امتحان عربي شهر ثاني 2009- سهيل عفانة
- 1) الغََرُض الِّّشْعرّي لقصيدة (وشوشة العاشقين)لـ (عبد الله رضوان) هو :
- الانتماء إلى الوطن .
- الشِّعْر الوطَنِيّ
- تشخيص للوَطَنِ للتّعْبير عن محبّته
- الشّاعر و عمّان عاشِقٌ ومَعْشُوقة
2) جميع الدّواوين الشِّعْريّة اللاحقة للشاعر (عبد الله رضوان)؛ ما عدا :
- خُطُوطٌ على لافِتَةِ الوَطَنِ
- و أمّا أنا فلا أخْلَعُ الوَطَنَ
- مَقَامُ عمّان.
- المُسَافِر .
3) (عمَانُ يا حُلْمَ فَجْرٍ لاحَ و احتَجبا عَفْواً إذا مَحَتِ الأَيَامُ ما كَتَبا)؛
وردَ الطّباق في البيت بَيْن:
- لاحَ ، احتجّبا
- فَجْر، الأيام / محت ، كَتَبا
- لاح، احتجبا / محت ، كتَبا
- لاح ، احتجبا / فَجْر ، الأيام
4) (عمَانُ يا زَهْرَةُ فى كَفٍ، غانيَة هل تَذْكرينَ وقَدْ عِشْنا هَوَى وصِبَا)؛
تَوضيح جماليّة التّصوير لِما تحته خطّ هو :
- تَصْوير عمّان بزَهْرَةٍ في كفِ فَتَاةٍ جَميلةٍ.
- تَصْوير جَمَالُ العَلاقةِ بيْنَ الشّاعِرِ وعمّان.
- تَصْوير جَمَال عمّان الأخّاذ والحُضُور اللافِت.
- تصْوير عمّان بفتاةٍ جميلةٍ تَحْمِلُ زَهرةً.
5) الصِّفة التي أظْهَرَها الشّاعِرُ لِعَمّانَ فيما تحته خطّ في قَوْلِهِ:
(تَخَطَّرى فَصِباكِ الغضُّ مُنْسَرِحٌ يُضْفِي على الصُّبْحِ منكِ الفِتْنَةَ العَجَبا) هي:
- صفة ماديّة للكِبْرياء و الإعجاب بالنّفس
- صفة معْنويّة للشُّمُخِ والسُّمُوِ.
- صفة ماتيّة لطريقة المَشي
- صفة معنويّة للكِبْرياء و الإعجاب بالنّفس.
6) بَدَثْ قصيدة (وَشُوَشة العاشِقِين) للشّاعِرِ (عبد الله رضوان) لَوْحَةً فنَيَةً جميلةً بسبب :
- سُهُولةِ ألْفاظِها ومَعَانيها.
- مَظَاهِرِ الحَنِينِ إلى الماضي و ذِكْرَياتِهِ .
- وُرُودِ عناصِرِ اللوْنِ والصّوْتِ والحَرَكَةِ.
- أ + ج.
7) السّطْرُ الشِّعْرِيُّ الذي يُعَبِّرُ عن الحبِّ القَدَرِيّ في قصيدة (وشوشة العاشقِين) وَرَدَ في:
- أُحِبُّكِ يا اسماً تَشَكَّل مِن نَبْعَةِ الرّوحِ
- أحِبُّكِ ما وَشْوَشَ الماءُ واهتَزَّ غُصْنُ الحَيَاةِ الرَّطِيبُ
- صُوفِيَّة الوَجْدِ أمّي وعاشِقَتِي ونَصِيبي
- فَكانتْ عَرُوساً من الرَّغَباتِ و فَيْضاً منَ الماءِ
8) الجذُّرُ اللغَوِيّ للكلمة المخطُوط تحتَها في عبارة (يُضْفِى على الصُّبْحِ منكِ الفِتْنَةَ العَجَبا) هو:
- ضفو
- أضفی
- ضفی
- ضفي
9) جميع الأسباب الأتية تُفَسِّرُ خُلُوَّ المقالة العلميّة من توظيف الصّور الفنّيَّة؛ ما عدا:
- إثبات النّظَرِيّات بالأيلَّة والبَراهِين.
- الاستِنادُ إلى الحَقائقِ ومُخَاطَبَة العَقْل.
- تَوظيفُ الأعدادِ والنِّسَب المئوِيّة.
- استِخْدام لغة علمية تقْريريّة مُباشرة
10) جاءَ في مَقالة (آلزهايمر): " ومُعْظَمُ الحالات غير متَوارثة، إلّا أنَّ بعضَ الدَراسات أثبَتَتْ وُجودَ جيناتٍ مَوْرُوثة تُسَبِّبُ المَرَضَ "؛ العِبارة التي تنسَجِمُ معَ المعْلُومة السّابقة هي:
- يَصْعُبُ وَضْعُ مَسَارٍ واحِدٍ للمَرّضِ.
- هو مَرَضٌ قاتِل.
- لا يُمْكِنُ الوقاية منهُ.
- مَرَضٌ نَفسِيّ لا عُضويّ
11) المدّة الزّمنيّة التي استغرقَتْها السيّدة الألمانيّة (أغست ديتبر) بين دُخُولها المَصَحّة العقْلِيَة و وَفَاتِها بَلَغَتْ:
- سبعَ سنوات
- خمس سنوات
- ستّ سنوات
- إحدى عشرةَ سَنَةً
12) جاء في مقالة (آلزهايمر): "ومن أهمّ أعراضِه فُقْدانُ الذّاكرة خاصّة الحديثة منها، ومن ظَواهرهِ النّسيان المتكرّر للمواعيد الحديثة، والاستعلام المتكرّر عن مغلومةٍ أو حدثٍ جديد، والاعتماد المُطْلَق على التّدْوينِ لأداءِ أنشِطَةٍ معتادةٍ ، وفُقْدان الإحساس بالوقْت والمَكان فيَبدو المريضُ ضائعاً في أماكنَ ألِفْها ، ومنها أيضاً مشكِلات في القراءة والكِتابة نَظَراً لإصابةِ مَناطِق التماغ المسؤولة عن اللغة "؛
استناداً إلى النّصّ السّابق فإنّ جميع العِبارات اللاحقة صحيحة ؛ ما عدا :
- السبب : فُقْدان الإحساس بالوقْت و المكان / النتيجة: المريض يضيع في أيّ مكان يذهبُ إليه.
- السبب: فقدان الذّاكرة الحديثة / النتيجة: الاعتماد المطلّق على الكتابة لأداء أنشِطة مُعتادة
- السبب : إصابة مناطق الدماغ المسؤولة عن اللغة / النتيجة : مشكلات في القراءة و الكتابة
- السبب: الإصابة بمرض (الزهايمر) / النتيجة: فقدان الذاكرة خاصّة الحديثة منها .
13) إصابة الذَّاكرة طويلة الأجل لمُصَاب (آلزهايمر) تُؤدّي إلى:
- صُعُوبة تَعَرُّف الأقارب و الأصدِقاء.
- عدم اكتِساب ذِكْرَياتٍ جديدة
- تَغَيُّرات نَفْسِيّة.
- فُقْدان القُدْرة على التّحَدُّث
14) احتماليّة الإصابة بمرض (آلزَهايمر) تكونُ في:
- العَقْدِ الرّابع
- العقد الخامس.
- مَنهم فوق الخامسة والستّين.
- فئات عُمْريّة مختلفة.
15) نوع التَّشبيه في قَوْل الشّاعرِ :
الأُمُّ مدرسةٌ إذا أعدَدْتَها أعدَدْتَ شَعْباً طيّبَ الأعراقِ
- مفرد (مرسَل مُجْمَل)
- تمثيليّ
- مفرد (مؤَكّد مُجْمَل)
- مفرد (مؤَكّد مفَصَّل)
16) وجهُ الشبه في قول الشّاعر :
كأنّ سُهَيْلاً و النُّجُومُ وراءهُ صُفُوف صلاةٍ قامَ فيها إِمَامُها- هيئة شيء وراء صُفُوف أشياء
- الاصطفاف في الوراء
- الوُقُوف في الأمام.
- هيئة أشياء وراء شيء في الأمام .
17) جملة الإنشاء الطَّلبِيّ هي:
- أعْظِم بالكَريمِ
- لا ينسى اللهُ عِبَادَهُ.
- لَيْتَ الحَياةَ تَصْفو.
- لعلّ الزّمان يُصالِحُ.
18) الجملة الخبَرِيّة التي تُناسِبُ حالَ المُخاطَبِ المُنْكِر هي:
- كَأنّ صَوْتَ رَعْدٍ قد سَمِعَ
- لَعَمْر اللهِ لَقَطْتُهُ قبلَ وُقُوعِهِ
- ألا لائمي اليومَ قدْ يَرْضى غداً.
- و الذي نَفْس بِيَدِهِ ما هوَ كاذِبٌ.
19) الغَرَضُ البلاغِيُّ لجملة الخبر في عبارة: (تجري الرّياحُ بما لا تشتَهي السّفُنُ) هو:
- الاسترحام
- لازمُ الفائدة
- فائدة الخبر
- النُّصْحُ و الإرشاد.
20) وَرَدَ الفاعِلُ بصورة ضميرٍ متّصِلٍ في عبارة :
- ساعَدْنا قليلاً.
- لا تُساعِدْنا.
- ساعَدنا كثيراً.
- ساعِدْنا قليلاً.
21) وردَ الفاعِلُ مبنياً على غير صورة الضّمير في عبارة:
- حَضَرَ اللذانِ طَلَبْتُهُما.
- استَخدَمَ هؤلاءِ مهاراتِهم
- يُعجِبُني هذانِ الولدانِ
- الذي صادَقَهُ سافَرْتُ إليْهِ.
22) وردَ الخَبَرُ الأوّل جملة اسمية في عبارة:
- الفريقُ الرّياضِيُّ حَوْلَهُ مُشَجّعون كثيرون.
- الفريقُ الرّياضِيُّ في الملعبِ تَدَرّبَ.
- الفريقُ الرّياضِيُّ يلْعَبُ ببراعةٍ
- الفريقُ الرّياضِيُّ مُصَمِّمٌ على القَوْز.
23) ورد المبتدأُ المبنيّ في عبارة:
- ما مَصْدَرُكَ الأكيد ؟
- كَمْ قَضِيّةٍ حَلَلتُ.
- متَى يَتَهَوَّرِ الإنسانُ يَنْدَمُ.
- ما الهدَفُ من كلامِكَ؟
24) المصدر المُؤوّل الذي جاء في محلّ رفع فاعل وردَ في عبارة :
- أنْ تَتَصَدّقَ خَيْرٌ لكَ.
- أزعَجَنِي أنّهُ حَزينٌ.
- سامِحْهُ بعدَ أن يَعْتَرِفَ.
- قال لي إنّهُ حزينٌ
25) جميع العبارات الآتية ورَدَ فيها اسمّ مرفوع ظاهر؛ ما عدا :
- إنّ أمرهُ يُدْهِشُ.
- كانَ شكْلهُ مُرِيباً.
- فاجأتني كَلِماته.
- عُومِلَ الشّابّ بِقَسْوَةٍ.