الآخرين
- الشعور بالفقير والمسكين والمحتاج
- الاقبال على عمل الخير والإحسان وبذل الصدقات
- تعزيز التزام الصائم بالنظام والقوانين
30- من الآثار الاجتماعية للصيام والتي تشترط أن يلتزم الصائمون بآداب الصيام:
- الشعور بالفقير والمسكين والمحتاج
- الإقبال على عمل الخير والإحسان وبذل الصدقات
- تخفيف الإنفاق وترشيده
- تعويد الصائم الالتزام بالحلال وتجنّب الحرام
31- الصيام في اللغة، هو:
- الامتناع عن المُفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس
- الامتناع عن المُفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النيّة
- الامتناع عن المُفطرات من غروب الشمس إلى طلوع الفجر مع النيّة
- الإمساك مطلقًا سواء كان إمساكًا عن الكلام أو امساكًا عن الأكل والشرب.
32- النص الذي يدلّ على أهم مقاصد الصيام التي شُرع لأجلها:
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتَّقُونَ)
- (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم فإن الصوم له وجاء)
- (شَهْرُ رَمَضَانَ الَذِي أَنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَى لَّلنَّاس وَبَيّناتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
- ( مَنْ لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه)
33- الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة يؤدي إلى استهلاك احتياطات الدهون، يُشير إلى
- الآثار الاجتماعية للصيام
- الآثار الشخصية للصيام
- تخفيف الإنفاق وترشيد
- الآثار الصحية للصيام
34- تتفاوت منازل المؤمنين في الجنة يوم القيامة بقدر:
- مكانتهم في الدنيا
- منفعة أنفسهم
- الغنى والفقر
- أعمالهم الصالحة
35- النص الذي يدلّ على أن الإنسان يتعيّن عليه أن يسعى في الأرض بما يعود بالنفع على الناس من حوله:
- (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينة اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرّزْقِ)
- (وَلَنبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأُنْفُس وَالثَّمَرَاتِ ٌ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
- (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
- (هُوَ أَنشَأْكُم مِّنَ الْأرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)
36- يدلَ قوله تعالى: «مَّا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ» على أن:
- الدنيا دار اختبار
- الدنيا دار إعمار وإنتاج
- الدنيا دار تكليف
- الدنيا دار غرور
37- قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدَّنْيَا)، يدلّ على:
- نظرة بعض الناس إلى الحياة الدنيا أنها دائمة وأنه لا بعث ولا نشور
- نظرة بعض الناس إلى الحياة الدنيا أنه يجب الاستغناء عنها والترفع عن شهواتها والزهد في متاعها
- التصور الإسلامي بالموازنة بين الدنيا والآخرة وفق ما أمر الله تعالى
- جعل الله تعالى الدنيا دار عمل واختبار لتمييز المؤمن من الكافر
38- النص الذي يدل على أن الدنيار دار إعمار وإنتاج:
- (ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أُوْ يَزْرَغُ زَرعًا، فَيَأْكُلُ منه طَيْرٌ أَوْ إنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ؛ إلَّا كانَ له به صَدَقة).
- (وَلَنْبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنقْصٍ مِّنَ الْأُمْوَالِ وَالْأُنْفُس وَالثَّمَرَاتِ ٌ وَبَشِرِ الصَّابِرِينَ)
- (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنْهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإنسَانُ)
- (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينة اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطِّيِّبَاتِ مِنَ الرّزْقِ)
39- النص الذي يدل على أن الدنيا دار عمل واختبار، هو:
- (وَابْتَغ فِيمَا آتَاكَ اللّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)
- (هُوَ أُنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)
- (وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحزعَ عَنِ النَّار وَأُدْخِلَ الْجَنَّة فَقَدْ فَازَ)
- (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانة عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنْهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإنسَانُ)
40- يدَل قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) على ما يلي:
- يتعيّن على الإنسان أن يؤدي ما عليه وما كلفه الله به من عبادة
- أمر الله تعالى الإنسان بإعمار الأرض
- أن الإنسان يُختبر في هذه الحياة الدنيا في جميع احواله
- يتعين على الإنسان أن ينفع الناس