اختبار وحدة اول عربي -علي طلفاح2009

  1. 1- ﴿﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا آلْأَمُنُتِ إِلَى أَهَلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمًا يَعِظُكُم به «إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، تُقدِّمُ الآية الكريمة قيمتين إنسانيّتين وأخلاقيَتين تهدفان إلى:

    • تحقيق الكرامة الإنسانية.
    • تُغذِّية الرُّوحِ وتهذِّيبِ العَلاقاتِ وتقوِّيمها
    • تنظيم المجتمع الإنساني.
    • دفع الباطلِ والجهلِ والإساءةِ.
  2. 2- مفرد كلمة (قِنْوَانٌ) في قوله: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ ﴾ هو ..

    • قانية
    • قناة
    • قِنو
    • قِنيٌّ
  3. 3- ﴿يَّأَيُهَا آلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنُكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى﴾: الوظيفة الأساسية للطباق الوارد في الآية هي:

    • إبراز المعنى وتمكينه في نفس السامع
    • توكيد المعنى من خلال إعادة اللفظ نفسه
    • إظهار الفروق الدقيقة بين المعاني المتقابلة.
    • إحداث نوع من التكرار الصوتي في النص.
  4. 4- المقصود من المخطوط تحته: ﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ- فَأُوْلُّئِكَ مَا عَلَيْهم مِّن سَبِيلِ﴾

    • ما عليهم من كفّارة يدفعونها بدل الانتصار.
    • ما عليهم من كفّارة يدفعونها بدل الظلم.
    • ليس عليهم جُناح في التنازل عن حقوقهم.
    • ليس عليهم جُناح في الانْتصارِ ممَّنْ ظَلَمَهُم.
  5. 5- الكلمة التي جاءت بمعنى ( تَصدُّونَ عنِ السّبيلِ) من المخطوط تحته في قوله تعالى من الآتي هي:

    • ﴿وَلمَنِ آنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ، فَأُوْلُئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلِ﴾
    • ﴿ذُلِكُمُ آللَّهَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
    • ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ آلنَّاسَ وَيَبْغُونَ في الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾
    • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ آلْبَغِيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾
  6. 6- المعنى البلاغيَّ المجازيَّ الَّذي خَرَجَ إليه أُسلوبُ الاستفهامِ في:
    ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَولا مِمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ من الآتي هو:

    • الإنكار
    • النفي
    • التعجب
    • الاستبعاد
  7. 7- عندما تحدثت الآية عن إدراك الأشياء الدقيقة، التي تقتضي التفكر في ما يغيب عن إدراك الحس المباشر، وهو ما يناسب الحديث عن إنشاء الإنسان من نفس واحدة، وعن مستقره ومستودعه، وهو ممّا لم يشهده
    الإنسان ناسب ذلك الختم بقوله تعالى:

    • ﴿لِقومٍ يَعْلَمُونَ﴾
    • ﴿ذُلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
    • ﴿لِقَوْمِ يُؤْمِنُونَ﴾
    • ﴿لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾
  8. 8- الجذر اللغوي لكلمة (ينعه) في قوله تعالى: ﴿آنظُرُواْ إِلَى ثَمَرِهِ، إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِء)

    • ينع
    • نعي
    • عني
    • عين
  9. 9- دلالة كلمة (وَليٌّ) قوله تعالى: ﴿آذْفَعْ بِآلَّتِي هِيَ أَحْسَن فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدُوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ﴾

    • ذو نصيبٍ وافرٍ من السعادةِ في الدُّنيا والآخرةِ.
    • تابع قريبٌ إليكَ من الشفقةِ عليكَ والإحسانِ إليك
    • عدوّ شديد العداوة.
    • يتولَّى عنك ويفارقك وقت الحاجة إليه.
  10. 10- ورد المعنى :

    أيْ يَشُقُهُ في الثَّرى فيُنْبِتُ الزُروع علی اختلافِ أصنافِها من الحبوب والثِمارِ وھذا المعنى الحقیقيّ، في قوله تعالى:

    • ﴿وَجَعَلَ آلَّيَلَ سَكَنًا﴾
    • ﴿فَالِقُ اٌلْإِصْبَاحِ﴾
    • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىَّ)
    • ﴿وَآلشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانَا﴾
  11. 11- ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِیَةٌ وَجَئَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَيهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهِ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ القيمةُ الإنسانيَةُ التي تدعو إليها الآية الكريمة السابقة من سورة الأنعام ..

    • التَّسامح
    • العدل والمساواة
    • التأمل والتفگُّر
    • الشُّوری
  12. 12- دلالة كلمة (مُتَشُبِة) في قوله تعالى: ﴿وَآلزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشُبِةٍ﴾

    • محدث للالتباس والخلط؛ بسبب تشابه الأوراق بالشكل.
    • محدث للالتباس والخلط؛ بسبب تشابه الثمار بالشكل.
    • وجود تقارب وقواسم مشتركة، مع الاختلاف في الثمار شکلا وطعمًا وطبعًا.
    • وجود تقارب وقواسم مشتركة، مع التقارب في الثمار شكلا وطعمًا وطبعًا.
  13. 13- وظّفَتِ الآياتُ القرآنيَّةُ الكريمةُ كلّا مِنْ أسلوبَيَّ التَّرغیِب والتَّرهيبِ في بیانِ العاقبةِ والجزاءِ بصفتیما:

    • وسيلةً مباشرةٍ لتوجيهِ النَّاسِ إلى الالتزامِ بالمنهجِ الإلهيّ القويمِ.
    • وسيلةً غيرَ مباشرةٍ لتوجيهِ النَّاسِ إلى الالتزامِ بالمنهجِ الإلهيّ القويم.
    • فنًّا من فنون البديع يبيِّن المقارنة الكبيرة بين جزاء المُلتزم والمُحسن من جهة.
    • يؤدِّيان دورًا في إثارة الذِّهن، وجذب الانتباه، وتقوية المعنى عن طريق التَّضاد.
  14. 14- جميع الآيات الآتية تحوي طباقا ما عدا:

    • ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنُكُم مِّن ذَکَرٍ وَأُنثَى﴾.
    • ﴿وَهُوَ آلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِيَهَتَدُواْ بهَا فِي ظُلُمُتِ الْبَرِ وَالْبَحْرِّ﴾
    • ﴿وَلَا تَسْتَوِي اٌلْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ﴾.
    • ﴿وَلَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذُلِكَ َمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
  15. 15-اتّكأتِ الآياتُ الكريمةُ على أُسلوبِ الاستفهامِ ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَولًا مِمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾؛ ذلك:

    • لإبراز المعنى وتأكيده في النَّفس؛ إذ يؤدِّي دورَه في إثارة الذِّهن.
    • بصفتِهِ أُسلوبًا إنشائيًا يَستدعي التّأثيرَ عندَ السّامعِ، ويُحقِّقُ الفَهمَ المُرادَ في النَّصِّ.
    • لجذب الانتباه، وتقوية المعنى عن طريق طرح الأسئلة.
    • لإثارة المتلقي نحو التفكير في إجابات الأسئلة.
  16. 16- الآية الكريمة التي تشير إلى مرتبة العدل مِنْ مَراتب التّعامل مع المُسيء ممّا يأتي.

    • ﴿وَجَزَاءُ سَيِئَةٍ سَيِئةٌ مِثْلُهَا﴾
    • ﴿ادفَعْ بالتي هِيَ أَحْسَن فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
    • ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ في الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ﴾
    • ﴿وَلَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ ِمَنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾
  17. 17-إذا كان خلق الناس من نفس واحدة وجعلهم شعوبا وقبائل سببًا، فإن النتيجة هي.

    • التعارف، ويترتب عليه التناصر والتعاون
    • التفاخر بالأهل والعشيرة
    • التنافر بين القبائل
    • التکاثر والفخر
  18. 18-(إنَّ اللهَ لا تخفى عليه خافيةٌ) الموضعَ الدالَّ على هذا المعنى من الآتي هو:

    • ﴿ذُلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
    • ﴿إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
    • ﴿قَدْ فَصَّلْنَا آلْأَیتِ لِقَوْم یَفْقَهُونَ﴾
    • ﴿إِنَّ فِي ذُلِكُمْ لَأَيُتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
  19. 19-﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّنَةُ اذفَعْ بِآلَتِي هيَ أحْسن فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدُوَةٌ كأَنَّهُ وَليٌّ حَمِیمٌ﴾

    الضبط الصحيح لآخر الكلمة المخطوط تحتها (أَحْسَن) في الآية الكريمة من الآتي هو ..

    • أَحْسَنَ.
    • أحسنِ.
    • أَحسَنُ.
    • أحْسنُ.
  20. 20- الجانب الذي تؤكده المواقف القصصية في القرآن ونال اهتمامًا بالغًا من الآتي هو ..

    • الاجتماعي والديني
    • الأخلاقي والديني
    • النّفسيّ والقِيَميّ
    • الفكري والنفسي
  21. 21- المقصودَ بالتَّركيبِ المخطوطِ تحتَهُ في الآيةِ الآتيةِ: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلكَ لَنْ عَزْمِ الْأُمُور﴾.

    • ما يحتاج إلى قوة.
    • الأمور التي نهہی اللهُ عنہا وحذر منها.
    • الأمور التي تحتاج إلی مشورة الناس فیها.
    • الأمور التي يسهل على النفس القيام بها.
  22. 22-المقصود بالمخطوط تحته في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعهَا قِنْوَانٌ دَانِيةٌ ﴾

    • جذورها العميقة
    • أوراقها اليابسة
    • آخر ما يخرجُ من التّمرِ في أکمامِه
    • أوّلُ ما يخرجُ من التّمرِ في أكمامِه
  23. 23-المعنى البلاغيَّ المجازيَّ الَّذي خَرَجَ إليه أُسلوبُ الاستفهامِ في:﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ ..

    • الاستنكار
    • التعجب
    • الاستنكار والتعجب
    • النفي والتعجب
  24. 24- ﴿يَّأَيُهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنُكُم مِّن ذَكرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنُكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوأْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَنكُمّْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴿13) ملامح التَّكريمِ التي خصَّ اللهُ بها الناس في الآية الكريمة.

    • أنّ الله خصَّ النّاسَ بنعمةِ الاجتماعِ والتآلفِ والتّعارفِ.
    • أنّ الله عليمٌ بالعبادِ، مُطَّلعٌ على ظواهرِهم وبواطنهم.
    • أنّ الله يَعلمُ التّقيَّ والشَّقيَّ، والصالحَ والطَّالحَ.
    • أنّ كرامة الإنسان مرتبطة بتقوى الله.
  25. 25-﴿ وَهُوَ آلَّذِيّ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وُحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْأَيتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾

    الجذر اللغوي لكل من (مُسْتَقَرٌّ/ مستودع) الواردين في الآية على التوالي هو ..

    • سقر/ودع
    • قرر / دعو
    • قرر/ ودع
    • سقر/ عود