امتحان عربي2009 وحدة اولى وثانية-يحيى العمري

  1. 1. واحد مما يأتي ليس من الأهداف الأساسية من تأمل النصوص القرآنية المنتقاة من (الحجرات النساء فصلت الأنعام الشورى):

    • أن يجد المتأمل متسعًا ورحابة متاحة للدَّرْس والتعلم والاتعاظ
    • فالنصوص القرآنية تؤكد إيلاء الجانب النفسي والقيمي عند الإنسان اهتمامًا بالغا
    • العناية ا لفائقة لها الدور البارز في تنشئة جيل مسلم قادر على البناء والإعمار كما أراد الله أنْ يكونَ خليفةً في الأرض
    • هذه القيم تغذي الروح وتهذب العلاقات وتقومها نحو الـمنفعة الذاتية دون الجماعية.
  2. 2. واحدة من السياقات الآتية خرجت عن الدلالة المادية لباقي الآيات الكريمة:  

    • فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
    • فالق الاصباح وجعل الليل سكنا
    • فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا
    • انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
  3. 3.• (وَلَمَن انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ) المقصود من العبارة المخطوط تحتها:

    • "عليهم جُناحٌ في الانْتصارِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ
    • ليس عليهم أثم أو ذنب أو حَرَج في الانْتصارِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ.
    • - ليس لهم الطريق إلى الجنّة ورحمة الله - عزّ وجلّ
    • " وَلا تَسْتَوِي الْخْسَنَةُ وَلا السَّيِّنَةُ ادْفَعْ بِلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"
  4.  4. المعنى الذي يختلف بين الكلمتين المخطوط تحتهما على التوالي: في قوله تعالى ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ
    دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهِ

    • مُشْتَبه: وجود تقارب وقواسم مشتركة، مع الاختلاف في الثمار شكلاً وطعماً وطبعًا. مُتَشَابِه: مُحدث للالتباس والخلط؛ بسبب تشابه الأوراق بالشكل.
    • مُشْتَبه: مُحدث للالتباس والخلط؛ بسبب تشابه الأوراق بالشكل. مُتَشَابِه: وجود تقارب وقواسم مشتركة، مع الاختلاف في الثمار شكلاً وطعماً وطبعًا.
    • مُشْتَبِه: مُحدث للتمائل والخلط؛ بسبب تشابه الأوراق بالشكل. مُتَشَابِه: وجود اشتباه وقواسم مشتركة، مع الاختلاف في الثمار شكلاً وطعماً وطبعًا.
    • مُشْتَبِه: مُحدث للالتباس والخلط؛ بسبب تماثل الأوراق بالشكل. مُتَشَابِه: وجود تقارب وقواسم مشتركة، مع التشابه في الثمار شكلاً وطعماً وطبعًا.
  5. 5. الفكرة الرئيسة التي تنضمنَها الآيات: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّن دَعا إلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحًا وَقَالَ إنَِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ(33) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّنَةُ اذفَعْ بِلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٍّ حَمِيمٌ وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إلاَّ ذُو حَظٍّ عَظيم﴾:

    • الدعوة إلى الله، والعدل في الحكم بين الناس
    • التسامح وردّ الحسنى بالسيئة صفات مهمة للعلماء
    • صفات الولي الحميم من المسلمين
    • صفات العلماء الأثقياء العاملين تحضّ على التسامح وردّ الإساءة بالحسنى
  6. 6. واحدة مما يأتي لا تنتمي إلى الوجوه المادية في أداء الأمانة:

    • الأمانة الدينية في أولوية الأمانات
    • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    • تأدية الحقوق إلى أصحابها دون تقصير، كالأشياء العينيَة
    • تأدية حقوق الله من الصلاة والصيام والزكاة والكفارات
  7. 7. ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾

    المادة اللغوية للكلمات المخطوط تحتها على التوالي:

    • جیب، قيم، شور
    • جوب، قوم، شری
    • جوب، قوم، شور
    • سجب، أقم، شوى
  8. 8. (توجب الرؤية القرآنيّة تطبيق العدل الشامل الذي لا يستثئني أحدًا في كل شأن وذلك بالحكم بشريعة الله تعالى فهي
    العدل كله)
    الآية الكريمة التي تشير إليها العبارة السابقة:

    • ﴿ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا: إنَّ أُكْرَمَكُمْ عِندَ اللَهِ أَتْقَاكُمْ: إنَّ اللّهَ عَليمٌ خَبِيرٌ﴾
    • ﴿وجَزَاءُ سَِئةٍ سَِئةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ: إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
    • ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَخْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾
    • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾
  9. 9. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ:
    إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾

    واحد مما يأتي ليس من ملامحَ التَّكريمِ التي خصَّ الله بها الناس في الآية الكريمة:

    • خصّ الله النّاس بنعمة الاجتماع والتآلف والتعارف
    • مصلحة كبيرة لعأمين عيشه وتوفير استقراره الاجتماعى والنفسى
    • الأمن الدائم وتطوير المجتمع
    • ربط السبب بالنتيجة لبيان الفرق بين الشعوب والقبائل
  10. 10.  العلّة من توظيف الآيات القرآنيَّة الكريمة كلا مِنْ أسلوبي التَّرغيب والتَّرهيبِ

    • التعارف، ويترتب عليه التّناصر والقّعاون، فأكرم الناس عند الله أتقاهم، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا
    • بيانِ العاقبةِ والجزاء بصفتهِما وسيلتين غيرَ مباشرتين لتوجيهِ النَّاسِ إلى الالتزام بالمنهجِ الإلهيِّ القويم
    • الطباق والمقابلة يبيّنان المقارنة الكبيرة بين جزاء الملتزم والمحسن من جهة وعاقبة المسيء من جهة أخرى.
    • تأملُ الرُّؤيةَ القرآنيّةَ المقصودَة بالموازنة بين العدْلِ والمساواة والظلم ونتائجه السلبيّة.
  11. 11.  إذا كانت النتيجة: (التعارف، ويترتب عليه التّناصر والّتعاون، فأكرم الناس عند الله أتقاهم، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا) في الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ فالسبب هو:

    • "إنَّ هذِه أُمَتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبكُمْ فَاعْبُدُونِ
    • لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٌّ ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على ابيض إلا بالتقوى
    • خَلْقُ اللهِ بني آدم من أصل واحد، وجنس واحد، وكلّهم من ذكر وأنثى، ويرجعون جميعهم إلى أدم وحواء، وفرَّقهم وجعلهم شعوبًا وقبائل
    • " وَإِنَّ هُذِه أُمَتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ"
  12. 12.  (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْي هُمْ يَنَتَصِرُونَ) الضبط الصحيح لآخر كلمة (البغي):

    • الكسرة
    • الضمة
    • الفتحة
    • السكون
  13. 13. (إنّ حساب الشّمس والقمر والنّجوم والاهتداء بها يختصّ بالمتبحّرين في تخصُّصاتهم، فمن أحاط دراية بها صار متخصّصًا) ورد سياقها في خاتمة آية:

    • ﴿إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
    • ﴿لِقَوْم يُؤْمِنُونَ﴾
    • ﴿لِقَوْم يَعْلَمُونَ﴾
    • ﴿لِقَوْم يَفْقَّهُونَ﴾
  14. 14. بصفتهِ أُسلوبًا إنشائيًّا يَستدعي التأثيرَ عندَ السّامعِ، ويُحقَّقُ الفَّهمَ المُرادَ في النصِّ استخدم القرآن الكريم أُسلوبِ:

    • الأمر
    • النهي
    • التعجب
    • الاستفهام
  15. 15. العبارة القرآنية التي تدلّ على مرتبة الفضل لا العدل ولا الظلم في التعامل مع المسيء هي:

    • ﴿وَالَِّينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنَتَصِرُونَ﴾
    • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّكَةٍ سَبَِّةٌ مِثْلُهَا﴾
    • ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ﴾
    • ﴿وَلَمَنِ انتتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلِ﴾
  16. 16. المعنى الحقيقيّ لا المجازي لمعنى (فالق) ظهر بشكل أوضح في الآية الكريمة:

    • ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾
    • ﴿وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابِ وَالتَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبهًا وَغَيْرَ مُتَشَايِهِةَ انظُرُوا إلَى تَمره﴾
    • ﴿يُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَعُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الخُيِّ﴾
    • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحْبِّ وَالنَّوَىُ﴾
  17. 17. استِناذًا إلى سورتي (فصلت والشّورى) واحدة مما يأتي ليست من طرائق التَّعاملِ معَ المُسيءِ بأساليبُ شتى تتوزّع
    بين:

    • الصَّفْحِ والمُسامحةِ مِنْ جهةِ
    • القَصاصِ
    • الرَّدِّ بالمِثلِ مِنْ جهةٍ أُخرى.
    • مراعاة ظروف الجاني
  18. 18. الفائدة البلاغية التي خرج إليها الاستفهام في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾

    • النفي
    • الاستنكار
    • التقرير
    • التعجب
  19. 19. مفرد كلمة (قنوان) الواردة في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ اُلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾

    • قَنْو
    • قِنْو
    • قُنْو
    • قِنْوا
  20. 20. واحدة من الآيات الآتية ورد فيها لون بديعي هو الطباق:

    • ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا﴾
    • ﴿وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهِ َ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَّا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾
    • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾
    • ﴿وَالََِّذينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنَتَصِرُونَ وَجَزَاءُ سَهِئةٍ سَِئةً مِثْلُهَا﴾
  21. 21. واحد مما يأتي من ليس من الآثار الشعريّة للشاعر عبد الله رضوان:

    • خطوط على لافتة الوطن
    • القدس
    • وأمًا أنا فلا أخلع الوطن
    • ثورة العرب
  22. 22. واحدة مما يأتي لا تتميّز بها قصيدة (عمان) من شعر الرفاعي؟

    • نموذجًا صريحًا للتغزُّل بعمَانَ عبرَ سِيمفونيّةٍ رومانسيَّةٍ أخَاذةٍ،
    • اسْترجَعَ الذّاكرةَ وأنعشَها من جديدٍ
    • عمّان عشيقة يوشوشها ويهمس في أُذُنَيها هواه ووجده
    • يقّدِّم لوطنِهِ الولاءَ ويؤَكَّدَ تحدُّدَ الحبِّ
  23. 23. المادة اللغوية الجذر الصحيح للمخطوط تحته على التوالي [مُزدانَةً بالوَسَامةِ والحُبِّ. أُحبُّكِ يا اسْمًَا تَشَكِّلَ]

    • زدن، سمو
    • زون، وسم
    • مزد، سوم
    • زين، سمو
  24. 24. السطر الشعري الصحيح الذي دلالته ( مصدر الحياة وأساسها فعمان تُشَكِّل لديه سببًّا للحياة ودونها لا معنى للحياة)

    • فكانت عروسًا من الرغباتِ وفيضًا من الماء
    • يا أختَ عُمري أ أُنسى مَجلِسَنا
    • أُحبُّكِ يا اسمًا تَشَكِّلَ من نبعةِ الروحِ
    • أُحِبِّك ما وَشْوَشَ المَاءُ
  25. 25. الدلالة الصحيحة للسطر الشعري الآتي (كوني كما أنت) من قصيدة الشاعر عبدالله رضوان:

    • تذكُّر وحنين لعمان بتاريخها وحضارتها وكلّ ما فيها (المنجزات المادية والمعنوية)
    • حبّ الشَّاعر لعمّان خالص صادق كما هي بمواصفاتها وتضاريسها وطبيعتها الموجودة
    • استمراريّة حبّه لوطنه طوال الحياة فالشعر الوطني بواعثه الحنين والفخر
    • فَكانَتْ عَروسًا من الرَّغبات صُوفيّةَ الوّجْدْ
  26. 26. واحدة مما يأتي تشكِّل القاسم المشترك (في العنوانُ الذي يشكّل العتبةَ الأولى والتصوُّر العام لدراسة قصيدتي عمانيات)؛

    على الصورة الآتية:

    • ترتبط مدينة عمّان عند الشاعر بالذكريات الحلوة الجميلة التي مرَّ بها في سنوات الصِّبا.
    • يمثل الشاعران عاشقین یوشوشان العشپقة ویبتاها مشاعرهها الصادقة. فُتجدهما بحکیان قصتیهما مع عمّان وکیف أُحيّاها.
    • يُعبِران عن حالة حُبٍّ وانسِجامٍ وحنين تجاه الوطن، يعبّر كلٌّ منهما عن حبِّه كالحبيب المُتَعلِّقِ بِحَبيبه.
    • تذكُّر وحنين لعمان بتاريخها وحضارتها وكلّ ما فيها (المنجزات المادية والمعنوية)
  27. 27.  يُيرزُ الشَّاعر عبد المنعم الرّفاعيّ تأريخًا طويلًا وسجلًا حافلًا بالذَّكريات. واحدة مما يأتي ليست من موقفَ الشّاعرِ نحوها.

    • سيظل الشاعر وفيًّا لتلك المجالس والصور وهو يغنّيها ويتمنّى لو تنتهي فيعيشان سعادة حُرِمَ منها وباتَتْ مُشْتَهاة.
    • الشاعر یوثَّقها ویسجّلها مفتخرًا متباهیًا بها
    • مُبِيِّنا أنّه مهما حَلَّ بها فلن يَطال النِّسيانُ تلك الذكريات
    • الشاعر مُنتَج لوطنه وصادق العهد لذكرياته في وطنه
  28. 28. القاسم المشترك بين الأبيات الآتية من حيث صفات مدينة عمّان في قصيدة الرفاعي:

    1- باحَتْ بأحلامِنا النجَّوى وردَّدَها واديكٍ وانطلّقْتْ خلفَ البطاحِ رُبى
    2-يا أختَ عُمْري، أَأَنْسى أنَّ مجلسَنا في جانبِ السَّيْلِ كانَ المنزلَ الرَّطِبًا
    3-وأنْتِ عِندَ ظِلالِ العينِ غانيةٌ ألْقَتْ على خِدْرِها من سحرها حُجُبا

    • معنويّة (تنوع التضاريس)
    • ماديّة (مركز الحضارة)
    • معنويّة (أمل المستقبل)
    • مادّيّة (تنوّع التضاريس)
  29. 29-الترتيب الصحيح الذي برزت فيه الصفة الجمالية المعنوية وفق الأبيات الآتية في عمّان في قصيدة عبد الله رضوان:

    1-أُمَي وعَاشِقَتي ونَصيبي.     2-مُزدانةً بالوسامة والحتِّ        3-باسِقةً كالصُنوتِ     4-صوفيّة الوجد
     

    أ- القَدَرَ (الحبّ اللاإرادي)     ب-مصدر الفرح والحب       ج-صادقة ومخلصة في الحب مقيمة عليه        د-الشموخ والسمو
     

    • (1-أ) (2-ب) (3-ج) (4-د)
    • (1-ج) (2-ب) (3-i) (4-د)
    • (1-ب) (2-أ) (3-د) (4- ج)
    • (1-أ) (2-ب) (3-د) (4-ج)
  30. 30. العبارة الدالّة على الإيحاء الآتي: (العشق الصادق والوجد المقيم والحب المتبادل بين الشاعر وعمّان) هي:

    • صوفية الوجد.
    • اسمًا تَشَكُّل من نبعة الروح
    • عروسًا من الرغباتِ
    • فيضا من الماء
  31. 31. القيمة الإنسانيّة الكبرى المستخلصة من قصيدتي عمّانيات والتطبيق العملي لهما:

    • الرضا بحالٍ وطنهٍ، والبقَّاء على صورتهِ المحفوظةِ له في العقلِ والقلب
    • لم يكن الحب والرضا عبئًا إنَّما لأنّ الوطن في العينين وهو الأفضل ولا ينازعه عليه مكان آخر.
    • حبّ الوطن والانتماء إليه بمسوّغ ودون مسوّغْ بالفعل لا بالقول
    • لوحة فنّية جميلة رغم مظاهرِ الحنينِ إلى الماضي بما فيه من ذكرياتٍ
  32. 32.  جميع العبارات الآتية دلت في قصديتي (عمّانيات) على عنصر الحركة ما عدا:

    • تخطّري
    • صفقي
    • السيل
    • ظلال
  33. 33. ما اللون البديعي الذي مسوّغ استخدامه (دلالة على الثراء اللغوي في معجم الشاعر مع ملاحظة القدرة على توظيفها بِدقّة وعناية لاختلاف الفروق الدّلالية في معانيها):

    • الطباق
    • المقابلة
    • الترادف
    • الجناس
  34. 34. واحدة من ثنائيات المحسنات البديعية الآتية ليس معنويًّا.

    • لا ح/ احتجبا
    • الشكّ/ الریبا
    • مرحًا/ فرحًا
    • محت - كتبا
  35. 35. الفكرة العامّة المقصودة من قصيدتي (عمّانيّات):

    • نجاحِ هذا التّكيبِ في التّعبيرِ عن التّجريةِ الشّعوريةِ والانفعاليّةِ عندَ الشّاعرِ
    • قوة العلاقة بين الشاعرين ووطنهما والتغزل به وتشخيصه والحديث إليه
    • إبراز المعنى، وإظهار حالة العاشقين؛ لأنه يتحدّث عن مرحلتين تغيرت فيهما الظروف لكنّ حبه لها قائم لا يتغیر.
    • تسهم في خلق صورة حية يشعر القارئ بمعناها وبالمشاعر المكنونة فيها ويحسّ كما لو أنه جزء من الحدث
  36. 36- إذا اسْتَلَّ مِنّا سَيِّد غَرْبَ سَيْفِهِ                    تَفْزَّعَتِ الأَفْلاكُ والتَقَتَ الدَّهْرُ
    الكلمات التي جاء إعرابها فاعلًا في البيت السابق هي:

    • ضمير مستتر في الفعل استلّ، الأفلاك، ضمير متصل التاء (التفتَ)
    • سيَّد، الأفلاك، ضمير متصل التاء (التفتَ)
    • سيِّد، ضمير مستتر في الفعل تفزعت، ضمير متصل التاء (التفتّ)
    • سيّد، الأفلاك، الدهر.
  37. 37. جميع العبارات الآتية ورد فيها مصدر مؤول في محل رفع ما عدا:


    أ- ﴿قَالَ إتي لَيَحُْنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأكُلَهُ الدَّثْبُ وَأَنُتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾.
    ب- ﴿ألَمَ يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخُشَعَ قُلُوُهُمْ لِدِكْرِ اللَّهِ﴾
    ج- ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ هَمُ الخِترَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
    د- ﴿يرِيدُ اللهُ أَن يَتُوبْ عَلَيْكُمْ﴾.

    • ﴿قَالَ إتي لَيَحُْنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأكُلَهُ الدَّثْبُ وَأَنُتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾.
    • ﴿ألَمَ يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخُشَعَ قُلُوُهُمْ لِدِكْرِ اللَّهِ﴾
    • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ هَمُ الخِيرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
    • ﴿يرِيدُ اللهُ أَن يَتُوبْ عَلَيْكُمْ﴾.
  38. 38. علامة رفع الفاعل في الآية: " وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِعٌ شَرَابُهُ وَهَذًا مِلْحٌ أُجَاجٌ"

    • الضمة
    • الألف
    • الواو
    • الألف والتاء
  39. 39- صورة الفاعل في الجمل الآتية المخطوط تحتها على التوالي هي:

    1- لا يستقيم الظلُّ والعودُ أعوجُ

    2- " وَإِذْ نَتَقْنَا الْجْبّلَ فَوْقَهُمْ كَأنَّهُ ظُلّةٌ وَظَّنُوا أَنَّهُ وَاقِعٌ يهِمْ"

    3- " كِلْنَا الْجَنَّقَيْنِ أَتَتْ أُكُلَهَا وَلَمَّ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا"

    4- أعجبَتِ اللواتي تُعُلِمْنَ هذهِ الاختراعات

    • ضمير مستتر، اسم ظاهر، اسم ظاهر، اسم موصول
    • اسم ظاهر، ضمير متصل، ضمير مستتر، اسم موصول
    • ضمیر متّصل، ضمير مستتر، اسم ظاهر، اسم موصول
    • اسم ظاهر، ضمير متصل، ضمير مستتر، اسم إشارة
  40. 40. جميع التشبيهات تقع تحت تصنيف التشبيه التمثيليّ ما عدا:

    • "مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمهِم، وتعاطُفُهِمْ، كَمَثَلِ الجسَدِ إذا اشتكى منْهُ عضوٌ تداعَى لَهُ سائرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى"
    • ب- قال الشّاعر: والشّيبُ يَنهضُ في الشَّبابِ كأنَّه   ........ليل يصيح بجانبيه نهارُ
    • الجنديُ وهو يقاتل الأعداء في ساحة المعركة أَسدٌ في عرينه.
    • قال الشاعر في الپاسمين: وياسمينُ قَدْ بدت اشجارُه لمن يصف كمثل ثوپٍ أخضر عليه قطن قد نُدِفْ
  41. 41- واحد من التشبيهات الآتية تمثيليّ:

    • هُوَ مطر السماء، ونفح الهواء ........... هو جود الماء يزورك كل مساء
    • أنت في عمق تفكيرك دوّامة بحر في المحيط الهادي.
    • اضطربت أطياف الجنون في عقول الأعداء وهم يقتلون الأبرياء فقالوا أنتم كالشياطين ونحن نسيم الصبا.
    • يطأ القرى مُتفّڤًا من تيههِ............. فكأنَّهُ آسٍ يَجُسُ عليلاً